<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269</id><updated>2012-01-27T07:39:23.801-08:00</updated><category term='بطلوا دة واسمعوا دة'/><category term='&quot;سيمة&quot;'/><category term='متفرقات'/><category term='دقي يا مزيكا'/><category term='دراما تليفزيونية'/><category term='فرجات آخر الشهر'/><category term='ملف خاص (صوت وصورة..ظل وضوء)'/><category term='كارتون'/><category term='شيء من بعيد'/><category term='إعلانات'/><category term='ميديا - فضائيات'/><title type='text'>فُرْجَة!</title><subtitle type='html'>اللي ما يشتري يتفرج!</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>268</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-5324330209041130933</id><published>2012-01-27T05:32:00.000-08:00</published><updated>2012-01-27T07:39:23.810-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فرجات آخر الشهر'/><title type='text'>فرجات آخر الشهر : "سكري" نخليه "سكرية"!</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;" align=center&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-luVIZ8rOSs8/TyLEUoNrV_I/AAAAAAAAAEU/TkEPkWyw6co/s1600/ce990b7dd25677951e266a93d82efb52_123544718_127.jpg" imageanchor="1" style="margin-left:1em; margin-right:1em"&gt;&lt;img border="0" height="200" width="300" src="http://2.bp.blogspot.com/-luVIZ8rOSs8/TyLEUoNrV_I/AAAAAAAAAEU/TkEPkWyw6co/s320/ce990b7dd25677951e266a93d82efb52_123544718_127.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/center&gt;&lt;div align=justify&gt;*&lt;b&gt; "سكري ، نخليه سكرية".. عبارة العملاق "توفيق الدقن" في فيلم "مراتي مدير عام" حين اكتشف أن معلوماته الأكيدة عن المدير العام فشنك ،وأن القادم إليهم سيدة وليست رجلاً ، فقام سيادته باستدراك الموقف بتلك الطريقة الساذجة كي لا يظهر نفسه مخطئاً و"أي كلام".. باعتقادي ستظل هذه هي الطريقة التي سيتبعها كتاب المنتج المنفذ في الكتابة عن ما قبل الثورة وما بعدها ، قبل الثورة كان يكتفى في المسلسلات والأفلام بالكلام عن عضو مجلس شعب فاسد ، بعد الثورة نضيف له ذقناً ، قبل الثورة كان الكلام عن رجل أعمال قتل مطربة مغمورة ، بعد الثورة نخلي المطربة المغمورة لها نشاط سياسي ، المهم أن يبقى القالب على حاله وأن تبقى السبوبة والمرمة كما هي ، ثم يأتي هؤلاء ، وأنصارهم ، ليقولوا عن المسلسل الفلاني والفيلم العلاني أنه "لا يتناسب مع الثورة وروح الثورة" ..الثورة لن تغير مستوى تلقي الناس في التو واللحظة ، ولن تغير مستوى التلقي طالما لم يتحرك كاتب واحد لتغييره.. ثم يخرج علينا كالأسد الهصور مثل واحد وزير سابق ليقول لنا "أصل انتو مش عارفين تتفرجوا"..يا عم بلا قرف..&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* من الأشياء الغريبة التي تستعصي على الفهم والهضم في "السيس بي سي" استضافتها لـ"عبد اللطيف المناوي" رئيس قطاع الأخبار في التليفزيون الرسمي إبان الثورة ، وهو المتهم بتشويه الثورة والمصنف فلولاً ، عشية الذكرى الأولى للثورة.. هل لديكم تفسير؟&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* كي لا ننسى الفضل ، حقوق اقتراح قناة لمجلس الشعب محفوظة لكبير الساخرين العرب وأستاذنا "أحمد رجب" ، اقتراح اقترحه خلال فترة الثمانينيات وقت أن كان مجلس الشعب مادة مثيرة وممتعة ومصدراً للفكاهة والضحك ، أتمنى بعد القناة ألا يظل المجلس كذلك .. هذه المرة قرر الناس أن يتابعوه ، وقبل كتابتي لتلك السطور شاهدت الناس تتابع لأول مرة وبشغف وبحق وحقيق جلسةً للبرلمان.. نريد أن نرى شيئاً واحداً سليماً كي نخبر أبناءنا يوماً عن أنه كانت على أيامنا أشياء سليمة وطبيعية..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* وش واحد شرير : قناة البرلمان المصري "صوت الشعب" حلت بديلة لقناة "نايل دراما 2".. وبصراحة .. أنا سعيد لاختفاء "نايل دراما 2" أكثر!&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* استمعت لأغانٍ كثيرة في ألبوم "شخبطة على الحيط" واستطعت تلخيص رأيي كمستمع فيه بثلاث كلمات : حالة فنية مبتسرة.. ما ينقص الألبوم أكثر بكثير مما نجح فيه .. والقليل من الاجتهادات على مستوى الكلمة من شاعر غنائي معروف مثل "أمير طعيمة" يذيبه استسلام "طعيمة" لطريقة كتابة الغناء العاطفي في تناول حالة "مختلفة" ، كما لو كان تخيل "مصر" هي  شخصية الحبيبة التي يكتب عنها كل الشعراء الغنائيين من أبناء جيله الذين يلعبون في نفس منطقته.. حتى لو كان يكتب عن حبيبته لاخشوشن الكلام قليلاً ، بما أن هؤلاء نقلوا الأغنية العاطفية المصرية من مرحلة الإشادة بجمال الحبيبة إلى التشليق لها!&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* وهناك أغانٍ عاطفية في ظاهرها تشعر مع سماعها أن المقصودة فيها هي مصر وليست مجرد الحبيبة التقليدية سالفة الذكر ، منها رائعة "إيمان البحر درويش" "أنا ماقبلش" التي كتبها شاعر لم ينل ما يستحق من تكريم وإشادة هو "حسني محمود" ، وكذلك رائعة الملحن الراحل "رياض الهمشري" "باتحمل لاجلك فوق طاقتي".. أغان كتبت في الثمانينيات والتسعينيات تقريباً ، بلغة وأسلوب سلس وجميل وغير مباشر ، بعيداً عن كوميديا الغناء الوطني قبل الثورة وبعدها..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* "الإعلامية الكبيرة" "رانيا هاشم" قرأت كلمة "الكوبون" في معرض قراءتها لعناوين الصحف في القناة الأولى "الكابون".. أتمنى ألا تغضب ويغضب أمثالها عندما أقول أن مقارنة إعلاميي قنوات أخرى بهم مثل مقارنة "ميسي" بشخص آخره يلم "كيوار"!&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* اعتذار "سمية الخشاب" عن الجزء الثاني من "كيد النساء" قد يشير إلى أنه "جاب نتيجة" .. "كيد النسا" يعني!&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* قبل ستة أشهر من رمضان بدأ الكلام عن مسلسلاته والتي حظيت بنسبة لا بأس بها في أخبار هذا الشهر الفنية القليلة (والتي تراجعت بالتأكيد في ظل مرور عام على الثورة) ، والسؤال ، بدري بدري : هل يرى منتجو دراما رمضان المقبل أن لدى متلقي الدراما المصري الحالي ، في ظل الظروف الحالية ، "طقطان" ليشاهد مسلسلاً ثلاثينياً مطولاً ممطوطاً ومملاً؟ أم هم يرون شيئاً لا نراه نحن كمشاهدون بالعين المجردة؟&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* هل يختار مدبلجو المسلسلات التركية ممثلين ثقال الظل لأداء الأصوات ، أم أن الممثلين ينقلون بكل أمانة ثقل ظل الممثلين الأتراك؟&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* جاء الوقت الذي نسمع فيه ، بعد عشرين عاماً ، أغاني فيلم "آيس كريم في جليم" بشكل مختلف..وقد تتغير وجهة نظر كثيرين ، في الأغاني والفيلم نفسه ، بعد مرور كل هذا الوقت ، وانفتاحنا بمرور الزمن على شكل مختلف للفرجة السينمائية يمكن معه هضم أشياء لم ترق لنا قدمها "خيري بشارة" مخرج الفيلم وعقله المفكر..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* إن أمكن أن نقول أن سلسلة أفلام "رامبو" عفواً "عمر وسلمى" قد نجحت ، فإن لـ"مي عز الدين" دوراً كبيراً في ذلك النجاح ، وليس للسيد الفاضل نجم الجيل كما كان الكثيرون يعتقدون..بل إنه لو غاب هذا الأخير لنجح الفيلم أكثر ، رغم أن هذا الجيل من الممثلات لا يوجد منه من يستطيع أن "يشيل فيلم" إلا "ياسمين عبد العزيز" ، بدليل أن الفيلمين اللذين قامت "مي" ببطولتهما لم يحققا وقتها نجاحاً كبيراً..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* الحمد لله ، "بوسي شلبي" قالت أنها "&lt;a href="http://www.moheet.com/2012/01/22/%D8%A8%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D8%B4%D9%84%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%86-%D8%A3%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%83-%D8%B4%D9%88/"&gt;لن&lt;/a&gt;" تقدم برامج "توك شو"..عن نفسي أعتقد أنه لو ضغط عليها "الأمين" ستوافق!&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* أخيراً.. الكراهية التي يكنها الناصريون لـ"نجيب محفوظ" وأدبه معروفة للعيان ، تخيل أن مخرجاً "ألترا ناصري" مثل "خالد يوسف" سيخرج فيلماً عن عمل أدبي لـ"نجيب محفوظ".. سيكون أول فيلم يخرجه "خالد يوسف" بـ"الكمامة"!&lt;hr color=black&gt;* الصورة من "السينما دوت كوم" لمشهد قريب في ترتيبه من المشهد المشار إليه في الفقرة الأولى!&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-5324330209041130933?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/5324330209041130933/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=5324330209041130933' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/5324330209041130933'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/5324330209041130933'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2012/01/blog-post_27.html' title='فرجات آخر الشهر : &quot;سكري&quot; نخليه &quot;سكرية&quot;!'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-luVIZ8rOSs8/TyLEUoNrV_I/AAAAAAAAAEU/TkEPkWyw6co/s72-c/ce990b7dd25677951e266a93d82efb52_123544718_127.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-7279706725132740505</id><published>2012-01-24T04:55:00.000-08:00</published><updated>2012-01-24T06:40:39.455-08:00</updated><title type='text'>تعقيب وتقدير وتوضيح</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://al-mashhad.com/Media/News/2011/9/30/2011-634529425116964201-696.jpg" width=300 height=200 &gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;i&gt;&lt;b&gt;السلام عليكموددت أن أسجّل مروري هنا وقراءتي لنقدك الفني الهام..أشكرك على صراحتك وأعدك أنني سأعيد التفكير فيما كتبته وسأجتهد أكثر فيما أقدمه لعل الله يكتب لي استمرار الأثرتقبل تحياتيوالسلام&lt;/b&gt;&lt;/i&gt;&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;*&lt;b&gt; آخر ما توقعته ، وآخر من توقعت أن يرد على تدوينة هاجمت فيها "حمزة نمرة" هو "حمزة نمرة" نفسه .. لكنه فعل .. وأخجلني بهذا الرد الهادئ والمهذب والمحترم استحق من كاتب هذه السطور ، على كل مساحات الخلاف الفني الكبيرة بين متلقٍ وصانع للعمل الفني ، كل تقدير واحترام..وأتمنى أن يكون كل المبدعين ، وصناع الأعمال الفنية ، أيا كان اتفاقي و/أو اختلافي معهم ومع ما يقدمون بهذا الأسلوب.. مساحات الخلاف موجودة ، وكذلك مساحة الاحترام..&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;*&lt;b&gt; مرحباً بكل صاحب رأي وصاحب إبداع وصاحب فن أياً كانت وجهة نظر كاتب هذه السطور فيما يقدم ، ليست هذه المدونة مع أحد أو ضد أحد ، هي تبقى وجهة نظر لمتلقٍ عادي كما أعلنها كاتبها منذ انطلاقتها الأولى ..ومن مجموع الآراء تتضح الصورة ويستنير العقل وتظهر معالم الطريق.. وكما قال شاعر النيل "حافظ إبراهيم" : رأي الجماعة لا تشــقى البلاد به رغم الخلاف ورأي الفرد يشقيها ..&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=left&gt;&lt;i&gt;&lt;b&gt; قلم جاف ..&lt;/b&gt;&lt;/i&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-7279706725132740505?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/7279706725132740505/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=7279706725132740505' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/7279706725132740505'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/7279706725132740505'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2012/01/blog-post_24.html' title='تعقيب وتقدير وتوضيح'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-5610432329609037245</id><published>2012-01-21T09:38:00.000-08:00</published><updated>2012-01-21T09:52:13.862-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دقي يا مزيكا'/><title type='text'>بين "منير" و "نمرة" .. بين "اللضم" و"الرص"!</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://al-mashhad.com/Media/News/2011/9/30/2011-634529425116964201-696.jpg" width=300 height=200 &gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;div align=justify&gt;أكتب هذه السطور ،وأنا مستعد تماماً لأي انتقادات قد تصل لدرجة الشتائم بما أن هذه التدوينة "قد" لا تعجب أنصار "حمزة نمرة" ، وعلى العموم المسألة حرية شخصية ، كما هي حرية أن تقرأ تلك السطور ، أو المدونة ، من عدمه..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;عندما استمعت لأغنية "بلدي" لـ"حمزة نمرة" في ميكروباص قبل أيام ، وجدت نفسي أقارنها بواحدة من روائع "محمد منير" "عقد الفل والياسمين" قبل تسع وعشرين سنة ، مقارنة لن تصب في صالح "حمزة نمرة" بالمرة ، بل يمكن قول نفس الشيء إذا ما قارننا "بلدي" بتجارب مشابهة مثل "أحسن ناس" لـ"داليدا" ("صلاح جاهين"/"سمير حبيب") ، أو حتى "بلديات" لـ"علاء عبد الخالق" ("جمال بخيت" ولا أذكر الملحن).. &lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;وبالله عليكم ، لا أريد أن أسمع "جاي تقارنلي "منير" بـ"نمرة"".. فـ"منير" غنى تلك الأغنية في بدايات مشواره الفني وكان أصغر بعامين أو أكثر (=في التاسعة والعشرين تقريباً) من "نمرة" حين غنى أغنيته (=في الحادية والثلاثين من العمر)!&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;وفي تلك السن وفي تلك المرحلة من حياته كان "منير" ضمن ثورة غنائية حقيقية ، كان من قادتها كتابةً "عبد الرحيم منصور" ولحنا "أحمد منيب" و"هاني شنودة" ودخل على الخط "يحيى خليل" ثم بعد ذلك "حميد الشاعري" الذي تعامل في بداية حياته مع "منير" ، وأسماء أخرى كثيرة، وكان للكل ، مع ما بينهم من تباين ، دور في تغيير كان ضرورياً في شكل الأغنية المصرية ، جعلها أخف ، وأبسط ، وأكثر تركيزاً ، وتنوعاً في مواضيعها ،وأسهل حتى في تنفيذها الموسيقي ، قارنوا شكل فرقة "منير" التي كانت تعزف وراءه في بداياته وحتى الآن (حتى بتغير الأشخاص) بالشكل الكلاسيكي المعتاد في أغاني "أم كلثوم" و "عبد الحليم" و "نجاة" و "وردة" وما يسميه الناقد "أشرف عبد المنعم" بـ"الأغنية الرسمية"..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;في المقابل جاء "نمرة" ممثلاً صادقاً وأميناً لموجة موجة موسيقية اقترنت بطبقة وفكر وثقافة معينة لا تخلُ من أعراض "عقدة الرجل الأبيض" ، تصبح فيها أمور كالثقافة والرقي مقترنةً بالنمط الثقافي الغربي ، أياً كانت نوعية الغرب ، سواء الغرب الأمريكي (بما أننا نعيش أزهى عصور الأمركة الثقافية) أو الغرب الأوروبي كمناقض وبديل للنمط الثقافي الأمريكي..ولا يخل الأمر من تأثيرات مستوردة من أماكن أخرى كأمريكا اللاتينية بالنسبة للمنتمين فكرياً (أو هكذا يقولون) لليسار (بحكم الفورة التي يشهدها اليسار في أمريكا اللاتينية).. والغريب أن تلك الموجة في مجملها وفي معظمها تمسكت بالشكل الغربي كتابةً ولحناً وأداءً في الوقت الذي كان فيه الوسط الموسيقي "شبعان غرب" بجمل مستوردة من أسبانيا وتركيا وربما إيران ، وأساليب تنفيذ أيضاً غربية في معظمها جملة وتفصيلاً (حتى حلت الإيقاعات الغربية محل "المقسوم" في معظم الأغاني التجارية الحالية) ، والمضحك فعلاً أنه (="نمرة") -مثل كثيرين غيره- وهو يحاول البحث عن أداء شرقي يصل به لآذان المستمع المصري العادي الغير منتمي لكوكب "وسط البلد" وقع أيضاً في فخ الأداء الغربي الصرف ، الذي حاول (1)"بليغ حمدي" انتشال "عفاف راضي" في بداياتها منه.. باعترافها!&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;استمعت للأغنيتين ، لم ألق بالاً لفرق الاسم الكبير في الوقت الحالي بين "منير"و "نمرة" ، مع علمي التام بأن "منير" وقتئذ كان في بداية طريقه الفني كما سلف الذكر ، لكن الفرق الضخم ليس في "الدماغ" والثقافة بل حتى في الروح كان يطاردني وأنا أقارن بين الأغنيتين ، "منير" المصري جداً وهو يشعر بما يغنيه ، ويؤديه بصدق شديد ، وإدراك وفهم ، ويعيش حالة الأغنية التي لم تخل - للمصادفة - من تجربة شخصية عاشها "منير" - ربما- بشكل جزئي أو كلي ، فالأغنية التي كتبها "فؤاد حداد" ولحنها العملاق "أحمد منيب" تتناول - كما ظهر لاحقاً- ما يشبه رحلة القطار ما بين "أسوان" و "الإسكندرية" والتي يمر فيها القطار على عدد لا حصر له من المدن والقرى والكفور والنجوع ، هي كل مصر تقريباً ، طبعاً لم أطلب من "نمرة" أو غيره ركوب قطار "اسكندرية-أسوان" وبالعكس لكي يعيش التجربة ، لكن الفنان الموهوب الذي يؤثر في عقل ووجدان جمهوره يشعر بروح ونبض الناس ، حتى ولو لم يشاركهم نفس تجاربهم ، فيجيد في نقلها بصدق بشكل فني جميل يعيش في ذاكرة وقلب المتلقي.. هكذا استمر "منير" ونجح "الحجار" ومن الممكن أن ينجح الآن غيرهما.. &lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;إنما تفرج صاحبَنا الأجنبي "نمرة" ، هو يغني كسائح أجنبي ، أداءاً ، مخارجاً ، حركةً ، بدرجة تجعلك توشك أن تستمع للكنة الخواجة "بيجو" -لمن يتذكره- أو تستلهم "حسين الجسمي" وهو يغني تتر "أهل كايرو" بروح مطرب خليجي يقدم فقرة في حفل في مصر ،  حتى "داليدا" التي لم تعش كثيراً في مصر استطاعت ببساطة الأداء وخفة الظل (وكلمات "جاهين" طبعاً) أن تكسب أذن المستمع المصري في "أحسن ناس" ، صحيح التنفيذ كان غربياً بما أن تلك كانت الموضة في بداية عصر "الديسكو" في مصر ، لكن "حبيب"كان أوعى وهو يوزع وينفذ فلم يسقط في الفخ بسهولة!&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;فرق اللغة مرعب في الأغنيتين ، "حداد" الذي كتب الأغنية (قبل رحيله بعامين) استوعب فكرة شريط القطار ، الذي يشبه خيطاً ، تلضم عليه حبات الياسمين ، المختلفة في حجمها ، لونها ، رائحتها ربما ، لكن تبقى كلها حبات ياسمين ، حتى الملاحظ للأغنية يرى أن الأماكن فيها غير مرتبة جغرافياً.. &lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;قنا سوهاج الاسماعيلية&lt;br&gt;بنت الصعايدة بحرية&lt;br&gt;الاقصر غزالة محنية&lt;br&gt;في اسكندرية ترسينا&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;لكن تلك الأماكن "ملضومة" في بعضها البعض ، بشكل بديع ، ومبهر ، تصعب مقارنته بنظرية "الرص" المتبعة في أغنية "حمزة نمرة".. &lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;أيــام وبتجري بينا &lt;br&gt;ولا يـوم أبــدآ نسينا &lt;br&gt;دم الأبطــال فــى سيينا &lt;br&gt;أرض الفــيروز يابــلدى &lt;br&gt;&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;امتداد لنظرية الرص ، التي نعرفها عن ظهر قلب ، الفرق أننا كنا قبل "حمزة" كنا نسمعها في الأغاني العاطفية التقليدية حتى الملل "حنين.. سنين..فرح..جرح.. حبيبي .. نصيبي .. عيونك.. شفايفك..الخ" أما الرجل فقرر استخدامها استخداماً جديداً يبرز أسنانك من بين شفتيك وأنت تضحك أحلى ضحكة صفراء نهههههههههه!&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;حتى الفرق المرعب امتد إلى التنفيذ ، "بساطة" التوزيع في "عقد الفل والياسمين" سر نجاحها موسيقياً ، حتى عندما أعيد توزيع تلك الأغنية في ألبوم مشوار (1991) لم تحقق نفس النجاح (2).. صحيح أن سرعة الإيقاع متقاربة ، رغم عدم تخصصي في الموسيقى أستطيع أن أقول أن سلم الأغنيتين واحد أو قريب من بعضه البعض ، لكن في أغنية "منير" كان التنفيذ بسيطاً خالياً من التعقيد ، فاصل موسيقي عبارة عن جملة إلكتريك جيتار مكررة مرتين يشعرك بالفرق فيها "الخط الخلفي" خط "البيز" .. والتوزيع كله ثلاث أو أربع آلات فقط.. البساطة هي كلمة السر في التعامل "الجيد" من الموزع الموسيقي مع أي لحن يلحنه "أحمد منيب".. &lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;"بساطة" "منير" المستمدة من بساطة الشخص والروح والجيل صاحب الأحلام العريضة على بساطتها والرغبة العارمة في الثورة والتي نقلها بأدائه وأسلوبه إلى التوزيع الموسيقي المصري رغم مشاركة يد وعقل ألمانيتين فيه (="رومان بونكا") ، تقابلها "بهرجة" توزيعية تنفيذية من جانب "نمرة" نفسه- الموزع برضه- الذي أخفق  - وهذا رأيي الشخصي-  في استغلال تيمة مصرية صرفة في تقديم أداء وشكل موسيقي يمت لمصر بأدنى صلة ، فرح بلدي في الفواصل بنظرية الهجوم الجماعي التي تعيد للذهن خطة 4/2/4 الشهيرة في عالم كرة القدم ، "آل يعني" دمج للآلات التي تعكس الروح المصرية في بعضها البعض على طريقة مربع "الماء - النار - الهواء - التراب".. بل ما يدهش هو الاستخدام الغريب لتيمة "يا عزيز عيني" الحزينة أصلاً بهذا الشكل الكرنفالي السياحي (3).. بهرجة تليق بمزاج ثقافي طبقي تغلب عليه الشكلانية وحب البهرجة..الفرق رهيب ليس فقط بين الرجلين كمطربين لهما جمهور على الساحة ، بل بين اللضم الذي يبقى عملية فنية مقارنةً بالرص الذي يمكن لأي شخص عادي بل متواضع الموهبة أن يفعله ،وبسهولة..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;وسيتهمني البعض بالانتقاص من "حمزة نمرة" والنفسنة من نجاحه "المدوي".. وأرد بالقول بأنه لولا الربط بين أغانيه والثورة ، وحاجة الناس للشعور بالمزاج الثوري هي التي أبقته في الواجهة ليس إلا ، وحين كان يتم تلقي الأعمال الفنية عامة والموسيقية خاصة بشكل أهدأ لم نحسه ولم نحس به.. مرة أخرى .. لن تكون المقارنة بين "منير" و "حمزة" في صالح هذا الأخير ، "حمزة" وجد تهليلاً وتشجيعاً غير عادي كصاحب أي Hit تروق للبعض ، وسينساه الجميع وسينسوها بسهولة (اللي يشوف "علي حميدة" يقولنا هو فين دلوقت)، في الوقت الذي كان ينتقد فيه "منير" وقت أن كان في سنه يُهَاجَم ويحظى بسخرية عنيفة فيما يختص بموسيقاه وطريقة وقوفه على المسرح وحتى ملابسه ، وأصبحت أعماله بعد عقدين يعاد اكتشافها ، وبقي هو من أبناء جيله -مع احترامي الشديد لـ"الحجار"- واختفى الآخرون..&lt;hr color=black&gt;(1)ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه اسمه "طلعت زين" عاش حياته كلها مطرباً غربياً فلم يخرج علينا بمحاولة غناء "الأطلال" مثلاً ليقينه بأنه لا يجيد في هذا اللون فتذكره الناس بالخير بعيد رحيله..&lt;br&gt;(2) وإن كانت "شجر الليمون" في نفس ألبوم "مشوار" تعجبني جداً ، وكانت رؤية جيدة جداً للأغنية الجميلة في نسختها القديمة..&lt;br&gt;(3) ..وستندهش عندما تعلم أن ممن هلل للأغنية ولهذا الاستخدام لتيمة حزينة بهذا الشكل هم من انتقدوا "أشرف محروس" بسبب توزيع أغنية "فاليري جيسكار ديستان" من فيلم "الفاجومي" بل ووصف بعض هؤلاء ذلك التوزيع بأنه "على طريقة اللمبي" .. رغم أن الأغنية الأصلية مزاجها ساخر ، وتوزيع "محروس" سار في نفس الاتجاه دون أن يغير من جوها .. بل أرى أنه "نَطَّقها" أكثر..&lt;br&gt;* الصورة من موقع "المشهد"..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-5610432329609037245?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/5610432329609037245/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=5610432329609037245' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/5610432329609037245'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/5610432329609037245'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2012/01/blog-post_21.html' title='بين &quot;منير&quot; و &quot;نمرة&quot; .. بين &quot;اللضم&quot; و&quot;الرص&quot;!'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-8275149517095480111</id><published>2012-01-19T06:04:00.000-08:00</published><updated>2012-01-19T06:12:44.166-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='&quot;سيمة&quot;'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بطلوا دة واسمعوا دة'/><title type='text'>في قلة الأدب : حرق شتائمك القديمة كلها</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/2012/01/%D8%A8%D8%B3%D9%85%D8%A9.jpg" height=200 width=300&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;div align=justify&gt;أكاد أتخيل شعور رواد أول دور عرض سينمائي عرض فيه "واحد صحيح" لم يكونوا قد شاهدوا له "برومو" من قبل ، وبنوا مغامرتهم في النزول وسط طقس مسلٍ ولذيذ إلى الشارع لمشاهدة فيلم فيه أسماء كـ"هاني سلامة" و "بسمة" و "كندة علوش" ويكتبه صاحب الإحساس المرهف وصاروخ الرومانسية و"منى نور الدين" الشاشة الكبيرة "تامر حبيب" ، حين نزلت على رءوسهم العبارات التاريخية التي كتبها السيد "تامر حبيب" وقالتها "بسمة" كالصاعقة ، صاعقة أذهلتهم لوهلة قبل الانفجار في نوبة ضحك هستيرية ، كمن صادفت من شاهد المشهد على الـ"يوتيوب" وقرأ تعليقات الزوار عليه..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;ولهم حق ، فما حدث لا يتوقعه أحد ، لا من حساس السينما المصرية الذي يهلل له نقاد وكتبة بعضهم معروف بنزعاته "الأخلاقية" يصنفون الأفلام حسب استخفافهم لدم صناعها أو استثقالهم له تحت ستار أخلاقي، ولا من فنانة مثقفة صاحبة موقف سياسي (وإن كنت أرفضه عن نفسي جملةً وتفصيلاً ، ولا أختلف معه فحسب) ، ولا حتى في سياق مشهد "مؤثر" كهذا ، على الرغم من أن أمثلة "قلة الأدب" الشهيرة في الدراما المصرية بكافة صورها دائماً ما ارتبطت بمحاولات الإضحاك ، لكن لا الفيلم كوميدي ، ولا المشهد كوميدي ، ولا يتحمل أبداً أن نرى ونسمع ما لا يمكن تخيله حتى في أكثر كوابيسنا جموحاً ..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;قد يقول قائل أن عامة الناس ومنهم المتفرجين سالفي الذكر وغيرهم يستخدمون مثل تلك الألفاظ ، وهذا ما لم أنفِه ، ولم أنفِ  وجود تلك الألفاظ لدى شرائح منها ما لا تتوقع أن تسمعها لديهم ، لكن هل من الفن في شيء نقل كل شيء في الحياة "كوبي وبيست" غير مراعين الشعرة التي يحتويها الفن ، أي فن ، حتى ولو كان سينما وثائقية مثلاً ، بين الخيال والحقيقة (وإلا ما كناش سمعنا عن فيلم وئائقي ممتع وفيلم وثائقي مباشر وممل حتى ولو بيتناولوا نفس القضية من نفس وجهة النظر) ، وإن الفن فيه نوع من الجمال حتى عندما يتناول قبحاً.. القبح نفسه عندما يتم تناوله فنياً لا يتم تناوله بشكل قبيح..هناك أدوات فنية تستعمل لتمرير أشياء كثيرة قد تكون منها قلة الأدب بمعناها أو بغير معناها وقد تكون منها أشياء غير مُجَرَّمَة رقابياً من الأساس ، جزء من الفن توصيل شعور ما ، وجهة نظر ما ، انطباع ما ، وهو يختلف عن فكرة المباشرة و "خبط اللزق" الذي يتبناه "البعض"..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;بل إن حجة "ما هو دة الواقع" لا محل لها من الإعراب إذا ما تعلق الأمر بـ"تامر حبيب" أو مخرج الفيلم "هادي الباجوري".. فـ"تامر" في كل مشاريعه السينمائية السابقة يستلهم "منى نور الدين" شكلاً وموضوعاً (بدون "عزيز" و "دادة حليمة" والصحفي الرومانسي الذي يجب أن ينتهي اسمه بـ"عز الدين")، يقدم شريحة معينة من المجتمع تختلف في حياتها وتقاليدها وأعرافها عن السواد الأعظم من دافعي التذاكر ، بمن فيهم الجزء الأعلى من الطبقة الوسطى (التي زعم نقاد منافقون لـ"حبيب" أنه قدمها في تجربته السينمائية الأولى "سهر الليالي"!) ، شريحة قد يكون الهدف منها تقديم شيء "أكثر جمالاً" و "إبهاراً" ، فما بالك إذا اجتمع "تامر" مع "هادي الباجوري" التلميذ الوفي لتقاليد أستاذه "طارق العريان" الحريص على تقديم "صورة أكثر جمالاً وإبهاراً" مستمداً ذلك من تاريخه في عالم الإعلانات والفيديو كليب (1).. صورة يراها قابلة للتحقيق على الشاشة عندما يتناول تلك طبقة معينة أو وسطاً معيناً (كما كان يحدث كثيراً في الأربعينيات على سبيل المثال)..حلم طبقي يجذب المشاهدين بصرياً وفكرياً ربما.. لا يتماشى مع مجموعة من الشتائم المرصوصة بجانب بعضها في جملة حوارية كما لو كانت ترجمة حرفيةً من لغة أخرى!&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;المشهد كان بمثابة "قفزة الثقة" التي ستشجع كتاباً ومخرجين آخرين على فعل نفس الشيء ، مرة ومراراً ، سيجابه الأمر ببعض المقاومة ، من المجتمع ومن بعض النقاد ، وسيقابل من قبل صناع السينما المتحمسين لاستخدام اللغة إياها ببعض الصراخ على الحريات والواقع والفن والمش عارف إيه ، وستقوم معارك ، لكن فيما بعد ستصبح اللغة إياها كالماء والهواء ، وستصبح توليفة السينما للبعض قصة ، و"مناظر" ، وشتائم..وداعاً عصر التلميح ، وأهلاً بالتصريح ، والشعب لازم يعرف..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;ذو صلة&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;: "تامر حبيب" على "التحرير" &lt;a href="http://tahrirnews.com/%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%84-%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%C2%AB/"&gt;يدافع&lt;/a&gt; عن الألفاظ إياها على "التحرير" ويلمح إلى أنه ضحية لمؤامرة سلفية إخوانية! &lt;hr color=black&gt;(1)..على العكس من "شريف عرفة" الذي يهتم بتقديم صورة جميلة وفيلم متقن الصنع ، في الوقت الذي لا يهم إتقان الصنعة في كثير "طارق العريان" ومن سلكوا دربه..*ولو أني لست من المغرمين بتلك الجريدة ، الصورة من "التحرير"..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-8275149517095480111?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/8275149517095480111/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=8275149517095480111' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/8275149517095480111'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/8275149517095480111'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2012/01/blog-post_19.html' title='في قلة الأدب : حرق شتائمك القديمة كلها'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-6285272816179768435</id><published>2012-01-11T06:52:00.000-08:00</published><updated>2012-01-11T12:32:15.850-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بطلوا دة واسمعوا دة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ميديا - فضائيات'/><title type='text'>صاحب "السي بي سي" : البحث عن "بيرلسكوني"</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://gate.ahram.org.eg/Media/News/2011/6/27/2011-634448136429352300-935.jpg" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;div align=justify&gt;لو كان الطيران بالأجنحة فقط لامتلأ الفضاء بالطيور عن آخره ، وما استطعنا رؤية الشمس ولو لدقيقة واحدة.. ولكان من الطبيعي أن تجد أوزاً ونعاماً ودجاجاً في كبد السماء يحلقن جميعاً كأجدع نسر ، لكن الواقع أن هناك طيوراً تطير لأن الله سبحانه وتعالى أودعها من الإمكانيات ما يؤهلها لتحلق ، بينما لم يودع طيوراً أخرى أقوى بنية وأضخم حجماً نفس تلك الإمكانيات ، ولذلك السبب نرى عصفوراً صغيراً يطير بينما لم نسمع أبداً عن دجاجة طارت..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;تلك الحقيقة كان من المفترض أن تكون معلومة لدى البشر الذين يسيرون بجانب البط والأوز والنعام ، وينظرون إلى السماء فيجدون حماماً وعصافير وجوارح ، لكن الواقع يبقى شيئاً آخر ، فمن يرى محلاً ناجحاً يسعى لأن يكون لديه مثله ، سواء أكانت لديه إمكانيات إدارة تلك النوعية من المحلات أم لا ، ومن يسمع عن أغنية ناجحة نراه يحاول تقليدها أو تقديم نسخته منها (كما فكر "حلمي عبد الباقي" أن يفعل في أعقاب نجاح أغنية "محمد فؤاد" الشهيرة "كامننا" في منتصف تسعينات القرن الماضي..أسيبلك توقع النتيجة) ، وكذا عندما يرى البعض نموذج "سيلفيو بيرلسكوني" يفكر على الفور في تقليده.. خصوصاً عندما "لا" تسمح له إمكانياته بذلك..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;“&lt;a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Silvio_Berlusconi"&gt;بيرلوسكوني&lt;/a&gt;" رئيس وزراء إيطاليا حتى أسابيع خلت ، وهو من أطول ، إن لم يكن أطول رؤساء الوزراء الإيطاليين بقاءاً في السلطة ، صاحب أندية ، صاحب قنوات تليفزيونية ، صاحب حزب.. دعمه بالأندية وبالقنوات ، وحتى مع خروجه من الحكومة السابقة فإن فرص عودته تبقى واردة "باعتبار إن X has no end” ولا يزال رقماً صعباً في السياسة داخل إيطاليا.. &lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;لكن البعض قرأ "بيرلوسكوني" على الطريقة التي قرأ بها "سئيل الندمان" في رائعة "لينين الرملي" “تخاريف" كتاب الاشتراكية ، ليقرر تطبيقه إلى الصفحة التي قرأها فحسب ، على الطريقة المسطحة التي نذكر بها قصة فيلم "راجل عمل قنوات واشترى الميلان وبعد كدة بقى رئيس وزرا".. دي وصفة سهلة .. دي وصفة هايلة..ولندع الفهلوة تعمل.. حاول "صالح كامل" أن يلعبها بطريقة مختلفة بعض الشيء وفشل (ربما لم تسمح له ظروفه ولا طبيعة النظام السياسي في دولته ، لكنه حاول أن يكون "بيرلسكوني المتاح") ، والآن نرى "محمد الأمين" يحاول عمل نفس الشيء..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;“محمد الأمين" كان حتى نصف عام خلا صاحب قنوات سي بي سي فقط.. أما الآن فلا نعرف كم قناة يملك ، استولى على نصيب كبير في "مودرن سبورت" (ما خدهاش ليه كلها طيب) ، ثم انطلق إلى قنوات النهار ، وأنشأ قناة رياضية جديدة ضمها لـ"شبكة تليفزيون النهار".. بل إنه منذ أيام قليلة رفضت مجموعة "البراهين" -المالكة لقناة "الناس" – أن يشتري فيها محمد الأمين حصصاً، بهذا المعدل لن يبقى في النايل سات بنهاية العام قناة لم يشتريها إلا "فتافيت".. إن لم يكن يخطط لشرائها من الآن.. لا ننسى أنه اشترى جريدة "الفجر" (يملك من الجبروت ما يجعله من القلائل الذين يعلمون من كان صاحب ومحرك "الفجر" بما أنه اشتراها منه)!&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;يقدم "محمد الأمين" نفسه للرأي العام كرجل أعمال لا علاقة له بالنظام السابق ، (وضعوا تحت الكلمات الخمس الأخيرة بما أن بعض "الوحشين" يتهمونه بأنه فلول) ، كون ثروته من خلال عمله في دولة الكويت ، وأنه يصنف نفسه كواحد من "ضحايا النظام السابق" كما قال في حوار لجريدة "الرحمة" قبل الأشهر (أعتذر عن عدم ذكر الرابط) ، ويقول والكلام له وصرح به لجريدة "الجريدة" في الكويت أن لـ "سي بي سي" قصة ، مفادها أن الرجل أراد أن ينشئ مشروعاً &lt;a href="http://aljarida.com/2011/12/25/12413436/"&gt;يوقف أرباحه للعمل الخيري&lt;/a&gt; ، فكانت قناة "سي بي سي" التي "&lt;a href="http://gate.ahram.org.eg/UI/Front/Inner.aspx?NewsContentID=87580"&gt;ليس&lt;/a&gt;" لها "&lt;a href="http://egymedia.tv/news/news.aspx?id=2090"&gt;أي&lt;/a&gt;" هدف سياسي، وعندما سئل عن سر توجهه للاستثمار في مجال الإعلام رغم حالة السوق قال أن ما شجعه على ذلك هو كون المشروع عملاً خيرياً "لا" يستهدف الربح!&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;أكاد أتوقع وأنا أكتب هذه السطور الـ"هههه" عندما نقرأ مثل هذا الكلام، لكن تلك الـ"هههه" ستعلو أكثر وقد تتطور إلى اذبهلال عميق عندما يقول الرجل أن شراكته مع "منصور عامر" (=صاحب "بورتو مارينا" التي كانت إعلاناتها تستر النصف الثاني من رئيسية معظم صحف المال السياسي قبل الثورة بفترة) كانت "صدفة" ، وعن أنه مول قناته بعوائد الإعلانات ، التي يراها هو ، وفي اعتقادي يراها هو فقط ، كافيةً لأن تمتلك القناة وحدة s n g  لا تملكها أي فضائية غير حكومية في مصر ، وتتحمل تكاليف البث المباشر لفترات طويلة إبان أحداث شارع "محمد محمود" شأنه في ذلك شأن "الجزيرة" غزيرة التمويل، ولكي يسكت – هكذا يعتقد – من لا تزال عقولهم قاصرة عن استيعاب مبرراته ومن لا يزالون يعتقدون أن قنواته "فلول" قال أنه استعان بكتاب صحفيين "معارضين" فضلاً عن نجوم التوك شو "الموجودين" (بينهم "لميس الحديدي" التي وصفها "أسامة سرايا" الفل الكبير بأنها "أم الفلول") ، فضلاً عن أن من يرأس القناة تنفيذيا هو "محمد هاني" المعد السابق لـ"البيت بيتك" الذي كان عش الفلول في ماسبيرو ما قبل الثورة ، كل هذا وهو يعتقد أننا لا نصدق ما يقول!&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;هو يريد أن يكون بيرلوسكوني ، النسخة المصرية ما بعد الثورة ، ولم يبق له من "مختصر كيف تكون أو تكوني نسخة من سيلفيو بيرلسكوني" إلا أن يمتلك نادياً رياضياً ، وفي ظل تطبيق دوري المحترفين الموسم القادم قد يكون ذلك متاحاً له ، ثم يدخل بعد ذلك عالم السياسة "وش" بحزب سياسي أو المشاركة في حزب سياسي ، تستطيع أن تخمن من سيكونون أعضاءه ومؤسسيه..وخطه القادم!&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;قد ينجح في عالم السياسة ، فالسياسي هو الوحيد وسط أبناء أي كار في العالم الذي يقول لنفسه شيئاً ما فيصدقه (خصوصاً لو ما كانش حقيقي) ، ويخطط لإقناع الآخرين بتصديقه ، وفي مستوى متقدم من تلك الحالة يعتقد أن الناس أجمعين سيتعاملون مع خطابه السياسي كأنه حقيقة كونية.. لكن مستوى وطريقة  "قول أشياء على عكس الحقيقة جملةً وتفصيلاً" قد يقلب أحلامه السياسية كابوساً مزعجاً ، خاصةً أن ذلك المستوى لم يعد ينطلي على طفل.. مثله مثل باقي تيار المال السياسي الذي كان يستحق أن يكون ثاني أعداء الثورة ، بل وأخطرهم..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;تقليد صاحب المحل الناجح يحتاج ما هو أكثر من نقل تصميم المحل ولافتته الخارجية بالكربون..وما طار "سيلفيو" وارتفع..&lt;hr color=black&gt;* والصورة بقى من موقع "بوابة الأهرام" وأهي فضيحة على الماشي ، قناة "سي بي سي أبو ظبي" لا علاقة لها بـ CBC التي يملكها "محمد الأمين" إلا تشابه الأسماء ، فضيحة يقع فيها موقع "بوابة الأهرام" لا تختلف عن فضيحة "اليوم الساقع" التي لا تعرف الفرق بين المستشار "أحمد مكي" والممثل والمخرج ومغني الراب "أحمد مكي"!&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-6285272816179768435?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/6285272816179768435/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=6285272816179768435' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/6285272816179768435'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/6285272816179768435'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2012/01/blog-post_11.html' title='صاحب &quot;السي بي سي&quot; : البحث عن &quot;بيرلسكوني&quot;'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-3960741185905404576</id><published>2012-01-06T23:59:00.000-08:00</published><updated>2012-01-19T08:41:21.032-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='&quot;سيمة&quot;'/><title type='text'>المابيت شو 2011: كمان مرة</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img height="200" src="http://latimesblogs.latimes.com/.a/6a00d8341c630a53ef01539381d59e970b-600wi" width="300" /&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;i&gt;عرايس مين والناس نايمين؟&lt;/i&gt;:)..أنا أقول لك يا سيدي.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;رأيت بالأمس في أحد البرامج أثناء جولة دشية عابرة برنامجاً إخبارياً سينمائياً مترجماً يعرض لأهم الأفلام التي عرضت هذا الأسبوع في الولايات المتحدة الأمريكية ، ومن بينها فيلم &lt;a href="http://en.wikipedia.org/wiki/The_Muppets_%28film%29"&gt;The Muppets&lt;/a&gt;.. في البداية ظننتهم يتحدثون عن فيلم The Muppets Take Manhattan الذي قدم في العام (1984).. لكني فوجئت بفيلم جديد عرض في الولايات المتحدة في الثالث والعشرين من شهر نوفمبر الماضي ، لا أعلم على وجه الدقة إن كان قد عرض في مصر أم لا ، لكن يا خبر بفلوس بكرة على النت يبقى ببلاش..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;أحد أهم ما يمكن ذكره عن الفيلم الجديد أنه لم يشارك فيه صناع المابيت شو الأصليون "جيم هينسون" و "فرانك أوز" بشكل مباشر، قدمه أناس آخرون ألهمتهم نوستالجيا "المابيت شو" ، بدءاً بمخرجه "&lt;a href="http://www.imdb.com/name/nm0090386/"&gt;جيمس بوبين&lt;/a&gt;" مروراً بكاتبيه "&lt;a href="http://www.imdb.com/name/nm0781981/bio"&gt;جيسون سيجل&lt;/a&gt;" - بطل الفيلم تقريباً- و"&lt;a href="http://www.imdb.com/name/nm0831557/"&gt;نيكولاس ستولر&lt;/a&gt;" (أحد كتاب فيلم Yes Man" قبل ثلاث سنوات وكسور)" ، بالطبع مع حفظ حق "هينسون" كصاحب الشخصيات..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;فكرة الفيلم بسيطة ، رجل أعمال جشع يسعى لهدم مسرح "المابيت شو" شبه الخالي من نجومه ، فيحاول "جاري" (=يلعبه "سيجل") وهو أحد عشاق "المابيت شو" في الفيلم (وبالتأكيد في الحقيقة) هو وأخوه ، أو قرينه "المابيت" "والتر" (=يجسده صوتاً "بيتر لينز")ومعهما "ماري" (=لعبتها "إيمي آدمز") إنقاذ ما يمكن إنقاذه بإقناع فرقة العرائس التي تشتت شملها بأن تعيد تنظيم صفوفها وتقدم عروضهاً على المسرح من جديد..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;العشق الذي يصل لدرجة الولع لدى صناع الفيلم ومنهم "سيجل" لـ"المابيت شو" جعله يتعامل مع الفيلم بجدية شديدة ، قد يكون من حسن الفطن مع الكوميديا بخصوصيتها وصعوبتها أخذها مأخذ الجد ، مستفيداً ليس فقط من ماضي تلك الشخصيات الجميل الذي لم تعشه شريحة كبيرة من المستهدفين بالفيلم في أمريكا ولا خارجها ، ولكن من تنوعها وطرافتها وغرابة بعضها.. التي تعيد إلى الأذهان الواقع بكل شخصياته وكاراكتراته..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;لكن ما يلفت النظر بشدة هو أن الفيلم اعتمد على العرائس ، وليس على "الأنيمي" .. عكس السير ، رغم أنه من السهل نظرياً تقديم شخصيات "المابيت شو" بتقنيات الأنيميشن ، خاصةً مع وفرة أفلام الأنيمي ونجاحها المدوي في جميع أنحاء العالم (وربما يحصل أحدها يوماً على أوسكار أحسن فيلم) .. وأسباب اعتماد صناع الفيلم على العرائس وجيهة ، تتعلق أولاً بالنوستالجيا ، الحنين إلى الماضي ، المسيطر على الصورة التي يريد الفيلم توصيلها ، وعلى دراما الفيلم ، وعلى صناع الفيلم أنفسهم ، و"المابيت شو" في أذهان من شاهدوه عرائس في عرائس ، صحيح أنها تتجاور مع شخصيات ضيوف الحلقات ، أو ضيوف الفيلم (ومنهم نجوم معروفون مثل "جاك بلاك") ، لكنه يبقى عرض عرائس ، وصنع شهرته الدولية كعرض عرائس ،  فضلاً عن أن أشكال تلك العرائس ، الملونة ، المبهجة ، مع حركة العرائس الحية السلسة ، وامتزاجها بالحياة الحقيقية في ما رأيته من صور الفيلم ، أعطى الفيلم نوعاً من البهجة ، ربما كان وراء حصول الفيلم على تقدير 8.1 من 10 في موقع imdb ، وحصوله على 96% في تقييم موقع &lt;a href="http://www.rottentomatoes.com/m/the_muppets/"&gt;Rotten Tomatoes&lt;/a&gt; فضلاً عن 89% من تقييم زواره ، وتحقيقه لثلاثة وثمانين مليون دولار في الولايات المتحدة حتى الأسبوع الأول من هذا العام، وهو رقم - بالنسبة لنا - كبير قياساً على ميزانية الفيلم التي تبلغ خمسة وأربعين مليون دولار "فقط"، بما أنني لا أعرف كم يجب على الفيلم في أمريكا أن يحقق كم ضعف نفقاته  حتى نقول أنه "حقق نجاحاً مقبولاً" لا أنه "كسر الدنيا".. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;وكما فهمت من تعليق على imdb: لا يغني أي مقال ، ولا تغني أي تدوينة ، عن مشاهدة الفيلم ، ربما ترون الأمور بطريقة تختلف ، وقد تفوق ، ما حاول العبد لله رؤيتها به.. دمتم بألف خير..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;ذو صلة&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;: &lt;a href="http://foorga.blogspot.com/2009/09/blog-post_20.html"&gt;تدوينة&lt;/a&gt; سابقة كتبتها في 20 سبتمبر 2009 ، عن "المابيت شو" بوجه عام..&lt;br /&gt;&lt;hr color="black" /&gt;* "..الصورة من مدونة تابعة لموقع جريدة "لوس أنجليس تايمز&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-3960741185905404576?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/3960741185905404576/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=3960741185905404576' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/3960741185905404576'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/3960741185905404576'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2012/01/2011.html' title='المابيت شو 2011: كمان مرة'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-6702710177337354675</id><published>2012-01-05T23:52:00.000-08:00</published><updated>2012-01-06T07:37:54.008-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بطلوا دة واسمعوا دة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ميديا - فضائيات'/><title type='text'>نهيتك واتماديت!</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://gate.ahram.org.eg/Media/News/2012/1/5/2012-634613935433843595-384.jpg" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;div align=justify&gt;فيل لـ"جحا" : كم عمرك؟ فقال :أربعون سنة، فسأله نفس الشخص بعد عشر سنوات نفس السؤال ، فأجاب أيضاً : أربعون سنة ، فتعجب الرجل ، فرد عليه "جحا" : هكذا الرجل الشريف لا يغير كلمته أبداً!&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;"دريم" قبل الثورة هي "دريم" بعد الثورة ، لم تأب قيادتها وملاكها بتذكيرنا بتبنيها تعريف "جحا" ومعاييره لشرف الرجل (اللي هو الكلمة على رأي "عبد الرحمن الشرقاوي") ، ولتثبت لنا أنها لم تتغير في شيء ، ولعلها نجحت في ذلك.. حتى لمن هُيسئَ لهم وسكرت أبصارهم أثناء الثورة أنها كانت قناة مُلعَب وعلى كل الحبال تلعب ، لكن في الواقع لم تغير كلمتها أبداً (وش "عبد الفتاح القصري") .. نفس الطريقة ونفس الأسلوب ونفس كل حاجة .. حتى منهجها في الكذب على الجمهور وازدراء عقولهم لم يتغير هو الآخر ، واستعمال آليات الإعلام الشمولي لم يطرأ عليه أي تغيير..أو ما يوحي بذلك..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;أحدث واقعة في هذا الصدد كان بطلها "حافظ المرازي" ، واحد من الذين تهافتت عليهم الفضائيات من باب "أي حاجة تيجي من ريحة الجزيرة.. تبقى فلة حتى لو ما كانتش كبيرة" ، وكان له سابق تجربة مع "الحياة" قبل أن ينتقل إلى فضائية "دريم".. وكالعادة طلب أن يكون لديه هامش حرية كالذي كان يحصل عليه في أماكن سابقة عمل بها ، وأعطاه مسئولو "دريم" ما طلب ، أو هكذا تخيل..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;ولم يكتشف "المرازي" المقلب الحامي إلا بعد أن سجَّل حلقةً من حلقات برنامجه "من القاهرة" كانت تتضمن مقطعاً لـ"مجدي الجلاد" - رئيس تحرير "المصري اليوم" والمذيع على "سي بي سي"- كان يقول فيه أنه كان ليرشح "جمال مبارك" للرئاسة لو كان قد تقدم لذلك.. ذلك المقطع كان قد جاء في سياق حوار لـ"الجلاد" مع قناة "مودرن حرية" في التاسع والعشرين من أغسطس من العام الفائت ، وواجه "المرازي" "الجلاد" بالمقطع في الحلقة.. ليفاجأ "المرازي" بإذاعة الحلقة المسجلة يوم الثلاثين من ديسمبر الماضي (يعني الجمعة اللي فاتت) &lt;a href="http://gate.ahram.org.eg/NewsContent/13/87/157174/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88-%D8%AA%D9%88%D9%83-%D8%B4%D9%88/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%89-%D9%8A%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D9%84%D8%AD%D8%B0%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA-.aspx"&gt;خاليةً&lt;/a&gt; من ذلك المقطع.. &lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;ولأنه إذا عرف السبب زاد العجب ، وعندما سولت لـ"المرازي" نفسه سؤال قادة جزيرة "دريم" عما حدث ، قالوا له "هناك مصالح وشراكة بين قناة دريم وجريدة المصرى اليوم، وأن تصريحات الجلاد لو تمت إذاعتها كما هى دون حذف، فإنها "ستدينه" فى هذا التوقيت"!&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;"دريم" لم تجامل في هذا الموقف المجلس العسكري ، ولا قيادات ائتلافات الثورة ، ولكن جاملت "أحد رجالتها" وأذرعها الإعلامية ، الذي يؤدي عمله الجديد في فضائية "منافسة" (وياريته فالح فيه) على حساب شعارات ومبادئ دائماً ما تشنجت بتبنيها ، كما لو كان المشاهد "أهبل" ولا يحسن التمييز.. &lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;اليوم السادس من يناير ، أسبوع بعد الفضيحة ، وكل الاحتمالات واردة ، إما أن تتراجع "دريم" بعد أن فضحها "المرازي" ، تفادياً لذكر الأخير أشياءً سكت عليها أثناء تجربته "الدريمية" في وقت لاحق -ربما- أو أن يخرج "محمد خضر" مدير القناة بتصريحات "أطبطب وأدلع" ، أو بتصريحات "أكرر وأبرر" ، أو أن يطيح "خضر" في "المرازي" بهمة كما  في بيت الشعر الذي يقول "إذا أقبل البعراط طاح بهمة ، وإن أقرط المطحوش ناء بكلكل" وساعتها سيلجأ "المرازي" - كما قال لـ"بوابة الأهرام" - للقضاء ، صحيح أنه لن يجد من يصنع منه بطلاً كما حدث مع "آخرين" ولن تتهافت عليه العروض لأنه تجرأ على قناة تعتبر نفسها كما أخواتها من قنوات المال السياسي "إعلام الثورة" ، لكن سيحسب للرجل الذي طالما اختلفت مع طريقة عمله كمذيع أنه أعطانا دشاً بارداً وذكرنا بحقيقة "دريم" وأخواتها ، التي تعدت مرحلة "نهيتك ما انتهيت" إلى مرحلة "نهيتك واتماديت".. وفي كلتا الحالتين فإن الذيل لم ينعدل ، ولو بنوا فوقه منتجعاً..&lt;hr color=black&gt;* شكر خاص جداً للصديق العزيز "أنور الوراقي" .. الصورة من "بوابة الأهرام".. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-6702710177337354675?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/6702710177337354675/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=6702710177337354675' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/6702710177337354675'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/6702710177337354675'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2012/01/blog-post.html' title='نهيتك واتماديت!'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-7846333543540197557</id><published>2011-12-27T06:59:00.000-08:00</published><updated>2011-12-28T05:09:09.610-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فرجات آخر الشهر'/><title type='text'>فرجات آخر العام : كثير من الملاحظات.. قليل من الأحداث</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://thefreepen.files.wordpress.com/2011/09/peace-sign-coloring-pages-2.jpg" height=200 width=300&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;b&gt;* أتمنى مع نهاية عام أن نكون أوسع صدراً ونحن نناقش بعضنا البعض ، ألا نستعمل لغة التخوين أو التكفير أو التفليل ، أن نبدي وضوحاً ونحن نطرح ونناقش بشجاعة ودون خوف ، فليست هذه هي المرحلة التي يحلو فيها البحث عن سُتُر نخفي وراءها قناعاتنا بعبارات مطاطة وسمجة ومعادة عفا عليها الزمن ، مزيد من الوضوح من جميع الأطراف كان كافياً لجعلنا نفهم ، ونختار ، ونحسن الحكم على أي سيناريو يقترحه أي طرف لمستقبل مصر ، بل كان كافياً لحقن الكثير من الدماء..&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* حتى ساعة كتابة تلك السطور ، لا زلت أرى أن إعلام المال السياسي يحلب الثورة ، ويتخذ من جثث الشهداء جسراً يعبر عليه من أجل إحياء دولة رأس المال والإقطاع في ثوبه الجديد  ، ويسيء للثوار أكثر ربما من الإعلام الرسمي ، ولمن لا يصدقني أحيله أكثر لما حدث يوم 18 نوفمبر وما بعدها ، حيث أظهر ، بمساعدة "البعض" ممن أصبحوا من معالم الميدان وهم عالة عليه ، شباب الثورة بمظهر المقامر الذي يخفي كارتاً وراء آخر ، العاجز عن التفكير والوصول لسيناريو محدد .. لم تنقل كاميرات تلك الفضائيات بالمرة السيناريو الذي طرحه الميدان وقرأته عندي في مدينتي معلقاً على جدران ديوان المحافظة ، سيناريو لو عرفه الناس كان من الممكن أن يتناقشوا حوله ويتفقوا ويختلفوا ويأخذون مواقف.. لكن ليييه؟&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* نفس ذلك الإعلام يعيب على الإعلام الرسمي أشياء كثيرة هي فيه ، وقد قلنا قبل سنوات أنه يستعمل نفس آليات الإعلام الشمولي الستيني الناصري ، وسنراه يستخدمها بشكل صارخ إذا ما وصل رجال الأعمال المالكين لتلك القنوات لسدة الحكم (لا قدر الله) ، ويبدو أن القائمين على ذلك الإعلام قد نسوا أنفسهم ، ونسوا أن تلك القنوات كان قائماً على صحفيين ، ومذيعين ، بعضهم عمل لسنوات طويلة في مؤسسات صحفية حكومية ، وفي التليفزيون الرسمي نفسه ، بل إن بعضهم كان قريباً من جناح التوريث.. بلا قرف..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* قدم "توفيق عكاشة" أحلى خدمة للمذكورين ,والمبهورين بالمذكورين ، فشخصية كتلك وفرت مبرراً ممتازاً لقمع أي مختلف في الرأي فكرياً ، وجعل كل من يرى الأمور بشكل مغاير لما يروه "توفيق عكاشة" أو محسوباً عليه .. كما أن شخصاً كارتونياً كهذا يسفه وبنفسه أي فكرة يقولها ، حتى ولو قال الحقيقة -بفرض إنه ممكن تصدف ويقول حاجة صح-فلن يصدقه أي مخلوق.. كاراكتر "عكاشة" لا يختلف في كثير عن كاراكترات أخرى في الإعلام "الشريف الطاهر العفيف الوطني الثوري الخ".. وإن كان قد اختار أن يحبس نفسه في دور المهرج ، رغم افتقاره حتى للحد الأدنى من مقومات "المهرج" الجيد! &lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* ولمن لا يعجبه ما ذكرت في الققرة السابقة ، أطلب منه أن يدقق في تصريحات "عادل حمودة" على قناة "السيس بي سي" عقب التظاهرة التي نظمت بجوار مبنى جريدته تصريحات يمارس فيها إرهاباً فكرياً على كل معارضيه فكرياً ، بوضعهم في خانة "العباسية" و"توفيق عكاشة" .. علماً بأن الصحفي الكبير - سناً على الأقل - يكتب منذ ردح طويل من الزمن ومن المؤكد أن له معارضون ومنتقدون من كل الخلفيات وألوان الطيف السياسي والفكري مثلما له مؤيدون ومريدون ، وبالتالي ليس كل من يعارض "جنابه" أو تكون له ملاحظة أو ملاحظات على ما يكتب "توفيق عكاشة" أو محسوباً عليه .. فما بالك بمن أعتقد أنهم بالملايين ممن يتحفظون على "سيدنا" "حمودة" كمذيع ولا يرتاحون لأسلوبه في إدارة حوار ، وهي أمور لا علاقة لها بالاتجاه السياسي أو الفكري لـ"عادل بيه".. وكان من الممكن أن يتفاداها لو اكتفى برصيده كـ"صحفي" دون أن يقحم نفسه في لعبة التليفزيون ليصبح صحفياً شيكاً بدون رصيد..الإعلامي الذي يصنف المختلفين معه في خانة الذي والذين ليس إعلامياً ، بل يتعامل مع الناس كما لو كان بائع حقيقة مطلقة ، وصنم لا يجوز المساس به ، لا يعقل أن نثور على صنم ونهدمه ليخرج لنا عشرون بدلاً منه.. يا "عادل" بيه.. &lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* بالمناسبة ، لو كان "عادل حمودة" قرأ ما كتبه كاتب السطور عن إعلام المال السياسي منذ سنوات ، فستقرأون قريباً في "الفجر" مقالاً عن علاقة "قلم جاف" بتنظيم القاعدة!&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* بالمناسبة ، لو كان إعلام المال السياسي المتاجر بالثورة مهنياً ، لماذا لم يواجه كل الأحزاب السياسية ببرامجها الاقتصادية على الهواء؟ ولماذا لم يطرح كل السيناريوهات البديلة لبقاء أو رحيل "العسكري" على الناس في وقتها ، ولماذا انتظر في بلاهة إلى أن يسأل مشاهد تلك التليفزيون الباحث عن الحقيقة عن كل ما سبق بلا إجابة كما لو كان لا قيمة له؟&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* الخطر الحقيقي على الفن لن يأتي من الإسلاميين ، مع كل مواقفهم المعادية والمحيدة للفن ، بل سيأتي من المال السياسي نفسه لو تولى السلطة ، لأنه في هذه الحالة سيضاف إلى احتكاراته في مجال السينما ووسائل الإعلام الجماهيرية عامل السلطة ، وبالتالي فإن باب الأذى سيكون واسعاً للغاية ضد أي مبدع تسول له نفسه توجيه أي انتقاد في عمل فني لذلك التيار خصوصاً إذا ظهر فساده وانكشف ، حصار اقتصادي وإغلاق منافذ توزيع واتفاقات على منع عرض ، فضلاً عن تشويه سمعة واغتيال أدبي ..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* الخبر الجيد أن حزب "الوفد" ألغى حملة "صوتك مع مييييين" التي جعلت منه ملقفاً للنكات والسخرية ، الخبر السيء أنه "ضرب في الخلاط" حملة لا تختلف كثيراً من حيث الغباء!&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* إلى صناع الدراما في مصر .. إن كانت لأرواح الشهداء قيمة عندكم ، لا تقدموا مسلسلاً آخر كـ"المواطن اكس".. إلى "خالد الصاوي" .. إن كانت لأعصاب الأحياء ومرارتهم قيمة عندك ، لا تكرر "خاتم سليمان"!&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* واثق جداً في قدرة "أحمد مكي" على الاعتذار عملياً عن "سيما علي بابا" ..هو حاول على الأقل ولم يوفق ..هناك آخرون لم يكلفوا أنفسهم عناء المحاولة.. توقعي الشخصي أن "مكي" سيعود أقوى.. وبالتأكيد سنذكر له "الكبير قوي" الذي كان مصدر البهجة الوحيد في رمضان الماضي الذي عرف دراما لم نر لها في سوئها مثيلاً..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* اختفت الأغنية الشعبية الجديدة من المشهد الغنائي تقريباً هذا العام ، ولم نسمع وجوداً لها أو تفاعلاً مع الثورة ومتغيراتها.. ملاحظة..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* اكتشفت أن الموت يخرج أسوأ ما في وسائل الإعلام ، كان الراحل "عامر منيب" مكروهاً للغاية من صحف وأقلام كثيرة ، لم تكن ترى فيه شيئاً واحداً جيداً ، ليتغير كل شيء بعد وفاته قبل أسابيع ، وتصبح المراثي حارة حرارة يوليو العام الماضي ، ويتفاخر كل صاحب عمود بأنه يعرف "عامر منيب" شخصياً وكان قريباً منه.. "منيب" في رأيي المتواضع جداً لم يكن ممثلاً سيئاً ، وأغانيه كانت جزءاً من ذكرياتي وذكريات جيل حتى وإن لم تكن بتأثير أغان أسماء أكثر شهرة وبريقاً في مرحلة التسعينيات .. وتعامل الصحف معه ذكرني بعبارة كتبها "فيصل ندا" في مسلسل "الفجالة" وكان يقولها الفنان الموهوب الكبير "حسن حسني" :"الموت فرح".. صحيح.. الموت في مثل تلك المواقف المتبدلة "فرح بلدي".. &lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* كتاب الأعمدة بالغوا في امتداح ألبوم "آمال ماهر" نكاية في ألبوم "عمرو دياب".. واقع الأمر كما أراه أن ألبوم "آمال ماهر" "تسعيني"  ، تشتم فيه رائحة مكررات الأغنية في التسعينيات بعد عشرين عاماً بعد أن فقدت تلك التيمات زخمها ولم نعد نحب سماعها إلا ما غناه مطربوها في حينه ، صوت كـ"آمال ماهر" يستحق أن تكون له "لغة خاصة" في الموسيقى والكلمات على غرار تلك التي تميز "شيرين عبد الوهاب" وطبعاً "أنغام" ، لا أن نسمع منه شيئاً بهذا الفقر..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* قناة "المصراوية" وأخواتها حققت لمطربي الشعبي الجديد كل أحلامهم في تقديم نسخة طبق الأصل من الأغنية "الرسمية" المعتمدة لدى قنوات الأغاني التقليدية.. كنت أتمنى أن يكون هؤلاء -ولهم جمهورهم ومريدوهم- "أنفسهم" أكثر من ذلك..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* أفضل اختبار لقوة أعصابك : حاول مشاهدة كليب "قمر" اللبنانية على قناة "مزيكا" لأطول فترة ممكنة قبل أن تخلع ما في قدمك وتلقيه في شاشة التليفزيون وتكسرها كي تستريح من هذا القرف..الرقم القياسي العالمي في هذا الاختبار أربعين ثانية!&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* أرى أن هناك تحاملاً على التوزيع الجديد لبعض أغاني "الشيخ إمام" .. خاصةً "فاليري جيسكار ديستان".. فقط أداء "أحمد سعد" لم يكن على مستوى خفة لحن الأغنية وبساطته التي اكتشفها موزع الأغنية "أشرف محروس" (مش استايله الرتميك دة خالص بالمناسبة) وكان من المهم أن تصل بتلك الرؤية لجيل لم يسمعها ولم يع سخرية كلماتها..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;*&lt;b&gt;&lt;u&gt; من ألغاز 2011&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;: من الذي أقنع "عبد الرحمن يوسف" بالعمل كمذيع؟ ما هو الدور الذي تقوم به "منى عبد الغني" في "الستات ما يعرفوش يكذبوا"؟ ما هو الداعي لأوبريت "بكرا" (همة كاتبينه كدة ماليش دعوة)؟ لماذا نجح "شارع الهرم" وفشل "أنا بأضيع يا وديع"؟ ما الذي دفع "أبو الليف" إلى التحول إلى "أبو الريش"؟ ما السبب الحقيقي لخلاف "يسري فودة" مع "أون تي في"؟ وكم يتقاضى نجوم التوك توك شو من قنواتهم؟&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;* كفاية كدة صدعتكم.. كل عام أنتم بخير.. حتى في أسوأ الظروف علينا أن نتفاءل ونتماسك.. هذا الوطن هو مجموعنا كلنا اتفاقاً واختلافاً وتضارباً.. دمتم بألف خير..&lt;hr color=black&gt;* الصورة من مدونة free pen..شحنة تفاؤل ولو محدودة..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-7846333543540197557?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/7846333543540197557/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=7846333543540197557' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/7846333543540197557'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/7846333543540197557'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/12/blog-post.html' title='فرجات آخر العام : كثير من الملاحظات.. قليل من الأحداث'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-2824347990304862366</id><published>2011-11-30T05:58:00.001-08:00</published><updated>2011-12-28T05:10:18.076-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فرجات آخر الشهر'/><title type='text'>فرجات آخر الشهر : ليس لها عنوان</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src= "http://www.heratix.com/wp-content/uploads/2010/03/confused-blackfive.net_.jpg" width= 300 height= 200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;b&gt;* من الصعب بعد كل هذا الكم من الأحداث والتقلبات أن أجد "نِفساً" لكتابة شيء في التدوينة الخاصة بنهاية الشهر.. لكن بالتأكيد بعد أن تهدأ الأمور سيكون هناك كلام في أمور كثيرة .. الشهر دة أجازة من "فرجات آخر الشهر".. ربنا يسهل والأمور تهدا وتبقى أحسن لينا كلنا على اختلاف مذاهبنا ومشاربنا..&lt;/b&gt;&lt;hr color=black&gt;* الصورة من heratix dot com..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-2824347990304862366?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/2824347990304862366/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=2824347990304862366' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/2824347990304862366'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/2824347990304862366'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/11/blog-post_30.html' title='فرجات آخر الشهر : ليس لها عنوان'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-3312947703315643138</id><published>2011-11-15T10:50:00.001-08:00</published><updated>2011-11-16T09:10:18.004-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ميديا - فضائيات'/><title type='text'>عزيزي المواطن المصري : ماذا تعرف فعلاً عن مصر؟</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://2.bp.blogspot.com/_cflLteMZFXs/S93EGaWVixI/AAAAAAAAAE0/GdunAbFYMHQ/s400/train-fire.jpg" width= 300 height= 200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;div align=justify&gt;عندما نتحدث عن مصر فإننا لا نتحدث فقط عن "ماسبيرو" ولا عن "وسط البلد" ولا عن "ميدان التحرير" ولا عن ميدان "مصطفى محمود".. مصر بلد كبير ، به محافظات وأقاليم ومدن وقرى وعزب ونجوع ، مجتمعات مختلفة ومتنوعة ما بين الزراعي والصناعي والتجاري والخدمي والرعوي والقبلي وحتى مجتمعات الصيد، ليس لها علاقة بالصورة "المحفلطة" التي نراها في المسلسلات والأفلام وبرامج "التوك توك شو" وخلافه.. &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify&gt;ونحن - والحمد لله دائماً وأبداً- لا نعرف عن هذا البلد وتنوعه أي شيء إلا ما يمليه عليه سلفاً الإعلام "المركزي" -عادةً - الموجود في قلب العاصمة ، سواء أكان الإعلام الرسمي في "ماسبيرو" الذي يستمد شرعيته و"موثوقيته"- شفتوا الكلام الكبير اللي أنا باكتبه-من ارتباطه بدوائر السلطة (مثله مثل كتاب الوزارة في التعليم وإحصائيات مراكز البحوث الحكومية) أو الإعلام الخاص الذي يستمد شرعيته وموثوقيته من اللعب على عواطف الناس والاستثمار فيها (من أجل مزيد من الإعلانات)، وفي كلا الحالتين لا أشعر - عن نفسي - بأن الإعلام يخاطب عقلاً أو ينوي ذلك.. &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify&gt;كاتب هذه السطور إقليمي ويفتخر ،قد لا تكون له تجربة حياتية حافلة لكن حياته حفلت بزيارات وتجارب و"مرورات" على مدن وقرى مصرية عدة ، وعلى قلة عدد ما مررت عليه وزرته تبدو لي الأماكن ويبدو لي البشر على خلاف ، وربما على عكس ، ما أراه في تقارير صحفية أو تحقيقات أو في "توك شو" عنهم.. كأن الإعلام "المركزي" غريب عن تلك المجتمعات أو قاطنيها ، وحتى ما يرد منها من تقارير يماثل تماماً ما يرد في نشرات الأخبار - بأنواعها - عن دول أخرى ، وليس محافظات أخرى.. حتى لو كان المراسلون من أبناء تلك المناطق..وكما أن التغطيات الإخبارية للقنوات عن ملفات خارجية تعكس ما تريد أن توصله لنا عن تلك الدول طبقاً لسياسة الدولة (الإعلام الرسمي) أو لسياسة القناة وأصحابها ومصالحهم الخاصة ، يسري نفس الشيء على الأقاليم ، فنحن نُشِّئنا على أن ما يخرج من صندوق التليفزيون هو حقيقة لا تقبل النقاش ، وعن أن الإعلام هو الأستاذ الذي يعرف (أصحابه)أكثر حتى من أهل الدار.. وأن التقسيمة التي يضعها ممولو الإعلام وموجهوه للخير والشر (الحلوين أهالي والوحشين بلطجية ومندسين)داخل تلك المجتمعات تعكس الواقع (بما إن الإعلام ما بيكدبش ولا بيغلط ولا ليه مصالح وقاعد زاهد ع السجادة) .. حتى لو ناقض ما يذيعه ما نراه بأعيننا ونسمعه بآذاننا ونصدقه بعقولنا.. أمر لم أكن وحدي - كشخص- من لاحظه ولكن يشاركني في ذلك زملاء إقليميون وغير إقليميين ينتقدون "الصياغة القاهرية" للأخبار والتقارير.. التي لا تراعي أبعاداً كثيرة تخص الإقليم وتوزيع القوى بداخله وتنوع آراء الناس ووجهات نظرهم تجاه ما يحدث فيه (مواقف أهالي "بورسعيد" تجاه المنطقة الحرة والتي لا يعكس الإعلام تباينها الذي رأيته وعايشته على المستوى الشخصي- كمثال).. حتى أن بعض الإعلاميين أنفسهم ، منهم "محمد موافي" - المذيع بالتليفزيون المصري- بدأ ينتقد وبشدة فكرة غياب "البعد الإقليمي" عن نشرات الأخبار في ماسبيرو وغير ماسبيرو والتي تجعلك تعرف كل شيء عن أبعد بلد في العالم بينما لا تعرف فيها أي شيء عن محافظة لا تبعد عن بيتك الشيء الكثير.. وإن كان الأمر في ظل النظرة السائدة للأقاليم "زي عدمه"..&lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify&gt;يا فرحتي .. كثرت محاولات الإعلام للتقرب من الأقاليم "الشقيقة" ، مرة على يد الإعلام الرسمي الذي اخترع لنا "القنوات الإقليمية" ، وليته ما فعل ، فعقدة "القناة الأولى" و"الثانية" تمكنت في فترة من الفترات من تلك القنوات كما تمكنت عقدة "الرجل الأبيض" من التسلط على فرق مثل "وسط البلد" .. فحرصت على تقليد القناتين الكبيرتين القطريتين (بضم القاف) بأي شكل ، وساعد على ذلك وزراء إعلام ورؤساء تليفزيون سابقون.. ناهيك عن "اللكلكة" و"الطلسأة" التي اتبعها المذكورون مع تلك القنوات من ناحية اختيار المذيعين والفنيين وشكل الشاشة والمواصفات الهندسية بما لا يتفق مع ما تملكه تلك المناطق من إمكانيات بشرية "لها خير" على "ماسبيرو" وغير "ماسبيرو".. ولا حتى مع الاستهلاك الآدمي للإعلام.. ناهيك عن انتظار رأي ومشورة الرئيس المباشر في قلب العاصمة ، أو المجموعات التي صارت تضغط على الإعلام حالياً قبل أن تبث أي تقرير أو تغطية إخبارية.. &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify&gt;قاد الإعلام الخاص محاولات لخطب ود الأقاليم لا تختلف في هزالها وكساحها عن تلك التي بدأت في عهد "صفوت الشريف" في التليفزيون الرسمي المصري ، من أشهرها وأكثرها إضحاكاً محاولة "مودرن" قبل الثورة ، حين خصصت يوماً لكل "مجموعة أقاليم" تقدم فيه ما تعتبره أخبارها ودفتر أحوال أهلها.. باستوديوهات في قلب القاهرة وبمذيعين معظمهم قاهريين وبرامج لا تشعرك بأنها تمت بصلة للقناة أو الصعيد أو لشمال سيناء.. رغم أن أسماء تلك الأقاليم تظهر تحت "لوجو" القناة .. آل يعني..أما محاولات تقديم نشرات أخبار إقليمية -سواء في "on tv" أو في غيرها فلا تختلف عما ذكرته قبل فقرتين..&lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify&gt;المحصلة واحدة في كل الحالات .. نجح الإعلام بكل أطيافه في أن أعرف كمواطن مصري عن الانتخابات الرئاسية في "فرنسا" أكثر مما أعرف عن المجتمع البورسعيدي أو الدمياطي أو السكندري .. حتى "السويس" التي كانت مهد الثورة لا يعرف أحد ، ولم يهتم إعلامي واحد ، بالخصوصية التي اتسم بها المجتمع السويسي وساعدت الأحداث على التسارع في تلك المدينة لتسبق مظاهرات النخبة والناشطين الهادئة الوادعة يوم الخامس والعشرين من يناير فيما وصلت تلك المدينة إلى درجة الغليان قبل الجميع.. &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify&gt;على أي حال يستمر الإعلام الرسمي ، والإعلام الخاص ، بأجنحته "المستقل" و "الحزبي" "المال سياسي" في محاولة كسب ود سكان الأقاليم.. بطريقة أو بأخرى ، من أجل الانتخابات أو من أجل الإعلانات أو لغرض في نفس يعقوب.. بتقرير أو بـ"شحتفة" على مظاهرة أو اعتصام أو بـ"تصعيبة" أو بمصمصة شفاة على الناس الذين يعيشون في "كَوكَو تاني".. لكن هل تؤدي تلك المحاولات إلى أن نعرف - كمصريين- الشيء الكثير عن مصر؟&lt;hr color=black&gt; * الصورة من المدوِّنة الزميلة "بنت الصعيد".. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-3312947703315643138?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/3312947703315643138/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=3312947703315643138' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/3312947703315643138'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/3312947703315643138'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/11/blog-post_15.html' title='عزيزي المواطن المصري : ماذا تعرف فعلاً عن مصر؟'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_cflLteMZFXs/S93EGaWVixI/AAAAAAAAAE0/GdunAbFYMHQ/s72-c/train-fire.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-4828201203533138330</id><published>2011-11-11T13:03:00.001-08:00</published><updated>2011-11-15T10:48:28.624-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='&quot;سيمة&quot;'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='شيء من بعيد'/><title type='text'>أحرف الصنايعية</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://image.moheet.com/images/11/big/112090.jpg" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;div align=justify&gt;اليوم يمر مائة عام -وقيل مائة عام وواحد - على ميلاد "نيازي مصطفى" ، وهذا العام يمر ربع قرن على رحيله الغامض..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;نفس الإحساس الذي أحسه كثيرون عند وفاة كاتب كبير كـ"عبد الحي أديب" عندما فوجئوا بعدد الأفلام الهائلة والهامة التي كتبها أو اشترك في كتابتها ، هو نفس الإحساس الذي يشعره كل من يتابع السيرة الذاتية لمن يمكن وصفه بـ"مخرج الأجيال" "نيازي مصطفى" ، أحد أحرف مخرجي السينما في أصول الصنعة ، وأقدرهم على تقديم سينما ممتعة كفرجة ، بدءاً من "سلامة في خير" ونهايةً بـ"القرداتي".. &lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;يقول التاريخ أنه ولد في الحادي عشر من نوفمبر 1911 لأب سوداني وأم تركية في محافظة أسيوط ، درس السينما في ألمانيا عام 1929 ليعود متخرجاً من مدرسة السينما في "ميونيخ" منتصف الثلاثينيات، عمل مونتيراً في عدد من الأفلام منها "لاشين" (1938) ، رغم أنه أخرج فيلمه الروائي الطويل الأول "سلامة في خير" قبلها بعام أو أقل.. بدأ "نيازي" حياته السينمائية باختبار صعب ، بفيلم كوميدي يقوم ببطولته "نجيب الريحاني" نجم المسرح الكوميدي الأول في مصر في ذلك الوقت ، بالطبع أبدى "الريحاني" أول الأمر قلقه من العمل مع مخرج جديد لم يكمل عامه السادس والعشرين ، لكنه سرعان ما تحول قلقه إلى ثقة في إمكانيات مخرج خرج - بحسب الناقد "سمير فريد" -في إخراج الفيلم الكوميدي من الأسلوب المسرحي إلى أسلوب السينما..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;قائمة أفلامه الضخمة إن دلت على شيء فهي تدل على محاولته عمل كل شيء ، طور مفهوم أفلام الحركة في السينما المصرية ونفذها بشكل حرفي لم تعهده الصناعة في مصر من قبله ، وجعل من ممثليها نجوماً كـ"فريد شوقي" و"رشدي أباظة" و"أحمد رمزي" ، أدخل الخدع السينمائية والحيل في أفلام أشهرها "سر طاقية الإخفاء" و"فتوة الناس الغلابة" ، قدم أنواعاً مختلفة من الأفلام الكوميدية ، ما بين أفلام الحركة الكوميدية وأفلام الكوميديا الاجتماعية ، ونجح في المجالين باقتدار ، لم تفلت السينما الغنائية من يديه ، وقدم أفلاماً غنائية واستعراضية هامة، يرى ممثليه بعين مختلفة ، وأماكن تصويره بعين مختلفة ، والسيناريوهات التي يخرجها أيضاً بعين مختلفة..هي العين التي ترى بين التفاصيل ، عين مونتير محترف وطموح بخيال جامح، ينظر إلى ما هو أبعد من تقديم فيلم متماسك ومترابط إلى فيلم لا يمله مشاهدوه.. كان يرى أن فيلماً لا يقبل عليه الجمهور هو فيلم لم يولد بعد ، كان يخرج له من القبعة أرنباً يختلف عن الأرنب الذي أخرجه في المرة السابقة .. لعبة أعجبت الجماهير ، لكنها لم تعجب بعض النقاد الذين سخروا منه طويلاً ، بل ووصل الأمر إلى وصفه بأنه "مخرج حرب" بسبب كثرة ما قدمه من أفلام حركة..لكن النجاحات المستحقة التي حققتها معظم أفلامه ، سينمائياً في وقتها أو تليفزيونياً بعدها بسنوات ، كانت ترد..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;تتلمذ على يده كثر ، سواء وقت أن كان رئيساً لقسم المونتاج في أيام "ستوديو مصر" الأولى أو عبر مسيرته الطويلة كمخرج ومنهم أسماء في حجم "كمال الشيخ" و "صلاح أبو سيف" ، وتأثر به عدد كبير ممن أخرجوا من بعده بينهم محترفون كـ"نادر جلال" .. وحتى رحيله الغامض عام 1986 لم ينهِ الجدل حول سينماه ، ولا حول أيهما أهم في السينما : الفكر والمضمون أم الفرجة.. الأخيرة التي مثلها "نيازي مصطفى" كما لم يمثلها مخلوق غيره في ما يقرب من القرن وربع القرن..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;ذو صلة&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;: الناقد "سمير فريد" يتذكر &lt;a href="http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=183631&amp;IssueID=1203"&gt;الفيلم الأول&lt;/a&gt; لـ "نيازي مصطفى".. ، وكذلك &lt;a href="http://www.annaharkw.com/annahar/Article.aspx?id=286778"&gt;مقال&lt;/a&gt; جميل لـ"أحمد الجندي" في جريدة "النهار" الكويتية ، والقائمة الكاملة &lt;a href="http://www.elcinema.com/person/pr1022306/"&gt;لأفلامه&lt;/a&gt; من موقع "السينما دوت كوم"..&lt;hr color=black&gt;* الصورة من "محيط" ..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-4828201203533138330?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/4828201203533138330/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=4828201203533138330' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/4828201203533138330'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/4828201203533138330'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/11/blog-post_11.html' title='أحرف الصنايعية'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-2623512964631709730</id><published>2011-11-01T14:37:00.000-07:00</published><updated>2011-11-15T11:56:14.674-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بطلوا دة واسمعوا دة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دراما تليفزيونية'/><title type='text'>خاطر مستفز حبتين: تيمة المهدي المنتظر</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://www.lahamag.com/getImage.aspx?imagename=pictures/Articles/s_s_101118123311332.jpg" imageanchor="1" style="margin-left:1em; margin-right:1em"&gt;&lt;img border="0" height="200" width="300" src="http://www.lahamag.com/getImage.aspx?imagename=pictures/Articles/s_s_101118123311332.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/img&gt;&lt;/div&gt;&lt;/center&gt;&lt;div align=justify&gt;الدراما في مصر صارت تشبه برنامج "الوورد".. هناك قوالب جاهزة يستخدمها كتاب سبوبة الدراما التليفزيونية في بلادنا لضرب أي مسلسل في الخلاط ، ودخل مع هؤلاء عدد لا بأس به من الكتاب الجادين الذين تصورنا فيهم أنهم أكبر من أن ينساقوا وراء هوجة "الكوبي والبيست" السائدة من تلك القوالب.. التي تحتاج منا أن نعرضها على العقل .. بما أن الدراما التليفزيونية ليست عملاً مسرحياً يعرض للسادة المثقفين في "الهناجر" أو في "ساقية الصاوي" أو يُشاهَد عادةً في "مهرجان المسرح التجريبي".. بل هي موجهة للمحتكين بالتليفزيون ، أي ما يزيد على التسعين بالمائة من الشعب المصري..&lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify&gt;أحد أبرز هذه التيمات وأكثرها استفزازاً هي تيمة المنقذ المخلص الغريب ، هذا الرجل ، أو هذه المرأة الذي يدخل أو التي تدخل إلى عالم غير منضبط لتعيد إليه انضباطه وهدوءه واستقراره.. تيمة من أغبى ما يمكن ومن أبعدها عن المنطق.. &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify&gt;القادم ، أياً كان نوعه ، جسم غريب ، دخيل على مجتمع مختلف ربما كان أكثر توازناً واتساقاً مع نفسه ، قبل أن يحط كالباراشوت عليه بقيم وثقافة أخرى ، القاعدة المألوفة والمنطقية أن أي غريب يحط على نظام يؤثر بالسلب على توازنه ، في أحيان كثيرة كان للتدخل البشري أثره السيء على نظم بيئية تسكنها حيوانات وتعيش فيها نباتات انقرضت جميعاً على يديه .. البشر الذين يفترض بهم أنهم مفضلون من الله عز وجل على سائر المخلوقات.. تخيل تأثير البشر على بشر.. خصوصاً إن كان الوافد الجديد لا يعلم ولا يفهم شيئاً عن البيئة المحيطة ، وعندما يفهم ويعلم فسيحقق عدداً هائلاً من المعجزات قل أن نراها في فيلم هندي.. &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify&gt;ويفترض المنظرون لهذه التيمة الخرقاء أن الدراما ستظهر بالتأكيد من خلال تضارب ما يعتنقه هذا الشخص من مثل وقيم ، آمن بها هو ، أو تعلمها في الخارج وما يحدث الآن ، على أساس أنه أفضل -كشخص- من الآخرين ، أو أن النمط الثقافي الذي استقاه من زمن سابق ، بمتغيرات مختلفة ، أو من مكان آخر عاش فيه ، كان أفضل بكثير من الحال المزري الحالي ، وهذا كلام فارغ ..يخرج في كثير من الأحيان عن النقد اللاذع الموجع لمجتمع نعرف مدى سوء حالته الحالية إلى حالة من الدونية ، حالة يعجز معها أفراد المجتمع عن أن يجدوا حلولهم بأنفسهم ، وتقف فيها حياتهم في انتظار سي "تيجر" .. "اللي حيقرمش ويسيطر".. &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify&gt;هذا التضارب "قد" ينفع في الدراما الكوميدية ، حيث يفترض أن تكون هناك مساحة أكبر للخيال يفترضها من يشاهد المسلسل أو الفيلم الكوميدي من تلك التي نراها في الدراما الاجتماعية أو دراما الجريمة مثلاً.. لكن حتى في الدراما الكوميدية من الغباء أن تستخدم نفس التيمة بنفس الطريقة أكثر من مرة ، وإن فشل الكاتب في التنويع عليها يكون كمن استخدم نفس التيمة بنفس الطريقة أكثر من مرة ، بل يكون قد أهلكها وأنهى صلاحيتها وقتلها قتلاً لا اكتفى بمجرد استهلاكها.. والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه فقد استخدمت تلك التيمة في عدة أنواع وقوالب من المسلسلات والأفلام بشيء كبير من الإسراف ، والغباء أيضاً..&lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify&gt;لم يعِ - بعد - من يؤمن بمبدأ "اللي تغلب به العب به" أن ما تغلب به اليوم قد تُهزَم به غداً ، وأن ما يصلح اليوم لن يصلح غداً ، ولم يقنعهم التململ الجماهيري منها بأنهم لا يسيرون في الطريق الصحيح ، وبأنهم صاروا يتصرفون بنفس منطق الغريب الساذج الوافد على مجتمع مشاهدي التليفزيون وهو يحاول إقناعهم بما لديه من تيمات محروقة ومضروبة بالنار وأشياء أخرى ، مع الفرق أن الغريب هنا لم يكلف نفسه عناء معرفة جمهوره ، والذي -رغم قرفه منها  ("لسة جايبين لنا فلانة علشان تعمل دور الواعظ" ، "إيه عم المصلح الاجتماعي دة" ، "الفكرة دي اتحرقت بجاز")- استسلم لها ، متصوراً أن المنقذ المخلص المهدي المنتظر سيأتي له ، من بلاد العم سام ، أو الاتحاد الأوروبي ، أو حتى من قلب الشاشة ليغير له حياته للأفضل.. &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify&gt;يا كتاب الدراما.. فوقوا بقى الله لا يسيئكم..&lt;hr color=black&gt;* الصورة من موقع مجلة "لها" .. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-2623512964631709730?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/2623512964631709730/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=2623512964631709730' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/2623512964631709730'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/2623512964631709730'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/11/blog-post.html' title='خاطر مستفز حبتين: تيمة المهدي المنتظر'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-1585969520554394306</id><published>2011-10-23T15:25:00.000-07:00</published><updated>2011-10-23T15:25:51.531-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فرجات آخر الشهر'/><title type='text'>فرجات آخر الشهر: حالة من القرف</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src"http://www.watan.com/upload/Yosree(1).jpg" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;b&gt;* ما دفعني لعدم كتابة تدوينة واحدة كاملة تخص الإعلام منذ التدوينة السابقة هو حالة عارمة من القرف على المستوى الشخصي ، ليس فقط من مستوى الإعلام الرسمي والإعلام الخاص (الذي هو ابن بار للإعلام المصري الرسمي ويمارس نفس سياساته وتفكيره.. كما كنت أنوي الكتابة قبل أسبوع وبعض الأسبوع) ولا فرق يذكر بينهما على الإطلاق ، وإنما من حالة الاستقطاب السياسي التي نعيشها ، والتي تجعل من أتباع كل طرف دراويشاً لإعلامه ، وإعلامييه ، ويضفي عليهم قداسة لا يمكن معها توجيه نقد أو انتقاد ، كما لو كنا نتحدث عن رجال دين أيا كانوا ، ويلبسهم ثوباً ليس بثوبهم ، ويضعهم في حجم ليس كحجمهم ، ويصور له خياله قيامهم بأدوار ليس من أدوارهم.. يفترض أن تكون عقولنا أكثر تحرراً من أي قداسة تضفى على بشر أو أي اجتهاد بشري أيا كان..&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* هناك جاذبية أشعر بها على المستوى الشخصي لجمل "بديع خيري" الحوارية وجمل "فريد الأطرش" الموسيقية.. قد يكون سببها أن هذه الجمل وتلك تذكرنا بمصر أخرى كانت أفضل في أشياء ، لم نكن فيها بهذا التطرف ، ولم نكن فيها "ملائكيين" ولا "لائكيين""..والحدق يفهم..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "مدحت العدل" و "خالد يوسف" أخصائيي "سينما البالونة" .. سينما تبنى على كيفية عمل فيلم "بالونة" يستدر تعاطف النقاد وهتافهم وتهليلهم في الصحف لمدة من حوالي ثلاثة أشهر إلى عام ، حتى يعرض الفيلم في التليفزيون وينكشف على حقيقته..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* عندما أشاهد أي مسلسل يكتبه "محمد صفاء عامر" أو "مدحت العدل" - ماهو برضه بيكتب للفيديو- أحسبن على الملايين التي أنفقت على إنتاج هذا الهراء..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* ليس معنى أن تكون نفسك أن تصعر خدك للماضي وألا تتعلم من نجاحات وإخفاقات من سبقوك.. كلمة تقال لمعظم من سمعت من الفرق التي خرجت من عباءة "ساقية الصاوي".. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "ثرثرة فوق النيل" لم أشاهده كاملاً.. لكن في كل مرة أشاهد فيها أجزاءاً منه لا أنساه.. والمسألة أكبر بكثير من صورة تجعلك تعشق الأبيض والأسود تحت قيادة "حسين كمال" في واحد من أجمل أفلامه ، بل في شخصياته التي تشعر في كل يوم أنك قد رأيتها من قبل ، ومنذ وقت قريب ، وقريب جداً..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* قد لا يكون "بناديك تعالى" ما ينتظره كثيرون من متابعي "عمرو دياب" إلا أن الألبوم في معظمه ليس بالسوء.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* كل الإعلاميين الذين انتقلوا من التليفزيون الرسمي إلى فضائيات المال السياسي يذكرونني بفيلم "أرض النفاق".. الفرق أن الواحد من هؤلاء يبتلع عدة أنواع من الأقراص قبل ظهوره على الشاشة غير مكتف بنوع واحد على غرار ما حدث في النصف الأول من الفيلم سابق الذكر ، كما أنهم لم ينسوا حبوب النفاق التي كانوا يتعاطونها في "ماسبيرو" فنقلوها معهم لخدمة السيد الجديد "النجيب" "الأمين" "المعلم" "المبهج" "الراتب" الذي يدفع بسخاء.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* اختيار "محمد الغيطي" ليكون رئيس تحرير مجلة "الإذاعة والتليفزيون" رغم عدم خبرته التحريرية السابقة ، ورغم تاريخه الهزيل جداً ككاتب سيناريو ، عودة لعصر أهل الثقة.. الذي اعتقدنا أنه قد "غار" إلى غير رجعة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* أحب أغنية "إنسان" لـ"حمزة نمرة" .. أما الشخص نفسه فلا أطيقه..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* أخيراً.. كنت أكن احتراماً كبيراً للفنان الكبير "عبد العزيز مخيون" حتى سمعت رأيه في "جعفر بناهي" في حلقة "ستوديو مصر" على "نايل سينما".. بس..&lt;hr color=black&gt;* الصورة من صوتك أون لاين..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-1585969520554394306?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/1585969520554394306/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=1585969520554394306' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/1585969520554394306'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/1585969520554394306'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/10/blog-post_23.html' title='فرجات آخر الشهر: حالة من القرف'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-940089850132956171</id><published>2011-10-07T12:04:00.000-07:00</published><updated>2011-10-07T12:04:00.107-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ميديا - فضائيات'/><title type='text'>ع الدبكي!</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://www.profari.com/wp-content/uploads/lbc.gif" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;مع بداية الانفتاح الفضائي المصري الخاص ، تحول النموذج اللبناني إلى قدوة ومثل ومادة للنقد في نفس الوقت ، وللحق ، كان النموذج اللبناني ملهماً لصناع الإعلام ولمن يكتبون فيه ولمتابعيه ، من أول "اللوك" أو "الطلة" (وتكتب أحياناً "الطلي" كما تنطق ، بما أننا تعلمنا من المدرسة اللبنانية الكتابة كما النطق) "غير المألوفة" و"غير المتوقعة" لـ"المذيعة اللبنانية" ، ووجود "الجمال اللبناني" ضمن الحزمة التي يسوقها الإعلام اللبناني منذ منتصف التسعينيات ، وقت أن عاش الإعلام اللبناني فورةً في عالم المنوعات والترفيه خصوصاً في برامج "الشو" والحفلات ، مروراً ببرامج التوك شو ، التي تكاد تكون حقوق تقديمها للإعلام العربي (في شكلها الحقيقي وليس الحلبسة التي نراها في قنواتنا الآن) محفوظةً لإعلاميي بلاد الأرز ، مروراً بالبرامج الجادة والهامة ، سواء البرامج الحوارية ، كـ"حوار العمر" التي كانت تقدمه "جيزيل خوري" -أرملة "سمير قصير" أحد أشهر الصحفيين اللبنانيين الذين تم اغتيالهم- مروراً بنماذج أخرى أقل شهرة.. مروراً ببرامج الاسكتش السياسي الكوميدي والتي ما زلت أرى أن المسافة بين اللبنانيين ، ومن حاولوا تقليدهم ، في هذه اللعبة بعيدة بعد المشرقين..ونهايةً حتى برامج "الفضائح" ، وهو اللون الذي لم نستطع بعد تقديمه باحترافية فاكتفينا باستيراد "طوني خليفة" (وناره ولا جنة "وفاء الكيلاني")!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;وقلدت الفضائيات المصرية النموذج اللبناني ، والشامي عامةً ، والذي فرض نفسه على فضائيات الخليج العامة والخاصة فرضاً ، بما تراه كل فضائية إيجابياً وسلبياً ، ظهرت "النيل للمنوعات" في محاولة لتمثل النموذج اللبناني في مجال المنوعات و"الشو" ، ونالها من الانتقاد ما نالها ، أما "النيلة للأخبار" فلم تر في النموذج الإخباري اللبناني ، الذي قدم أفضل نشرة أخبار شاملة وقت أن كانت قناة LBC (="المؤسسة اللبنانية للإرسال") في أوج قوتها وجبروتها ، إلا "عوجة" اللسان لمذيعاتها ومذيعيها ، أما مع ظهور الفضائيات الخاصة ، والتي بني معظمها على يد من عملوا في فضائيات البترودولار ، واحتك بعضهم وعن قرب بأسماء معروفة في الوسط الإعلامي اللبناني ، فأخذ التقليد شكلاً آخر ، بدأ بما يحدث عادةً عندما يفتح صاحب دكان دكاناً على غرار آخر نجح و"فرقع" ، وانتهى بتقديم نسخة خاصة بتلك القنوات بما يتلاءم مع شخصيتها وهويتها (ومصالح ملاكها والأدوار التي يريدون أن يعيشوها على أقفيتنا) في إطار من الفهلوة و"تفتيح المخ"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;الآن..ولله الحمد حتى على المكروه ، تمايزنا ولم نتميز.. أصبحنا مختلفين بطريقة يصعب فيها على اللبنانيين ، أو على أي عاقل في العالم ، أن يصل إليها.. تمايز يذكرنا بالفنان "فؤاد خليل"- شفاه الله وعافاه- وهو ينظر في فخر لأغنية "القفا" في فيلم "الكيف" ("عمرك سمعت أيها حد عمل أيتها أغنية للقفا"؟)..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;1-هل رأيتم من قبل مذيع لبناني فيه علامة مميزة؟ هل رأيتم "ريم ماجد" لبنانية؟ لا أعتقد أنه توجد مذيعة لبنانية تستطيع أن تمثل في "سبيس تون" منذ "ليليان أندراوس" إلا "ريم ماجد"! ،هل سمعتم من قبل عن "منى الشاذلي" لبنانية ، "معتز مطر" لبناني؟ من يستطيع أن "يبرق" تبريقة "معتز الدمرداش"؟ هل لدى اللبنانيين "سهتنة" "لبنى عسل"؟ أتحدى أن توجد "سوزان حرفي" واحدة في "لبنان"؟ (علماً بأن العالم كله لا يحتاج لأكثر من "سوزان" واحدة)!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;2-هل سمعتم عن رئيس تحرير جريدة لبنانية قدم برنامجاً واحداً؟ هؤلاء السذج الجالسون في لبنان يدخنون "الأرجيلة" في كازينوهات "بيروت" وضواحيها لا يستطيعون أن يطاولوا بلد السبعة آلاف سنة حضارة ، التي يستطيع فيها أي رئيس تحرير أن يقدم أيها برنامج ، دون أن يستفهم أي مخلوق عن الأشياء التافهة والسخيفة من عينة "الحضور" و"الثقافة" و"القدرة على إدارة حوار" وكل هذا "التراش"؟ أستطيع أن أعدد لكم ما يقرب من فريق كرة قدم باحتياطييه قدموا برامج "توك شو" بصفتهم و"بدراعهم" وبنفوذهم على مدى السنوات الأربع الماضية فقط.. إن لم نكن نتحدث عن "قائمة كاملة" لناد يلعب في الممتاز.. هذا طبعاً غير الجيش العرمرم من الصحفيين العاديين الذين لم تتم ترقيتهم - بعد- إلى منصب "رئيس التحرير" ، والذين لا تخلٌ قناة مصرية منهم ، في حين يصعب على أي شخص أن يعد أسماء أكثر من خمسة صحفيين يقدمون برامج في عموم الفضائيات اللبنانية كلها.. لدينا صحفيون "All size"..لا تجد مثلهم في أي بلد عربي أو أجنبي أو حتى في بلاد الواك واك..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;3-هل يستطيع اللبنانيون الآن أن يقدموا برامج "توك شو" مثلما نفعل؟ هم قدموا "التوك شو" للعالم العربي ، أما نحن ، فقد قدمنا "التوك توك شو".. أي أضفنا إليه "توك" أخرى ليناسب المذاق المصري الجديد الذي شكلناه في سنوات ما بعد الحراك .. نحن حولنا تلك البرامج المملة المعقدة إلى قالب ، على غرار توليفة الأفلام التجارية الخفيفة التي ظهرت في مصر مع بدايات الفن السابع ، أغنية ورقصة وقبلة وخناقة وكام نكتة ، وفي حالتنا تلك "إنترو" عبارة عن خطبة عصماء يذكرنا فيها المذيع بأن قلبه على الوطن انفطر وأن قلب الوطن عليه (*****-*****) ، ثم عدة تقارير تستطيع أن تكمل بعضها من القنوات الأخرى ، ("الحلم كنا بنحلمه ونكمله من بعضنا"-أغنية "حاجة غريبة" لـ"عبد الحليم" و"شادية") ، ثم الحوار ("بحبك يا حوار ، وبأعزك يا حوار ، أنا بأزعل قوي لما ، حد يقول لك يا ..الخ")!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;قلناها من 2006 : الحرفية.. الحرفية.. ثم الحرفية.. عاملوا التليفزيون يا صناع الإعلام المصري كتليفزيون ، وليس كجريدة ، ولا كمجلة ، الإعلام الحرفي يبدأ بالفرد الحرفي ، الفني الحرفي ، المعد الحرفي  ، نجاح النموذج اللبناني في أوج قوته مبني على الحرفية والابتكار ووضع البصمة ، لا الوصمة ، وأنت تنقل من الخارج ، مع قفل الباب في وجه الفهلوة ما استطاع الناس إلى ذلك سبيلاً ، لا مانع من أن تقلد صاحب الدكان الناجح ، لكن بعقل وأسلوب علمي وليس بـ"غشومية" ، فعلها اللبنانيون من قبل وبقي أن نتعلم بدلاً من أن نظل ندق على "الدبكة" طول الوقت ، ليتفتق خيالنا عن استبدالها بطبلة كبيرة نضربها آناء الليل وأطراف النهار.. لا نريد أن نكون حارة "نساية" وعاجزة أيضاً عن التعلم من ماضينا ومن حاضر الغير ثم نتكلم في تناحة ، لا براءة ، عن المستقبل.. &lt;hr color=black&gt;* الصورة من منتدى نادي "العربي" الكويتي..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-940089850132956171?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/940089850132956171/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=940089850132956171' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/940089850132956171'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/940089850132956171'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/10/blog-post_07.html' title='ع الدبكي!'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-8579207598857687487</id><published>2011-10-05T11:49:00.000-07:00</published><updated>2011-10-06T15:25:24.093-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='&quot;سيمة&quot;'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بطلوا دة واسمعوا دة'/><title type='text'>في قلة الأدب : الترامادوكس</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://betaimages.filgoal.com/images//NewsPics/Large/168323026.jpg" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;إذا كان في الفيلم "تهامي" واحد ، فخارجه يوجد "تهاميون" كثيرون ، لا يشترط أن يكون منهم بالمعنى الحرفي ذلك "الشخص" الذي تم ضبطه وبحوزته تسجيلات "من إياها" لعدد من الممثلات ، كثيرون يلعبون نفس اللعبة حتى ولو لم يكن الغرض منها إنتاج فيلم "قذر" غرضه "الفشل" لتضاربه أولاً مع مزاج الجمهور المحافظ ، ثم لتضاربه مع آراء النقاد وكتبة الأعمدة الذين يسهمون بنسبة ما في تشكيل أدمغة الناس ، الذين إن تمردوا عليهم في مرات ، كما حدث قبل تسع سنوات إبان "اللمبي" ، فهم "يتشربون" تصوراتهم فيما يكتبون من مقالات وفيما يخطبون في ظهورهم التليفزيوني من خطب حول "السينما الجادة" وحول "الرقي" ورفض "الإسفاف"..وبالتالي يضطر بعض صناع الأفلام إلى مجاراة هؤلاء الكتبة (والجمهور بالتأكيد) بمحاولة اصطناع خطبة أو وعظ أو تبني أي قضية بشكل مفتعل لإرضاء الزبون ولعدم الظهور بمظهر "التافه" بما أنه من لا يتبنى قضية أو من لا يعظ فهو متهم بالتفاهة من قبل الكتبة والجمهور حتى إشعار آخر..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;لا أعرف إن كان "تهامي" يضع في الاعتبار كثيراً حسابات هؤلاء ، الذين فوجئنا بهم يشنون هجوماً على ما يسمى بـ"السينما النظيفة" في أحيان ، وفي أحيان أخرى يتحمسون لأفلام ومشاهد لا تختلف كثيراً عن ما يراه المرء في أفلام "تهامي -وديع" ،  .. يضغطون على زر مكتوب عليه "تحرر" يهتفون فيه بأعلى الصوت رافضين فيه أي نقد يوجه لأي فيلم أو مصنف فني أو أدبي على أساس ديني أو مذهبي أو سياسي أو أخلاقي ، خصوصاً الأخلاقي ، وهات يا هجوم على المجتمع المحافظ "الذي يقول في السر ما لا يقوله في العلن" و "الذي لا تفوته صلاة التراويح في رمضان ثم يدفع العيدية للفرجة على "دينا" و "أنا بأضيع يا وديع"".. أو يضغطون على الزر الآخر ، والذي يحمل أكثر من عنوان .. "أخلاق" ، "قيم" ، "ثورة" ، ...الخ.. ويبدأ الوعظ والكلام عن المشاهد المبتذلة الساخنة المغلية ، التي لا تتناسب ولا تتواكب مع المجتمع المحافظ - اللي كانوا من شوية بيشتموه- ولا مع الثورة -التي يحاولون إيهامنا بأنها أقوى في تغيير المجتمعات في زمن قصير قوة "بريل" مع الدهون - ولم يبق إلا أن يسمعوك قصيدة "محيي إسماعيل" الشهيرة في فيلم "خلي بالك من زوزو" .. "جمعاااااااااء"! ويختلف الزر المضغوط من فيلم لآخر ، من "حمام الملاطيلي" إلى "المذنبون" ، من "سهر الليالي" إلى "أحاسيس" ، ومن "حين ميسرة" إلى "&lt;a href="http://www.boswtol.com/art-and-entertainment/films-and-tv/11/september/6/40321"&gt;أنا بأضيع يا وديع"&lt;/a&gt;! &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;المؤكد أن "تهامي" قدم "ترامادوكساًَ" اكتشف أنه ينجح ، ينجح رغم أنف كتبة الأعمدة الذي لا تعرف معهم صحاً من خطأ ، ينجح رغم أنف المجتمع "المحافظ" .. اتضح أن الترامادوكس قابل للنجاح ليس مع الجمهور المحافظ أو غير المحافظ بل حتى مع النقاد الذين لديهم "ترامادوكس" و "ترامادوكس" ، وليس كل "الترامادوكس" لديهم واحد.. هذا إن عرف متلقٍ واحد ما هو "الترامادوكس" لديهم أصلاً..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;من المذهل أن ينجح "ترامادوكس" "شارع الهرم" ويفشل "ترامادوكس" "أنا بأضيع يا وديع" الذي يفسر ، بقصد أو بدون ، كيف صنع "الترامادوكس" الآخر.. وكيف تصنع الأفلام الأخرى التي يتم إعدادها على نفس الشاكلة..لم ينجح "أنا بأضيع يا وديع" لعيوب كثيرة فيه ، ولافتقاده لمخرج الإعلانات الأصلية "محمد حمد الله" والذي أعتقد أنه سيصنع الفارق لو كان هو من كتب الفيلم ، وأراه أكثر قدرة على استغلال إمكانيات "أيمن قنديل" و"أمجد عابد" -اللذين قد ينتظرهما مستقبل أفضل إذا ما وجدوا سيناريوهات والعياذ بالله تحتاج إلى ممثلين- بشكل أفضل.. وإن كان إحساسي الشخصي -وقد يحتمل كثيراً من الخطأ - يقول بأن الفيلم سيهاجم حتى ولو كان أفضل فنياً.. فمنطق الكتابة في الصحف مسيس ومؤدلج لدرجة أنه لا يهاجم "الترامادوكس" لأنه كذلك ، بل قد يفضل صنفاً على صنف ، وقد عرفنا أفلاماً ومسلسلات هي "الترامادوكس" شخصياً ، دون أن نرى فيها "دينا" "تهز" ، أو مشهداً واحداً لـ"مونيا" "اللي مكسرة الدنيا".. "ترامادوكس" سياسي وفكري لا يدغدغ "أوبشن" الوعظ ودور حامي حمى القيم والأخلاق.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;عذراً لكثرة استعمال مصطلح "ترامادوكس" :)&lt;hr color=black&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;تحديث 7/10&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;: رابط لمقال من موقع "بص و طل" .. وضعته داخل المقال.. &lt;br /&gt;* "مين دة اللي حيغرق يا وديع"- الصورة من "في الجول"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-8579207598857687487?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/8579207598857687487/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=8579207598857687487' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/8579207598857687487'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/8579207598857687487'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/10/blog-post.html' title='في قلة الأدب : الترامادوكس'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-8862097017474877957</id><published>2011-09-27T13:39:00.000-07:00</published><updated>2011-09-27T14:48:19.941-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فرجات آخر الشهر'/><title type='text'>فرجات آخر الشهر : شركة الفضاء الخارجي</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://www.egyptz.net/vb/imgcache/8112.jpg" heigt=200 width=300&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* المولد المنصوب حول "حافظ الميرازي" سخيف ، ومحاولته إظهار نفسه كما لو كان إعلامياً عالمياً ونحن لا نعرف ، أو كأنه عرض عليه منصب وزارة الإعلام ثم رفضه صارت شيئاً أكثر سخافة ، ورغم أنني أتفق مع كثير مما قاله في حديثه مع "&lt;a href="http://masress.com/elakhbar/50274"&gt;الأخبار&lt;/a&gt;" منذ عدة أيام ، وخاصة ما يخص رؤساء التحرير المذيعين إلا أنني لا أفهم إطلاقاً سبب لهفة "الحياة" ثم "التليفزيون المصري" ، ثم "دريم" على رجل كل معرفة مشاهد التليفزيون العادي برنامج واحد عادي وأقل من العادي كان يقدمه على "الجزيرة" ليكرر مثله في "الحياة" و "دريم" وأي مكان يحط فيه رحاله ، وحتى لم يبدِ كرامات أظهرها من قبل زميله السابق "يسري فودة"- الذي يلعب في الوقت بدل الضائع- تغري أي قناة باستخدامه .. إن فاتك "الجزيرة" اتمرغ في ترابها..هه! :(&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* ماذا سيفعل "محمد الأمين" صاحب "سي بي سي" الفعلي بكل القنوات التي يشتريها منذ بداية هذا الشهر؟ مش عارف..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* ولأن من السخافة ما يضحك ، يجب أن ننوه بالمولد السخيف الآخر الذي نصبته قناة "النهار" لـ"مسلسل" "آدم" وبطله "المناضل" "تامر حسني".. الفكرة شبه المقبولة التي تحولت في سبيل تلميع المطرب إلى "فخفخينا بالجنزبيل" من عدد من أفلامه السابقة والتي كان من الممكن أن تكون أكثر أهمية لو تعامل صناع المسلسل معها من حيث هي لا من حيث يريد "تامر" أو يراد له.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* والمطلوب منا طبعاً إطلاق زغرودة عالية مدوية لمجرد أن تم استبعاد "جمال الشاعر"- أخيراً يا "وديع" - من رئاسة ما يسمى بـ"الفضائية المصرية" وإسناء المنصب للسيدة "منى الحسيني".. "جمال الشاعر" فيما يبدو أصابته عدوى وزراء الإعلام السابقين الذين لا ينتجون  إلا إذا تركوا في مناصبهم فترة طويلة للغاية من الزمن كي يمكنهم وضع خطة وسياسة ثابتة (كما حدث معه في "النيل الثقافية" وياريته جه بفايدة) ولم يعد له إلا مقاله في "المصري اليوم" , وبديلته - ما شاء الله- خبرة "زيرو" في العمل الإداري وقيادة الآخرين في أي قناة عادية ، فما بالك بقناة كـ"الفضائية المصرية" أصبحت بهزال مذيعاتها الثقافي الفاضح "شركة الفضاء الخارجي" الجديدة التي تذكرنا بأمجاد النسخة القديمة التي عرفناها في فيلم "المجانين في نعيم"!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* قد تختلف معي في الجملة القادمة : "محمد ياسين" - مخرج "الجماعة"- يفك أربعة من عينة مخرجي "المواطن اخص".. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "النايل تي في" مثل القرش الماسح ، تنساه في مكان وتعود بعد عشر سنوات لتجده كما هو!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* لا علاقة بفن الاسكتش السياسي بالمرض الذي يقدمه "خالد جلال" وفرقته على قناة "النهار".. قهوة سادة فعلاً ، بدون بن..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* حتى "اللوجو" لم يعد مجدياً في التمييز بين قناة وأخرى ، هناك برامج شبه مستنسخة من بعضها البعض بالفقرة وبالفاصل كما لو كانت برامج مطبخ.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "فلان" "فلول" و"علان" "فلول".. هذا ما تقرأه في صحف وتسمعه في فضائيات وتطالعه على الإنترنت ، لكن عندما يستضاف الفلول الحقيقيون لا حس ولا خبر .. خير مثال على ذلك حين استضافت "الفضاوية المصرية" الدكتور "كمال مغيث" مدير مركز تطوير المناهج في الحقبة الرابسوماتيكية ، فلول أصلي ونمرة واحد ، دون كلمة اعتراض واحدة.. لا تعليق مهذب..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* يقال أن "تامر حبيب" سيقدم مسلسلين في رمضان القادم أحدهما لـ"يسرا" .. أنا كدة بدأت أتوغوش!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* مسلسلات رمضان الماضي لا تزال تدور على القنوات الفضائية بشكل أفضل من مسلسلات رمضان المنتهي ورمضان قبل الماضي.. مجرد ملحوظة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* رأي شخصي : من الأفضل أن يبتعد "أحمد سعد" عن اللون الشعبي ، فأغنية مسلسل "احنا الطلبة" ذات الصبغة الشعبية - مضافاً إلى تمثيله فيه- قد ألحقا به أشد الضرر..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* ما هو الفرق بين "يوسف شاهين" والساسة الذين طفحوا على السطح بعد الثورة؟ "يوسف شاهين" ينفذ ما يفهمه وهو ليس بالضرورة ما تفهمه (وتسليمي بصعوبة فهم "بعض" أفلامه لا يقلل من أهميته كمخرج) ، الساسة ينفذون ما لا يفهمون ويتعمدون ألا يجعلوك تفهم أي شيء..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "صلاح جاهين" أكبر من مجرد رباعيات ورسوم كاريكاتير .. لمن يعلم..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* كاتب العمود الذي يكره الكوميديا عمىً ، ولا يفهم منمطقها ولا طريقة نقدها ، ثم يصر على الكتابة فيها ، ليس مثيراً للشفقة بقدر ما هو مثير للضحك..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* قناة "القاهرة والناس" ستبث رسمياً بدءاً من بداية العام القادم.. أعتقد أن سبعة أشهر وعشرين يوماً فترة طويلة بالنسبة لإعادة كل ما بثته "قناة رمضان" سابقاً منذ انطلاقها الأول إلى الآن .. لدرجة أن المشاهدين قد يحفظون البرامج وينسون القناة نفسها في "رمضان" عندما يخرج الخبز الطازج من الفرن!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* أخيراً.. مستوى ما يقدم على الشاشات العربية من دراما محلية على كل تحفظاتي وانتقاداتي الشخصية له كمتفرج لا يزال أفضل بكثير من مستوى ما يتم دبلجته ، إيرانياً أو سورياً أو مكسيكياً أو آسيوياً..&lt;hr color=black&gt;* العنوان جاء في فيلم "المجانين في نعيم" لـ"إسماعيل ياسين" و "رشدي أباظة" و "توفيق الدقن" صاحب "شركة الفضاء الخارجي" .. ولعدم عثوري على لقطة تجمع الاثنين "إسماعيل" و "الدقن" في الفيلم ، استعنت بأقرب لقطة من الفيلم من موقع egyptZ..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-8862097017474877957?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/8862097017474877957/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=8862097017474877957' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/8862097017474877957'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/8862097017474877957'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/09/blog-post_27.html' title='فرجات آخر الشهر : شركة الفضاء الخارجي'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-3572760045284139542</id><published>2011-09-21T13:18:00.000-07:00</published><updated>2011-09-21T15:14:45.835-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بطلوا دة واسمعوا دة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ميديا - فضائيات'/><title type='text'>ولاد سلطح بابا</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://s0.jrnl.ie/media/2011/09/Brawl-390x285.jpg" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;انشغل العالم لبعض الوقت بفيديو عجيب ، عجيب على حق ، بطله الملياردير الروسي ومالك صحيفة "الإندبندنت" البريطانية الشهيرة "ألكسندر ليبيديف".. وما قام به "أليكسي" -المحترم المنمق الظريف اللطيف- ببساطة هو أنه ضرب أثناء تسجيل برنامج تليفزيوني مليارديراً روسياً آخر هو "سيرجي بولونسكي".. صحيح أن البرنامج لم يكن مذاعاً على الهواء مباشرةً كما نقل عبر كثير من المواقع ، لكن اللقطة التي تم تسريبها انتشرت كالنار في الهشيم ليس فقط بين المدونين الروس بل في كافة أصقاع المعمورة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;a href="http://www.alebedev.org/media/8009.html"&gt;برر &lt;/a&gt;"ليبيديف" ما فعل بأن "بولونسكي" كان "عدائياً طوال المقابلة" وبأنه (="بولونسكي") قام بإهانة كل من كان موجوداً بالاستوديو وقتها.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;يمكنك أن تستنتج أن "ليبيديف" كان ضيفاً كغيره من ضيوف الحلقة ، لكنه رأى - من وجهة نظره- أن الأمور خرجت عن نصابها وأن النظام قد "اختل" ، فقام هو بإعادته بـ"الدراع".. ولا أدري هل كان المذيع -"اللي ماسك القعدة دي" مع الاعتذار لـ"عادل إمام" في "شاهد ما شافش حاجة"- خجولاً يمنعه أدبه وحياؤه من أن يوقف "بولونسكي" عند حده - إن صح طبعاً ما قاله "ليبيديف"- أم أنه كان "خيخة" وقليل الحيلة ، يذكرني بمذيعة في القناة "الفضاوية" المصرية -القناة التي صارت وبحق سبة في جبين كل المصريين- لا يشرفني ذكر اسمها في شيء فشلت -لو بنتكلم حسن نية- في منع شخصية شهيرة من الخروج اللفظي على النص (مع احترامي لوجهة نظره ولحقه في إبدائها دون تجاوز وبما يناسب التليفزيون وأعرافه التي أقر بها بمجرد مجيئه إلى الاستوديو) ، وآخر من "الرموز" كان موجوداً في نفس الحلقة من الإدلاء بتصريح لا يخرج إلا من عضو جماعة تكفيرية ، أو تخاذلت في منع الاثنين نفاقاً لهما -لو بنتكلم على محمل الخبث- الأمر الذي أيده تصرف المخرجة &lt;a href="http://gate.ahram.org.eg/UI/Front/inner.aspx?NewsContentID=96644&amp;Title=%D8%A5%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%A6%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC-%D8%A5%D8%B3%D8%AD%D8%A7&amp;SearchText=%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%AA-%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85"&gt;المغمورة &lt;/a&gt;المشرفة على البرنامج بحجة "عدم تكميم أفواه الضيوف" حتى لو سبوا ذات يوم بالأب والأم والدين.. وليشرب المشاهد الذي وثق في القناة وأدار عليها الريموت كنترول باحثاً عن رأي ليجد فواصلاً من "الشرشحة" من البحر.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;المذيع في هذه المواقف أحد هؤلاء : (1)شخص "عايز الليلة تعدي" يقوم من حين لآخر أثناء الحلقة بدور "عسكري المرور" تارة ودور "المطيباتي" أخرى "فلان بيه ما يقصدش ..." ودور مدرسة الابتدائي التقليدية طبقاً للإكليشيه المرتبط في ذهننا بها "بس يا واد.." ، (2)شخص قوي الشخصية يستطيع ضبط إيقاع الحلقة وفرملة أي سوء سلوك وشخصنة وقلة أدب محتملة من ضيف أو متصل ، بضحكة ، بإشارة ، بـ"زغرة" ، (3)شخص منافق عديم المبدأ يسمح بقلة الأدب وربما بالتلاسن والتشابك بالأيدي ما دامت تصب في مصلحته أو مصلحة قناته أو مصلحة صاحب قناته أو مصلحة تياره أو مصلحة تيار قناته ، (4) شخص يهمه نفسه فقط.. "الضيوف كانوا وحشين وقلالات الأدب وبيشرشحوا لبعض وخلوا الحلقة ز... بس إيه رأيك فيا؟ مش كان برضه شكلي محترم؟".. وهناك فئة خامسة لا أعتقد أنها موجودة في مصر أو في معظم العالم العربي وهي المذيع الفتوة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;أغلب مذيعي برامج التوك شو المصريين من فئة المذيع الممثل أكثر منهم شيء آخر ، وبعضهم من الفئة الأولى وبعضهم من الثالثة وأكثرهم من الرابعة.. رأي قد توافقونني فيه وقد تخالفوني بالكلية.. وقد تحكمون بشكل أفضل إن شاهدتم لهم مواقف مع ضيوف من عينة "بنت سلطح بابا" في الفيلم الشهير "إشاعة حب"..منمقون "محفلطون" يتظاهرون بالثقافة والأدب حتى نسمع منهم في لحظة تجلي و"لعلعة" ما لا تتوقع من مثقف أو محترم..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;ولكن الحال سيختلف إن كان المذيعون أنفسهم ، السادة الممثلون ، المتلونون ، الذين يغيروا أقنعتهم من حين لحين ، من نفس عائلة "سلطح بابا" الكريمة..&lt;hr color=black&gt;* الصورة من The Daily Edge .. أعتذر عن عدم إدراج الفيديو..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-3572760045284139542?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/3572760045284139542/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=3572760045284139542' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/3572760045284139542'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/3572760045284139542'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/09/blog-post_21.html' title='ولاد سلطح بابا'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-7506404937808300378</id><published>2011-09-19T13:56:00.000-07:00</published><updated>2011-10-07T13:01:19.521-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بطلوا دة واسمعوا دة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ميديا - فضائيات'/><title type='text'>عيني حتطلع عليه!</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://batraonline.com/images/newsimages/1312095489.jpg" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;هذه التدوينة هي الجزء الثاني من تدوينة "عيني فيه"! :)&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;وليست السطور القادمة ببعيدة عن نفس ما دارت عنه التدوينة المذكورة ، قناة "الجزيرة مباشر مصر" ، وبعيداً عن المشكلة التي أثيرت حولها ، وعن "حالة التعاطف" التي لمستها حتى في مقال الناقد السينمائي الكبير الأستاذ "سمير فريد" في "المصري اليوم" عدد اليوم مدافعاً عن النجاح التي حققته القناة في كسب ثقة الناس في مقابل الإعلام المصري .. قائلاً:&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;i&gt;القضية الحقيقية فى «الجزيرة مصر» أنها السابقة الأولى من نوعها فى تاريخ التليفزيون منذ اختراعه، وهى أن تقوم شبكة من دولة، هى فى هذه الحالة قطر، بإنشاء قناة باسم دولة أخرى هى مصر، وتعبر عنها، وأن تحوز ثقة أغلب المصريين، وذلك بعد أن فقدوا الثقة فى قنوات حكومة دولتهم، ولن يسترد التليفزيون المصرى ثقة المصريين بمنع الجزيرة مصر&lt;/i&gt;!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;توضيحان اثنان:&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;1-برنامج "سكرتير التحرير" كما نوه كاتب السطور قبل سابق "كوبي وبيست" من برنامج "غداً تقول الصحافة" الذي كان يذاع على القناة الثالثة المحلية المصرية في بداية ظهورها (ولا أذكر من كان يقدمه ، ربما كان "حازم الشناوي") .. كوبي وبيست بكل ما تحمل الكلمة من معنى ، نفس اللقطات ونفس الكادرات ونفس الحوارات.. بل إن الفكرة كانت لها قيمة وقتئذ وليس الآن .. فالمذيع - أياً كان- كان يركز على ما تنشره صحيفة من الصحف اليومية القليلة جداً (بما أن البرنامج معني بالصحافة "الصباحية") المتوافرة وقتئذ ، وما كان منشوراً في "الأهرام" مثلاً قد تجده في "الجمهورية" أو "الأخبار" (إلى درجة دفعت الكاتب الماركسي "صلاح عيسى" لعمل صفحة ساخرة منذ ثلاثة عقود في إحدى الصحف المعارضة باسم "الإهبارية" يخلط فيها بين الصحف الثلاث) ، أما اليوم فنجد القناة "المحترفة" تنقل فكرة قديمة بحذافيرها في وقت أصبح من الصعب عد الصحف اليومية المصرية ، بل وربما لن ينتهي العام الحالي قبل أن تضاف إليها صحيفتان أو ثلاث ، وإذا ما استثنينا الصحف "القومية" نجد أن لكل صحيفة خط ، وتمويل ، واتجاه ، وطريقة في صياغة الأخبار ، تجعل من الغباء التركيز على ما تقوله صحيفة بعينها دون أن نضع بعين الاعتبار كيف ترى أخريات نفس المواضيع!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;2-برنامج "على مسئوليتي" هو الآخر "كوبي وبيست" من برنامج "خاص الفضائية المصرية" الذي كان يقدم من زهاء العقد ، وفكرته شديدة الفشل في ذاتها ، ما هي قيمة أن يقوم كاتب "ما" بدش مقال ، أو بتقديم محاضرة ، حتى ولو لخمس دقائق ، بما أن صنعة الرجل هي الكتابة ، وليس الخطابة أو الدردشة مع المشاهدين ، فما بالك لو كان الكاتب بلا قيمة ، وكان الغرض من البرنامج "تلميعه" -وش- كما هو الحال مع "أسامة سرايا" و "عبد الله كمال" و"نبيل زكي" .. أما "الجزيرة مباشر مصر" - لا سمح الله- أبى إلا أن تأخذ نفس الفكرة لتطبقها على أسماء أخرى - "للتموين"- وبنفس المنطق ، أغلب من تقدمهم نسخة "الجزيرة مباشر مصر" من كتاب "الشروق" .. ليه؟ الله أعلم..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;شيء مذهل في ذاته أن تبدأ قناة ما عملها بشكل محترم ومهني وبمعرفة لإمكانياتها ثم تنتهي إلى مرحلة تحاول أن تكون فيها ملكية أكثر من الملك ، ليس فقط بإلقاء الحياد من الشباك ، ولكن بمحاولة إشعار الناس بعدم الغربة عندما يشاهدونها ، وكأنهم يتابعون التليفزيون المصري - تذكروا : الفاشل- والعينة بينة.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;وعليه .. أتفق مع الأستاذ "سمير فريد" في النصف الأخير من عبارته الأخيرة بأن التليفزيون المصري لن يكسب ثقة الناس بإغلاق "الجزيرة مباشر مصر" (رغم محاولاته ومحاولات القنوات "الخاصة" تقليد نهج "الجزيرة" الأم) .. لكن من حقي أن أسأل : وهل ستكسب "الجزيرة مباشر مصر" ثقة المصريين بتقليد التليفزيون المصري الذي لا يثقون به؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;فعلاً.. شر البلية..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;ذو صلة&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;: ولكي لا أجعلكم تشعرون بالغربة عندما تقرأون الجزء الثاني من "عيني فيه" .. أذكر بـ"&lt;a href="http://foorga.blogspot.com/2011/05/blog-post_26.html"&gt;عيني فيه&lt;/a&gt;" :)&lt;hr color=black&gt;* الصورة من "بتراء أون لاين".. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-7506404937808300378?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/7506404937808300378/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=7506404937808300378' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/7506404937808300378'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/7506404937808300378'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/09/blog-post_19.html' title='عيني حتطلع عليه!'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-396305577604713953</id><published>2011-09-14T15:15:00.000-07:00</published><updated>2011-09-16T08:52:30.116-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بطلوا دة واسمعوا دة'/><title type='text'>"اكس" ، "آدم" ، و"علي" ابن الجنايني</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://elmilion.com/wp-content/uploads/2011/08/7438l-400x225.jpg" width=300 height= 200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;مقدمة&lt;/u&gt;: ترددت كثيراً ، وكثيراً جداً ، قبل كتابة هذه التدوينة ، وربما بشكل لم يحدث خلال السنوات الخمس الماضية ، قد تثير السطور القادمة غضبك ، أو غضب كثيرين ، لكن دعونا ، في ظل ظرف فاصل ، ومختلف ، لم تعيشه ، وربما لن تعيشه بشكل مستمر أجيال من المصريين ، نختلف في الرأي ، ونتباين في الرؤى ، دون أن يكفر ، أو يخون ، أو "يُكَنِّب" بعضنا بعضاً.. ربما نشعر بالتغيير في حالة إذا ما أبقى الخلاف للود قضية ، ولو لمرة واحدة..&lt;/b&gt; &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;0-لنعترف أنه في الثورات ، وبالذات في مصر ، يحتكر "الفعل الثوري" بعض ممن شاركوا في الثورة .. ففي ثورة 1952 مثلاً احتكر مجلس قيادة الضباط الأحرار الفعل الثوري بموجب ما حدث في 1954 ، رغم ما يقوله مؤرخون بأن الثورة شاركت فيها أطياف سياسية عديدة ما بين يمين ويسار وتيارات أخرى ، وهو ما تكرر في ثورة 25 يناير ، طفت على السطح ائتلافات ، وحركات ، ورجال أعمال قامت هي باحتكار الفعل الثوري وبالحديث منفردة ودوناً عن غيرها باسم الثورة كما لو كانت قد قامت بمفردها بها دون مشاركة من أحد.. والمبررات جاهزة .. فمجلس "قيادة الثورة" رأى أنه هو الذي تحمل المخاطرة ووضع كفنه على يده في مواجهة الملكية والاحتلال معاً ، وبالتالي لا يحق لقوى سياسية كانت موجودة قبل الثورة أو ظهرت بعدها أن تقاسم هؤلاء في الكعكة ، وبالتالي مات الهدف السادس من أهداف الثورة قبل أن يولد ، وحدث ما حدث ، أما الائتلافات والحركات فكانت لديها نفس الرغبة ولكن بشكل أكثر ضمنية وأقل وضوحاً.. هكذا أرى..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;1-وكان من الطبيعي أن من ينفرد بالحديث باسم الثورة ينفرد بالدعاية لها ، ومن ثم "له" .. ضباط 1952 ، بحكم اتباعهم لنموذج سياسي واقتصادي يضع أدوات الإنتاج ، والسلطة ، ووسائل التعبير تحت تصرف النظام الحاكم استغلوا وسيلة الترفيه الجماهيرية الوحيدة المتاحة ألا وهي السينما لتقدم أفلاماً دعائية بشكل مباشر أو غير مباشر مثل "رد قلبي" (1957) ولمن يلاحظ التاريخ يجد أنه قبل إنشاء التليفزيون المصري بثلاث سنوات أو أقل قليلاً أو أكثر ، كي يصل إلى الجمهور ويقنعهم بوجهة نظره ، صحيح أنه على الجانب الآخر لم ينفرد المتحدثون باسم الثورة -بعد- بالسلطة ، لكن رأوا بحكم وصايتهم عليها التطوع بالدعاية لها -أو للدقة : الدعاية "لهم" - من خلال وسيلة ترفيه شديدة التأثير وهي الدراما التليفزيونية ، خاصةً وأن لديهم من الإمكانيات ما لم يتوافر حتى لأعتى صناع السينما في الخمسينيات والستينيات لتقديم مسلسل "يبدو"  مبهراً من الناحية البصرية كـ"اكس" ..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;2-قامت ثورة يوليو 1952 ضد استعمار ، ونظام ملكي ، وحياة سياسية فاسدة ، ورأسمالية مستغلة وإقطاعية ، وقامت ثورة 25 يناير ضد فساد سياسي واقتصادي  ، قامت ثورة يوليو بهدف تحقيق عدالة اجتماعية ، اتفقنا أو اختلفنا مع وعلى المفهوم والطريقة ، وسيبقى التاريخ حكماً على ما نجحت فيه ثورة يوليو أو أخفقت في هذا الصدد ، وقامت ثورة 25 يناير أيضاً لنفس الهدف ، على الأقل في عيون الجنود المجهولين الحقيقيين من عامة الشعب الذين آمنوا بعدالة القضية دون وصاية ممن اعتقدوا أنهم قادة الرأي ومن يروه ، الذين من أجلهم قامت الثورة ، وليسوا الائتلافيين والحركيين ورجال المال السياسي (الذين كان يفترض أن تقوم ضدهم الثورة وليس فرقة "مبارك" وأبنائه فحسب ، بما أنهم كانوا شركاء بطريقة أو بأخرى فيما شهدته العقود الثلاث الأخيرة من فساد).. احتاج ضباط يوليو حديثو العهد بالسياسة لبعض الوقت لتشكيل وفرض رؤاهم وسياساتهم ، بينما على الجانب الآخر زعم تيار المال السياسي -قبل الثورة وبعدها- أنه قادر على تحقيق عدالة اجتماعية (رغم قيام المال السياسي الحالي على أسس أخلاقية أسوأ من التي قامت عليها الرأسمالية المستغلة الإقطاعية التي قامت ضدها ثورة 1952 ، وبالتالي العدالة الاجتماعية مش في دماغهم أصلاً)!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;3-نفس الهدف كان موجوداً لدى الثورتين ، في القمة والقاعدة ، لكن جاء التعبير عنهما في العملين الفنيين الدعائيين -وليست الدعاية السياسية عيباً في الفن ما دامت تحترم الفن وتحترم عقلية من يتلقوه- متبايناً ، وبشكل صادم..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;ففي "&lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%AF_%D9%82%D9%84%D8%A8%D9%8A_(%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85)"&gt;رد قلبي&lt;/a&gt;" ، عبَّر صناع العمل المستمد عن نص روائي لـ"يوسف السباعي" ، عن حاجة المجتمع لعدالة اجتماعية من خلال شخصيات فقيرة تحملت ويلات سوء توزيع الثروة والسلطة ، بدءاً ببطل الرواية والفيلم "علي" (=لعبه "شكري سرحان") ابن "عبد الواحد" (=لعبه "حسين رياض") "الجنايني" في سراي الأمير -رمز السلطة والإقطاع (الذي جاءت ثورة يوليو للقضاء عليه) ، المرتبط بقصة حب مع "إنجي" (=لعبتها "مريم فخر الدين") تعوقها الفوارق الطبقية التي تعوقه ، وتعوق "سليمان" (=لعبه "كمال حسين") عن الانضمام حتى للجيش ، المؤسسة التي "حملت آمال الجماهير" في "التخلص من الاستعمار والإقطاع والفساد".. والتي دفعها ما دار في حرب فلسطين (1948) للقيام بالثورة.. باختصار ، عبر عن فكرة "العدالة الاجتماعية" من خلال الطبقة التي قامت بالثورة ، ومن أجلها قامت الثورة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;وكان من المتوقع أن يقوم من تطوعوا بإنتاج عمل فني دعائي ، بعد الثورة بثلاثة أشهر فقط ، طالما تبنوا نفس الهدف أن يسيروا على نفس الدرب ، أن يختاروا نموذجاً من الطبقة الفقيرة يكون بطلاً لنسختهم من الثورة ومنادياً بحقوق من استضعفوا طوال العهد المباركي.. لكن لا يابابا لا..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;اختاروا "اكس" ولم "يختاروا "آدم"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;ومش أي "اكس"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;المتوقع لدي ، ولديك ، أن يكون "اكس" - رمز رياضي نستعمل عوضاً عنه في العربية "س" ويشير إلى شخص مجهول أو غير محدد ("س" من الناس مثلاً)- من السينات الذين احترقوا في قطار الصعيد ، أو غرقوا في العبارة ، أو تمت بهدلتهم في السفارات هنا وهناك ، أو ممن حولهم النظام التعليمي الفاشل إلى عاطلين ، أو من دعستهم لواري فلان بيه وعلان باشا تحت حماية رجالهم المخلصين في "مقلة الشعب" ، أو اعتقلوا عشوائياً على يد الداخلية في الثمانينيات والتسعينيات دون أن يهتم لأمرهم ناشط أو حقوقي ، أو سقطوا ضحية لإهمال طبيب من ذوي الحيثيات دون حماية له من قانون أو نقابة ، إلى آخر قائمة "الإكسات" التي سقطت ضحية للمباركية على مدى ثلاثة عقود اختصرها محتكرو الثورة إلى خمس سنوات وقيل ثمانية عشر يوماً ، لكن من قاموا على المسلسل قدموا لنا "إكساً" آخراً ، من الجزء الأعلى من الطبقة المتوسطة ، وله من علية القوم أصدقاء ، منهم ابن وزير (=لعبه "نبيل عيسى" أفضل ممثلي المسلسل على الإطلاق) ، وابن لرجل أعمال كان له مشروع أضاعته الرأسمالية المباركية (أما رأسمالية المال السياسي فهي نظيفة نظيفة نظيفة .. والقطنة ما بتكدبش) ، قتله جهاز الشرطة بتحريض من الفاسدين ، ليصبح استشهاده بمثابة النور الذي ينير الطريق لقيام الثورة.. عن طريق الناشطين والمناضلين الذين لا أعتقد أنهم سيقومون لو كان الضحية هو "آدم".. الذي كان أيضاً ضحيةً لفساد الشرطة ، مع فرق أنه جاء من طبقة أدنى وأفقر ، ولم يهتم لأمره كثير ممن اهتموا لـ"اكس" بيه.. بل سالت دماؤه على طريقة "الدم العربي" في قصيدة "فاروق شوشة" التي درسها بعضنا في الثانوي!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;رأى البعض ، وأتفق معه ، أن اختيار "اكس" بشكله الحالي يأتي في إطار خطاب محتكري الثورة بأن الثورة هي ثورة "ولاد الناس" وليست ثورة "الغوغاء والدهماء والمش عارف إيه" ، خطاب أثار غضب كثيرين من الناس ، غضب عبر عنه الزميل "محمد أبو الغيط" في إحدى أهم تدوينات العام "&lt;a href="http://gedarea.blogspot.com/2011/06/normal-0-false-false-false.html"&gt;الفقراء أولاً يا ولاد الكلب&lt;/a&gt;" ، التعامل مع الثورة كمنتج طبقي يتم الترويج له على طريقة "أفندينا" (=وهو في هذه المدونة "طارق نور" ما لم يذكر خلاف ذلك) ملك مدرسة تقوم على الترويج الطبقي للمنتج ، والمفارقة المضحكة أن المسلسل عرض على قناة "طارق نور" نفسه كعرض أول (جنباً إلى جنب مع "ام بي سي دراما" و "اون تي في") ، بل إني على المستوى الشخصي أرى أن الفقراء كانوا بالنسبة للفئة المحتكرة التي لها صحفها وفضائياتها كانوا مجرد سلاح مرحلي لتعبئة الرأي العام ، وفور أن استنفذ أهدافه قرروا صنع بطل جديد للمرحلة ، على غرار ما حدث في الفيلم قبل الأخير للراحل الرائع "صلاح أبو سيف" "المواطن مصري".. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;"أحمد قاسم" مواطن مصري ، وكذلك "آدم عبد الحي".. الثورة قامت من أجل الاثنين ، وبالاثنين ، لا الأول فاعل ظاهر ، ولا الآخر ضمير مستتر ، الثورة قامت من أجل بلد أفضل ، لا يحتكره فصيل أو مجموعة باسم الدين ، أو باسم الوطن ، أو حتى باسم الثورة.. وصناع ومنتجو دراما الدعاية -من محترفي "سلق البيض" وأتباع "عبده حريقة"- وبعض من يدافعون عنها لم تصل إليهم الرسالة بعد .. سواء في 1957 ، أو في 2011 ، فمن الدعاية دائماً ما قتل.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;قبل الختام&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;: لست ناصرياً ، ولن أكون ، فقط ما كتبت عن ثورة 1952 هو مجرد تسجيل تاريخي ومقارنة مع حالة مشابهة تحدث اليوم ، ولا أحب "رد قلبي" إطلاقاً ، ولم يعجبني "اخص" بالمرة ، ولم أقارن بينهما كعمل فني ، وإنما كمضمون دعائي ، فلست ، على كل عيوبي التي أعترف بها على كثرتها ، من يقارن فيلماً بفيلم آخر من نوع أو قالب مختلف فما بالكم بمقارنة فيلم بمسلسل ، والثورة ليست عندي ائتلافاً أو حركة ، الثورة قامت للجميع ، والمهمشين والمستقلين وعامة الشعب الذين لا يكترث لهم محتكرو الثورة عندي أهم كثيراً من الأخيرين .. احتكار الثورات يؤدي دائماً إلى "سكة اللي يروح ما يرجعش".. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;ورحم الله من قال "ولكن آفة حارتنا النسيان".. عذراً للإطالة الشديدة ، وكل احترامي للجميع..&lt;hr color=black&gt;* إهداء خاص للزملاء الأعزاء "ساسو" ، "محمد عادل" وطبعاً أستاذي "أسامة القفاش".. الصورة من "المليون دوت كوم" ، ودة الموقع اللي لقيت منه صورة مالهاش علاقة بموقع image shack!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-396305577604713953?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/396305577604713953/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=396305577604713953' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/396305577604713953'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/396305577604713953'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/09/blog-post_14.html' title='&quot;اكس&quot; ، &quot;آدم&quot; ، و&quot;علي&quot; ابن الجنايني'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-6217665243535919897</id><published>2011-09-05T13:08:00.000-07:00</published><updated>2011-09-06T12:47:47.611-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='&quot;سيمة&quot;'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بطلوا دة واسمعوا دة'/><title type='text'>تصويت احتجاجي</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://i40.servimg.com/u/f40/16/00/84/57/88021710.jpg" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;في الماضي القريب كانت أي حملة يقوم بها ناشط على الإنترنت ، أو مجموعة من الناشطين ، تلقى صدى ايجابياً واسعاً وقبولاً كبيراً ، وكان البعيدون عن عالم التدوين و"الفيس" والمنتديات و..و.. يشعر بأن تلك الحملات مقياس حقيقي للرأي العام ، أو لشرائح واسعة جداً منه ، وأنها ستقابل بتأييد غير عادي من قبل عامة الناس ، الذين لا تطال أصابعهم الكيبورد .. أمر عززته أحداث الثورة .. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;لكن أن تقابل حملة على الإنترنت ، من أناس لا يختلفون كثيراً عن سابقهم ، بالرفض ، والعند ، فهذا هو الجديد ، الذي يجد كاتب هذه السطور صعوبة شديدة جداً في فهمه..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;نعم هذا ما حدث ، قبل أيام استبق عدد من ناشطي الإنترنت حملة &lt;a href="http://www.elfagr.org/Detail.aspx?nwsId=46105&amp;secid=3&amp;vid=2"&gt;لمقاطعة &lt;/a&gt;فيلم "شارع الهرم" ، بحملة &lt;a href="http://maktoob.omg.yahoo.com/news/%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B1%D9%85-fann-70542723.html"&gt;وصل &lt;/a&gt;عدد المشاركين فيها إلى أربعة وستين ألف شخص أو يزيد .. والنتيجة :&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;والنتيجة أن حقق الفيلم الذي طالبت جموع الناشطين بمقاطعته &lt;a href="http://www.mbc.net/portal/site/mbc/menuitem.ff2c047b71869fec9318c4cd480210a0/?vgnextoid=e5c1c3373a332310VgnVCM1000008420010aRCRD&amp;vgnextchannel=66597fb9d32ee010VgnVCM100000f1010a0aRCRD&amp;vgnextfmt=mbcArticle"&gt;رقماً قياسياً&lt;/a&gt; لأعلى إيراد يحققه فيلم مصري في يوم واحد ، وأن يصل الأمر لأن يجمع في أيام موسم العيد سبعة ملايين جنيه ، تخيلوا!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;إن لم تستعجب بما يكفي ، أذكرك بأن "السبكيين" عودونا على أن يستقبلوا كل عيد بفيلم من تلك العينة الغريبة ، "البيه رومانسي" ، "ابقى قابلني" ، "ولاد البلد" ، وهي أفلام تشبه بعضها تماماً ، ولا يمكن تمييز تريلر أي فيلم منها عن الآخر ، إن تحملت مرارتك فكرة تحمل مخاطرة الذهاب إلى صالة السينما ومشاهدة أي منها ، وحققت تلك الأفلام إيرادات ربما لا تذكر بالمرة رغم أن للسبكيين مبرراتهم "&lt;a href="http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=235217&amp;IssueID=1607"&gt;المقنعة&lt;/a&gt;" لتقديم مثل تلك الأفلام ، كمحاولة استغلال موسم العيد لتحقيق مكسب مادي مربح ، شأنهم كشأن منتجي السينما العاديين الذين يقدمون أفلاماً "أفضل" من حيث المستوى الفني..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;لنفاجأ بفيلم لا يتخير عن سابقيه يحقق رقماً قياسياً لأعلى إيراد لفيلم مصري يحققه في يوم ، ويحقق في عدة أيام رقم احتاجته أفلام أفضل ألف ألف مرة للوصول إليه في شهر!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;أول إجابة تتبادر إلى الذهن هي أن الموضوع "دور عند" .. تصويت احتجاجي ، ماشي ، لكن عنداً مع من ، وفي من؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;نذكر بالجملة الافتتاحية &lt;a href="http://www.facebook.com/event.php?eid=271625602850535"&gt;للحملة &lt;/a&gt;:&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;i&gt;مقاطعة فيلم شارع الهرم .. الفيلم يجمع بين الرقص الاستعراضي والغناء .. هي دي مصر اللي عاوزنها بعد الثورة ؟ الناس دي بتاخد ملايين في حاجات هايفة ليه ؟؟&lt;br /&gt;الناس دي لما قامت الثورة كانوا ضدها .. ودلوقتي ركبوا الموجة وبقوا معاها ..&lt;br /&gt;وقتكوا انتهي خلاص .. مصر مش بلد الهلس والهيافة .. لازم نفوق بقي &lt;/i&gt;..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;والحملة أو الحدث أنشأته نفس مجموعة القائمين على حملة "مقاطعة أعمال فناني القائمة السوداء" كما يبين من صفحة الحملة على الفيس.. وبالتأكيد أغلب الشعب المصري ضد الفنانين المتلونين ، ومتعاطف مع الحملة ، ولم يكن مقبلاً على نفس تلك النوعية من الأفلام أصلاً قبل الثورة (للي عايز يقول أصل اللي دخل الفيلم ناس هايفة).. ماذا حدث؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;هل تكون عبارات الثورة التي جذبت خمسة وستين ألف شخص إلى المجموعة أو الحدث أو أياً كان سبباً في دور العند الذي لم يمنع مثل هذا العدد أو ضعفه من تحدي الحملة؟ هل هو عند في ناشطي الفيس بوك أنفسهم؟ هل انفصل الناشطون عن مجتمعهم لدرجة دفعت عامة الناس الذين يعرفون بالحملة إلى تصيد أي فرصة للتمرد على سلطة الفيس بوك كما تمردت من قبل على سلطة كتبة أعمدة صحف النظام وصحف المال السياسي فيما بعد؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;أعلم أن تلك الأسئلة سخيفة بما يكفي ، لكنها تبقى مشروعة في محاولة فهم ما حدث..وربما تكون لديكم إجابة أكثر إقناعاً وألحن حجة..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;تحديث 6/9:&lt;/b&gt;&lt;/u&gt; "&lt;a href="http://www.dostor.org/editorial/11/september/6/53308"&gt;وجهة نظر&lt;/a&gt;" لـ"إبراهيم عيسى" نشرها في موقع "الدستور الأصلي" - زي "كورومبو الأصلي" كدة- قد تختلف عن ما كتبته في التدوينة ، وجهتي نظر مختلفتين ولو من بعيد أفضل من وجهة نظر واحدة ، والكرة دائماً في ملعبكم..&lt;hr color=black&gt;* الصورة من مدونة أطلق صاحبها عليها اسم "الجزيرة نت" ، ولا علاقة لها من قريب أو من بعيد بموقع "الجزيرة نت"!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-6217665243535919897?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/6217665243535919897/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=6217665243535919897' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/6217665243535919897'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/6217665243535919897'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/09/blog-post.html' title='تصويت احتجاجي'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-3535427348810050322</id><published>2011-08-27T14:26:00.000-07:00</published><updated>2011-08-28T07:43:46.113-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فرجات آخر الشهر'/><title type='text'>فرجات آخر الشهر : هس السلعوة</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://static2.dmcdn.net/static/video/128/677/34776821:jpeg_preview_medium.jpg?20110825020959" height=200 width=300&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;b&gt;* إلى صناع مسلسلي "المواطن اخص" و "خاتم سليمان" .. سؤال واحد : هل كان "صلاح أبو سيف" أحمقاً ومغيباً عندما "لم" يضع مشهداً مقحماً لثورة 1952 في رائعته ورائعة السينما المصرية بحق "الفتوة" رغم أنه وصناع الفيلم افترضوا أن الفيلم تقع أحداثه قبل تلك الثورة، علماً أنه كان بيده أن يفعل ، وكان من المستحسن طبقاً لمنطق السينما الدعائية الفج السائد وقتها أن يفعل؟ هل كان "صلاح أبو سيف" وصناع فيلم "القاهرة 30" سذجاً وأغبياء عندما "لم" يقحموا أي إشارة عن ثورة 1952 في نهاية الفيلم مكتفين فقط بمشهد دال وجميل لـ"علي" (=الذي لعبه "عبد العزيز مكيوي") وهو ينجح في الهرب من ضباط البوليس السياسي مشيراً لانتصار فكرة الاستقلال والحرية ولو بعد حين؟ إذن لماذا فعلتم بنا ما فعلتم في المسلسلين المذكورين؟ مع اختلافي الشديد جداً في الرأي مع ائتلافات الثورة ومع الوجوه التي طفت على سطحها ، إلا أنني أرى أن الثورة بريئة مما فعلتم في "المواطن اخص" و "خاتم سليمان" براءة الذئب من دم ابن يعقوب ، وسيسجل التاريخ الفني المصري بكل الخزي والعار ما فعلتم كما سجل أفلام الدعاية الفجة التي صاحبت ثورة 1952 والتي كانت وبالاً على تلك الثورة ومكتسباتها..&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* أفضل ممثل في رمضان لن يخرج عن "أحمد مكي" و"خالد صالح" و "باسم السمرة".. وعن جدارة..مع احترامي لـ"خالد الصاوي" الذي انتظرنا منه ما هو أفضل في مسلسل أفضل..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* إلى "خالد الصاوي" : أحياناً قد يضر الفنان فنياً أن يترك العنان للثائر والناشط الذي يسكنه على حساب شخصيته الأصلية كفنان.. فيقع في اختيارات خاطئة لا تليق به لا تخدم الفنان ولا الناشط ولا القضايا التي يؤمن بها ويتبناها .. مكانتك لدي تجعلني أقول أنك تستحق التمثيل في مسلسلات أفضل بكثير من نص مهترئ مفتعل كـ"خاتم سليمان" يعيد تذكيرنا بمسلسلات "يسرا"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* العمل الفني الضعيف المفتعل لا يكتفي بإضرار القضية التي يتبناها أيا كان نبلها ، بل قد يقضي عليها.. ألا هل قد بلغت؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* بالمناسبة .. لماذا أشعر بأن مسلسل "خاتم سليمان" مسخ من مسلسل "سامحوني ما كانش قصدي" الذي أنتج قبل أحد عشر عاماً وحقق فشلاً موجعاً رغم أن كاتبه هو "يسري الجندي" ومخرجه "إسماعيل عبد الحافظ"؟ &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "رانيا فريد شوقي" نموذج للممثلة التي تتفوق على نفسها ، بصراحة هي أدت دورها في "خاتم سليمان" بشكل أسوأ من أدائها لدور الزوجة المتسلطة في مسلسل "الرجل الآخر".. وباعتقادي أن "ريهام عبد الغفور" لقنتها درساً موجعاً في أداء نفس النمط وإن اختلفت طبيعته داخل "الريان" عنه في "خاتم سليمان" .. لو كان التمثيل بالتشنج لحصد كل ممثلي مسلسلات الكفار في الثمانينات جوائز الأوسكار..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "سامح حسين" فيما يسمى بمسلسل "الزناتي مجاهد"..لا دة كتييير.. :(&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "فريال يوسف" .. آخرها "أزمة سكر"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* سأفتقد "أوشا" ، والببغاء الزنجباري ، والقط الشيرازي ، وأغنية "هس السلعوة"!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* هل يروق لكم التوزيع "الجديد" &lt;a href="http://fnanen.net/klmat-aghany/s/syd-droysh/yashy5-8fa3h.html"&gt;لأغنية &lt;/a&gt;"اقرأ يا شيخ فقاعة" الذي لحنه "سيد درويش" واستخدم في حملة إعلانات "فودافون" "شكراً"؟ عن نفسي استبوخته..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* معجب بالأداء الصوتي للفنان الكبير "عبد الرحمن أبو زهرة" في إعلان "بنك مصر"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* هل الصورة تهتز في مسلسل "المواطن اكس" باستمرار ، أم أنه يهيأ لي؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* الكاراكتر الذي لعبته "دينا الشربيني" خسارة كبيرة في مسلسل سمج كـ"المواطن اخص".."دينا" لمن لا يعلم هي الممثلة التي تقوم بدور سكرتيرة المحامي "طارق" (="محمود عبد المغني") في المسلسل سالف البيان.. إيش يعمل الكاراكتر الحلو في المسلسل العكر؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* تتر مسلسل "عابد كرمان" مسيل للدموع.. و"رعد خلف" الذي كنت معجباً به في "حرب الجواسيس" صار مثيراً للغضب منذ السخف الذي قدمه العام الماضي في "ملكة في المنفى" وعاد ليستكمله في "عابد كرمان"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "آدم"-المطرب .. مش قصدي خالص "آدم" المسلسل- رغم كونه غير مصري الجنسية إلا أنني أشعر أنه أقرب إلى طبيعة عامة الناس خاصةً أهل المناطق الشعبية ، "ابن بلد" كما يقال ، من الممكن أن تجده على "القهوة" يلعب "دومينو" ويرمي إفيهات تضحك من حوله ، عكس "فضل شاكر" الذي يذكرني بمطربي القصور قبل ثورة 1952.. لهذا السبب نسي الناس بسرعة تتر مسلسل "الريان" الذي غناه "شاكر" بينما لا يزال يوجد مكان في الذاكرة لتتر "العار"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* منتجو المسلسلات ، سواء شركات أو قنوات ، عندما يلجأون لعمل استفتاءات &lt;a href="http://egymedia.tv/news/news.aspx?id=2724"&gt;وهمية &lt;/a&gt;يبرهنون فيها على النجاح الساحق الماحق لمسلسلاتهم ، أشبه بمن قرر أن "يعمل جمعية لوحده" ويقبضها أولاً!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* من الحسنات القليلة جداً لـ"المواطن اخص" ، غير التتر طبعاً ، أنه أتاح الفرصة للجمهور أن يعرف "أمير كرارة" و "أروى جودة" و "رشا مهدي" كممثلين لم يخدمهم النص المهترئ المفتعل ..الثلاثة يستحقون فرصة "أفضل"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* لا أستطيع أن أقاوم فضولي الشخصي بقراءة سخافات كتاب الأعمدة التي أتوقعها ، خاصة أنني أتوقع وبشدة أن يقوموا بالتطبيل لمسلسلات بعينها لأسباب بعينها ، أشبه بمتابعة مسلسل ممل معروفة بدايته ونهايته..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* أخيراً .. ما فعله "محمود بركة" بفريق عمل "خاتم سليمان" قام الأخيرون بـ"تخليصه" فينا.. كما غنى "عبد الوهاب" : مين عذبك بتخلصه مني!&lt;hr color=black&gt;* الصورة من Daily Motion..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-3535427348810050322?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/3535427348810050322/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=3535427348810050322' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/3535427348810050322'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/3535427348810050322'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/08/blog-post_27.html' title='فرجات آخر الشهر : هس السلعوة'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-5144165848766703347</id><published>2011-08-22T14:43:00.000-07:00</published><updated>2011-08-23T08:32:53.973-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='&quot;سيمة&quot;'/><title type='text'>نجم كل العصور</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://www.algareda.com/wp-content/uploads/2011/08/kamal.jpg" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;حفل هذا الشهر بعدد ليس بالقليل من وفيات المشاهير ، لكن ما استوقفني أكثر هو خبر وفاة "كمال الشناوي".. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;حين أرادت الفضائيات أن تعرض أفلاماً لـ"عبد الحي أديب" إبان رحيله وجدت نفسها في حيص بيص .. فإنتاج "أديب" كان غزيراً ومهماً ، لدرجة تجعل الاختيار شديد الصعوبة ، والأمر نفسه ينطبق على "كمال الشناوي".. أحد أشهر وأجدر نجوم السينما المصرية على الإطلاق .. وبدون مبالغة.. وكلما تتذكر له فيلماً يأتي على الذاكرة بعد قليل عشرة أفلام أخرى..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;"شقاوة أحمد رمزي، وخفة ظل حسن يوسف، وصرامة شكري سرحان".. كما يصفها الصحفي "محمد خير" في جريدة "&lt;a href="http://www.al-akhbar.com/node/19582"&gt;الأخبار&lt;/a&gt;" اللبنانية .. فضلاً عن بساطة الأداء وسلاسته دون افتعال أو تعقيد ، وفهمه لكل شخصية يدخل إليها في كل مغامرة تمثيلية ، أمور جعلته موضع ثقة مخرجين كثر رأوا فيه أشياءً لم يروها في نجوم آخرين انحسرت عنهم الأضواء تقدموا قليلاً في السن وتراجعت وسامتهم ، وجعلت من "الشناوي" نجماً وهو يقترب من التسعين..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;قد يحتاج "البعض" لبعض الوسامة وهو يمثل دور "الحبيب" -بكسر وتشديد الباء- الذي يصر على تمثيله بأي طريقة وفي أي وقت ، لكنه يحتاج إلى موهبة كبيرة لأن يكون في نذالة "شاهين" في "أمير الانتقام" أو "عباس" في "المرأة المجهولة" ، أو في نفاق "رءوف علوان" في "اللص والكلاب" ، أو يعيش جنون السلطة كـ"خالد صفوان" في "الكرنك" أو تحت ضغوطها في "الإرهاب والكباب" أو تكون شماعته لتحقيق ملذاته في "الواد محروس بتاع الوزير" ، أو يجد نفسه في صراع نفسي كما كان الحال في "المستحيل" ..أو انطوائياً لا يعرف الكثير عن عالمه وعن الناس بشكل عام كـ"الدكتور نعمان" ، تسجنه الثروة "لدواع أمنية" ، أو ترفعه الثورة كما في "زينب والعرش" ، طاغية في "ضربة معلم" و"الوحل" ، مهزوماً في "فضيحة العمر" و...و...و.... ويحتاج إلى إرادة قوية ورغبة عارمة في التحدي تنقله من دور لدور ومن لعبة للعبة و من تجربة لتجربة ، لا تبقيه حبيس قالب ما ، ولا رهينة لشكل أعجب منتجين ومخرجين وراق يوماً للجمهور.. بل تجعله يطير ويحلق .. ويبقى في الذاكرة لأنه نجح لأن يكون كل هؤلاء الأشخاص المذكورين أعلاه أمام الكاميرا ، وآخرين قد لا تستطيع الذاكرة استجماعهم دفعة واحدة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;يبقى "كمال الشناوي" نجماً في كل عصر دخل فيه البلاتوه ، وظاهرة فنية يصعب إن لم يكن يستحيل تكرارها..رحمه الله ورحم أمواتنا جميعاً..&lt;hr color=black&gt;* الصورة من موقع "الجريدة"..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-5144165848766703347?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/5144165848766703347/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=5144165848766703347' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/5144165848766703347'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/5144165848766703347'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/08/blog-post_22.html' title='نجم كل العصور'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-7118348035889838681</id><published>2011-08-08T15:42:00.000-07:00</published><updated>2011-08-09T08:24:27.049-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بطلوا دة واسمعوا دة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دراما تليفزيونية'/><title type='text'>نموذج لـ"القلش" الصحفي</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://www.youm7.com/images/NewsPics/large/s1220107154057.jpg" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;أنا مهما قلشت صغير..  &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;وعلى من يريد تعلم ، أو فهم آليات "القلش" ، التعلم من أساتذة كبار ، لهم شنة ورنة ويكتبون في الصحف ، مش أي حد.. وهم يكتبون - بصراحة - قلشاً يخدع من يقرأه بصرياً فلا يتصوره قلشاً بأي حال من الأحوال.. المثال "الظريف" للكاتبة "ماجدة خير الله" من &lt;a href="http://digital.ahram.org.eg/Arts.aspx?Serial=593331"&gt;تقرير &lt;/a&gt;نشرته "بوابة الأهرام" بتاريخ السادس من أغسطس 2011 ، حيث ترى أن :&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;i&gt; مسلسلى سمارة وكيد النسا ميلودراما يناسب فترة الثلاثينات او الاربعينات ولا تناسب مصر بعد ثورة 25 يناير &lt;/i&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;من حقها ومن حقي ومن حقكم أن تهاجموا أي مسلسل كان ، لكن هناك فرق بين الهجوم بسند وأساس ، كما يفترض بـ"ناقدة" كبيرة أن تفعل ، وأن تقع -بدايةً- في خطأ منطقي مضحك للغاية لا يليق باسمها وتاريخها..قبل أن تكتشف أنك أمام "قلشة" من العيار الثقيل ، كما سيلي التوضيح بعد قليل.. الصبر طيب..:)&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;"سمارة" حسب علمي ، وأيا كان الرأي فيه ، تم إعداده وبدأ العمل فيه قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير بما يزيد عن &lt;a href="http://www.filfan.com/News.asp?newsid=17235"&gt;نصف عام كامل&lt;/a&gt;.. وهو ما ينطبق على أعمال أخرى تم إعدادها على أساس ظروف ومناخ إنتاجي لم يكن في أكثر أحلامه وخيالاته جموحاً وتوحشاً أن تقوم ثورة في مصر ، أن يسقط نظام ، أن نجد وزير إعلام يحاكم ، وخريطة توزيع قوى إنتاجية تسير وبأقصى سرعة تجاه المجهول.. والمطلوب طبقاً للناقدة الكبيرة أن تقوم كل الجهات الإنتاجية التي تورطت في إنتاج هذه المسلسلات قبل رمضان بفترة قصيرة ، ووضبت أمورها على هذا الأساس ، أن تعدل ، لمجرد التعديل ، من سيناريوهاتها بحيث "تواكب" أحداث الثورة أو تقدم "دراما تناسب أحداث الثورة" بعد ستة أشهر تقريباً من اندلاعها!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;منطق قليش..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;قمة الاستخفاف بحدث بأهمية الثورة وبأهمية المناخ السياسي الجديد الذي ظهر أن تتم متابعته بمسلسلات وأفلام يتم صنعها على طريقة "عبده حريقة" ، لف حلقتين في رغيف وكله يبقى تمام ، ولمن لا يصدق أذكره فقط ببعض أغاني "عبده حريقة" التي واكبت الثورة من عينة نكتة "شهداء خمسة وعشرين يناير ماتوا في أحداث يناير" ، أي حاجة من أجل تعبئة الليلة ..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;يريد بعض النقاد وكتبة الأعمدة تكرار نفس الخطأ الفادح الذي وقعت فيه ثورة 1952 حين قدمت وعلى مدى عقدين أفلاماً دعائية ضعيفة القيمة رغم ضخامة الأسماء المشاركة فيها فقط من أجل "مواكبة الثورة" ، لتفقد كل تلك الأفلام بصناعها بمن تورطوا فيها نصيباً هائلاً من مصداقيتهم بعد نكسة 1967.. ولأن من يعي الماضي قلة ، ومن يستوعب الدرس قلة القلة ، فحرص العديد من كتاب السيناريو على &lt;a href="http://egymedia.tv/news/news.aspx?id=2425"&gt;اتباع&lt;/a&gt; نصائح السيدة "ماجدة خير الله" وغيرها زنجة زنجة وداراً داراً .. ولا مانع أن يتكرر منطق "شهداء خمسة وعشرين يناير ماتوا في أحداث يناير" ، وأن تصبح هناك قوالب جاهزة لكتابة المسلسلات والأفلام فيما بعد الثورة ، فمثلما كان الكلام في ثورة 1952 عن الباشا الإقطاعي المستبد والمظاهرات و"سعد سعد يحيا سعد" ، ستدور اللعبة عن وزير وعضو مجلس شعب وأي رتبة في مباحث أمن الدولة ، وسلطاتك وعيش.. وأينما ظهرت القوالب ظهرت التفاهة ، ولنا في قوالب وإكليشيهات دراما المقاولات في السنوات العشر الأخيرة ما يغني عن مزيد كتابة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;الحد الأدنى من احترام عقل المشاهد ، الذي يفترض أن يوجه إليه أي فن كان ، يقتضي شيئاً من التريث ، وقدراً كبيراً جداً من قوة الملاحظة والمتابعة ، لمجتمع بأكمله ، بفقرائه ، وأغنيائه ، وببسطائه قبل مثقفيه أحياناً ، كي لا تخرج الأعمال الفنية زاعقة ومباشرة وشديدة السطحية وذات بعد دعائي ..قارنوا بين سخافة وسطحية "رد قلبي" (1957) وبين فيلم "العصفور" لـ"يوسف شاهين" (1972).. الذي قدم تناولاً هو بكل المقاييس أكثر جدية واحتراماً للعقل لحال المجتمع المصري بعد خمسة عشر عاماً من الثورة ، بما أن الفيلم تدور أحداثه قبيل النكسة..  &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;كما أن فكرة "المواكبة" و "المناسبة" شيء لا يمكن للعقل حالياً قبوله ، لأن الثورة الحالية سبقها ثلاث عقود ، تغير فيها المجتمع المصري بشكل مهد لما حدث في يناير الماضي ، وبالتالي كان على أي كاتب سيناريو يحترم نفسه ويحترم عقل المتفرجين أن ينقب عن المجتمع المصري وتغيراته خلال الثلاثين عاماً ، بعد أن حصل الكاتب على أشياء كثيرة لم تكن في يده قبل ستة أشهر ، سقف أعلى من الحرية ، وانتهاء الحقبة المباركية بما يسهل تناولها بشكل موضوعي دون أن يجعلنا نقول "ولا يوم من أيامك يا ريس" ولا أن ننسى أيضاً أن الثورة كأي جهد بشري لا تخلُ من أخطاء ونقاط ضعف ومحاولات سرقة.. أما إن كان سيادته سيقصر القصة على المظاهرات والناشطين والخمس سنوات الأخيرة من حكم "مبارك" فهذا شأنه.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;أما "ملاءمة الدراما للثورة" فهي نكتة النكات ، في الميديا يقال لنا أن الثورة لكي تنتج ثمارها تحتاج لسنوات ، وبالتالي سننتظر لسنوات لكي تقدم الثورة أدبها وفنها الحقيقيين ، لا أغاني فرق ارتبطت بمجموعات ارتبطت بالثورة ، ولا مسلسل أقحمت فيه أحداث الثورة إقحاماً ، ولا فيلم تم "تفويره" لصنع سبوبة من "اللي هية" تصلح للعرض في العيد ، ولا إنتاج لمجموعات من المتسلقين من الفنانين  والكتاب والمخرجين عهدنا وجود أمثالهم عقب أي تغير سياسي ، حتى داخل العهد المباركي نفسه..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;باختصار ، ربما كانت هناك مشاكل بين "ماجدة خير الله" و"مصطفى محرم" جعل الأولى تتبرع للهجوم على مسلسل أراه كانطباع أول سخيف ولا يصلح للعرض في رمضان ، لكن من فضلك يا مدام "ماجدة".. بلاش سيرة الثورة والفلول والشهداء.. أزعل.. إنما للقلش حدود..&lt;hr color=black&gt;* تقول بعض المواقع أن فيلم "العصفور" إنتاج 1974 ، والبعض الآخر يقول أن الفيلم إنتاج 1972 ومنع من العرض لمدة عامين كاملين لأسباب رقابية في واحدة من أوائل الأزمات الرقابية لـ"شاهين".. الصورة لـ"ماجدة خير الله" من "الساقع"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-7118348035889838681?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/7118348035889838681/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=7118348035889838681' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/7118348035889838681'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/7118348035889838681'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/08/blog-post_08.html' title='نموذج لـ&quot;القلش&quot; الصحفي'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-4072140704637246735</id><published>2011-08-05T14:53:00.000-07:00</published><updated>2011-08-06T15:15:24.486-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دراما تليفزيونية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دقي يا مزيكا'/><title type='text'>تترات رمضان هذا العام : مجموعة ملاحظات</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://www.nogooom.com/up2/do.php?imgf=13121686681.jpg" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;لم تتح لي الفرصة كاملة لمتابعة معظم مسلسلات رمضان هذا العام .. لحسن الحظ أم لسوء الحظ لا أعرف .. وبما أن "الجمهور" عندي في المنزل مقبل على "المواطن اكس" فقد يكون ذلك المسلسل هو الوحيد الذي سأكتب عنه تفصيلاً ، إن أراد لي الله عز وجل البقاء والتذكر.. لكن في المقابل قدمت قنوات "الأوربت" خدمة خمس نجوم بإذاعتها تترات المسلسلات التي ستذاع عليها على سبيل الترويج ، فضلاً عن تتر هنا وتتر هناك .. خرج منها كاتب السطور بملاحظات تصلح لملء تدوينة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;1-&lt;b&gt;"المواطن اكس"&lt;/b&gt; : يكسب "محمد عدوية" كل يوم أرضاً جديدة بعد نجاح ألبومه "المولد" ، وبعد أن قرر خوض تجربة الغناء "الدرامي" بغناء أول تتر له لمسلسل "اكس".. صحيح أنه وقع في نفس الفخ الذي وقع فيه مطرب آخر سنأتي بعد قليل على ذكره ، وهو الاستسلام للمواهب الفنية المدفونة لمنتج ألبوماته ، إلا أن لحن "عدوية الابن" المتناسب تماماً مع إمكانياته الصوتية و أداءه "المصري جداً" رغم احتياجه للتمرين بشكل أفضل على مخارج الألفاظ، مضافاً إليه التوزيع الموسيقي لـ"أحمد العسال" -وسبق أن عمل كثيراً مع "عدوية" الابن- جعلوا من هذا التتر الأكثر تميزاً فيما سمعت ، حتى صباح اليوم فقط .. إيقاع محبب لأذن الجمهور المصري ، مساحات تطريب ، مضمون أيضاً يروق لشرائح واسعة من الناس .. ربما يكون هذا التتر على طريق تتر "العار" الذي كان واحداً من أنجح أغاني العام الماضي وليس فقط من أنجح تتراته ..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;2-&lt;b&gt;"شارع عبد العزيز"&lt;/b&gt;: أغرب عملية تغيير تتر في تاريخ الدراما المصرية والعربية.. صحيح أنه سبق وأن تعمد المؤلف والملحن تغيير أجزاء من التترات بحسب الهدف الدرامي كما حدث في رائعة الدراما المصرية "الشهد والدموع ج1" ، إلا أن ما حدث ولأسباب إنتاجية وفنية ولأسباب لا نعلمها ، ولحسن حظنا ، أن التتر تغير تماماً وبكامل فريق عمله , بعد عدة حلقات من المسلسل ، اليوم فقط سمعت التتر الجديد الذي أفاقني من كابوس تتر المسلسل القديم الذي كتبه الموهوب "خميس عز العرب" وأفسده "خالد جودة" مع صوت مجتهد نسبياً اسمه "أحمد عفت".. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;التتر الجديد شيء آخر يختلف ، كتبه شاعر مخضرم هو "جمال بخيت" ، ولحنه وغناه "أحمد سعد" الذي نتفق ونختلف عليه كمطرب وملحن ، والسيء في الأمر أنه لم يتم ذكر اسم الموزع في التترات (وجايز ما أكونش شفته بوضوح علشان ما نظلمش حد) وهو البطل الحقيقي لهذا التتر الرائع الذي اقتنص المركز الأول في تقييمي من تتر "اكس"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;من سمع التتر القديم ، ومن يتوقع تترات مسلسلات الدراما الشعبية ، التي تدور أحداثها في مناطق وأحياء شعبية ، ينتظر بالتأكيد إيقاعات شعبية ، على صوت مطرب من مطربي "الشعبي الجديد" يصول ويجول أياً كانت إمكانياته الصوتية ، أوكورديون على ناي على قانون ، على كلمات عن الحارة وأهل الحارة وناسها الطيبين و..و..لكنه لم ينتظر ما قدمه الثلاثي "بخيت" و "سعد" والموزع الذي لا أعرفه ، وضعوا تحت الأخير عشرة خطوط..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;ضرب الموزع كل التوقعات واحداً واحداً في مقتل ، وقرر مع "سعد" و"بخيت" تقديم شيء صادم ومختلف ، من وحي المسلسل وفكرته ، حي شعبي في العام 2011 تجعل الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأمنية الحياة فيه شديدة القسوة..ما كان من الرجل أولاً إلا أن قرر عمل كوكتيل عجيب ، بين لحن شديد الشرقية (وشاكك إنه فلكلور بالمناسبة) بدأه على خلفية جيتار كهربي وإيقاعات بمقطع من ابتهال شهير للشيخ "سيد النقشبندي" ، به المساحات الصوتية التي يحب "أحمد سعد" غناءها (زي أغاني دكان شحاتة واللي كانت برضه مع "جمال بخيت) ، وإيقاع غربي عنيف ومستمر بدون وقفات أو تغيير يذكر في الرتم ،وطبعاً مع الجيتار الكهربائي الذي تحول إلى آلة ثورية (لارتباطه على الأقل في أذهاننا بـ"إزاي")وأصبح له مكان في الأغنية التجارية المصرية منذ سنوات .. الإيقاع ، الجيتار ، مع اللحن البسيط جداً المكون من جملة واحدة والذي تتغير عليه المقاطع كما هي عادة أغاني الفلكلور أو الأغاني المستوحاة منها (زي "مظلوم" "محمد محيي" مع شوية اختلافات) .. وإن كان لديك مشكلة مع صوت "سعد" .. فإن تتر الختام هو نفس تتر المقدمة ، ولكن instrumental ، موسيقى فقط .. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;3-&lt;b&gt;ليه يا "ياسر"&lt;/b&gt;: كان لسان حالي يقول عندما سمعت تتر مسلسل "آدم" "ليه يا ياسر.. ليه يا ياسر"؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;أكبر خطأ وقع فيه واحد من أفضل واضعي الموسيقى التصويرية في العالم العربي كله "ياسر عبد الرحمن" الذي قدم للدراما العربية روائع لا تنسى ، هو أنه قبل ، وبمحض إرادته ، وفي كامل قواه العقلية ، أن يتعامل مع أضعف صوت تعامل معه طوال تاريخه الذي يمتد -كملحن- لعشرين عاماً ، شعرت عندما سمعت الأغنية أن "تامر" أشبه بمن يقفز ليطال سوراً عالياً ليتسلقه دون طائل..بل كان "ينهج" في بعض أجزاء الأغنية .. لست متخصصاً في الموسيقى لكني أشعر أن لغة "ياسر عبد الرحمن" الموسيقية أعلى بكثير من إمكانيات "تامر حسني".. الذي لا يستطيع أداء أي نوع من الغناء في الوقت الحالي سوى ما يقدمه في ألبوماته..كان هذا التتر بصراحة يحتاج لصوت مصري كبير اسمه "مدحت صالح".. الذي سبق له التعامل مع كاتب التتر "أحمد فؤاد نجم" و"ياسر عبد الرحمن" في "حضرة المتهم أبي".. و"مدحت" بعمره الطويل في الوسط الغنائي يعلو أداؤه ويهبط مع اللحن ، ومع "ياسر عبد الرحمن" لا يستطيع أن يقاوم التحدي الذي تقدمه له جمل الوتريات التي تخصص فيها الملحن الموهوب فيتحول إلى وحش غنائي بكل ما تحمل الكلمة من معنى.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;لكن السيد "تامر حسني" رأى وهذه وجهة نظره في المسلسل ، وفي التعامل مع شاعر هو آخر من يتصور مخلوق في العالم أنه يتعامل معه يوماً "أحمد فؤاد نجم" ، ومع ملحن تخصصه العمل -في الغالب- مع مطربين بحق وحقيق كـ"مدحت صالح" و"الحجار" و"محمد الحلو" ، محاولة لتحسين صورته التي أفسدها بنفسه ، ولم يفسدها له أحد ، أثناء ثورة الخامس والعشرين من يناير ، رغم أن المسلسل كان يتم الإعداد له قبل الثورة بأشهر..وكان من الممكن أن يستغل سيادته الفرصة لتقديم نفسه كممثل ، لا كمطرب ، بأن يترك غناء المقدمة لمن يصلح.. لكن تقولوا إيه بقى؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;4-&lt;b&gt;"دوران شبرا"&lt;/b&gt;: رغم القبول الذي يحظى به "بهاء سلطان" لدى شرائح من الجمهور وأنا منهم بالمناسبة ، وتقديمه لألبوم غنائي لم يكن سيئاً قبل رمضان بعدة أسابيع ، ورغم أن "إبراهيم عبد الفتاح" أضاف عمقاً لأداء "سلطان" ، الذي تخلص ولو مؤقتاً من مواهب منتجه "نصر محروس" في عالم الشعر الغنائي ، إلا أنني لم أشعر بأن أغنية المقدمة لـ"دوران شبرا" "سمعت" مع الناس بما يكفي للمقارنة بتتر "اكس" على سبيل المثال.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;5-"فضل شاكر" في "الريان" لم يحقق نجاحاً يذكر رغم تعامله مع نفس ثلاثي "العار" -"أيمن بهجت قمر" ، "وليد سعد" ، "عادل عايش" - لأنه دخل ملعباً ليس ملعبه ومنطقة لا تبدو كمنطقته .. "نانسي عجرم" بجماهيريتها فشلت في تجربتها الثانية مع التترات ، هندسة الصوت في تتر "سمارة" سيئة للغاية ، "محمد يحيى" واصل تكرار أخطاء "محمود طلعت" في تطويله غير المبرر لجمل لحنية ، حتى الكلمات من النوع الذي نطلق معه الـ"ههههههههه" إياها.. "وائل جسار" شرحه في "كيد النسا".. ويبدو أن "محمد يحيى" - مع احترامي له - يحتاج لـ"أيمن بهجت قمر" و الموزع "توما" وربما لـ"أبو الريش" لكي تنجح ألحانه درامياً.. وانتظرت من "عمار الشريعي" ما هو أفضل في "الشوارع الخلفية" .. لكن مع أشعار "مدحت العدل" لا داعي لإبقاء سقف التوقعات عالياً..لم أسمع تتر "خاتم سليمان" من بدايته كي أتأكد من اسم من تغنيه ، لكني كمستمع عادي لم أرتح له..ولا لتتر "نونة المأذونة"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;ملاحظة صغيرة ..خلا ما سمعت من تترات تقريباً من أي تتر مقدمة موسيقي فقط ، مثل تتر "بالشمع الأحمر" مثلاً لـ"خالد حماد"..باستثناء "عابد كرمان"  فيما عدا ذلك هناك تترات ختام موسيقية فقط كما في "آدم" لـ"ياسر عبد الرحمن" أو نسخة موسيقية فقط من تتر المقدمة كما في "شارع عبد العزيز" - المعدل! &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;قد تتفقون مع بعض ، أو كل ما كتبت ، وقد تختلفون مع بعض ، أو كل ما كتبت.. وكما هي العادة..تبقى الكرة في ملعبكم..&lt;hr color=black&gt;* الصورة من Nogoom دوت كوم..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-4072140704637246735?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/4072140704637246735/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=4072140704637246735' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/4072140704637246735'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/4072140704637246735'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/08/blog-post.html' title='تترات رمضان هذا العام : مجموعة ملاحظات'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-4456429214765084441</id><published>2011-07-30T12:22:00.000-07:00</published><updated>2011-07-30T12:25:21.691-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فرجات آخر الشهر'/><title type='text'>فرجات آخر الشهر : رمضان جانا</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;iframe width="350" height="300" src="http://www.youtube.com/embed/pIOJu9wRqMw" frameborder="0" allowfullscreen&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;* ما هو الفرق بين قناة "الحياة" و "التليفزيون المصري"؟ الفرق هو أنك عندما تسمع أغنية "رمضان جانا" في التليفزيون المصري تعرف أننا في يوم الرؤية أو في اليوم الأخير من شعبان ، عندما تسمعها في "الحياة" تعلم أن شهر "ذي القعدة" بدأ للتو!&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "أبو الريش".. "أبو الريش" .. "أبو الل.." عفواً .. "أبو الريش".. أحاول مواءمة نفسي مع الاسم الجديد للسيد "أبو الليف" سابقاً!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* مسلسل محاكمة "مبارك" سيكون أهم مسلسلات رمضان هذا العام!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* من المذهل والصادم أن يكون برومو مسلسل "المواطن اكس".. الذي ينتجه كيان احتكاري ضخم بحجم "مصر للسينما" بهذا الشكل السيء.. "اخص"!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* وبروموهات المسلسلات في هذا العام تشي بشكل كبير عن موضوعاتها بشكل يحرضك على الابتعاد عن مشاهدتها .. مجرد ملاحظة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* إن غاب "خالد يوسف" فـ"خالد الحجر" موجود.. وإن راح منا "لهفوري" .. فكلنا "لهفوري"!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* لم أسمع تتر "الريان" بعد ، لكن أستغرب اختيار "فضل شاكر" لغنائه ، خاصةً وأن التتر لنفس مجموعة تتر مسلسل "العار" الذي حقق تتره نجاحاً تجارياً مدوياً ، كما أنه سيوضع في مقارنة مع مطرب آخر أدى أداءاً متميزاً جداً في "سكة" قد لا ننتظر منها إجادة من صوت له جمهوره في "سكته" كـ"فضل شاكر"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* من المحير أن أجد قناةً "ما" لم يمضِ على انطلاقها شهران فقط ، أو أقل ، حتى نجدها وقد تكاثرت بالتبرعم إلى ثلاث قنوات قبل أقل من أسبوعين على رمضان.. ربما كان الغرض "تستيف" أكبر عدد ممكن من المسلسلات استعراضاً لقوة القناة الوليدة سياسياً ومالياً أيضاً..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* ومن المؤسف أن أجد "حسن الشافعي" هذا الموزع الموهوب الذي اكتشفه "عمرو دياب" وتألق مع "أنغام" في ميني ألبوم "محدش يحاسبني" يقدم تتراً شديد السوء لبرنامج "الستات ما يعرفوش يكذبوا" على نفس القناة المذكورة في الفقرة السابقة.. غلطة الشاطر بألف يا "أبو علي"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* ما هو "غير العادي" في أن نجد كل قنواتنا وقد أصبحت آخر من يعلم في حادث "العريش" الإرهابي؟ .. كلما كثرت القنوات بمراسليها بـ"توك شوهاتها" كلما تكتشف أن الخدمة الإعلامية الخبرية تزداد سوءاً يوماً بعد يوم!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* جملة واحدة أقولها للتليفزيون المصري في رمضان هذا العام : حقيقي أنا زعلان ليك..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* هل ينجح "بشير الديك" في "عابد كرمان" ، أم أن المشرحة ستضمه إلى جانب "حرب الجواسيس" وكارثة اسمها "الحفار"؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* لا تملك إلا إطلاق ضحكة صفراء شريرة عندما تسمع تصريحات الفنانة "&lt;a href="http://egymedia.tv/news/news.aspx?id=2292"&gt;المناضلة&lt;/a&gt;" "رغدة" عن "بشار الأسد" .. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "طوني خليفة" يسير على درب "هالة سرحان" في التسويق للسوقية السياسية..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* كل عام أنتم بخير ، لست سعيداً بالتخمة التليفزيونية المعتادة رغم أنها تعطيني أفكاراً أكتب عنها في رمضان! :)&lt;hr color=black&gt;* إهداء خاص بمناسبة الشهر الكريم .. أعلنت الرؤية قبل دقائق .. رمضان يبدأ أول أغسطس .. كل عام أنتم بخير ..الفيديو من "العيال كبرت" على "اليو تيوب"..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-4456429214765084441?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/4456429214765084441/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=4456429214765084441' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/4456429214765084441'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/4456429214765084441'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/07/blog-post_30.html' title='فرجات آخر الشهر : رمضان جانا'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/pIOJu9wRqMw/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-4485752409540081759</id><published>2011-07-22T13:45:00.000-07:00</published><updated>2011-07-30T12:23:48.301-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دراما تليفزيونية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='شيء من بعيد'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دقي يا مزيكا'/><title type='text'>تتر "دموع في عيون وقحة" : أقوى من الذاكرة</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;iframe width="350" height="300" src="http://www.youtube.com/embed/KQTpgp1XeJI" frameborder="0" allowfullscreen&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;فكرت كثيراً في الكتابة عن تتر هذا المسلسل بالتحديد ، هو تتر أقوى من قدرة الذاكرة على النسيان ، وللمصادفة أذيع هذا المسلسل لأول مرة في رمضان ، ويبدو أنها صارت عادة لدى العبد لله أن يطلق قبل الشهر الكريم تدوينة نوستالجية تعيد الإنسان إلى الماضي الجميل وذكرياته..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;لا أبالغ إن قلت إنه واحد من أجمل تترات المسلسلات العربية على الإطلاق ، تتر يقتسم نجاحه موسيقار بحجم وثقل وخبرة "عمار الشريعي" ، ومخرج بحجم وثقل وخبرة "يحيى العلمي".. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;صحيح أن فترة الثمانينات التي أنتج فيها المسلسل ظهر فيها عدد من مؤلفي الموسيقى التصويرية الموهوبين في أحسن حالاتهم ، منهم إلى جانب "الشريعي" "هاني شنودة" على سبيل المثال ، لكن تشعر بأن "عمار" الثمانينات ، وتحديداً هذا الجزء من الثمانينات شكل آخر ، احساس عال رغم سهولة وبساطة التنفيذ الموسيقي ، وتريات صنعت جزءاً من تميز موسيقى التتر بمقدمته التي صارت علامة مميزة للمسلسل ، وبيز جيتار تسمعه بوضوح وتلاحظ تأثيره من الثانية الأولى إلى الأخيرة ، ولمسات مميزة على الكيبورد ميزت موسيقى المسلسل ، وموسيقى مسلسلات أخرى عاصرت تلك الفترة منها "غداً تتفتح الزهور" ، وجملة الكولة المميزة التي أعتقد أن عازفها هو "إبراهيم كولة" ، الرجل الذي لفت النظر لآلة موسيقية مصرية صرفة فرضت نفسها لاحقاً عندما تغير شكل الأغنية وصار إيقاعها أسرع لتسحب الأضواء من الناي الذي يعرفه الناس أكثر ، وأشعر أنه كان ترجمان "عمار الشريعي" لآذان الناس في تلك المرحلة من مشواره الفني الحافل..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;لكن ما يلفت النظر جداً هو العلاقة الغريبة التي أشعر بها على الأقل بين تصميم التتر والموسيقى ، أشعر أن اختيار الألوان المستخدمة في اللوحات ، ما بين أحمر ، وأبيض ، وخلفية سوداء ، ناهيك عن الأبيض والأسود في صور الممثلين الرئيسيين وبعض اللقطات "الفوتوغرافية" ، والكتابة الصفراء جاء متماشياً وبشكل غير طبيعي مع السلم الذي عزف منه التتر ، وصححوني على اعتبار التواضع الشديد جداً في ثقافتي الموسيقية.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;من الملاحظ أيضاً وسط كل تلك الرسوم تواجد عنصر البحر بقوة ، سفن هنا وهناك على الخلفية السوداء ، لذلك علاقة بقصة المسلسل ، الذي تصادف أن يكون كاتب السيناريو له هو "صالح مرسي" ، الرجل الذي كان أحد من قدموا ما عرف بـ"أدب البحر" في العالم العربي ، وله فيه روائع شوهها بعض المخرجين بعد رحيله كـ"البحار مندي"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;بالمناسبة ، في تلك الفترة كان من العادي أن تخلُ مقدمات المسلسلات ونهاياتها من أي لقطة من لقطات المسلسل ، اكتفاءً فقط باللوحات التعبيرية (="مايروحش دماغكم لبعيد" :))، أو بعرض لمنظر متحرك تتحرك عليه الأسماء من أعلى لأسفل كما فعل "إسماعيل عبد الحافظ" مثلاً في "الشهد والدموع" (وقد يكون ثابتاً كما فعل "يوسف مرزوق" في الجزئين اللذين أخرجهما من "ثلاثية نجيب محفوظ") ، منها نوع من التشويق ، ومنها شكل فني كان سائداً لحين من الدهر في الدراما المصرية ، لتختفي مع اختلاف نوعيات المسلسلات التي تحتاج لتقديمها للناس -بما أن "الجواب بيبان من عنوانه"- بشكل "بصري" آخر .. وصل لأسوأ مستوياته مثلاً في المسلسل السيء "لن أعيش في جلباب أبي" ، والمأخوذ عن نص أدبي أسوأ ، الذي قدم مجموعة من اللقطات كانت كافية جداً لحرق المسلسل ، أكبر خطأ فادح ارتكبه المخرج والممثل الراحل الكبير "أحمد توفيق" في حياته!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;مرت السنوات واستحال فصل موسيقى "دموع في عيون وقحة" عن الصورة ، كما لو كانا توأمين ملتصقين ، حتى عندما أعاد "الشريعي" توزيع مقدمة المسلسل في ألبوم خاص لم تكن بنفس سحر موسيقى الثمانينات وتقنياتها الأبسط بكثير من تلك اليوم.. بصرف النظر عن موقفك وموقفي من "عادل إمام" .. يبقى "دموع في عيون وقحة" ، وتتره بالذات ، أقوى من أن ينساه المرء بسهولة .. كحال أي عمل فني جميل في ذاته ، فما بالك لو ارتبط بذكريات جميلة في الصغر ، وقت أن كانت الحياة أبسط والبال خالياً.. كل عام أنتم بألف خير..&lt;hr color=black&gt;* الفيديو - طبعاً - من الـ"يوتيوب"..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-4485752409540081759?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/4485752409540081759/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=4485752409540081759' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/4485752409540081759'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/4485752409540081759'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/07/blog-post_22.html' title='تتر &quot;دموع في عيون وقحة&quot; : أقوى من الذاكرة'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/KQTpgp1XeJI/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-7765490080859900010</id><published>2011-07-20T13:29:00.000-07:00</published><updated>2011-07-20T13:32:54.053-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بطلوا دة واسمعوا دة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ميديا - فضائيات'/><title type='text'>الزمبوبة</title><content type='html'>&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_jtfWW0p2UCE/RjC-wjHFMEI/AAAAAAAAASk/WFNXDGrgcnk/s320/Otv.jpg" imageanchor="1" style="margin-left:1em; margin-right:1em"&gt;&lt;img border="0" height="200" width="300" src="http://2.bp.blogspot.com/_jtfWW0p2UCE/RjC-wjHFMEI/AAAAAAAAASk/WFNXDGrgcnk/s320/Otv.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align=justify&gt;إذن "ما جاتش على أفندينا".. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;فعلها "ساويرس" كما فعلها "أفندينا".. "ساويرس" يطلق &lt;a href="http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=487818"&gt;قناة &lt;/a&gt;لمدة شهر واحد على غرار قناة "القاهرة والناس" .. القناة التي اعتبرها إعلاميون لا أزعم أن بعضهم محسوب على الشلة الساويرية "سبوبة" عاد صاحب "أون تي في" ليطلق مثلها ، ولأنه يحب أن يختلف عن الآخرين حتى في حملاته الدعائية التي يثير بعضها -على الأقل- الغضب فقد قرر أن يطلق القناة لمدة شهر يعقبها وعلى نفس التردد إطلاق قناة أخرى هي قناة "أون تي في لايف" وهي تقليد لقناة "الجزيرة مباشر مصر" ولقناة "&lt;a href="http://egymedia.tv/news/news.aspx?id=2325"&gt;العربية مباشر&lt;/a&gt;" (باعتبار ما سيكون)..وربما -إن أحيانا الله عز وجل للعام القادم- قد يبحث عن تردد شارد على "النايل سات" يخصصه للقناة الرمضانية السنوية ، تماماً كما يفعل "أفندينا" الشهير بـ"طارق نور"!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;كما كانت الدولة إبان النظام المباركي ترسم لنفسها صورة العبقري الذي يعرف جيداً ماذا يفعل ، ولا يعرف الخطأ له طريق جُرَّة ، فعل ، ويفعل ، وسيفعل تيار المال السياسي عموماً و "ساويرس" خصوصاً ، وكيف يكون غبياً للوهلة الأولى شخص يدير مشاريع بهذا الحجم والتنوع ويحتل مكاناً في قائمة أثرياء العالم؟ صورة هي دليل غرور لا أكثر ، وقد نحتاج لعقود طويلة لنعرف أن ضخامة الثروة ، أو القوة ، أو النفوذ لا تعني ضخامة الذكاء وسعة الحيلة.. لا فرق في ذلك بين نظام سقط في ثمانية عشر يوماً ، أو بين رأسمالية أراها مراهقة ، تتخبط سياسياً وإعلامياً وحتى في مجالات تخصصها..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;كان لـ"ساويرس" قناة في الماضي التليد اسمها "أو تي في".. وكانت تلك القناة في أيامها الأولى قناة مختلفة ومميزة في منطقة الترفيه التي فشلت فيها قنوات أخرى اعتقد أصحابها أنهم أذكى من الجميع ، قدمت شكل شاشة مختلف ونوعية برامج مختلفة كانت جذابة للمشاهدين مع بداية انطلاق القناة عام ألفين وسبعة ، مع وعود بأن تلك القناة "لن" تتكلم في السياسة بحسب صحف ، وهووووب ، فوجئ الجميع بالتسييس يزحف على القناة ، وبإطلاق "أون تي في" التي قال عنها مؤسسوها حين أطلقت أنها "قناة إخبارية" ، لتختفي "أو تي في" في ظروف غامضة..ومعها عدد من مذيعيها ومذيعاتها!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;قرر الرجل الآن أن يضغط على الزر "ON" لعودة "أو تي في" ولو بشكل مؤقت بعد أن أحس بفداحة خطئه ، وبأنه أغلق باباً كان من الممكن أن يفتح عليه إعلانات ورعاية بعد أن تفرغ لتسخير قناته "الحيلة" لمشروعه السياسي الذي لا نعرف له رأساً من قدم ولا وجهاً من قفا.. وشعر أن الناس قد يصطدمون بمشروعه السياسي ، خاصة وأن ذكاء الرجل يخونه ، وباستمرار ، وبشكل أستغربه مع رجل أعمال يدير إمبراطورية ضخمة ، فيخسر كل يوم أرضاً كسبها في اليوم السابق ، ويعود للخلف كيلومتراً مع كل عشرة أمتار يتقدمها..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;تذكرت الفنان الكبير "يحيى الفخراني" في رائعة "يوسف عوف" "راقصة قطاع عام".. الموظف المستقيم الذي لا يعرف منطق "السبوبة" ، وحتى عندما بدأ يتعرف على المصطلح نطقه خطأً "زمبوبة".. هكذا قرر صاحب "أون تي في" تقليد "طارق نور" في "زمبوبته" .. الفرق أن "أفندينا" مقتنع بسبوبته الوحيدة ، أما "ساويرس" فيؤمن بأن "زمبوبة" واحدة لا تكفي ، زمبوبة "أون" ، و زمبوبة "أون رمضان" ، وزمبوبة "أون تي في لايف" التي ستنطلق بعد رمضان..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;كيف ينجح في السياسة من يفشل في الزمبوبة ، عفواً السبوبة؟ &lt;hr color=black&gt;* الصورة لشعار قناة "أو تي في" الراحلة من موقع مدونة فيديو أون لاين..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-7765490080859900010?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/7765490080859900010/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=7765490080859900010' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/7765490080859900010'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/7765490080859900010'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/07/blog-post_20.html' title='الزمبوبة'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_jtfWW0p2UCE/RjC-wjHFMEI/AAAAAAAAASk/WFNXDGrgcnk/s72-c/Otv.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-1074623387542734805</id><published>2011-07-12T13:11:00.000-07:00</published><updated>2011-07-12T13:11:19.999-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ميديا - فضائيات'/><title type='text'>صندوق الحقيقة</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://303magazine.com/wp-content/uploads/2011/01/TV.jpg" height=200 width=300&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;صحيح أننا جيل مدلل تكنولوجياً ، لأن ما عشناه حتى في طفولتنا ، بصراحة ، كان أكثر تقدماً مما كان يحدث في مراحل سابقة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;كان من "العادي" أن تصلك أخبار ما يحدث في العالم قبل 1934 في جريدة بعد أن يكون الحدث قد وقع بيومين أو ثلاثة أو أربع أو أسبوع ، وحتى بعدها ، كان المراسل الصحفي أو الإذاعي فيما بعد هو مصدرك الوحيد للمعلومة ، لم تره ، ولم تر ما قدم ، اللهم إلا صورة أو اثنتين على ما قُسُم ، أو تسجيلاً صوتياً يذاع بعد الحدث -برضه- بيومين أو أكثر.. كان ما يقوله ذلك المراسل ، أو ما تنشره تلك الصحيفة ، الحكومية (باعتبار تأميم الصحافة في أعقاب ثورة 1952) هو الحقيقة ، لأنه ليس للقصة وجه آخر ، ولأن الأستاذ يعرف أكثر..لأنه الوحيد الذي يرى ، إما لأن لديه من يرون ، أو لأن لديه رؤية يريد أن يفرضها على خلق الله..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;مردنا على ظروف أفضل ، أعترف .. تليفزيون بقناتين انقسمتا ميتوزياً إلى عدد هائل من القنوات ، إشي متخصصة وإشي إقليمية ، وظهرت قنوات القطاع الخاص والمال السياسي ، أصبح لدينا اليوم عشر قنوات على الأقل وعشرة برامج توك شو (باعتبار أن لكل قناة برنامج واحد على الأقل وهذا غير صحيح لأن القناة لا تعد من ضمن القنوات إلا إذا كان لديها "توك شو"هـان أو أكثر)ـ وفي كلٍ تجد من كل أشكال وألوان المراسلين.. واقع كهذا يجعلك على مسافة قريبة جداً من الحقيقة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;لكن أن نصل اليوم ، بعد مرور ستة أشهر وقرابة نصف الشهر من العام الحادي عشر من الألفية الجديدة ، إلى نفس المستوى الذي كنا عليه من عشرات السنوات .. هذا ما يثير الغضب..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;تصور أن إعلاماً يمتلك ، سواء الإعلام الرسمي أو "الخاص" ، كل تلك الإمكانيات ، ولا يقدم قبل الثورة أي رسالة بالصورة عن حادث كنيسة القديسين الإرهابي .. وتصور أن إعلاماً بنفس تلك الإمكانيات ، وبعد ثورة ، وبعد فك لقيود كثيرة كانت آصاراً محمولة على ظهره إلى أن "قتِّب" ، يعجز عن أن يقدم رسائل بالصوت والصورة عن خبر ما ، اللهم إلا صوت سيادته ، وتقرير سيادته ، حتى بعد أن دخل عنصر الفيديو إلى الصحافة ، كما يحدث حالياً مع "الشروق" و"المصري اليوم" و"الوفد"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;تماماً كأننا في عهد "الأخبار" و"الأهرام" و"الجمهورية" مع تغير الأسماء ، ما ينشر في تلك الجرائد حقيقة لا تقبل النقاش ، رغم أن الصحف المصرية باختلاف ألوانها ومشاربها ومواقعها الإلكترونية ضربت الرقم القياسي في أكبر كمية من الأخبار "المضروبة" التي ثبت كذبها فيما بعد.. وما يذاع في القنوات التليفزيونية التي يعمل بها صحفيون من نفس تلك الصحف هو أيضاً حقيقة لا تقبل النقاش ، والرأي الأوحد الصحيح والسديد..حتى لو رأيت بأم عينك العكس ، أو عثرت على أدلة تجعلك تسير في اتجاه مختلف تماماً لما يتردد ويقال ويذاع ويصرح ويُصْرَخ به!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;لا تفهم إن كان ما يحدث كسلاً ، أو عواراً مهنياً فاضحاً ، أو رؤية مَن يديرون هذا العدد الهائل من العاملين في المجال الإعلامي كل في صحيفته أو في قناته أو حتى في موقعه الإلكتروني ، أو بمعنى أصح : لا تفهم إن كان الإعلام ، خاصةً شلة الـ(3-4-5) لا يستطيع تقديم أي صورة عن الحقيقة ، أم أنه لا يريد إلا تقديم ما يراه هو وتؤمن به قياداته..وفي كلتا الحالتين نحن نرجع إلى الخلف..ونحن الذين كان يهيأ لنا أن تحت القبة شيخ مكشوف عنه الحجاب..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;أو أن العيب منا نحن ، الذين لم نتغير ، ولازلنا نتعامل مع الجريدة وكأنه لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها ، ومع التليفزيون وكأنه صندوق الحقيقة ، ولم يعد لدينا -وأقول هذا الكلام بكل أسف- الحد الأدنى من الجرأة أن نناقش أي وسيلة إعلام فيما تفعل وفيما تبث فقط لمجرد أنها تبث ما يتفق مع ما نهواه عاطفياً..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;أتمنى أن أكون قد أوصلت فكرتي بشكل صحيح..&lt;hr color=black&gt;* الصورة من "محيط"..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-1074623387542734805?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/1074623387542734805/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=1074623387542734805' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/1074623387542734805'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/1074623387542734805'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/07/blog-post.html' title='صندوق الحقيقة'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-9084780432079334346</id><published>2011-06-24T12:55:00.000-07:00</published><updated>2011-06-24T12:59:05.070-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فرجات آخر الشهر'/><title type='text'>فرجات آخر الشهر : لماذا</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://www.filfan.com/images/NewsPics/Medium/tony_khalifa.jpg" height="200" width="300" &gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* لماذا ندفع ثمن عضوية "محمد مصطفى شردي" و "عمرو أديب" في حزب "الوفد"؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* لماذا يصر "أحمد المسلماني" على تحويل "الطبعة الأولى" إلى صفحة اجتماعيات خاصة به؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* لماذا يفرض علينا "وليد دعبس" طريدة "الجزيرة" المدعوة "سوزان حرفي" في برنامج توك شو على قناته "مودرن ملوخية" رغم أنها لم تبين كرامة كمذيعة برامج سياسية لا في الفترة التي كانت فيها في "المحور" ولا في "الجزيرة"؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* لماذا لا تتوقف "هالة سرحان" ومعها المدرسة الروزجية التي اعتقدنا أنها اندحرت في الحادي عشر من فبراير عن استخدام الإفيهات الغبية إياها في تسمية برامجها وفي مقدمات الحلقات؟ لماذا الإصرار على شيء ثبت فشله؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* لماذا لم يتم غلق بعض ما يسمى بـ"قنوات النيل المتخصصة" وبخاصة "النيلة للأخبار" بما أن مذيعيها "الغلابة" سيجدون وبسرعة الصاروخ ألف قناة تقوم بتشغيلهم وملء برامج التوك شو بطلعتهم ، بعيداً عن الفيلم الذي يمثلوه علينا بأنهم كعمال مصنع حديث الخصخصة؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* لماذا رأينا أخصائي تغذية يقدم برنامجاً على قناة "التحرير"؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* لماذا لا يضع "تامر حسني" نهايةً لمسلسل "عمر وسلمى"؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* لماذا المسلسلات التركية بهذا الطول؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* لماذا لم يتناول أحد موضوع المواد التي تم تهريبها و"تسليكها" من مكتبة التليفزيون لحساب فضائيات عربية في فترة التسعينيات؟ أم أن الشفافية "كحت" عندما "جت السيرة"؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* لماذا لم ينحت مطربو "الشعبي الجديد" في سبوبة أغاني الثورة كما فعل كثر من قبلهم؟ لماذا اختفوا تماماً من المشهد؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* وأخيراً.. لماذا يذاع برنامج "يسري فودة" في ذلك التوقيت المتأخر من اليوم؟ هل لذلك علاقة بأسلوب "فودة" المثير جداً للتثاؤب؟&lt;hr color=black&gt;* ما لقيتلكمش صورة "تعبيرية" مناسبة لـ"لماذا" قلت أجيب لكم "طوني خليفة".. الصورة من "في الفن"..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-9084780432079334346?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/9084780432079334346/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=9084780432079334346' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/9084780432079334346'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/9084780432079334346'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/06/blog-post_24.html' title='فرجات آخر الشهر : لماذا'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-9039942690669025356</id><published>2011-06-10T12:33:00.000-07:00</published><updated>2011-06-10T12:42:05.251-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ميديا - فضائيات'/><title type='text'>منطق الكفتة</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://lh4.ggpht.com/_ewlsCT-iKgs/TPJFSFaxmXI/AAAAAAAALr4/AJNrcz5CvRc/videobafbcefac9da%5B2%5D.jpg" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;بحكم أن عقلي "على قده" ، أرى أن هناك ارتباطاً ما بين "الكفتجي" و"الكفتة" أكثر مما بين "الكفتجي" و "الكفت".. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;من اللغة القديمة التراثية التي كانت منبعاً لمعظم إفيهات "أيمن بهجت قمر" في الألبوم الأول لـ"أبو الليف" تعبير "فلان بيفهم في الكفت" .. عن نفسي لا أعرف معنى "الكفت" ولا أصل الكلمة ، لكن أعرف "الكفتة".. أسهل صنف لدى أي كبابجي أو كافيتيريا كتلك التي كانت منتشرة أيام المراهقة والحياة الجامعية المسلية واللذيذة..وهي مثل "الهامبرجر" –لحمة مفرومة في الأصل عليهم شوية بهارات- لا يحتاج عمل أي منهما إلا أن يرفع على النار ، سواء على "جريل" أو على الفحم ، مضافاً إليه خطوة إضافية هي "التسييخ" –وضع الكفتة في سيخ- ثم على شواية الفحم ، كما رأيت في مطعم صغير في" القاهرة" في زيارة قبل عشر سنوات..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;هل يوجد ما هو أبسط من الكفتة بذلك المنطق؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;تبسيط الأشياء لأبسط صورة ، بل لأتفه صورة .. التبسيط المخل جداً .. لدرجة التسطيح ، في إطار يعتمد على الفهلوة ، يصبح من يقوم به من أفراد أو مؤسسات كفتجياً من الطراز الأول..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;1-وإلا.. قولوا لي كيف- على سبيل المثال- تم تسمية "قناة النيل للأسرة والطفل" بهذا الاسم ، بما أن الاسم للوهلة الأولى "مش راكب" ، حيث يصعب على أي شخص مهما كان مستواه الثقافي والعقلي أن يجد رابطاً بين "الأسرة" و "الطفل" كي يتم رصهما معاً في اسم واحد ، بما أن "الطفل" هو جزء من الأسرة ، كيف أضع اسماً يجمع بين شيئين أحدهما جزء من الآخر ، مثل "مصنع زعبلة للسيارات والكاوتش"؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;وقبل أن تستتفه مجرد السؤال عن اسم ، أقول لك والله أعلم أن اسم أي كيان –شركة أو مؤسسة أو فضائية أو أياً كان-  في أحيان كثيرة دليل على هويته (إحنا مين) ومهمته (موجودين ليه وبنعمل إيه)، بما أننا نتحدث –لا سمح الله- عن إعلام!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;2-ستكتشف عندما تتابع تلك القناة أنها عائمة على بحيرة –غويطة- من الكفتة ، فبرامج الطهي مثلاً ، التي هي فن تليفزيوني محترم له جمهوره ونجومه على مستوى العالم ، كـ"مارثا ستيوارت" و"جيمي أوليفر" و"نايجيلا لوسون" وآخرون موهوبون ذوو قبول تليفزيوني عالٍ جداً لا يختلفون في نجوميتهم في مجالهم ، بل وأحياناً في النجومية بشكل عام عن "لاري كنج" و"جاي لينو" و"أوبرا وينفري" حتى مع اختلاف ملعب كل مجموعة ، قد تحولت في قناة النيل للكفتة (وهو مسمى يمكن إطلاقه على قناة "النيل للأخبار" مثلما على "النيل للأسرة والطفل".. وإن كانت كفتة "النيل للأخبار" "ماسخة أكثر حبتين") إلى طبق حواوشي رديء الصنع كالذي أكلته قبل ثماني سنوات في مغامرة في مدينة ساحلية.. والفضل للنظرية التسطيحية "الطلسيئية" العلوانية ، نسبة إلى السيد "ممدوح علوان" المعد والمخرج بـ"الأسرة والطفل" ، أحد ألمع العقول التي رأيتها في حياتي في مسئولية تحويل أي شيء طبقاً لنظرية الكفتة لشيء ما يظهر كأنه هو بينما هو في الواقع ليس ذلك الشيء على الإطلاق!..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;لمن لا يعرفه ، "ممدوح علوان" هو معد برنامج "من كل بلد أكلة" الذي اكتسب شهرة كبيرة بسبب "شريف مدكور" والذي ما هو إلا محاولة كفتجية لعمل برنامج على غرار فقرات و/أو برامج الطبخ التي كانت تقدم في أواخر التسعينيات على الفضائيات اللبنانية بالتحديد (كذلك الذي كان يقدمه الشيف "رمزي شويري" –لا أعرف مصيره- على فضائية "المستقبل" في مجدها)..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;3-"علوان" مكتشف "نجوم" غير عادي ، قدم لنا "نجماً" على طريقته أول حرف من اسمه "شريف مدكور"-الذي نعرفه- بفلسفة واضحة وبسيطة ، طبقها مع "شريف" –قبل أن يتنمر ليحط الرحال في "نايل لايف" ثم في "المحور"- ثم مع "شيفاته" الذين حولهم – بقدرة قادر- إلى مذيعين –بغض النظر عن كفاءتهم للظهور كمقدمي برامج لمدة ساعة على الهواء مباشرة وكل هذه "الترهات" و"السخافات" عديمة الفائدة- فلسفة قوامها أن يصدق المرء نفسه ، وقدرته على عمل أي شيء حتى لو يفوق قدراته الحقيقية ، فكما قال "الدكتور خشبة" – الراحل الرائع "عبد المنعم مدبولي" في فيلم "مطاردة غرامية"- لمريضه في العيادة : "قول أنا مش قصير أوذعة.. أنا طويل وأهبل" ، وفي حالتنا "قول أنا نجم".. "أنا مذيييع" .. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;وبالتالي بما أنك "نجم" فعليك أن تتصرف كـ"نجم" ، أن تشعر بقدراتك –اللي هية مش عندك أصلاً- ومنها أن لديك قبول رهيب ، وحضور طاغٍ مستبد ظالم الحسن شديد الحرارة (أكثر من الجو اليومين دول) ، تكلم على الهواء في أي شيء ، أي شيء ، قول نكت ، استظرف ، اضرب إفيهات ، مع قليل من السجع ، أضفِ نوعاً من الجدية والاهتمام بالشأن العام في برنامج أو نوعية برامج لا علاقة لها بالشأن العام ، من المنتخب أيام "حسن شحاتة" إلى غسيل اليدين قبل الأكل وبعده إلى انتخابات المجالس النيابية (بما أن "مدكور" كان مقدم برنامج "من كل بلد أكلة" إبان النظام السابق) ، وإن كان لديك مشكلة في الثقة في النفس ، يحلها لك "البيج براذر" بفاصل من مكالمات الأصدقاء والشلة ، والتي لها عدة فوائد ، فإلى جانب الدعم المعنوي يقف هؤلاء حصناً حصيناً ضد أي وغد يوسوس له إبليسه التجرؤ على نقدك على الهواء ، أضف إليها "الرجاء الأخوي" الذي يقدمه موظف الكنترول لكل متصل على أن يستهل مكالمته بعبارة "احنا مش عارفين نشكرك إزاي على كل اللي بتقدمهولنا" أو ما يعادلها ، دعم يساعدك وبقوة على تصديق نفسك وتعزيز الشعور لديك بأنك نجم ، نجم قادر على عمل أي شيء بما فيه التمثيل مثلاً!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;4-وبعد "البومبة" الكبرى قرر "علوان" أن يحول شيفاته إلى مذيعين ، بنفس الخطوات ، (زي ما عملت من "شريف مدكور" نجم ح أعمل من غيره ، تذكروا المشهد الأخير لـ"المنتصر بالله" في مسرحية "علشان خاطر عيونك") ، ونظرية الكفتة واضحة "أي حد ممكن يعمل أي حاجة" ، دوس ولا يهمك يا معلم.. وفي كل قناة يوجد أطباء وصحفيون وما شابه ذلك لا يوجد لديهم أدنى قبول ولا أدنى حس لمواجهة الناس على الهواء في التليفزيون ، فقط كل ما معهم خط للتليفونات فقط .. ونقول "ألو".."يعني جت عليك يعني".. "دة انت شيف.. شيييييف" في مطعم كبير أو في فندق "ناين ستارز" ، أكثر خبرة ألف ألف مرة ممن يشاهدوك ، ومثقف ، ويجب أن تتحدث إليهم من علِ مثل "جلمود الصخر الذي حطه السيل..."،  أصناف أجنبية ، مكونات أجنبية ، عبارات أجنبية بما أنك "انطرناشونال" بقى..وبالمناسبة لا تخجل من أن تنطق تلك الكلمة بتلك الطريقة ، أديك بتصححلهم مفاهيمهم الغلط وثقافتهم البايظة وأهو بتكسب فيهم ثواب..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;5-ولكفتة "علوان"- الذي تحول إلى "مشرف" على البرنامج يعمل المخرجون طبقاً لخطته- مذاق خاص في الشكل الخارجي للبرنامج ، التتر عبارة عن موسيقى إيقاعية لاتينية أو تركية زاعقة –عديمة الذوق- وفواصل عبارة عن لقطات سريعة للطبخ والسادة النجوم – عديمة الذوق- ثم ديكور-عديم الذوق أيضاً-عملاً بمبدأ "هوة حد واخد باله".. وعندما تتساءل مستنكراً عن قبح واستفزاز البرنامج تجد الإجابة حاضرة وجاهزة "مش دي إمكانياتنا؟ على قد إمكانياتنا" ، فنظرية الكفتة تبرر أي فشل وتعلقه على شماعة الإمكانيات كما لو كان هناك علاقة بين فقر المال من ناحية وفقر الذوق وفقر الفكر وفقر الخيال في كل مجال..وبعدين "إحنا ناجحين قوي وفل الفل".. وإلا فلماذا انتقل النموذج بقدرة قادر إلى قناة "الحياة"؟ "ما هو لو فاشل ما كانش البرنامج استمر" .. منطق كفتجي مقزز.. فالكل يعلم أن البرامج تستمر في الفكر الإعلامي المتبع في الإعلام المصري بقرار رئيس المحطة ، ما دام البرنامج يعجبه يصر عليه لآخر نفس حتى ولو ضرب المشاهدون رءوسهم في كل حائط متاح..ولا علاقة بذلك بأي فشل أو نجاح..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;6-أعلم أن كثيرين قد لا يستسيغون ما كتبت ، بل ويستغربون كتابتي في منطقة كهذه ، وإن كان من العادي أن أكتب عن كل ما أشاهده  في وسائل الإعلام المرئية ، التي هي جزء لا يتجزأ من اهتمامات هذه المدونة المتواضعة ، وسبق أن كتب كاتب السطور عن مشاهدات متعلقة بالرياضة والإعلانات في مناسبات عدة.. كتبت هنا عن برامج الطبخ على ما يسمى بـ"قناة النيل للأسرة والطفل" كمجرد مثال على ثقافة الكفتة، التي تنتشر في كل مجال في الإعلام المرئي المصري ، المملوك منه للدولة المصرية أو لرءوس أموال خاصة ، ثقافة تراها في برامج سياسية وإخبارية وطبية ورياضية ، وتراها بشكل زاعق في ما هو خارج حدود صندوق التليفزيون الواسع الذي يغرنا جميعاً ضيقه وصغر حجمه..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;ختاماً.. التمثيل فن جميل إذا ما كان في ستوديو إذاعي أو بلاتوه تليفزيوني أو سينمائي أو على خشبة مسرح ، لكنه خارج تلك الأماكن أقرب للنصب والاحتيال ، والسياسة مقبولة طالما هي تمارس داخل إطار نظام حزبي وقنوات واضحة المعالم ، لكنها تتحول إلى شيء يعف اللسان عن ذكره عندما تمارس في النقابات والعمل التنفيذي والخدمات التي يمولها دافعو الضرائب ، وبنفس المنطق الكفتة جميلة عندما تأكلها –في رأيي على الأقل- ولكنها كارثة عندما تتحول إلى نظرية وثقافة وطريقة تفكير لم نشف منها حكاماً ومحكومين حتى عندما تغير النظام..وسنحتاج جميعاً– إن توافرت الجدية- لبعض الوقت لكي نعافى منها.. عذراً لثقل ظل السطور السابقة..&lt;hr color=black&gt;* الصورة من مدونة shery diary..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-9039942690669025356?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/9039942690669025356/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=9039942690669025356' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/9039942690669025356'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/9039942690669025356'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/06/blog-post.html' title='منطق الكفتة'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://lh4.ggpht.com/_ewlsCT-iKgs/TPJFSFaxmXI/AAAAAAAALr4/AJNrcz5CvRc/s72-c/videobafbcefac9da%5B2%5D.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-2317797281172437931</id><published>2011-05-27T07:57:00.000-07:00</published><updated>2011-05-27T08:03:18.892-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فرجات آخر الشهر'/><title type='text'>فرجات آخر الشهر: مسلماني جبروت</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://4.bp.blogspot.com/-iGywo8yq0lA/TcmzwYIb3tI/AAAAAAAAARA/SG1yYvjzNsw/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%258A.jpg" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;b&gt;* قولوا لي بالله عليكم ما هي صفة السيد "أحمد المسلماني" حتى يصبح عضواً في مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون العريق، الذي يفترض أنه المشرف على أعمال مؤسسة ضخمة وعملاقة كالتليفزيون الرسمي؟ هل لكونه "من الشباب"؟ "المسلماني" ليس شاباً على الإطلاق ، هل لكونه "إعلامياً متميزاً"؟ لم يقدم أي مردود من أي نوع يؤهله لأن يكون عضواً في مجلس فيه "فاروق جويدة" و"درية شرف الدين" و"حمدي قنديل"..إجابتي-والتي تحتمل كثيراً من الخطأ- ببساطة شديدة أنه عضو في الاتحاد بصفته مذيع في قناة "دريم" فقط.. وصلنا لليوم الذي يفرض فيه لصوص الثورة أسماءً بعينها في أماكن بعينها دون أن يستطيع أي مخلوق أن يقول "بِم" وإلا اتهم بعداء الثورة التي يفترض أنها قامت لوضعهم –(=لصوص الثورة)-بجانب اللصوص الآخرين في "بورتو طرة".. (كلمة مش مؤدبة)..&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;*وقولوا لي بالله عليكم أي عرف فني أو درامي أو  إعلامي أو بتنجاني يقضي أو يسمح بإذاعة خمس حلقات متتالية كاملة غير منقوصة من أي مسلسل أياً كانت أهميته وقيمته كما يحدث على قنوات MBC؟ القصة باختصار  أن القناة تذيع حلقة من المسلسل كل يوم لمدة خمس أيام في الأسبوع ، ثم تأتي في السادس لا لتقدم ملخصاً عن الحلقات الخمس (غالباً من المسلسل التركي أو الهندي الحافل بالمط والتطويل المريعين) بل لتقدم الحلقات الخمس كاملة ومتتالية خبط لزق في اليوم السادس (والسابع) من الأسبوع.. حقيقة أرى أن تجار الخيش الذين كانوا موضع السخرية في الثمانينات لمجرد دخولهم عالم الإنتاج السينمائي يملكون من الوعي الفني ما يفوق بكثير أصحاب فضائيات ومنتجي أفلام ومسلسلات حاليين ليس على لسانهم إلا الفن والدراما والقضية والرسالة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;*س: أين رأيت من قبل فكرة برنامج "سكرتير التحرير" على الجزيرة مباشر مصر؟&lt;br /&gt;ج: في القناة الثالثة للتليفزيون المصري في فترة الثمانينيات والتسعينات..صدق أو لا تصدق!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;*لتعرفوا جيداً مقدار" الشيش بيش" الذي تتمتع به الفضائيات المصرية حالياً وخصوصاً فضائيات اللحلوح السياسي، فكروا معي لماذا لهثت وتلهث تلك الفضائيات أمام أسماء فعلت كل شيء من أمثال "يسري فودة" و"حافظ المرازي" أو أسماء "كسر" من عينة "سوزان حرفي" وتترك أسماءً أخرى مصرية تتألق في الخارج لديها الكاريزما أمام الكاميرا والطموح والرغبة في التألق وعمل اسم وصيت من أمثال مذيع "العربية" "محمود الورواري" والذي يملأ بحضوره الشاشة عندما يقدم فترة إخبارية أو برنامجاً من القاهرة –حتى ولو كنت تختلف معه لدرجة الرفض- كما أنه أكثر قدرة و"طقطاناً" على إدارة حوار من أسماء لم تلعب اللعبة و/أو لم تعد قادرة عليها؟ هذا إن كانت تلك القنوات تبحث عن مذيعيين "سينييه" أو عملوا في أماكن "سينييه"..حتى في صناعة "الفرجة" يوجد "الطشاش"!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;*باضت في القفص لبعض فرق "الساقية" ومن على شاكلتها بعد أن تهافتت عليهم "بيبسي" وربما "كوكاكولا" لغناء إعلاناتهم.. لا حسد ولا قر ولا hard feelings!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;*"يوسف عيد" ممثل كوميدي كبير لم يكتشف بعد..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;*تصعب السيطرة على الضحك عندما تشاهد "أميرة عبد العظيم" تذيع أي برنامج جاد ، تصعب  السيطرة على قلة الأدب عندما تشاهد "عزة مصطفى" تذيع أي برنامج جاد..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;*لمن كان يعيب على "شعبان عبد الرحيم" إدمانه لغناء أي شيء في أي مناسبة ، ما رأيكم في الأغاني التي قدمها السيد "حمادة هلال" بعد الثورة؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;*شهادة تفوق مستحقة لبرنامج "سوا على الروف" على ما يسمى بقناة "مودرن حرية" ، هذا البرنامج تفوق فعلاً في السماجة وثقل الظل على مسلسل "عايزة أتجوز".. محاولة مبتذلة لتقليد اسكتشات كان يقدمها "خالد جلال" ومن معه في برنامج "يا ناس يا هووه" مع "هالة سرحان" ثم في برنامج لا يحضرني اسمه قبل رمضانين أو ثلاثة ، لأول مرة أشاهد في حياتي تقليداً سيئاً لأصل سيء..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;*ختاماً.. ما هو الفرق بين قناة "القاهرة والناس" وقناة "روتانا مصرية"؟ الفرق أن قناة "القاهرة والناس" قناة "عمولة" لشهر واحد ، أما قناة "روتانا مصرية" فهي عمولة لشخص واحد!&lt;hr color=black&gt;* الصورة من المدونة الزميلة "أنا حرة"..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-2317797281172437931?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/2317797281172437931/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=2317797281172437931' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/2317797281172437931'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/2317797281172437931'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/05/blog-post_27.html' title='فرجات آخر الشهر: مسلماني جبروت'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-iGywo8yq0lA/TcmzwYIb3tI/AAAAAAAAARA/SG1yYvjzNsw/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%258A.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-2992645562953611994</id><published>2011-05-26T09:05:00.000-07:00</published><updated>2011-05-26T09:17:27.798-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بطلوا دة واسمعوا دة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ميديا - فضائيات'/><title type='text'>عيني فيه</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://www.syriauprising.com/uploads/313%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9.jpg" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;كانت قناة "الجزيرة" ولا زالت من ملاقف الشتيمة المفضلة للإعلام المصري ، ليس فقط الإعلام الحكومي الرسمي الصفوتي الشريفي والأنسي الفقي فحسب ، بل حتى قنوات المال السياسي خاصة عندما تحكم المصلحة ويتطلب الأمر مغازلة إعلام النظام السابق ونفاقه ، بتوع مصالحهم بقى ، كانوا ولا زالوا وسيظلون .. والأيام بيننا..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;لكن..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;لكن يوجد في بلادنا مثل غريب يقول : "عيني فيه وأقول إخيه".. مع كل حالة القرف و"الاشمئناط" التي يشعر بها إعلام النظام السابق وإعلام اللحلوح تجاه القناة القطرية ، تشعر بحالة من الانبهار لدى الإعلام المصري بنموذج "الجزيرة" الذي يحرص الجميع على شتمه وسبه ولعنه بأقسى العبارات..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;1-المنطق السليم يقول أنه إذا "قَرِفْتَ" من شيء فلا تسعى لتقليده ، "لا تنه عن فعل وتأتي مثله.. عار عليك إذا فعلت عظيم" كما قال الشاعر العربي القديم ، لكن ما قولك فيمن يشمئز من "الجزيرة" فيسعى لإنشاء قناة على نمطها ، وتدريب مذيعي قناته على تقليد مذيعيها ، ويتنافس على المزايدة على قضايا عربية من أجل أن يثبت للعالم العربي أن قلبه على العروبة أكثر من أي قناة عربية أخرى بما في ذلك "الجزيرة"؟  &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;هذا ما حدث عندما قرر الإعلام الرسمي في عهد النظام السابق إنشاء قناة "النيلة للأخبار" ، والتي كانت في أيامها الأولى وفي عهد رئيستها الأولى "سميحة دحروج" شتيمة بذيئة لإعلام الريادة من حيث لا يعلم القائمون عليه ولا يدرون ، فشل سمعي وبصري وتخلف عقلي ، وإخفاقات حتى في تغطية الشأن الداخلي ، بل ونسبت في وقت لاحق لنفسها بالكذب تغطية تفجيرات "طابا" الإرهابية في الوقت الذي اتضح فيه أن كاميرات "النيل للرياضة" هي التي كانت ، وبالمصادفة ، على مقربة من الأحداث والتقطت لقطات أولية للمنطقة بعيد الحادث ، وكانت تلك هي المرة الأولى ، والأخيرة ، التي ينجح فيها الإعلام المصري الرسمي في متابعة حدث طارئ صوتاً وصورة وبسرعة ، تذكروا التغطية "العار" هذا العام لحادث كنيسة "القديسين" الإرهابي قبل أشهر..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;2-وفرض "وحش الجزيرة الوحشة" نفسه أيضاً على طريقة أداء المذيعين ، ليس فقط في "النيلة للأخبار" –التي كادت أن تحال للاستيداع عندما فكر "أنس الفقي" في أواخر أيامه في إنشاء قناة إخبارية بحق وحقيق- ولكن حتى في "قطاع الأخبار" الذي تم تغيير اسمه إلى "أخبار مصر" (على طريقة تغيير "توفيق الجحش" اسمه إلى "توفة الجحش") ، فصحى شامية شديدة الافتعال والتكلف لدرجة تسألك عن هؤلاء المستعرين من مصريتهم التي يرونها –زي السجائر بأنواعها- ضارة جداً بالصحة.. ضم إلى ذلك شكل الإلقاء بوجه عام ، تقطيع الجمل ، وحتى أسلوب تعامل المذيعين مع الكاميرا الذي يخلط بين التراث القديم –إعلام الريادة والمش عارف إيه- والأسلوب المتبع في "الجزيرة"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;3-"الجزيرة الوحشة" كانت أيضاً تمرين الشتيمة والسباب المفضل لصحفيي النظام السابق ، سواء في تنظيم وجماعة وخلايا "روزا اليوسف" أو في "الأخبار" أو في "الجمهورية" أو في "الأهرام" ، التي تعاملت كعدو صحفي مع "الجزيرة" قبيل الثورة على خلفية ما وصفته بـ"فضيحة" داخل القناة أدت لاستقالة عدد من مذيعاتها ، ووصل الأمر إلى ساحات القضاء ، وهوووووب ، "المستخبي أهو بان" ، "وما دام تحب بتنكر ليه" ، تحولت العلاقة العدائية إلى صداقة حميمة ، والجفاء إلى صفاء وهناء وشيرين ، ووقعت "الأهرام" و"الجزيرة" بروتوكول تعاون بينهما كما نشرت "الأهرام" قبل أسبوع أو أكثر ، وبكل فخر!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;4-حتى إعلام المال السياسي الذي كان يستقبح نموذج "الجزيرة" لم يخفِ هوسَه الشديد به ، نموذج"متقدرش".. أو "القناة اللي طلع لها دولة" ، نموذج الحامي والمحرض والمدافع والبطل و..و... ، سبق لكاتب السطور الكتابة عن أوجه الشبه بين "دريم" و "الجزيرة".. لكن اتضح أنه ليست فقط "دريم" هي المهووس الوحيد بنموذج "الجزيرة" ، فـ"الحياة" انتهزت فرصة فك الارتباط بين "حافظ المرازي" و"الجزيرة" لتضمه إلى صفوفها في تجربة خصمت من رصيد الطرفين ، ليتحول "المرازي" إلى نسخة من "تامر عبد المنعم" المرتبط فيما يبدو بقصة حب عاطفية عنيفة مع الفشل –أفشل في حتة أزهق أروح أفشل في حتة تانية- ليجرب "قدراته" كمذيع في التليفزيون المصري ، العدو الأول "السابق" لقناة "الجزيرة"(1)..!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;"أون تي في" لا يكفيها سيطرة الهوس الجزراوي على نشراتها وتغطياتها وبرامجها ، بل استقدمت من جانبها "يسري فودة" ، الذي أراه مذيعاً فقيراً للغاية وأكثر من متواضع ويتحاور مع الناس بصفته وبتاريخه لا بقدراته وإمكانياته ، فقط لأنه جاء من "الجزيرة" ، وهو عن نفسه "حد مطيع" ويرضى بأن يتحول إلى أداء دور "البركة" و"الفاسوخة" في سهولة ويسر وسلاسة.. والجديد أن "أون" ستطلق خلال أيام خدمة "أون لايف" –"الجزيرة مباشر أون تي في لايف" .. (على أساس أنه كما يطلق اسم "بيبسي" على كل زجاجات المياه الغازية أيا كانت ماركتها ، واسم "بيروسول" على أي مبيد حشري في العالم ، صارت قنوات المباشر تسمى عند بعض الناس باسم "الجزيرة مباشر" وكمل بعد كدة.. أمر عادي جداً في عالم التسويق والإعلان بالمناسبة)..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;وتعدى الأمر حدود إعلام المال السياسي "التقليدي" .. حتى قناة "الحزبوطني" المسماة "مودرن مصر" حفيت وراء "سوزان حرفي" المذيعة المغمورة جداً والسابقة في "قناة الجزيرة" من أجل تقديم برنامج عليها .. خاصةً بعد أن أعلنت القناة توبتها عن الحزبوطني ورفعت شعار "ثورة ثورة" في إطار تنافسها مع قنوات المال السياسي المعارض السابق على حلب الثورة ومصمصة عظام "السبوبة"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;5-صحيح أن النجاح جالب للتقليد ، إذا ما فتح شخص ما مشروعاً ما وربح منه سارع الآخرون إلى تقليده ، يمكن أن يقال في نموذج "الجزيرة" ما لم يقله الإمام "مالك" في الخمر ، ومع ذلك نجح بدليل أن كل هؤلاء سارعوا إلى تقليده وبأقصى سرعة وبأسلوب over ..وقد يكون ذلك التقليد مشروعاً ، لكن خطاً بسماكة قضبان السكة الحديد يفصل بين التقليد المشروع ، وتقليد "نقل المسطرة" و"الكوبي والبيست" ،والإعجاب ، والانبهار ، والإحداث ، ولكم أن تحددوا أي تلك الأشياء أو غيرها هو الذي هيمن على سلوك الإعلام المصري الرسمي المرئي وإعلام المال السياسي الفضائي تجاه "الجزيرة" ، التي انتقدها كل هؤلاء على أساس "مهني" و "أخلاقي" و"سياسي" ، وأظهروا فيها كل القطط الفاطسة التي رأيناها بعد ذلك في إعلامهم وهم يقلدوها..ربما يكون النجاح هو الذي يدفع الإعلام لأن يكون "جزيرة" ، وربما تكون المصالح هي التي تدفع الإعلام لأن يتصرف كـ"الجزيرة".. وسمعني سلام: "والله ما بتفرق معانا الأسماء"..&lt;hr color=black&gt;(1) بل وتردد أن "حسين عبد الغني" –مدير مكتب "العدو" السابق في مصر- كان مرشحاً لقيادة "النيلة للأخبار".. والعهدة على جريدة "المصري اليوم"&lt;br /&gt;* الصورة من موقع Syria uprising الانتفاضة السورية..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-2992645562953611994?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/2992645562953611994/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=2992645562953611994' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/2992645562953611994'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/2992645562953611994'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/05/blog-post_26.html' title='عيني فيه'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-8272486959872363364</id><published>2011-05-15T10:38:00.000-07:00</published><updated>2011-05-15T10:52:58.602-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ميديا - فضائيات'/><title type='text'>قناة التحرير.. وعصير الثورة</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://2.bp.blogspot.com/-j2NBWC71b44/TcVyMqpM6dI/AAAAAAAAFJs/kCVWSouZ88Y/s320/%25D9%2582%25D9%2586%25D8%25A7%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25AD%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25B1%2B%25D8%25A8%25D8%25AB%2B%25D9%2585%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25B4%25D8%25B1.jpg" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;في المنطقة التي بها منزل أقاربنا العامر في المدينة الساحلية الكبرى يوجد لدى آهليها طبع ظريف جداً ، حيث يفاجأ من يزور المنطقة بشكل متقطع بالعديد من المحلات تغير أنشطتها من نشاط إلى نشاط لا علاقة له بسابقه.. أحد تلك المحال فتحت عينيّ على الدنيا وجدته محلاً للفراشة ، تحول بقدرة قادر إلى مقلة لب ، إلى مكتب للسمسرة العقارية ، أما المحل الآخر المواجه للعمارة فكان عصارة فواكه وقيل أنه كان محلاً للأسماك ، ولا أذكر نشاطه الحالي على وجه الدقة!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;لذا قد يستغرب أناس كثيرون ما قد يراه على شاشة قناة "التحرير": كيف أن جريدة كاملة قد تحولت وبقدرة قادر إلى قناة تليفزيونية.. لكن "ما غريب إلا الشيطان" كما نقول.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;ما حدث هو تطور طبيعي لظاهرة "البرشطة" التي يقوم بها عدد من الصحفيين التابعين لمكان واحد على مكان آخر ، قد يكون قناة فضائية أو أرضية على سبيل المثال ، وهو ما حدث بالفعل في تسعينيات القرن الماضي ، حين حطت فرقة مظليي جماعة "روزا اليوسف" المحظوظة على قنوات "الإيه آر طين" ، ووزعوا أنفسهم فرقاً على طريقة فرق "الميني فو" في مسلسل الكارتون الياباني الشهير "مازنجر" –أو "غرندايزر" مش فاكر قوي- ومنهم أسماء معروفة من عينة "وائل الإبراشي" ، "محمد هاني" ، و"إبراهيم عيسى" على ما أذكر ، وعمل تحت أيدي هؤلاء في مرحلة لاحقة أسماء منها "دعاء سلطان" التي سنأتي على ذكرها لاحقاً.. والمسألة ليست مجاملات أو مساعدة للزملاء في الحصول على وظيفة في فضائية "متريشة" ينفق عليها صاحبها بسخاء يتعدى حدود الكرم المقبول كما يعتقد بعض حسني النية ، بل تتعلق بنفوذ صحفيين ومؤسسة صحفية ومصالح تنتفخ و"تكلبظ" بقوة الاستمرار ولا مانع من أن تنتقل معهم من مكان لآخر ، كما حدث وانتقل "الإبراشي" و "هاني" مع "هالة سرحان" إلى "دريم" ، ثم صار "هاني" رئيس فريق المعدين الملاكي لـ"هالة سرحان" حتى النهاية التراجيدية لتجربتها في "روتانا" ، ليركز نشاطه على "البيت بيتك" الذي عاش أزهى عصوره في ظل عزبة "محمود بركة" (والذي نسته الجهات الرقابية تحت الترابيزة) ، وفرض (="هاني") على فريق الإعداد في ذلك الوقت زوجته "سهير جودة" وزميلهما في "روزا" قبل انتقاله لـ"المسائي" "حازم منير"..وظل الثالوث وآخرين مستمرين في "البيت" حتى تحوله إلى "مصر النهاردة" ثم انتقال البرنامج إلى رحمة الله..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;ثم أخذت تلك الممارسة بعداً جديداً بعد أن اكتشف الروزجيون أنهم ليسوا اللاعب الوحيد في الملعب ، حيث تعلم صحفيو "المصري اليوم" أصول الصنعة ، وبدأوا في تطبيق نفس النظرية في فضائيات أخرى ، بنفس الحركة الجماعية والشللية ، كما يحدث في "الحياة" وقبلها في "دريم"..وشهدت "أون تي في" حضوراً لصحفيي "الدستور" قبل أن تظهر قصة "الدستور الأصلي" و "الدستور التايواني" ، وكلاهما ينطبق عليه المثل المصري الشهير "ما ألعن من سيدي"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;إذن كان من الطبيعي أن تتحول "الدستور الأصلي" إلى قناة كاملة ، يوزع صحفيو الجريدة وكتاب أعمدتها أنفسهم على برامجها ، وخدمهم – في رأيي المتواضع- الظرف التاريخي الذي استثمرته تلك المجموعة بشكل لا يخلُ من فجاجة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;نظرية "عصير الثورة" –مع الاعتذار للفاصل الكوميدي الذي قدمه "قطامش" الفائز بمسابقة برنامج Arabs Got Talent – فرضت نفسها على "التحرير" القناة ، بدءاً من الاسم الذي انطلق من "ميدان التحرير" الذي يعد رمزاً للثورة (ولا يبرر أن تختزل الثورة فيه لأن الثورة لم تكن في "ميدان التحرير" ولا في العاصمة فقط)، مروراً بالفواصل الغنائية الطويلة جداً لأغاني الثورة ، فواصل تنافس بها قناة "الجزيرة مباشر مصر" و "أون تي في" اللتين تتنافسان معها على لقب "قناة الثورة" تنافس ندابتين على اللطم في مأتم سيدة لا تعرفانها، ولا مانع من التكرار فالتكرار يعلم الشطار ، لتوصيل رسالة ليس مفادها فقط أن "التحرير قناة الثورة" -بتوصيل الحالة الثورية للناس بشكل يراه بعض المشاهدين وأنا منهم مبالغاً فيه إلى درجة الافتعال ضمن مزايدات الإعلام الخاص وإعلام المال السياسي - ولكن أن "قناة التحرير هي الثورة" ، وعليه فمن يختلف أو ينتقد فهو ينتقد الثورة لا القناة..ويدخل في حكمه من يختلف مع "إبراهيم عيسى" و"بلال فضل" و"دعاء سلطان" وآخرين..ولا تخل الميول الاستثمارية من برنامج يقدمه "شباب ائتلاف الثورة" باسم "العيال كبرت".. مع احترامي لهم وللثورة هل يحتاج هؤلاء إلى برنامج ليقدمونه على شاشة قناة؟ -مجاملة واسعة شوية..واسعة كتير إن أردتم الدقة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;والمشكلة أنك ستجد صعوبة كبيرة في أن تبقى على وئام لفترة طويلة مثلاً مع "إبراهيم عيسى" .. الذي عاد لكادره الأثير الذي افتقده لحساب "إياها" في "أون تي في" ، وللترابيزة ، ولـ"intro" الطويل الذي يقدمه في برنامجه الذي يذاع في نفس توقيت برنامج "القاهرة اليوم" ، ويثرثر فيه طويلاً فشر "المسلماني" ، ويحاول فيه مثل "المسلماني" –أيضاً- تقمص دور الخطيب والواعظ والصحفي الذي يبخ مقاله في وجوه مشاهديه الغلابة ، الذين قد لا تروق لشريحة كبيرة منهم حكم "أبو خليل" ، ولا يوجد لآخرين "طقطان" على الجلوس لفترة طويلة أمام التليفزيون لمتابعة شخص واحد-مهما كان- يتكلم في أي موضوع لفترة تزيد على ربع الساعة ، ومهما حاول المخرج ترضيتهم بنقل الكاميرا هنا وهناك لاستعراض الديكور أو لكسر حاجز الملل السمعي-البصري، بينما ينتظر فريق ثالث أي إيضاح من الرجل عن الفقرة القادمة ليحدد موقفه من متابعة البرنامج من عدمه ، وهو موقف يشاركه فيه عدد من ضحايا "إياها" في "أون تي في" في الجزء الأول من البرنامج.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;لكن تبقى إدارة قناة "التحرير" رحيمة بالمشاهدين ، ولا تريد أن تقتلهم مللاً .. فقررت المناوبة بين "إبراهيم عيسى" و "بلال فضل" و"محمود سعد".. ولا يختلف الثلاثة كثيراً عن بعضهم البعض.. فالكل سبق له الثرثرة أمام الكاميرا كل في برنامجه "عصير الكتب" و "البيت بيتك" على الترتيب.. وهو ما يصنفه بعض معارضي القناة تحت بند "الثلاثة يشتغلوننا"!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;ويلفت نظرك تلك "النشوة العارمة" التي يشعر بها "إبراهيم عيسى" المذيع بعيد عودته إلى كرسي المذيع من جديد ، وقد يلتمس لها فيها عذر ، فالرجل الذي كان يقدم عدة برامج في وقت واحد وهو رئيس تحرير لجريدة يومية حاضرة في السوق ولها جمهورها وشخصيتها التحريرية المميزة وإن اختلفت بشدة مع توجهاتها جُرِّد منها الواحد تلو الآخر ليجد جريدته وقد اختفت فجأة في صفقة غامضة ليستبدل هو وطاقم تحريره بالكامل بطاقم تحرير آخر لأسباب يقول هو أنها ذات صلة بمواقفه من النظام السابق ، ليعود بعد الثورة ليس بمفرده بل بالفريق الذي أطيح به من "الدستور"..وبشعار براق "الشعب يريد تحرير العقول" ، وفي نفس الوقت بنفس آليات إعلام المال السياسي الذي لا يختلف كثيراً عن الإعلام الموجه "البِلِط" الذي كان سائداً في فترة "صفوت الشريف" الله لا يرجعها..المنطلق من مبدأ "نحن الثورة.. نحن الحقيقة"..وكأنك تشاهد إعلاماً حكومياً جديداً مع تغير النظام، إلى درجة تدفع-بل دفعت- بعض منتقدي القناة لوصفها بأنها قناة "التبرير" أو قناة "التغرير"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;السيدة "دعاء سلطان" انتقلت –برضه بقدرة قادر- من مقعد المعد وكاتب المعد إلى مقعد المذيعة ، أمر طبيعي فتوزيع العمل في "الدستور" يقتضي أن يترقى كاتب العمود الفني أو مسئول الصفحة الفنية إلى منصب المذيع ، ليعيد إحباط تجربة "حنان شومان" في "نايل لايف" ، والمسلي واللذيذ لدرجة الـ"نيهاهاهاهاها" أن تقرر "دعاء" عمل برنامج عن "برامج التوك شو" لتنتقد أشخاصاً سبق وأن عملت (="هي") معهم ، من عينة "البريمادونا" ، الذي لم تجف آثار "طرطشة" حبر مقال السيدة "سلطان" عنها على موقع "الدستور الأصلي" ، وسبق أن نشرناه هنا ، وأشخاص آخرين لـ"الثورة" مواقف ضد بعضهم ، لا تنسوا أن تلك قناة الثورة ، ولا تخلُ الحلقة ، كما حدث في الحلقة الأولى أو الثانية من البرنامج ، والتي استضافت فيها السيدة "سلطان" "الناقد الفني" "طارق الشناوي" ، وهو بالمناسبة ، وسبحان الله .. لا سحر ولا دجل ولا شعوذة ولا اللي بالي بالك ، كاتب مقال في "الدستور" الورقي والأصلي ، ليقدم فاصلاً من المجاملة لـ"الدستور" الأصلي الذي يعتبرها الجريدة الوحيدة التي لم تغير من لهجتها قبل ولا بعد الثورة.. على عكس من قنوات أخرى من عينة قنوات وصحف المال السياسي التي يرى-ولا أرى على أساس أن نظري شيش بيش- أنها كانت واقعة "تحت ضغوط" من النظام السابق لتنافقه في فترة الثورة ، ذلك "الفاصل" من المجاملة السمجة والفشر المركز جعلني "أفصل" من البرنامج إلى الأبد..وبالمناسبة أريد أن أعرف رد "دعاء سلطان" إن فكر أحدهم في قناة أخرى عمل برنامج عن "التوك شو" في جودة برنامج عن الإعلام شاهدته على القناة الفرنسية الخامسة TV5 ، ووضع فيه شلة "دعاء سلطان" في "أون" و"دريم" (بحكم أن علاقتها في استنتاجي الشخصي أفضل مع "دينا عبد الرحمن" منها مع "البريمادونا".. رواسب قديمة بقى) ، بل وبرنامج "التوك شو" الحيلة الذي تقدمه "التحرير"  في دماغه ، والأخطاء والهفوات في تلك البرامج يمكن للكفيف أن يراها في "عز الضهر" وبوضوح تام..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;ومع احترامي لزميلة التدوين "نوارة نجم" ، إلا أنني لا أهضم- وقد يكون العيب في كاتب السطور- فكرة تحويل مدونة إلى عمود إلى برنامج ، في الوقت الذي وقعت فيه في نفس الخطأ الفادح والقاتل الذي وقعت فيه "غادة عبد العال" التي حولت مدونتها إلى كتاب إلى مسلسل ..لغة التدوين غير لغة التليفزيون ، لغة التليفزيون لغة صوت وصورة ، سمعية بصرية كما يقول بعض النقاد ، وما أقبل قراءته ، وما يقبل البعض قراءته هنا على سبيل المثال ، قد يرفضه إن كتبته في مقال في جريدة ورقية بل إلكترونية (وقد توصل البعض لقول عبارات منها "الأخ دة بيعمل إيه هنا" على الأقل)، فهل سيقبله عندما أتحول إلى وسيط أكثر صعوبة مثل التليفزيون؟ بل إن تحويل مدونة إلى برنامج تليفزيوني يقدمه كاتب تلك المدونة مخاطرة أصعب لم تجتزها- بصراحة- "نوارة" بنجاح ،  فالمشاهد في تلك الحالة لن يكون في مواجهة مع أفكار مدون قد لا يعرف اسمه الحقيقي ، بل سيواجه – خبط لزق- صاحب الأفكار وجهاً لوجه ، في لعبة تحكمها قواعد التليفزيون التي يهابها كل من يعرفها ، لعبة إن فهم قواعدها كسب وكسب كثيراً ، وإن لم يحسن اللعب فسيخسر الجلد والسَّقَط..فالمشاهد في هذه الحالة لن يصطدم فقط بالأفكار بل بشخص صاحبها ، وإن لم يهضم صاحبها فسيصب جام غضبه على الأفكار وصاحبها في آن واحد.. أمر لا أعتقد أن كثيرين يعملون في الإعلام يريدوه أو يتحملوه.. نحن بشر في النهاية ولسنا مغرمين وسعداء بـ"التهزيق"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;البرنامج الوحيد المخالف للرصة والتوجه السائد في "التحرير" هو برنامج "طارق حبيب" الذي يعد بمثابة تكريم لأحد  أساتذة فن الحوار التليفزيوني ولرجل أعتبره هو و"جيزيل خوري" الوحيدين في تاريخ الإعلام العربي اللذين حولا الحوار المنفرد إلى متعة تليفزيونية وفكرية ، وقدم أشياءً في مجال التقرير التليفزيوني يعجز إعلام المال السياسي بملايينه عن تقديم ربع مستوى جودتها في الألفية الثالثة ، "طارق حبيب يتذكر" من الاسم هو برنامج يتحدث عن الماضي ، يداعب من يحنون إليه ، ومن يهربون إليه من الوش الأيديولوجي والشعارات والحنجرة والتهميش الذي يصيبهم بالاكتئاب..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;فيم عدا ذلك أنت تشاهد جريدة ، هيئة تحرير وكتاب وأعمدة ، والغريب أن "الدستور" – الأصلي الأصلي الأصلي- جريدة تنتمي لصحافة "الرأي" أكثر منها إلى صحافة "الخبر" ، والمشاهد مهما بلغت درجة عاطفيته ، وتمايله مع كل مقال يلعب على أوتار خاصة لديه ، يحتاج لأن يعرف ، بل إن شرائح كبيرة من المشاهدين تصف برنامج "التوك شو" ، أو كما أسميه "Sit-Down Show" ، بأنه برنامج "إخباري" –"بتاع أخبار"، ومن الواضح أن طاقم "الدستور" – عفواً : "التحرير" – قد اتخذ قراره على أن يحول الجريدة بمقالاتها بكافة مشتملاتها إلى قناة.. ليحولوا قلقي –كمشاهد عادي جداً- من القناة إلى أمر واقع..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;عذراً لشدة الإطالة.. والكرة في ملعبكم..&lt;hr color=black&gt;* الصورة من المدونة الزميلة "ستاد مصر"..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-8272486959872363364?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/8272486959872363364/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=8272486959872363364' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/8272486959872363364'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/8272486959872363364'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/05/blog-post.html' title='قناة التحرير.. وعصير الثورة'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-j2NBWC71b44/TcVyMqpM6dI/AAAAAAAAFJs/kCVWSouZ88Y/s72-c/%25D9%2582%25D9%2586%25D8%25A7%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25AD%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25B1%2B%25D8%25A8%25D8%25AB%2B%25D9%2585%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25B4%25D8%25B1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-1655623972208210119</id><published>2011-04-28T00:37:00.000-07:00</published><updated>2011-04-28T12:20:44.904-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فرجات آخر الشهر'/><title type='text'>فرجات آخر الشهر : وحنفتح ع الخامس</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/-v51rlqaf910/Tbm9jP3e1EI/AAAAAAAAADg/dDFxvnrl-6w/s1600/gd86pr.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 250px; height: 187px;" src="http://2.bp.blogspot.com/-v51rlqaf910/Tbm9jP3e1EI/AAAAAAAAADg/dDFxvnrl-6w/s320/gd86pr.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5600716024864232514" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/center&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;b&gt;* ووصلنا إلى اليوم الذي نجد فيه كل فنان فاشل ، أو صانع فيلم فاشل ، يتحدث عن "الاستنصاد" الذي كان يتعرض له أيام النظام السابق ، وأن أفلامه كانت تمنع ، وأنه كان مضطهداً من وسائل الإعلام ، وأنه وأنه.. توب علينا يا رب م الأشكال دي..&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* فريق "واما" فريق ظريف لطيف ، لكنه لم يتخلص بعد من عقدة الـ boy band الأجنبية ، ولا يزال يغني أغنية واحدة يقسمها على أربعة أشخاص على طريقة أوبريتات "عبد السلام أمين" التي كان يكتبها إبان النظام السابق!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "يسري فودة" تحول إلى مجرد موظف عادي قليل الطموح عندما ترك مجال الصحافة التليفزيونية الذي تألق فيه في "الجزيرة" ليتحول إلى مجرد مذيع توك شو بليد جالس على ترابيزة ومعه ضيفين أو ثلاثة.. خسارتك في البلادة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* مسلسل "مطلوب رجال" مسلسل سيس.. تربيع..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "النايل تي في"..ههههههه*..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "النيلة للأخبار"... برضه ..هههههههه..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* موسيقى بعض المسلسلات التركية هي ما يشعرني بـ"بعض التعاطف" معها..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* كل ما تذيع "MBC" برنامجاً أجنبياً نفاجأ بها تقلده.. كما حدث مع برنامج "لحظة الحقيقة" الذي يقدمه "عباس النوري" وهو تقليد لبرنامج أجنبي باسم مشابه كانت تذيعه إحدى قنوات الشبكة.. تقليد أقل ما يوصف به أنه سخيف..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* مسلسل "الدوامة" يثير فضولك لمتابعته ، رغم أنه لم يعد لدي نفس "الطقطان" الذي كان لدي قبل سنوات لمتابعة مسلسل .. صورة سينمائية وAll-Stars Crew بقيادة "محمود ياسين" و "محمود عبد العزيز".. يعرض هذه الأيام على "نايل دراما 2".. ترشيح خاص لهواة القديم وعشاقه..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "الحياة اليوم" .. "الحياة الآن" .. وقريباً.. "الحياة امبارح"!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* كلما أشاهد "هبة الأباصيري" تقدم برنامجاً جاداً أقلب المحطة.. شبكة "إيه آر طين" صنعت مذيعات تتسم معظمهن بالضحالة الفكرية والاعتماد الزائد على البيه المعد الذي لو افتقدنه لحظة واحدة لـ"لُصنَ" لوصة الطالب البليد في امتحان الترم.. ولنا في إحداهن في "دريم" درس وعظة!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "دريم" تحتفل بعيد ميلادها العاشر.. ربنا يجعلها آخر الأحزان..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* ليس عيباً أن يذهب أي شخص مهما كانت شهرته للطبيب النفسي لتضبيط نفسيته ، والكلام موجه بالذات للكاتبة الكويتية "فجر عثمان السعيد"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* أخيراً ..وسط البلد بلطجت موسيقياً على الثورة .. التي لم تكن ثورة مثقفي وسط البلد وحدهم..&lt;hr color=black&gt;* جميع الضحكات في هذه التدوينة ضحكات صفراء شريرة.. أما الصورة فاستعملتها للتدليل على أن الصورة بألف شتيمة..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-1655623972208210119?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/1655623972208210119/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=1655623972208210119' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/1655623972208210119'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/1655623972208210119'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/04/blog-post_28.html' title='فرجات آخر الشهر : وحنفتح ع الخامس'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-v51rlqaf910/Tbm9jP3e1EI/AAAAAAAAADg/dDFxvnrl-6w/s72-c/gd86pr.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-5887421264446998775</id><published>2011-04-21T00:00:00.000-07:00</published><updated>2011-09-15T12:42:48.910-07:00</updated><title type='text'>الفرجة : نحن</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://blogs.worldbank.org/files/publicsphere/image/3089330615_a5c3453610.jpg" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;أنشر هذه التدوينة في اليوم الذي يوافق مرور خمس سنوات على "استفتاح" هذه المدونة ، ودخولي عالم التدوين بصفة عامة.. وبما أن مرور خمس سنوات على شيء مناسبة تستحق لدى البعض احتفالاً ، كنت أتمنى أن أعد احتفالاً كبيراً يليق بها ، ولكن..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;ولكني قررت هذه المرة عمل شيء مختلف ، قد يكون صادماً ومستفزاً للبعض..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;هذه المرة .. لن أكتب عن فيلم أو مسلسل أو أغنية أو تصريح ، ولا عن برنامج شاهدته على فضائية ما ، ولا عن شخصية أبدعت وأقنعت وأمتعت أو العكس.. قررت هذه المرة أن أكتب عنا نحن.. كمادة للفرجة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;تذكرت ما قاله خطيب للجمعة منتقداً مقولة تنسب لـ "يوسف وهبي" "وما الدنيا إلا مسرح كبير" .. وربما لو عاش- إن كان قيد الحياة بما أن الواقعة عمرها أكثر من عقدين- لأدرك صحة مقولة "عميد المسرح العربي" كما يوصف ، بما أن الدنيا هي المكان الأنسب والأفضل لبني البشر لاشتغال بعضهم البعض طول الحياة ، من المهد إلى اللحد..أو كما يلخصها المونولوج الرائع الذي كتبه "أبو السعود الإبياري" وغناه "إسماعيل ياسين" : "دنيا تياترو"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;"دنيا تياترو.. حب تياترو.. بلف تياترو.. كل ما تمشي تلاقي تياترو"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;أقوى الممثلين على مسرح الحياة هم من لم يمثلوا-بعد- أمام كاميرا أو في استوديو إذاعي أو على خشبة المسرح ، وفي كل تلك الأماكن هناك مخرج يضبط ، وسيناريست يخطط ، عكس الحياة التي لا توجد بها إعادات ، ولا مونتاج ، ولا موسيقى تصويرية ، ولا تعدد كاميرات ، ولا ..ولا..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;كمية كاراكترات لا تجدها في أي فيلم أو مسرحية ، ربما لأن العمل الفني لا يخلُ من خيال ، والخيال مختلف عن الواقع تماماً ، الفيلم -حيالله- ساعتين ، والمسرحية ثلاثة ، في الوقت الذي يمكن أن تتعرض فيه لتلك الكاراكترات على مدى من ثمانية عشر إلى عشرين ساعة في اليوم- استبعدنا هنا ساعات النوم- وفي كل محيط يحيط بك..كاراكترات قد تكون في بعضها تلقائية ، حقيقية ، قد يفرضها الشكل ، كما يحدث في الدراما أيضاً ، وقد يفرضها الموقف ، ووضع البني آدم نفسه داخل بيته ، كليته ، مدرسته ، عمله ..ومع أشخاص بعينهم ، وهؤلاء الناس "حدوتة" و"مالهمش حل" ، ويستقي كتاب الدراما منهم عدداً ليس بالهين من النماذج في أعمالهم الفنية، وقد تكون تلك الكاراكترات -على الجانب الآخر- في بعضها الآخر مفتعلاً ، أقرب إلى حالة "العيش في الدور" ، منها ما هو مبني على كاراكترات معروفة ، من يعيش في دور "عادل أدهم" ومن تعيش في دور "سعاد حسني"- وهذا النوع الأخير كارثة إذا كانت من تمارسه ثقيلة الظل بشكل بشع-، وينقسم هذا الفصيل من البشر الممثلين إلى أناس يرتدون مجرد "ماسك" أمام فئة معينة من الناس ، وأناس لديهم الافتعال عرض مستمر..27/7/365 ما داموا أحياءاً يرزقون..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;كلنا بلا استثناء ممثلون ، نمارس التمثيل بحسن أو بسوء نية ، ودوافعنا للتمثيل مختلفة ومتباينة ومتشعبة ، يختلط فيها الشرعي بالمشروع ، كثير من التمثيل يدخل تحت بند النوايا الطيبة ، وكثير منه أيضاً يدخل تحت باب "الأفلمة" و"الاشتغال" و"شغل الثلاث ورقات"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;من الدوافع "المحتملة" خد عندك يا سيدي : البحث عن شكل عام أفضل وصورة أفضل ، ويدخل فيه الظهور بمظهر المتدين و/أو الوطني و/أو الغيور و/أو المحب و/أو الكبير و/أو الحكيم و/أو صاحب السلطة و/أو.... ، البحث عن تعاطف المحيطين (وبتحصل مع الأطفال عادة) ، البحث عن تواصل اجتماعي أفضل في محيطات الأسرة والعمل والدراسة والجيرة ، استدرار عاطفة أو تعاطف أو اهتمام الجنس الآخر ، الظهور بمظهر أقوى من تغيرات الزمن ، أو بمعنى أصح ظهور المرأة أو الرجل بمظهر المرغوبة دائماً أو المرغوب ، الحصول على امتيازات قد تكون من حقك ، وقد لا تكون ..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;وهناك فئات تحترف التمثيل ، من بينهم الساسة ومن في حكمهم ، وعدد كبير من المشتغلين في الحقل الإعلامي والصحفي ، وهم يتصرفون بما أن الإعلام يدخل في الـ show business وبما أن المذيع يعامل كنجم ، فيجب أن يظهر أو تظهر كنجمة سينما ، وبما أن نجوم السينما والتليفزيون يمثلون فعلى المذيع أن يكون هو الآخر ممثلاً ، وأن يبحث له عن كاراكتر من "سوق الكانتو" ينطبق عليه كل ما قيل في السطور السابقة .. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;وألذ ما في الدنيا أنك تخرج من تمثيلية إلى أخرى ، ومن كاراكتر إلى آخر ، ومن دور إلى آخر ، تماماً كالممثل الذي يمثل عدة أدوار في عدة أفلام في ستوديو واحد ، طيب في مكان وشرير في آخر ، مخلص في مكان ومتآمر في آخر ، وهكذا..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;عالم الفرجة بالنسبة لي كما حددته لهذه المدونة منذ خمس سنوات ما هو إلا جزء من عالم كبير ، في عالم الفرجة المحدود نحن - حيالله- متفرجون ، صامتون ، لنا رأي فيما يقدم لكننا لسنا -بالضرورة- من صناعه ، أما في العالم الأكبر فنحن ضالعون ومتورطون ، أخياراً وأغياراً ، أبراراً وأشراراً.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;ولو كنت قد مثلت عليكم في كلمة واحدة في هذه التدوينة لكان كل ما كتبته في السنوات الخمس الماضية تمثيلاً في تمثيل .. :)&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;هذه التدوينة مهداة بكل الحب إلى كل من زاروا وساندوا "فرجة" ومدونتيّ الأخرتين طوال خمس سنوات..دمتم جميعاً بألف خير .. وربنا ما يحرم حد من حد بيحبه أو حاجة بيحبها..&lt;hr color=black&gt;*&lt;b&gt;تحديث وتصحيح واجب&lt;/b&gt;: مونولوج "دنيا تياترو" من كلمات "أبو السعود الإبياري" وألحان "عزت الجاهلي"..هذا لا يمنع أن "بيرم التونسي" عمل مع "إسماعيل ياسين" وقدم معه إنتاجاً متميزاً في مجال المونولوج..الطريف أنني اكتشفت تلك المعلومة عن "دنيا تياترو" أثناء تشييري لرابط المونولوج على الفيس بوك.. لذا لزم التنويه والاعتذار..&lt;br /&gt;*&lt;b&gt;تحديث 28/4&lt;/b&gt;: الصورة من مدونة لموقع البنك الدولي....&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-5887421264446998775?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/5887421264446998775/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=5887421264446998775' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/5887421264446998775'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/5887421264446998775'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/04/blog-post_21.html' title='الفرجة : نحن'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-4952033594981253113</id><published>2011-04-15T10:22:00.000-07:00</published><updated>2011-04-16T13:04:23.796-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بطلوا دة واسمعوا دة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ميديا - فضائيات'/><title type='text'>مصر الأخرى</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/9/28/1_850440_1_34.jpg" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;كلما أحضر لسلسلة من التدوينات ، أو لتدوينة واحدة فقط ، هنا أو في المدونتين الأخرتين ، أنسى تلك الأفكار تماماً وأجد نفسي غير قادر على الكتابة .. قد يرجع ذلك لحالة من صدة النفس.. ربما ترجع إلى التخبط الذي أعيشه كشخص عادي من عامة الشعب ، تخبط سببه أنني لا أعرف أي مصر أعيش فيها بالضبط؟ إذا كنا في حصص النحو نرى أسئلة في موضوع "تمييز العدد" من عينة : "كم قرشاً في الجنيه؟" ، "كم متراً في الكيلومتر؟".. أصبح من العادي أن نسأل أنفسنا: "كم مصراً في مصر؟"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;أمصار لا مصر .. مصر المثقف غير مصر الأيديولوجي غير مصر المستقل غير مصر الفلاح غير مصر رجل الأعمال غير مصر الإعلام "المتحول" غير مصر إعلام المال السياسي غير ..غير..قد تتباين الرؤى والمصالح والأولويات.. لكن ليس إلى الدرجة التي يصبح فيها لكل فئة مصر الخاصة بها وتحاول أن تجعلنا  نعتقد أنها مصر التي أعيش وتعيش ونعيش على أرضها ووسط مصريين آخرين!..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;إذا كنت من أقوياء التحمل ، عرج قليلاً على برامج التوك شو ، والاستوديوهات التحليلية المنصوبة هنا وهناك ، في"الحياة" أو في "دريم" أو في "الجزيرة مباشر مصر" أو حتى في التليفزيون الحكومي "أبو من غير وزارة إعلام".. وستسمع لأمور تستغربها ، ومصطلحات غريبة وعجيبة ، وتقاليع وهتافات من عينة "سلام الثورة" لصاحبه "المسلماني"، هذا غير "الروح الثورية" و"الشرعية الثورية" و"المشيك الشوري المشترك"، وأمور لا يشاهدها البني آدم بالعين المجردة ، يحدثك بعضهم عن "الروح الجديدة التي دبت في مصر بعد الثورة" ، في الوقت الذي لم ألاحظ فيه ، ولم يلاحظ فيه كثر غيري أي تغير في السلوك الفردي والجماعي للأحسن ، إن لم يكن ذلك التغير في الاتجاه العكسي ، نفس النفعية ونفس الفردية ونفس الغش ونفس الكذب ونفس كل ما هو سيء.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;يبذل هؤلاء كل جهد في إقناعك بأن مصر قد تم تنظيفها من الفساد بالديتول لمجرد أنه قد تم عكش "ليون كنج" وقبيلته وطغمته ، في الوقت الذي نجد فيه من "فلول النظام" من تم ترشيحهم لمناصب رفيعة، ومن يكتب في صحف "مستقلة" "داعمة للثورة" ، ومن يعاملون كأبطال بعد أن حصلوا على صكوك الغفران إياها بعد سب كل ما يسب للنظام السابق الذي أحضرهم لنا ليجثموا على صدورنا حينا من الدهر.. وهؤلاء الإعلامجية يتعاملون مع تلك الحقائق التي تنشرها وسائل إعلامهم بلامبالاة واستعباط كما لو كان ذلك يحدث في مصر أخرى..ومن يقتنع بأن النظام ليس فقط مجرد أشخاص ، بل هو ممارسات وتفكير ، ومعارضة وموالاة ، ونخبة بيزنس قررت ممارسة السياسة بدراع المال وبساطوره ، فليحتفظ بترهاته تلك لنفسه..ولا يخبرن بها أحداً قد لا يقال أنه التقط "الهسهس" من الجو..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;يحرص هؤلاء على إيهامك بأن الثورة "ثورة ثوار" وليست "ثورة شعب" كما هلل لها من كانوا على فضائياتهم يتبارون على وصف من وفدوا إلى التحرير بكل وصف بذيء حتى "ليلة التنحي دول" لسادسة تبقى حتى منتصف ليل الجمعة الحادي عشر من فبراير ، وبالتالي فإن "البلد حتنضف" -بنفس زجاجة الديتول- إذا ما تم عكش جميع الفاسدين والمفسدين بتهمة موقعة الجمل ، وبعدها ستعود الحياة إلى طبيعتها كما لو لم يكن هناك فساد في مصر ، وسنعيش في تبات ونبات ونخلف صبيان وبنات.. المظاهرات كانت في مصر .. أما الفساد الذي سبقها على مدى عقدين وبعض العقد فقد حدث في مصر الأخرى.. أكيد فاهم..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;أتكلم بتلك المرارة كشخص يكبر سناً بقليل من كانوا في "التحرير"، كثير منهم على الأقل.. وكثير ممن كانوا في ميادين أخرى لم تعرفها وسائل الإعلام التي لا ترى أبعد من حدود العاصمة.. كواحد من جيل -بالتعبير الدارج- "أخد الشتواية فوق دماغه" ، وربما أخذها الجيل الأقدم الذي عاش الثلاثين عاماً الأخيرة بشكل أعنف ، ومن أول الموجة ، بحكم أنهم عاشوا شبابهم كله في فترة الثمانينات التي كنت فيها وجيلي أطفالاً.. وتحملوا كل الأخطاء والحماقات التي وقعت في حقهم في مجالات التعليم والصحة والخدمات ودفعوا ثمنها بطالة وإحباط وأشياء أخرى كثيرة.. تلك الأجيال وجيلي تتساءل في براءة عمن يحاسب من فعل بهم ذلك طوال ثلاثة عقود ، في الوقت الذي نجد فيه بعض ممن ارتكبوا تلك الجريمة يلعنون سلسفيل النظام السابق ويعيشون دور الملاك البريء أبو قلب طيب قوي ، وبعضهم الآخر قد حصل على صك الغفران بمجرد تركه لكرسيه الوثير كما لو كنا من وضعه عليه.. وربما نجد من يطالبنا بأن نقول لهم "احنا آسفين يا توشكى"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;يبدو أن تلك الحماقات قد وقعت ، والله أعلم ، في بلد غير البلد الذي يعيش فيه كثير من الناشطين ، الذين يقصرون الحساب على خمس سنوات خلت ، وعلى قتل المتظاهرين دون الانفلات الأمني ، وعلى "فتحي سرور" رئيس مجلس الشعب دون "فتحي سرور" - برضه- الرابسو الأعظم الذي جعل تعليمنا أكثر بياضاً..وغير البلد الذي تركه صاحب محل تصليح الأحذية الذي حكى لي عن تجربته في العراق قبل العودة منها في التسعينيات لتعود معه ملايين انضمت لطوابير العاطلين لمجرد أن العباقرة هنا "ما عملوش حسابهم".. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;هل من الممكن أن "نوسع الكادر" لنرى الصورة بكافة أبعادها؟ أليس من المحتمل أن نرى مصراً أخرى إذا ما وضعنا فيها حسابات فئات لا يراها المثقفون ولا الساسة ولا حتى الناشطين؟ قد لا تكون مصر الحقيقية.. لكنها قد تكون أقرب نسخة للحقيقة..&lt;hr color=black&gt;*الصورة من "الجزيرة نت"..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-4952033594981253113?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/4952033594981253113/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=4952033594981253113' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/4952033594981253113'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/4952033594981253113'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/04/blog-post.html' title='مصر الأخرى'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-4963881800968856780</id><published>2011-03-30T11:02:00.000-07:00</published><updated>2011-03-30T11:40:41.891-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فرجات آخر الشهر'/><title type='text'>فرجات آخر الشهر</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/195703_142652075802350_6271699_n.jpg" width=200 height=300&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;b&gt;* يمكن تفهم ما يحدث في "ماسبيرو".. لكن .. عفواً .. لا يمكنني "بلعه".. نعم تغير العهد لكني ما زلت عند قناعتي بكل حرف كتبته قبل &lt;a href="http://foorga.blogspot.com/2009/03/blog-post.html"&gt;عامين &lt;/a&gt;تقريباً في أول مواجهة بين هؤلاء وبين الوزير السابق.. وإلا.. كيف تذكر هؤلاء "فجأة" أن هناك صحفيين من غير أبناء "ماسبيرو" "يكوشون" على تورتة إعداد البرامج بعد سنوات طويلة من الانتشار السرطاني لتلك الظاهرة التي بدأت تؤرقهم؟ أين كان المغاوير الذين يطالبون بإقالة "عبد اللطيف المناوي" عندما كان "عبد الله كمال" نفسه يعد برنامج "الظل الأحمر" وهو وجيش كبير من محرري "روزا"؟ أم أن هؤلاء لم يستوعبوا - بعد - أن "عبد الله كمال" أكثر حزبوطنيةً من "خيري رمضان" الذي تذكر هؤلاء أنه صحفي؟ .. العبوا غيرها.. و"خفوا النضال حبتين" .. "المشرحة مش ناقصة قُتَلَى"..&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* ما هو سر "الحماس الدعائي الشديد" الذي تبديه مجلة "وشوشة" لـ"المناضل" "تامر حسني"؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* هل السبب في أن التليفزيون سينتج أربع مسلسلات فقط لرمضان القادم طبقاً لـ"المصري اليوم" هو نقص التمويل والأزمة المالية التي ضربت منتجي الدراما ، أم أن الكتاب-كما الاتجاهات السياسية- يحتاجون لـ"بعض الوقت" من أجل تفصيل مسلسلات مقاولات تناسب الحدث الكبير؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* أستغرب شخصياً إلحاح جريدة "الموجز" على غيرة نساء القصر الجمهوري من "نجومية" "ليلى علوي".. ربما لأن "ليلى" سبقتهم إلى نيل لقب "السابق"، بما أنها دخلت العائلة المباركية وهي "النجمة السابقة" "ليلى علوي"!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* لماذا كل مذيعي "التوك شو" في مصر ثرثارون؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* استمعت إلى جزء من أغنية "يا حياتي" التي غناها "محمد ثروت" في التسعينيات من ألحان "محمد عبد الوهاب".. "ثروت" مطرب أهدر "ثروة" فنية كان من الممكن أن يصنعها بقربه من السلطة.. الموهوب عندما يفقد ذكاءه..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* تصريحات "الزعيم" الجديدة عن الثورة والثوار ، والتي يتراجع فيها عن العديد من آرائه السابقة ، والتي نشرتها مجلة "روتانا" مؤخراً مجرد محاولة يائسة لإنقاذ "ناجي عطا الله" من العزلة التليفزيونية التي سيعيشها في رمضان القادم.. مجرد رأي..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "محمد رحيم" ملحن على العين والرأس.. ثورجي.. لا لا .. أشك!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* أتمنى ألا يكون ما نشرته "&lt;a href="http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=292057&amp;IssueID=2090"&gt;المصري اليوم&lt;/a&gt;" صحيحاً عن أن "أيمن بهجت قمر" سيقدم شقيقيه كوجوه غنائية جديدة!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* لماذا لم تعلن "إلهام شاهين" أو "نادية الجندي" وربما "جومانا مراد" عن إنشاء أحزاب سياسية؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* من الحمق أن أقارن الإعداد الموسيقي لمسلسل "مطلوب رجال" وموتيفاته بتلك في مسلسل الكارتون الياباني الأشهر "&lt;a href="http://www.imdb.com/title/tt0185070/"&gt;جراندايزر&lt;/a&gt;".. فعلى الأقل كان "&lt;a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Shunsuke_Kikuchi/"&gt;شونسوكي كيكوشي&lt;/a&gt;"- واضع اللحن المميز والموسيقى التصويرية للمسلسل الياباني- فناناً بحق وحقيق!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* ختاماً.. انتظروا شهراً متميزاً بإذن الله في "فرجة" ، وفيه مناسبة مميزة لكل عشاق تلك المدونة..&lt;hr color=black&gt;* الصورة لبرومو فيلم "يوم صعب" .. "أول فيلم روائي قصير بعد الثورة" من إنتاج "ميلودي".. تخيلوا بقى شكل الفيلم .. ويا خبر بفلوس أول إبريل يبقى ببلاش .. الصورة من الفيس بوك..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-4963881800968856780?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/4963881800968856780/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=4963881800968856780' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/4963881800968856780'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/4963881800968856780'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/03/blog-post_30.html' title='فرجات آخر الشهر'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-226598700952985642</id><published>2011-03-21T10:30:00.000-07:00</published><updated>2011-03-22T09:00:30.841-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بطلوا دة واسمعوا دة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ميديا - فضائيات'/><title type='text'>يوم قتل الغباء والغرور "لا"</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://i69.servimg.com/u/f69/11/49/19/83/versio10.jpg" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;0-لنتفق من البداية على أمر واحد : أنه ليس كل من صوت لـ"نعم" في الاستفتاء الأخير قد صوتوا لنفس السبب ، وأنه ليس كل من صوت لـ"لا" في نفس الاستفتاء صوتوا بناء على نفس الحيثيات.. عن نفسي كان تصويتي لـ"لا" بدافع أن يكون هناك دستور جديد يراقب المجتمع صنعه دون أن "يستفرد" به تيار المال السياسي .. رغم أن تيار المال السياسي هو من أدار بنسبة كبيرة الحملة التي كان هدفها أن يصوت عموم المصريين في استفتاء السبت بـ"لا" (لنكن صرحاء ، تماماً كما أدارت التيارات الدينية حملة "نعم").. وفي اعتقادي ، الذي قد يكون خاطئاً ، أن حملة "لا" دفعت الناس بنسبة كبيرة للتصويت بـ"نعم".. الآتي بعد هو مجرد تحليل على طريقة "فرجة"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;1-"اختاروا بديلنا لأن البديل الآخر وحش".."إما الدستور الجديد أو "الحزبوطني"و "الإخوان"".. أو بعبارة أدق "إما نحن أو الحزبوطني والإخوان" -باعتبار أن المال السياسي هو القوة الوحيدة الجاهزة في الوقت الحالي على المعسكر الآخر بشكل يوازي إن لم يكن يفوق القوى الأخرى على الجانب الآخر من الشاطئ-.. هذا هو الشعار الذي انتهجته الحملة اللحوحة التي شنتها صحف وقنوات المال السياسي في الفترة التي سبقت الاستفتاء ، وهذا "غريب" .. ومستهجن جداً سواء في التسويق السياسي (من وجهة نظر مواطن عادي غير متخصص يستهدف التسويق السياسي توجيه وجهة نظره) .. لا يمكن لأي عقل أن يقبل سياسة "البعبع" التي تجعل شخصاً ما يختار شيئاً ما لخوفه من الآخر بلا تردد ، الاختيار عملية عقلية في غالبها يختلط فيها العقل بالعاطفة بنسب تختلف من شخص لشخص ومن بيئة لبيئة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;2-وفي إطار "البعبعة" عمدت الحملة إلى التركيز بشكل عنيف على استخدام الطرف "الآخر" للعوامل الدينية في الدعاية .. ولكون إعلام المال السياسي هو الأقوى حالياً ، من حيث الدعم المادي ،والانتشار ، والنواحي العاطفية ، فإنه عمل على إعتام الجانب الآخر من الصورة ، الذي يستخدم فيه الدين أيضاً للترويج لـ"لا".. كما دعا الشيخ "محمد حسان" علناً في يوم "الصمت الانتخابي" في خطبة الجمعة الماضية للتصويت بـ"نعم" في خطبة الجمعة في "دمياط" كان خطيب ميدان التحرير يدعو الناس للتصويت بـ"لا" ، وكذلك فعل "عمرو خالد" وكاهن كنيسة العذراء .. بلغة كرة قدم الشوارع "علينا وعليهم" .. من الآخر..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;أليس من الغرور بمكان أن يعتقد من يوجه الآخرين عن طريق وسائل الإعلام أن العالم بالنسبة للشخص الذي يتلقى مادته الإعلامية هو الجريدة والفضائية فقط؟ ألا يمتزج بهذا الغرور قدر غير قليل من الفَلَس عندما يفشل ذلك الإعلام الذي يعتقد أنه - كما كان إعلام "مبارك" يفعل- الوكيل الحصري للحق والحقيقة في تقديم تفسيرات لأشياء يراها الشخص العادي بعينه في العالم المحيط به؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;3-الأنكى أن تلك الحملة لم تقدم أجوبة واضحة ومنطقية يقبلها العقل لمن يسأل عن الحل الذي تروج له.. بما أننا اتفقنا على أن "نعم" "وحشة".. فما هي المميزات التي يشتمل عليها الاختيار الآخر؟ لا جواب واضح.. عبارات عامة "عايمة" من عينة "كل خير" و "مية فل وعشرة" .."دستور جديد"، "حياة ديمقراطية أفضل"...الخ..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;"إذا كان كدة ماشي" كما قال "مصطفى شعبان" في "العار" قبل أشهر.. كيف سيحقق الدستور الجديد وفق التصور الجديد ذلك؟ كيف سيتم اختيار لجنة الدستور؟ بالانتخاب؟ بالتعيين؟ بضربات الترجيح من نقطة الجزاء حتى؟ هل سيتم الاستفتاء على دستور جديد؟ هل..؟ هل..؟ وفي كل الحالات لا إجابة ، لا أستاذ القانون الذي تستضيفه القناة يقدم إجابة ، ولا الإعلامي يقدم إجابة ، ولا الفنان يقدم إجابة.. معقول فيه كدة؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;4-قيل لي في فترة سابقة من حياتي : "أخذ الحق صنعة" ، وما دام المال السياسي يعد نفسه لممارسة السياسة بالأحزاب ، سواء أحزاب جديدة يصنعها على عينه ، أو أحزاب يكونها من بعض من شاركوا في الثورة (كان للمال السياسي أنصاره داخل أوساط "التحرير" كما كان لكل اتجاه سياسي آخر ، وكما كان للمستقلين من غير المنتمين لأي تيار سياسي) ، فإن من المنطقي أن يذهب المال السياسي للناس ليحصل على ثقتهم في الاستفتاء ، ثم بعد ذلك .. لكن فوجئنا بتلك الحملة ترتكب "الزمبة الكبيرة" التي "فيها التوكسافين كله" .. أن تتعامل مع الرأي العام كأنه مجموعة من الأغبياء فاقدي الوعي ذهبوا ليصوتوا للحزبوطني والإخوان مسبقاً ، نفس الكلام الذي كان المال السياسي ينعيه على نظام "مبارك" .. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;وكأن كل تلك الخطايا لا تكفي ، حتى يخرج بعض الناشطين المحسوبين على التيار نفسه بمصطلح "حزب الكنبة" .. يعني "تريقة من تحت لتحت" بـ"لغة العين والحاجب" تحولت إلى "تريقة صريحة" تشبه السباب الجماعي.. "يا أرعن يا أهوج يا كنباوي يا فلول"..إلى "جلسة معايرة"- "احنا اللي قمنا بالثورة ، وضحينا علشانكم ، علشان تتنوروا ، علشان تنضفوا ، وانتم قاعدين لي ع الكنبة زي خيبتها"- وهي مجموعة من اللازمات ، قيلت بتلك الطريقة أو بطرق أكثر "شياكة" تلائم حفلطة التليفزيون ورصانة الصحف ، قد تنفع عندما يظهر حزب من هؤلاء الذين كانوا عالة على ناشطي التحرير على السطح يصارع على السلطة من أجل "حماية الغنيمة" التي حصل عليها من الثورة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;وبما أن تلك المجموعة من الناشطين هم "العاقلون المستنيرون" ، وأن الأغلبية الصامتة في رأي هؤلاء "جهلة" و "أغبياء" .. كيف بالله عليكم يطلب "عاقل" "مستنير" شيئاً من "جهلة" "أغبياء" "فاقدي الوعي" "كلمة دينية تجيبهم وتوديهم"؟ هل هو مبدأ "إن كان لك عند الشعب حاجة قول له يا سيدي؟".. أم هو المثل بنصه الأصلي الذي نعرفه جميعاً؟.. لم تطلب الأغلبية الصامتة ، الذي كان الجميع يستهدف تحفيزها للذهاب إلى الصندوق ، منهم أو من غيرهم نفاقاً ولا "تسنيجاً" ، ولكنها -في رأيي- طلبت أن يتعامل معها الجميع بشكل آدمي ، بعيداً عن لغة التحقير التي لم تسمع غيرها من الساسة والمثقفين في ما قبل "مبارك" ، وفي عهد "مبارك" ، والتي لم تعد تطق تسمعها بعد "مبارك"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;بالتالي ، لم تندم الأغلبية الصامتة على اختيارها -الذي قد لا أراه "موفقاً"-عندما سمعت نفس الإعلام يكرر نفس حجج "الحزبوطني" عندما يخسر في أي انتخابات ، فتلك النوعية من الإعلام لا تعترف بخطأ ، ولا تسعى بتصحيحه ، فـ"قادة الرأي العام المستنيرون" لا يخطئون من الأساس.. وسيكون الدرس قاسياً للمال السياسي عندما لن تصوت تلك الأغلبية للحزبوطني ولا للتيارات الدينية .. بعد أن "رمت طوبة" المال السياسي الذي تحول إلى دب غبي يقتل آراءه ووجهات نظره ، ومن الممكن أن يقتل بلداً بأكمله ، ولا يقل خطورة على الدولة الجديدة من التديين.. &lt;hr color=black&gt;* الصورة من "منتديات الناظر"..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-226598700952985642?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/226598700952985642/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=226598700952985642' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/226598700952985642'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/226598700952985642'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/03/blog-post.html' title='يوم قتل الغباء والغرور &quot;لا&quot;'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-2112230907262437164</id><published>2011-02-26T11:03:00.000-08:00</published><updated>2011-02-26T11:03:00.658-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فرجات آخر الشهر'/><title type='text'>فرجات آخر الشهر</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://www.up.3almazika.com/uploads/images/3almazika-a71ff15bf9.jpg" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;b&gt;* هل تعتقدون أنه سيحدث "فرز" للقنوات وبرامج التوك شو بعد الثورة على أساس المواقف الملتوية التي وقعت فيها كل تلك البرامج بلا استثناء أثناء أحداث وثورة 25 يناير؟ أنا كمشاهد أصبت بالقرف من مجرد التفكير في مذيع صحفي لا يملك إلا حنجرته ، أو زميلته في نفس القناة المذيعة " اللي عايزة تعمل علينا مصرية" في القناة "الصفراء" إياها ، أو الصحفي الذي يخاطبنا كما لو كان "عبد البديع قمحاوي" - رحمه الله- في برنامج "ياللي اتحرمتوا م التعليم .. الراديو جاي يعلمكم".. أو من نجمة الشاشة التي تتقمص شخصية "نايجيلا لوسون".. أو من "بوجي وطمطم" قناة "العيشة" ..كل هؤلاء وغيرهم وصلوا معي إلى مرحلة اللارجعة.. وعن التمثيل الذي يمارسونه أمام الكاميرا لنا وقفة قريباً بإذن الله..&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* لماذا لم يذكر أحد "صفوت الشريف" كسبب من أسباب الحال المزري لـ"ماسبيرو" مالياً ومهنياً؟ لماذا لم يذكر أحد الفشل الفاضح له فيما يخص القنوات الإقليمية التي بناها على أساس رديء للغاية فما كان ممن خلفوه إلا أن ردموها ، ليفقد الإعلام الرسمي جزءاً كبيراً من قوته في متابعة ما يحدث بعيداً عن العاصمة لحساب فضائيات المال السياسي ومواقع الإنترنت؟ لأول مرة أعرف أن مفعول الحصانة يستمر قبل وبعد الثورة.. عكس بعض الأدوية!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* لا يكفي أن تقوم دولة بعمل قناة على "النايل سات" بالعربية لكي تكسب ود العرب ، خاصة إذا كانت تلك الدولة تعاني من بعض المشاكل في روح الدعابة التي نمتلك منها الكثير والحمد لله.. تعليق سريع على "الفضائية التركية"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* من مكاسب الثورة أن الجمهور المصري عرف الـ"BBC".. وعرف أيضاً أن لديه مذيعين مصريين مجيدين خارج فضائيات الهلس التي رزئنا بها في بلادنا..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* عندما يقول "يسري نصر الله" في "المصري اليوم" أن مواقف الفنانين الذين عارضوا الثورة - رغم رفضه لتلك المواقف - لا تنم عن انتهازية ، أشك في أن الرجل طيب بشكل أزيد من اللازم..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* أين اختفى "أيمن بهجت قمر"؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* لماذا يتعمد الجميع نسيان أن الجملة الرئيسية في أغنية "أنا بحبك يا بلادي" في الأصل لـ"بليغ حمدي" في فيلم "العمر لحظة" في أغنية كتبت في الفيلم عن مجزرة "بحر البقر"؟ &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* أتمنى ألا تتحول الثورة إلى هوجة أفلام ومسلسلات هابطة كما يحدث مع أي تغير يطرأ على الأحوال في بلادنا.. أنا ضد الاستثمار الفني للثورة المصرية..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* لم تعجبني أي أغنية غناها "حمادة هلال" بعد الثورة..ولا أغنية "هشام عباس" التي تصلح تتراً لبرنامج توك شو هابط على قناة "وليد دعبس"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* مسلسل "مطلوب رجال".. لا تعليق مهذب..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* أتمنى أن أعرف اسم "الشاطر" الذي قال "لا خيل ولا بغال .. لا حمير ولا جمال" وقت موقعة الجمل!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* كم الفوضى الذي تعيشه قنوات "ام بي سي" مذهل.. هل يعقل أن تعرض أي قناة تليفزيونية محترمة أفلاماً بها كل هذا الكم من العنف والدماء دون تحذير يسبق أي فيلم من تلك الأفلام كما تفعل "الشو تايم"؟ &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* آمل أن يكشف سقوط "أسامة الشيخ" عن دولة الـ"إيه آر طين" في مصر .. والتي تعدى نفوذها الإعلام بكثير..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* ختاماً.. لا أزعم أن بعض الأفلام تناولت عن غير قصد أشياءً حدثت في العهد المباركي سواء وقت عرضها أو بعدها.. أفكر في الكتابة عنها.. وربما تكون لديكم قائمة من الأفلام التي دخلت تلك المناطق أفضل من التي أعدها حالياً بإذن الله..&lt;hr color=black&gt;*الصورة من قناة مزيكا أعدها "محسن جابر" لإنقاذ مطربه المدلل .. مش ممكن!&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-2112230907262437164?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/2112230907262437164/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=2112230907262437164' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/2112230907262437164'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/2112230907262437164'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/02/blog-post_26.html' title='فرجات آخر الشهر'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-6679606058724916514</id><published>2011-02-11T10:38:00.001-08:00</published><updated>2011-02-11T10:45:30.634-08:00</updated><title type='text'>فجر يوم جديد</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://fc00.deviantart.net/fs50/i/2009/325/b/f/egypt_flag_by_hotamr.jpg" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;b&gt;ويجعله فرحة إن شاء الله..&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;hr color=black&gt;*الصورة من maxforms&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-6679606058724916514?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/6679606058724916514/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=6679606058724916514' title='8 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/6679606058724916514'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/6679606058724916514'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/02/blog-post.html' title='فجر يوم جديد'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-2927851800987378921</id><published>2011-01-26T07:24:00.000-08:00</published><updated>2011-01-26T11:24:17.104-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فرجات آخر الشهر'/><title type='text'>فرجات آخر الشهر</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_Mm6GsSi8LTU/TT7IChlHzSI/AAAAAAAAADU/ElQTCHguUlA/s1600/OmmoMeshmesh2.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 300px; height: 200px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_Mm6GsSi8LTU/TT7IChlHzSI/AAAAAAAAADU/ElQTCHguUlA/s320/OmmoMeshmesh2.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5566106135175875874" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;b&gt;* مش غريبة إنكم تلاقوا هنا "فرجات آخر الشهر" في شهر ما اتكتبش فيه ولا تدوينة؟ مدون غريب!&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* مساحة الصدق في أداء "محمد عدوية" ترشحه لأن يعيش فترة أطول في سوق الأغنية التجارية المتقلب .. لهذا سعدت بصدور ألبومه الجديد..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* معلومة صغيرة : كان من المقرر أن يتم تصوير "بون سواريه" في الثمانينات من بطولة "ليلى علوي" و"إلهام شاهين" ولا أذكر الممثلة الثالثة.. مهما كان الفيلم الحالي كارثياً إلا أن تخيله بالثلاثة ، وقتئذ أو الآن .. أكثر بشاعة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* هل لأحداث تونس علاقة بعرض "مايكروفون" الآن في موسم من الصعب أن يحقق فيه أي وصول للناس؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* فرق الـunderground في الخارج تغني للناس ، فرق الـ underground هنا تغني على الناس..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* أعجبتني جداً كلمات شاعر تتر "اختفاء سعيد مهران" والتطور الكبير الذي طرأ على التنفيذ الموسيقي عند الموزع الموسيقي الذي أعتبره مفاجأة "أمير عبد المجيد" الذي اقترن اسمه كثيراً بالفنان الكبير "علي الحجار" ، جعلاني أنسى ما فعله بي ، وبنا جميعاً ، "أيمن بهجت قمر" و"محمود طلعت" .. "أسماء لمنور" التي غنت التتر: انتظروها..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* لا أعرف اسم الممثل التركي الذي لعب دور "مهند" في "مهند ونور" ، لكن مدبلجي المسلسلات حرصوا فيما يبدو على أن يكون اسمه في كل مسلسل يظهر فيه "مهند" حتى في "العشق الممنوع".. الشخصية التي يلعبها الممثل في "العشق الممنوع" اسمها "بهلول" بالمناسبة!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* لمن شاهدوا "الشوق" : هل صحيح أن "خالد الحجر" يتصور نفسه "يوسف شاهين" الجديد؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "طوني خليفة" يقول في تصريح لقناة "الحرة" أنه من الأفضل أن يجعل ابنه يشاهد فيلم "بورنو" على أن يشاهد برنامج "توك شو" سياسي .. ترى ماذا سيقول عندما يشاهد "مس ريم" أو "بوجي وطمطم" قناة "السيد البدوي"؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* أخيراً.. عرجت سريعاً على برامج التوك شو التي تناولت أحداث الأمس ،وكان رد فعلي الوحيد هو البحث عن أي شيء مفيد أفعله.. &lt;hr color=black&gt;* الصورة "&lt;b&gt;التعبيرية&lt;/b&gt;" من الخيال "المريض" للمدون.. أول أعمالي على GIMP.. اعتبروها سطر من "فرجات" هذا الشهر..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-2927851800987378921?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/2927851800987378921/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=2927851800987378921' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/2927851800987378921'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/2927851800987378921'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2011/01/blog-post.html' title='فرجات آخر الشهر'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_Mm6GsSi8LTU/TT7IChlHzSI/AAAAAAAAADU/ElQTCHguUlA/s72-c/OmmoMeshmesh2.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-2029917225788256585</id><published>2010-12-31T05:47:00.000-08:00</published><updated>2010-12-31T10:06:43.684-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فرجات آخر الشهر'/><title type='text'>فرجات آخر العام</title><content type='html'>&lt;div align=justify&gt;* ما هي قيمة مهرجان تُمنَح فيه الجوائز بالعافية طبقاً لأسماء النجوم المشاركين في المسلسلات ، ومواضيع بعض المسلسلات ، وعلى بعض ممن يمثلون معهم كي لا يشك مخلوق- لا سمح الله - في شبهة مجاملة للبيه أو الهانم ، رغم أن بعض هؤلاء الممثلين المشاركين لهم أدوار أفضل لم يحصلوا عنها على جوائز؟ تعليقاً على مهزلة مجاملة "جمال سليمان" و "هند صبري" و مسلسل "الجماعة" بشكل فاضح..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "كارولين خليل" كانت أفضل في "أهل كايرو" -الذي لم يعجبني بالمناسبة - منها في "عايزة أتجوز".. لكن إزاي؟ "هند صبري" حصلت على جائزة عن "عايزة أتجوز" فلابد أن تحصل "كارولين" على الجائزة عن "عايزة أتجوز" لا عن "كايرو".. "أحمد عزمي" كان رائعاً في دوره المركب في "موعد مع الوحوش" .. لكن مجاملة "الجماعة" اقتضت أن يحصل على جائزة عن "الجماعة" لا عن "الوحوش".. أما "مدحت تيخا" الذي نال إشادة كبيرة عن دوره في "همام" دفع غالياً ثمن ثقل ظل "الفخراني" على قلب موظف الإيه آر طين رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون الحالي في أعقاب أزمتي "همام" و "محمد علي" وحرم نهائياً من جائزة أفضل ممثل مساعد عن عمل تاريخي ، هذا إن كان السادة أعضاء لجنة التحكيم يعتقدون أن "شيخ العرب همام" مسلسل خيال علمي.. ملاحظة بسيطة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "عزت العلايلي" و "سهير المرشدي" في "موعد مع الوحوش".. الكبير كبير..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* في هذا العام انتهى عصر الألبوم الغنائي..تماماً..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* إشارة حمراء : "أحمد السقا" عن فيلمين أولهما كان باهتاً والآخر متوسطاً ، "أحمد حلمي" الذي اهتزت عروضه رغم تحقيق أفلامه لإيرادات ضخمة هذا العام ، "هند صبري" عن مهزلة "عايزة أتجوز" .."ليلى علوي" و"إلهام شاهين" لأسباب يعرفها من شاهد مسلسلاتهما في رمضان..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* كارت أحمر : "وفاء الكيلاني" ، "ريم ماجد" ، و"غادة عبد الرازق"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* لا فيلم هذا العام يفوق هبوطاً فيلم "ليلة رحيل البريمادونا عن دريم"!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* تألقوا هذا العام : "خالد صالح" و "أحمد عزمي" ("موعد مع الوحوش") ، "خالد الصاوي"("أهل كايرو") ، "مصطفى شعبان" ، "أحمد رزق" ، "شريف سلامة" (ثلاثي "العار") ، "أحمد فهمي" ، "هشام ماجد" ، "شيكو" ("سمير وشهير وبهير") ، الموزعون الموسيقيون "توما" ، "حسن الشافعي" ، "تميم" و "عادل عايش"، الملحنون "وليد سعد" ، "رامي جمال" ، "محمد يحيى" ، وطبعاً "آدم"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* انتظروهم العام القادم : "مدحت تيخا" بعد "همام" ، "ريم هلال" بعد "الوحوش" ، "رحمة" بعد "سمير وشهير وبهير" ، "إنجي وجدان" في فيلم "عروسة حلاوة" للمخرجة "مريم أبو عوف" والذي سيوضع حتماً في مقارنة مع "أحلى الأوقات" لتشابه التجربتين ، "سعدي سعد" و"محمد عبد المنعم" ولهما ألبومات غنائية في 2011..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* أتمنى ألا نجد في مسلسلات رمضان القادم أسماء مؤسسات صحفية وصحف مستقلة وأحزاب سياسية ضمن قائمة المنتجين سواء على المكشوف أو من الباطن..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* أسعدني نجاح "لا تراجع ولا استسلام" هذا العام ، ليس فقط لكون "شريف نجيب" هو كاتب السيناريو.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* أشاهد مسلسل "يوسف الصديق" للاستماع فقط إلى التتر الذي كتبه الموسيقار الإيراني الكبير "&lt;a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Peyman_Yazdanian"&gt;بيمان يزدانيان&lt;/a&gt;".. الحسنة الوحيدة في مسلسل لا أقبله جملة ولا تفصيلاً..سأؤجل ذكر الحيثيات لتدوينة مستقلة كاملة بإذن الله هنا أو في المدونة الشقيقة "الدين والديناميت"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "محمد رحيم" ملحن جيد ، لكن موسيقاه تخفق مجدداً في التعبير عن قوة أشعار الأغنية التي يلحنها إذا ما تعلق الأمر بالدراما ، من يسمع تتر "مملكة الجبل" قد يتفق معي في الرأي..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* لم نسمع حساً لصوت مصري جميل قادر على ابتلاع أصوات كثيرة موجودة حالياً وأول حرف من اسمه "آمال ماهر" .. .. لعل المانع خير..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* مستوى "مدحت العدل" كسيناريست يحسرنا على مستوى عمالقة جاءوا من جهاز الشرطة إلى الدراما كأمثال الراحلين "سعد الدين وهبة" و "حسام حازم"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* أحلم بأن أشاهد فيلماً يفضح الحراك السياسي على حقيقته موالاة ومعارضة قبل أن أموت..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* تحويل أفلام الثمانينات إلى مسلسلات دليل قوي على قوة دراما تلك الأفلام وثرائها وضعف مستوى الكتابات الحالية وإفلاسها.. وجهة نظر شخصية..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* هذا ما استطاعت الذاكرة التقاطه من مشاهد 2010.. كل عام أنتم بخير..وألتقيكم على بركة الله في عام أتمناه أفضل للجميع ، وأفضل لي-لإن اللي مبيحبش نفسه ميعرفش يحب غيره :)&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-2029917225788256585?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/2029917225788256585/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=2029917225788256585' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/2029917225788256585'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/2029917225788256585'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2010/12/blog-post_31.html' title='فرجات آخر العام'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-2496185981877131247</id><published>2010-12-28T07:51:00.000-08:00</published><updated>2010-12-28T08:31:19.949-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بطلوا دة واسمعوا دة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ميديا - فضائيات'/><title type='text'>الست "أصالة" والبريمادونا ودريم والحزبوطني..وأنا وانت</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://www.egynews.net/wps/wcm/connect/e34ee300452a7fdb8704d7e0544f18e7/Thumbmail2010-12-24+21%3A53%3A05.123X.jpg?MOD=AJPERES" width=300 height=200"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;1-كان أمس ختام مؤتمر "الحزبوطني"-المصطلح الذي أتعمد استخدامه تعبيراً عن "الحزب الوطني الديمقراطي"- وسبق لـ"دريم" أن تعرضت لما أسماه بعض أنصارها بحملة إرهاب إعلامي عندما ناقشت القناة قبيل الانتخابات الماضية "المجمع الانتخابي" بطريقة اعتبرها "الحزب" "غير مهنية" .. فما كان من القناة إلا أن &lt;a href="http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?ID=333828"&gt;ردت &lt;/a&gt;أنها مارست عملها بكل "مهنية" بل وأنها "&lt;a href="http://www.masrawy.com/moraselon/ArticlesDetails.aspx?AID=75595"&gt;لن تعتذر&lt;/a&gt;" للحزب .. وكاد الموضوع أن يتم تصعيده للجنة تقييم الأداء الإعلامي وينتهي بمشكلة كبيرة.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;2-وفي الوقت الذي انتظر فيه كل متابعي قناة دريم - محبوها وكارهوها على السواء- حلقة تناقش فيها القناة تداعيات مؤتمر "الحزبوطني" كما فعلت قنوات أخرى ، فوجئ الجميع بـ"دريم" تنتهج منهجاً آخر ، لتحول حلقة الأمس - الاثنين- بعيداً تماماً عن الموضوع.. واختلف الناس فيما بينهم ، حسنو النية يقولون أن القناة تعرضت لإرهاب إعلامي ، و"اللي اتلسع م الدقي ينفخ في المعادي" كما تغني "المناضلة" "غادة عبد الرازق" ، وسيئو النية يقولون أن وقت رخي شعرة معاوية بين "بهجت" والنظام قد آن.. أو بعبارة أخرى تتغيرت اللهجة  منذ حلقة "المجمع" - "حالاً بالاً سأصارع.. أسد إنما إيه متوحش"- وأنه فيما يبدو "السبع اتكهرب وبقى فرخة" بعد ما قال الحزب "أول ما أقول هاليهوب وأصرخ لي صرخة".. ويستشهدون بذلك لاختيار قضية "غاية في الأهمية" قررت فيها "دريم" التعامل بـ"مهنيتها المعتادة" مع أطرافها!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;3-آل إيه : السيدة "أصالة نصري" مهددة بمنعها من الغناء في مصر..لييييه؟ لأن هناك خلافاً بينها وبين "حلمي بكر" -والذي كانت المطربة تسميه طوال الحلقة "حلمي الأستاذ بكر" - وطبقاً لـ"&lt;a href="http://www.almasryalyoum.com/news/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%A3%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1"&gt;المصري اليوم&lt;/a&gt;فإن النقابة منعت المطربة السورية من الغناء لحين المثول للتحقيق فيما نسب إليها من هجوم على ملحنين ومطربين مصريين وصفهم بيان النقابة بـ"رموز مصرية".." &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;4-وبغض النظر عن سخف منطق "الرموز" وما إلى ذلك ، فإن موقف السيدة "أصالة" كان الأسخف ، فسيادتها ترفض الحضور للتحقيق في شكوى هي في الأصل وجهت ضدها ، والمعروف أنه بحكم العرف- أحد أهم مصادر أي تشريع- أن التحقيق ليس إجراءاً عقابياً ، ليس عقاباً يعني ، وإنما هو إجراء هدفه أن تعرف الجهة التي تحقق الحقيقة ، وهو أمر يفترض بأن السيدة المطربة تعرفه بما أن لديها محامٍ -بحسب كلامها في الحلقة- لكنها - وبكل "شموخ" يحسبه "الشرير" "تناكة" - قالت ما معناه أن "الموضوع ممكن يخلص بمكالمة ، لكنها "لا تستطيع" القيام بذلك"!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;5-وبغض النظر عن "البكاء" وعن "التهتهة" التي نافست فيها الضيفة مذيعة البرنامج التي اشتهرت بذلك* ، فإن السيدة المطربة وضحت بعض الأمور التي كان يمكنها أن تقولها في التحقيق التي رفضت الذهاب إليه أساساً ، منها ما يخص تصريحاتها عن "حلمي الأستاذ بكر" أو "شيرين عبد الوهاب" ، لماذا إذن لم تذهب إلى التحقيق؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;6-المهنية التي نعرفها نحن معشر المشاهدين الأشرار أن الحد الأدنى من المهنية يقتضي استضافة أو استبيان رأي الطرف الآخر ، والموجهة بحقه تهمة سخيفة وهي شخصنة خلافه مع مطربة عضوة في النقابة لدرجة تجعله يطالب بمنعها من الغناء في مصر لمجرد "تطاولها" عليه إن ثبت ذلك ، ورغم أن لي في "حلمي بكر" أو "حلمي الأستاذ بكر" ما يقارب ما قاله "الإمام مالك" في الخمر ، إلا أنني لا أعتقد أنه بهذه التفاهة وهذا الانتفاخ في الأنا حتى يقدم على شيء كهذا ، وكان من الضروري أن نسمع منه ، أو من النقابة ، أي شيء.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;7-ولكن الطبع في "دريم" بالطبع يغلب كل تطبع ، فـ-وسبحان الله- فوجئ الجميع بسيل عرم من المكالمات من شخصيات مشهورة كلها في نفس اتجاه السيدة "أصالة نصري" مرتبة ومنظمة في رفض القرار "الظالم" الذي لم نعرف تفاصيله من الحلقة من طرفيه ، هذه من "طارق الشناوي" ، وتلك من "محمود سعد" ، والثالثة من "إلهام شاهين" والرابعة من "لطيفة" ...وهكذا..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;8-يبدو أن اللامهنية والحمد لله تقاس بمن تمارس ضده ، وما دام "إن بابليك" ومن غير "فيلنجز" .. "سوو وات"؟ ، و"دريم" من القنوات التي تعرف متى وأين وكيف تمارس اللامهنية حسب الأصول ، وهي كقناة ، والبرنامج بطاقمه ببريمادونته أحرار في أن يفعلوا ما يشاءون ، دون الثرثرة الغبية عن "مهنية" و "موضوعية" ترددها بيانات القناة عقب كل مشكلة..ولا هَه؟&lt;hr color=black&gt;*ليس العيب أن تتهته ، لكن مهنة المذيع تقتضي محاولة فرملة التهتهة التي تظهره بمظهر المهزوز أمام مشاهديه ، ولو كانت تلك رهبة فيفترض بمذيعة "متمرسة" كـ"منى الشاذلي" أن تتخطاها بحكم العمل والخبرة ، ولو كان الموضوع "خارجاً عن إرادتها" لحاولت التحايل عليه.. لكن تقول إيه؟..الصورة من إيجي نيوز..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-2496185981877131247?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/2496185981877131247/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=2496185981877131247' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/2496185981877131247'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/2496185981877131247'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2010/12/blog-post_28.html' title='الست &quot;أصالة&quot; والبريمادونا ودريم والحزبوطني..وأنا وانت'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-25262558035058350</id><published>2010-12-22T06:24:00.000-08:00</published><updated>2010-12-22T11:23:03.313-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='&quot;سيمة&quot;'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بطلوا دة واسمعوا دة'/><title type='text'>فرجة أخرى على فيلم تافه : روح "بوبوس" ورائحته</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://a7lavideo.com/files/image/bobbos.jpg" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;من يشاهد برامج التوك شو التي يرعاها ويدعمها حيتان العقارات ، وأغلبهم "مال سياسي" ، والحملة التي شنوها أخيراً للدفاع عن المقطورات ، والنقاشات غير المهنية وغير المتوازنة على الإطلاق وآخرها في "دريم" حول ذلك الموضوع ، تذكرت "بوبوس"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;لا أنكر أن الفيلم سيء ، وأنه جاء صدمة - مش صدمة قوي- لمن لا يزالون يضعون أملاً في "الزعيم"، وفي لقاء يجمع مخرج "جيد" مثل "وائل إحسان" بممثل في نجومية وخبرة "عادل إمام".. ولمن كانوا يتوقعون أن فيلماً في سلسلة أفلام هذا الأخير لن يكون بمستوى السوء المنتظر.. حتى ولو كان من تأليف "يوسف معاطي"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;ولا أنكر أن "معاطي" نفسه كاتب محدود الموهبة ، إلا أنه في أحيان كثيرة تكون له أفكار تستحق النقاش ، يحول ضعف موهبته ، وتحول سلسلة التوازنات التي يقحم نفسه فيها نتيجة "صفقاته" مع نجوم ، وتوازنات علاقاته بهم وبالصحافة وبالنظام والمعارضة و..و... دون أن تظهر تلك الأفكار بشكل لائق..ومع ذلك قد نرى تلك الأفكار عن قصد.. أو عن غير..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;وبغض النظر عن رغبة "الزعيم" في التغلب على عقدته التي تذكرنا بجملة حوارية شهيرة في فيلم "نصف ساعة جواز" الذي شارك فيه ،وقام فيه بدور كومبارس يتعرض دائماً للضرب صرح وباح بطموحه لأن يتحول إلى بطل يقوم بتقبيل البطلة ، تلك العقدة التي ظهرت آثارها حتى في معظم أفلامه الأخيرة- باستثناء "حسن ومرقص"و"زهايمر" الذي لم أشاهده بعد- وكان "بوبوس" مظهراً صارخاً لها.. وبغض النظر أيضاً عما يريد "الزعيم" توصيله لنا أنه "قوة وقدارة" يتحكم ويوجه كل شيء في الفيلم لدرجة تشعرك - وهذا ليس وليد اليوم- بأنك تشاهد فيلماً لـ"عادل إمام" لا لغيره.. إلا أن الفيلم لا يخل من حقيقتين..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;الأولى.. أن وراء كثير من رجال الأعمال ، سواء من براغيث النظام اللازقين له كالغراء ، أو من مناضلي المال السياسي ، "بوبوس".. قد يكون "بوبوس" شخصاً تعرفونه ، وقد يكون "رمزاً" لو اتبعنا مبدأ حسن النية ، ومن حسنات "وائل إحسان" القليلة في الفيلم تقديم ذلك الـ"بوبوس" الذي ظهر في مشهدين أو ثلاث تقريباً كطفل بدين ساذج بحكم أنه يحلو لدى بعض رسامي الكاريكاتير وأفلام الكرتون استعمال ذلك الإكليشيه أحياناً .. والمفارقة هنا في أن ذلك الـ"بوبوس" هو مفتاح بقاء ،وسلطة ، هذا الـ"محسن هنداوي"(=لعبه "عادل إمام") بكل ما يتمتع به ، أو كان يتمتع به قبل أن تذهب الأزمة بكل ثروته ، ويجد نفسه محاصراً من الاتجاهات الثماني بالديون..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;الثانية..أن في داخل كثيرين من رجال أعمال الفئتين السابقتين "محسن هنداوي" - بعيداً عن "شويتين عادل إمام" سواء التي أضافها "إمام" أو كتبها له "معاطي"- بكل تفاهته وشهوانيته وسفهه وعدم امتلاكه للحد الأدنى من المبالاة بمشاعر من حوله من بني آدمين.. قد لا تظهر تلك الصفات بالشكل "التهريجي" الذي يمكن "بلعه" في فيلم كوميدي تحول بفعل أكثر من فاعل إلى فيلم مسف ترك مادة خصبة للمغرمين بالنميمة حول "قلة الأدب" بمعناها وبغير معناها..لكن لا يمنع الأمر من الاعتراف بوجودها.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;يقول التعبير المصري الدارج "كل واحد متعلق من عرقوبه".. أي شخص هو حر في اختيار السلوك الذي يرغب مع تحمله التام لعواقب اختياره ربحاً أو خسارة.. أي رجل أعمال حر في أن يكون "محسن هنداوي" من حيث المبدأ ، لكن لا ينتظر من الناس احتراماً إذا ما قرر العيش في دور زعيم ومعارض ومناضل بينما هو "محسن هنداوي" وستين "محسن هنداوي" تسكنه روح "بوبوس" التي تسيطر بنسبة كبيرة على عقلية الرأسمالية المصرية الحالية ، التي يصفها بعض المحللين بـ"المراهقة" ، ويذهب البعض الآخر لوصفها بأنها تحمل عقل "بوبوس" وليس روحه فقط..&lt;hr color=black&gt;*الصورة من موقع "أحلى فيديو"..مواقع غريبة شوية بس اللي بتظهر صورها في الـ"جوجل" لما بأحب أجيب صور للمدونة! :)&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-25262558035058350?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/25262558035058350/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=25262558035058350' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/25262558035058350'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/25262558035058350'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2010/12/blog-post_22.html' title='فرجة أخرى على فيلم تافه : روح &quot;بوبوس&quot; ورائحته'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-3944308673858988767</id><published>2010-12-06T10:39:00.000-08:00</published><updated>2010-12-06T11:43:32.918-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='&quot;سيمة&quot;'/><title type='text'>استعمال نجم!</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://goodzila.net/mains/images/products/859124.jpg" height=200 width=300&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;منذ أربع سنوات كتبت هنا عن ضرورة أن يبحث "النجم" من وقت لآخر عن جلد جديد وشكل جديد ، مستشهداً بحالة "&lt;a href="http://foorga.blogspot.com/search?q=%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%B5+%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%86%D8%A7"&gt;أحمد حلمي&lt;/a&gt;" بالتحديد .. ومنذ ذلك الوقت جد أكثر من جديد ، ليس فقط بالنسبة لـ"حلمي" الذي كان أكثر أبناء جيله سعياً لعمل شيء "مختلف" وللتغيير فيما يعتبره هو ، وصادف أن اعتبره الجمهور أيضاً ، الشيء الأنسب ، ولكن حتى بالنسبة لقناعاتي الشخصية بخصوص تلك المسألة ، بمعنى أنني بدأت أقتنع بأنه لا يمكن تحميل التكرار الذي يصل لحافة الملل على "النجوم" فقط دون غيرهم.. هم مسئولون بدرجة كبيرة ، ولكنهم ليسوا بمفردهم..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;1-النجوم على ثلاثة أصناف ، صنف مغامر يعشق التغيير والانتقال من جلد لجلد ومن شخصية لشخصية ومن قالب لقالب ، وهؤلاء لهم ما للمغامرين وعليهم ما عليهم ، والصنف الآخر يفضل البقاء على ما هو عليه استسهالاً أو استملاحاً للنجاح الذي حققوه في قالب ما أو في دور ما أو في شكل ما ، والصنف الأخير يريد التغيير ولكنه لا يفعل ، وعنه سأتحدث بشكل مفصل وضمني فيما بعد..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;ولكل من الثلاثة في ظل الظروف الحالية بعض العذر ، دون إعفائهم من نصيبهم (الذي قد يكون كبيراً) من الخطأ..بمن فيهم من قرروا بمحض إرادتهم أن يبقوا على الحال التي عرفهم الناس وحفظوهم عليها ، والذين وقعوا في حب نجاحاتهم ونسوا أن من الحب ما قتل ، كما قتلت الدبة صاحبها ذات يوم..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;2-لنعترف أن هذا الجيل من الممثلين لم يجد مرشداً أو ملهماً أو أستاذاً ، معظم الجيل إن لم يكن كله بدأ من تحت الصفر بقليل ، وافتقد لميزة وجود "الدماغ" التي توجه، والأخ الأكبر الذي يستشار ، كما كان حال "أبو السعود الإبياري" مع "إسماعيل ياسين" ، و"صلاح جاهين" مع "سعاد حسني" ، أقله في مرحلة معينة من المشوار الفني للممثل أو الممثلة.. ووجوده كان ليحدث بعض الفارق فيمَ يتعلق بهؤلاء ، خصوصاً لو كان ذلك "البيج براذر" فاهماً عارفاً بأصول اللعبة..غياب التوجيه ساعد ذوات كثير من النجوم على التضخم ، خصوصاً وأنهم يرون من حولهم من النجوم يسيرون على درب ما ، وهم الأقدم والأكثر تمرساً ، فمن الصعب ألا يقلدهم الجدد في قليل على الأقل..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;3-ولنعترف - أيضاً - بأن هذه المرحلة تشهد ضعفاً واضحاً في مستوى الكتاب والمخرجين إلا قليلين جداً هم الأقدم نسبياً في الوسط السينمائي من غيرهم.. فلم يعد هناك المؤلف "النجم" ولا المخرج "النجم" الذي يبيع الفيلم على حسهما ، وباستثناء "خان" تقريباً لم يعد هناك المخرج ذو الكاريزما الذي يجبر أكبر الأسماء على احترامه بعد وفاة "عاطف الطيب" ، وأصبح هؤلاء بين اعتصامي ومؤدلج و"عايش في الدور" ومفتعل للصراعات والمشاكل ومتسول لآهات كتاب الأعمدة .. أصبحت القاعدة أنه يجب أن يكون المؤلف والمخرج "كوكو الضعيف" الخاضع الخانع لنفوذ النجم أو النجمة والمنتج .. وبالتالي لم يعد أمام أي نجم بدائل جيدة يفاضل بينها ، ولا من يقنعه ببضاعته التي يريد أن يبيعها له.. كأن الوضع قد قلب فأصبح الشاري هو من يقنع البائع بالبضاعة وليس العكس..وياريت البضاعة عدلة!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;4-فالمؤلفون والمخرجون الحاليون لا يملكون ثقافة التعامل مع نجم ،وليست لديهم أدوار ولا قصص "استعمال نجم" ، يقف ابداعهم عند مرحلة معينة ويقف .. في الماضي كانت هناك سيناريوهات للجميع ، نظام "الكل حيلعب" .. في فترة السبعينات مثلاً كانت هناك أدوار وسيناريوهات للجميع ، من أول نجم الكوميديا الواعد وقتها "عادل إمام" ، ومعه "سمير غانم" ، مروراً بـ"محمود ياسين" و "حسين فهمي" و "نور الشريف" ، نهايةً بالكبار "فريد شوقي" و "محمود مرسي" و"شكري سرحان" و "رشدي أباظة".. أي نجم مهما كان سنه ومهما كان حجمه له فرصة ونصيب في الحضور دون أن يعامل كـ"خيل الحكومة" ..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;هم باختصار يفكرون بعقلية التليفزيون "أنا عندي دور جميل على مقاسك" لا "أنا عندي دور حينجمك وحتمثل فيه" ، منها يرضي غرور النجم ويرضي غروره هو كمؤلف أو مخرج ، هذا إن كان للمؤلف أو المخرج الحالي أي غرور بما أن هناك من أقنعه بأن هذا النوع من الغرور "وحش"و"الطيب أحسن ما بلاش نعاند بعضنا"..وإن فكر في إرضاء غرور النجم فنراه يفعل ذلك بمنطق "تسليك المصلحة" .. "انت اللي كل البنات حتترمى عليك في الفيلم" .."انت اللي حتظهر في تسعين في المية من مشاهد الفيلم".. نفس ما نراه في التليفزيون ، وإن كان لم يرقَ بعد لمستوى بشاعة ما يحدث في الفيديو!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;من الطبيعي في ظروف كهذه أن يهدر عدد من الممثلين الجيدين جداً طاقاتهم في أدوار ضعيفة ومكررة ، أن يفشل "محمد سعد" في التخلص من "اللمبي" لمجرد أن النجاح التليفزيوني والفضائي للشخصية أقنعه بذلك ، وأن يبقى "هاني رمزي" محلك سر لأنه لم يجد من يعرض عليه شيئاً أفضل ، وأن يتوه "أشرف عبد الباقي" فيفضل حرق نفسه في الفيديو على أن يخوض تجربة مختلفة في شكلها بعد "صياد اليمام" فقط لأنه لم يعثر على شيء يناسب أكثر أبناء جيله موهبة..لكن يصبح خطأ كل هؤلاء أعظم لو استسلموا للأمر الواقع أكبر فترة ممكنة..دون محاولة فتح "سكة جديدة" أو الدخول في مغامرة لن تكون خسائرها بضخامة خسائر الوضع الحالي..&lt;hr color=black&gt;* إهداء خاص للزميلة العزيزة "آخر أيام الخريف" .. الصورة من موقع تحميل اسمه "جودزيلا"!&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-3944308673858988767?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/3944308673858988767/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=3944308673858988767' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/3944308673858988767'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/3944308673858988767'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2010/12/blog-post.html' title='استعمال نجم!'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-9080659295520587400</id><published>2010-11-26T05:14:00.000-08:00</published><updated>2010-11-26T05:36:25.990-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فرجات آخر الشهر'/><title type='text'>فرجات آخر الشهر</title><content type='html'>&lt;div align=justify&gt;* لو كانت "منى الشاذلي" بهذه القوة لما احتاجت لهذا الفيلم الهابط والشائعات الفاكسة عن غروب شمس برنامجها وحلولها عن وجوهنا .. أعتقد أن هذا التصرف يعكس قرب نهايتها كإعلامية..وقرب نهاية من يقدمون على هكذا تصرفات.. راجعوا المقال الذي نقلته عن "الدستور" في زاوية "فرجاية!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* ومع ذلك .. ألا تلاحظون أن "أيمن بهجت قمر" صار مقيتاً أكثر بعد أن توطدت علاقته بكتاب "الدستور" "الأصلي"! &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* فشلت كل محاولات تلميعها والتهليل لدورها في مسلسل "الجماعة" في إخفاء حقيقة واحدة : "يسرا اللوزي" ممثلة خاملة ، لا تمثل ، ولا تساعد على التمثيل!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "غادة عبد الرازق" بئر رخامة مصري أصيل .. قادر على ابتلاع أي بئر رخامة ولو بعمق بئر "هند صبري".. المصري معروف بجبروته!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* مع احترامي لمؤيديه .. أشعر بأن أهمية "الشيخ إمام" سياسية فقط .. موسيقياً أراه كمستمع ملحن متواضع وجمله اللحنية أقل من العادية..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* من المؤسف أن يخرج فيلم "الفاجومي" "عصام الشماع".. جرائمه التليفزيونية لا تزال حاضرة في الذهن..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* أحياناً قد تغير رأيك في موسيقى ما عندما تسمعها للمرة الثانية.. وهو ما حدث مع مقدمة مسلسل "الكبير أوي" التي لم أكن أحبها في البداية ، لكني عندما سمعتها للمرة الثانية رأيتها محاولة مبتكرة لعمل "راب" مصري بمواصفات مصرية وبدون افتعال لفظي كما تفعله بعض الفرق الغنائية المحسوبة على "الساقية"..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* موسيقى "هشام جبر" جزء من حالة الرخامة والافتعال التي ظهر عليها "عايزة أتجوز"..من المقرف أن نجد مؤلفاً موسيقياً يحاول زغزغة جمهوره بالعافية لكي يضحك.. حيبقى هو و"هند صبري" عليهم؟ الرحمة حلوة..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* يمكن لـ"أيمن منصور" فنان الـstand up comedy الذي ظهر ممثلاً في مسلسل "جوز ماما" أن ينجح كممثل.. بشروط!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "نانسي عجرم" تحتاج لعمل "مراجعات" في هذه النقطة بالذات .. لأنها إن لم تفعل بعد الألبوم الأخير.. فستقع في متاعب بالجملة..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* المتاعب الحقيقية وقعت فيها قناتا "أو تي في" و "أون تي في".. اللتان وصل بهما الحال لاختيار أشخاص مثل "عبد الرحيم علي" لتقديم برامج..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* في تحد للجماهير عاد الإعلان الحزبوطني الوقح إياه للضابط الذي يشخط في شخص متهماً إياه بالسلبية .. ولم يعترض أحد من الذين اعترضوا على إعلان "عباس بن فرناس".. حاجة (#%$#)..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* أمام "السقا" الكثير كي يظهر نفسه كممثل كوميدي..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* الشخص الذي يقدم بصوته بروموهات الحياة آخره مبيد حشري.. أو شبشب..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* غير مستريح لقناة MBC DRAMA الجديدة.. السبب هو MBC..لا أكثر..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* أخيراً.. من حقي أن أضحك عندما أسمع اللهجة العسكرية والمتشنجة التي قرر وزير الإعلام المصري التعامل بها مع من ظهروا في فيلم "تليفزيون الحارة" الوثائقي .. لماذا لا يدخر تلك الطاقة المستعملة في التشنج لأشياء أهم؟ صحتك يا معالي الوزير مش كدة!&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-9080659295520587400?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/9080659295520587400/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=9080659295520587400' title='6 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/9080659295520587400'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/9080659295520587400'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2010/11/blog-post_26.html' title='فرجات آخر الشهر'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-939542858925801320</id><published>2010-11-12T15:24:00.000-08:00</published><updated>2010-11-18T12:26:21.882-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='&quot;سيمة&quot;'/><title type='text'>تخاريف الفرجة والحراك : عن "الجزيرة" أكتب</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://img521.imageshack.us/i/frm00200jd4.png/" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;0-جاء الحراك في الفترة التي تعيش فيها السينما التجارية عصراً ذهبياً ، أو بعبارة أبسط وأوضح ، صارت السينما نشاطاً اقتصادياً رابحاً ، ودخل فيه العديد من المنتجين استطاعوا بأفلامهم تحقيق نجاحات تجارية كاسحة ، ومنذ طرح مصطلح "الحراك السياسي" تواصل ازدهار السينما التجارية، زاد عدد المنتجون ، وكذلك نجوم الشباك من أمثال "السقا" و "كريم عبد العزيز" و "أحمد حلمي" و "أحمد عز" ولحق بهم "مكي" ، فضلاً عن تجارب بطولات جماعية لممثلين معروفين كما في "كباريه" ، "الفرح" ، "عمارة يعقوبيان" ، أو لوجوه جديدة كما في "أوقات فراغ" ، "سمير وشهير وبهير" و "ورقة شفرة".. ولما كانت السينما فناً واقتصاداً في نفس الوقت ، فقد تأثرت بمصادر تمويلها ، وهم إحدى فئتين ، فئة المنتجين التقليديين الذين ينتجون فناً يربح ، كـ"آل السبكي" والثلاثي ، وفئة المنتجين رجال الأعمال من صناع تيار المال السياسي أو من المتحالفين معهم كـ"كامل أبو علي" الذي كون في وقت لاحق تحالفاً احتكارياً كبيراً اسمه "مصر للسينما" مع "نجيب ساويرس" أحد كبار رموز ذلك التيار..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;1-ومنذ 2005 قدمت السينما التجارية المصرية عدداً كبيراً من الأفلام موزعة على قوالب عدة ، ما بين أفلام الجريمة والعنف والأفلام الاجتماعية والأفلام الكوميدية بأنواعها "الخفيف والموسيقي وغيرها" ، لكن القاسم المشترك بين معظمها أن بها حاضر غائب هو السياسة.. وإذا كان فيلم "المحفظة معايا" قد يؤرخ له بأنه الفيلم الذي بدأت به "سينما الانفتاح" ، فإن "الجزيرة" هو الفيلم الذي أراه أكثر الأفلام توضيحاً لـ"دماغ" المال السياسي، حتى وإن لم يحسب منتجوه عليه ، فنجاح إعلام المال السياسي في تشكيل "دماغ" الشارع كان يجب استثماره في صناعة تجارية يعتبر البحث فيها عن الربح أمراً مشروعاً وضرورياً..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;2-الملاحظة الأولى أن الشخصية الرئيسة البطلة في الفيلم هي شخصية ترمز لـ"عزت حنفي" امبراطور "النخيلة" وإن حاول صناع الفيلم التشويش على ذلك ، و"عزت حنفي" الذي نسجت عنه القصص بل والأساطير يبقى تاجر مخدرات وسلاح وخارج شهير عن القانون ..ويلاحظ –بالمناسبة- أن النقاد وكتبة الأعمدة الذين يقدمون لنا أنفسهم على أنهم أصحاب "نزعات أخلاقية" في نقدهم وانتقادهم للسينما قد غضوا الطرف بالمرة عن تقديم نموذج "عزت حنفي" –تاجر المخدرات والسلاح ....الخ- كبطل و"شجيع" في الوقت الذي كنا نسمع فيه صراخ أساتذتهم على أفلام "عادل إمام" التي كان فيها طبقاً لمعاييرهم "بلطجياً"- مثل "أنا اللي قتلت الحنش" ، "المولد" ، وغيرها- باعتبار ذلك الاختيار "لا أخلاقي" و يعكس "تدني الذوق العام والمعايير الأخلاقية في المجتمع".. نظام "لو كان سيفي معي ما احتجت للقلم" في "خلي بالك من زوزو"..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;3-إلا أن تلك الممارسة لم تكن غريبة على الوجدان الشعبي المصري ، الذي اختار من قبل "أدهم الشرقاوي" كبطل قومي في مواجهة الاحتلال البريطاني رغم كل ما يقال عنه أنه كان لصاً وقاطع طريق ، لكن صناع الفيلم لم يروا في بطل "الجزيرة" – في اعتقادي كمشاهد – فقط مجرد نموذج للبطل الـ "anti".. من الـ :"anti-hero"كما سيتقدم – بل أيضاً كنموذج لـ"الحاكم العادل" أو "المستبد العادل" – كما يروج له في الفكر الناصري- في مواجهة "الحاكم المستبد" الذي يجب أن يثور الناس من أجل خلعه وإحلال "العادل" مكانه ، كما يمكن أن نلمح في تيارات سياسية ودينية ، وفي كتابات كتاب صادفوا هوى لدى المال السياسي من أمثال "جمال البنا"..صحيح أنك مهما بحثت لن تجد معياراً واضحاً لعدل "البيه العادل" .. لكن "الجزيرة" يعطيك خيطاً تستنج به ماذا يقصد به وماهية معايير عدله..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;4-يشترك بطل "الجزيرة" و"أدهم الشرقاوي" أن كلاهما كما سبق anti - مضاد يعني – الأخير كان في مواجهة الاحتلال والأول في مواجهة "النظام" الذي أصبح "غير محبوب" لدى جمهور الفيلم بشكل صريح بعد أن كان كذلك بشكل ضمني قبل الحراك ، صحيح أن "فساد النظام" الذي يرمز له الفيلم بعدة رموز من بينها والد الضابط – لعبه "عبد الرحمن أبو زهرة"- والضابط الفاسد الآخر"رشدي علوان"-لعبه "خالد الصاوي" -أسهم في صناعة "الامبراطور" وتحويله إلى وحش ، وما بني على باطل فهو بالضرورة باطل ،إلا أن صناع الفيلم نجحوا في تحويله ليس إلى بطل شعبي فحسب ، بل أيضاً إلى مستبد عادل نموذجي..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;5-بدأ تمهيد الفيلم بمشهد استكشافي للضابط الشريف "طارق"–الذي لعبه "محمود عبد المغني"- والذي قد يُبَرَّر وجوده درامياً في محاولة منه لمعرفة من هو حاكم الجزيرة ، ولأنه من البديهي أن تسأل عن شخص ما إن أردت أن تعرفه قبل أن تواجهه ، كان عليه وعلى مرافقيه أن يستقصوا الحقيقة عن ذلك الحاكم ، لتعرف من جمل حوارية قصيرة مقتضبة أنه "مكفيهم" و"مش مخليهم يستغنوا عن حاجة" –من طعام وشراب و"كيف"- وبأنه يمتلك من القوة ما يكفيهم للشعور بالأمان ، ومن الدهاء والحكمة ما يؤهله لحفظ الجزيرة من أي اعتداء من أي طرف ، من خلال علاقاته بالفاسدين من أمثال "رشدي بيه".. بل ويتعدى ذلك إلى الإشارة الصريحة إلى ذلك في تقرير الضابط الشريف إلى "رشدي علوان" ورؤسائه..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;بل وحتى عندما يفرط أكثر من اللازم في شرح الجوانب الإنسانية لـ"البطل الملحمي" "منصور الحفني" -لعبه "أحمد السقا"-" الماهر المتعلم الداهية الثائر الحامي الدماء كما قد نرى شذرات منه في القصص الشعبية المصرية ، يرى أن تحوله إلى قيادة عائلة كبيرة تعمل بتجارة المخدرات إنما جاء في المقام الأول قدرياً –"انت قدرك تكون الكبير" عبارة الفنان الكبير "محمود ياسين" له- قبل أن "يرث" منه الابن كل تركته بما لها وما عليها ، وعليه فإن تغيره السلوكي لم يأتِ بفعل تحوله إلى العمل في تجارة المخدرات بشكل مباشر ، قدر ما جاء بفعل تحوله إلى صاحب سلطة ، وعليه فمن "الأخلاقي" أن يفعل أي شيء ، بما فيه تصفية خصومه ومن يشكلون خطراً عليه –مثل عمه الذي لعب دوره "باسم السمرة" ومثل العائلة التي قتلت زوجته- من أجل حفظ "الثورة البيضاء" التي قام بها من أي تهديد .. وكل ذلك يمكن جبه بما يحققه "المستبد العادل" لرعيته من أمن وأمان..كاد أن يصل لدرجة النضج بعد إقراره لصلح وشيك مع العائلة العدوة التي منها حبيبته في الفيلم –لعبتها "هند صبري" نقطة ضعف فريق التمثيل في الفيلم.. يعني سلام وأمان واستقرار يا معلللللم!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;6-ثم ، بعد ذلك ، تنتهي القصة بمنحى "ملحمي" آخر ، بإنهاء إمبراطوريته على طريقة القصص الشعبية المصرية ، ولكن "بتوزيع جديد" ، بمواجهته عدو لا قبل له به ، هو "الشر على البطل" أو الـ anti-hero الأشهر في مصر بعد ظهور الاعتصامات والاحتجاجات بشكل واسع بعيد الانتخابات البرلمانية والرئاسية- الذي صنع منه أسطورة ، ودون وجود خيانة كما هو المعهود في الملاحم الشعبية المصرية ، ليتم صيده كأسد ، لا كمجرم ، ويُكافأ في نهاية القصة بهربه دلالة على استمراره واستمراريته..لا بموته على العكس من القصص الشعبية–مثل "أبي زيد الهلالي"!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;7-ولكي يتعاطف المرء مع نموذج ما يجب أن يفهم أكثر النموذج المضاد ، بحكم أنه "وبضدها تتميز الأشياء" ، وعليه يجب أن يفهم المشاهد منطق الأمن –الذي تحول من النقيض إلى النقيض في السينما المصرية ، من نموذج للخير على طول الخط كما في معظم إرث السينما المصرية إلى نموذج للشر كما سأعرض في مقالات قادمة – ذلك المنطق الذي بان في حوار بين "محمود عبد المغني" وأبيه .. حيث يشرح الأخير المبرر الذي تحالفت معه أجهزة أمنية مع أمثال "عزت حنفي" .. الذي كان وعائلته يقدمون لتلك الأجهزة خدمات سياسية وأمنية لا حصر لها إبان انتشار الجماعات المسلحة المتطرفة في الصعيد في فترة الثمانينيات ، وهذا صحيح تاريخياً ، ولكي يستعدي المشاهد-الصغير السن نسبياً المتحمس للتغيير المتعاطف نسبياً مع الناشطين الجدد الذين اصطدموا بالأمن منذ بدء الحراك وإلى الآن-أكثر يلجأ إلى عبارة ما معناها – "ما تعمليش زي بتوع حقوق الإنسان اللي يقولولك التعذيب ومش التعذيب ،وأول ما الخدامة تسرقهم يقولوا اعملوا فيها اللي انتوا عايزينه" –وهذا صحيح ، وربما يعكس –عن قصد أو غير- جزءاً من تفكير الناشطين والاعتصاميين القادمين في معظمهم من طبقات شبه مرفهة ، لكن الضابط الشاب يرفض ذلك المنطق ، انتصاراً للقانون والمثاليات التي يؤمن بها ، ليدخل ، إلى جانب الفاسد "رشدي علوان" ، المعركة الكبرى مع جيش "السقا" –الذي تحولت لازمته "ومن النهاردة مفيش حكومة .. أنا الحكومة" عن غير قصد إلى نشيد لمرحلة الحراك كلها ، مع اختلاف في دوافع الاثنين ، فالرجل – شبه المتعاطف مع المستبد بيه العادل- يريده حياً ، أما "رشدي" فيريده ميتاً كي يموت كل شيء معه ، وتبقى الصورة السلبية–التي يقول الفيلم أنها ملفقة- عن إمبراطور الجزيرة قائمة.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;8-تبقى ملاحظتان.. الأولى هي أن البعض قد يقول "وإيه يعني؟ انت ليه مكبر الموضوع قوي كدة ومديها رموز وحنجوري؟ ما الكلام دة شفناه في أفلام زي "أبو حديد" لـ"فريد شوقي" و"الإمبراطور" لـ"أحمد زكي" وحتى فيلم "السقا" اللي سبقه "تيتو"؟".. الرد سهل .. حرصت كل الأفلام المذكورة على صنع بطل يتمازج فيه الخير والشر معاً ، بنسب ثابتة ، دون جعل المشاهد قدر المستطاع يتعاطف معه ، في تحد لإرث السينما المصرية عن البطل "الشجيع" ، ودون جعل المشاهد يرفض النهايات المنطقية للأفلام الثلاثة ، خاصةً "تيتو" الذي يشبه "الجزيرة" أكثر من أي فيلم آخر.. وهو لنفس مخرج "الإمبراطور" "طارق العريان" ويعكس نفس فلسفة ذلك المخرج "الصنايعي" المحترف ، بل يعتبر في نهاية "تيتو" بالتحديد نوع من "التطهير" لبطل القصة الذي لجأ إلى الجريمة في ظروف صنعت منه مجرماً..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;9-الملاحظة الثانية .. وهي بما أننا نتحدث عن "الحراك" وتوابعه وتركيزه على الوصول لـ"الجماهير" –عامة الناس- لم يكن لعامة الناس حضور كبير في "الجزيرة" على العكس من أفلام أخرى سواء بشكل جمعي –"هية فوضى" – أو فردي "واحد من الناس" ، والسبب هو ما يريد صناع الفيلم عادةً تطبيعنا عليه عندما نأتي على ذكر المستبد العادل .. وهو تغاضي عامة الناس عن أي شيء يمكن للمستبد العادل فعله نظير حصولهم على الأمان بكافة أشكاله ، وبالتالي يصبح كل ما يفعله هو الصواب ، ويصبح هو أكثر من مجرد حاكم – جانب أغفله "النقاد الأخلاقيون" الذين لم يسألوا أنفسهم كيف دار الحوار حول "الأخلاقي" في العاصمة حيث تصنع السياسات ولم يُدَر عما يحدث في "الجزيرة" ، الذي صادف أن تكون في اللغة رمزاً للانعزال والابتعاد عما سواها بما أن البحر يحيطها من كل جانب..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;10-صناع الفيلم "ما جابوش الكلام دة من برة".. هم استلهموه من المزاج الذي صنعه إعلام الحراك السياسي وما زال يصنعه ، استطاعوا به استقطاب الجماهير وتشكيل عقولهم به ، المزاج "المثالي" جداً الذي يتحدث عن الحرية والديمقراطية ويروج لكل أشكال المثاليات بدءاً من الحريات السياسية والاجتماعية إلى التسامح الديني إلى ..إلى.. في الوقت الذي يروج فيه نفسه لقمة الغائية في تطبيق كل تلك النماذج ، زيه زي الأمن بالضبط ، والتي من أشكالها علاقة أهل "الجزيرة" بـ"عزت حنفي" .. الصورة أو الكتابة..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;واستلهام صناع الفيلم لذلك المزاج جاء كذكاء سوق ، فالسينما صناعة جماهيرية موجهة لجماهير يدفعون ثمن التذكرة ، وعليه يحاول الصانع "الصنايعي" تلبية ما يطلبه الجمهور ويعكس ذوقه وتفكيره وعواطفه –بشكل صادق عفوي أو مفتعل مش مهم- كما يحدث منذ بدء السينما في مصر ومنذ بدئها في العالم عموماً.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;11-أخيراً ، وبما أن صناع الفيلم "صنايعية" – يبنون على الحالي ولا يبنون الجديد عكس الصانع "المفكر" – فجاء الفيلم جيداً جداً من ناحية الصنعة ، فريق تمثيل في حالة ممتازة ، استغلال محكم لطبيعة الجزيرة ، مشاهد حربية متقنة للغاية ، تظهر فيها أثر النعمة الإنتاجية ، والصنعة والمهارة من قبل مديرها "شريف عرفة" ..مخرج هو أفضل صنايعية السينما الآن ، يسجل في كل مباراة يلعبها ويتقن في كل تحد يدخله .. ويحرص على أن تعجب كمشاهد بما يقدمه من لوحة بصرية وسمعية حتى ولو رفضت مضمون الفيلم جملةً وتفصيلاً.. ولو كان في زمن آخر بعيداً عن حسابات الحراك السياسي المزعوم لجعل الفيلم أكثر إمتاعاً ، ولجعلك ترى بطله أكثر إنسانية ، لا كمستبد عادل مثالي ، وترى الصورة من كل جوانبها..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;12-رسخ الحراك السياسي في رأيي لفكرة "الغاية تبرر الوسيلة".. أمر لا تخلُ منه حتى صناعة السينما ، لكن وسائل السينما قد تكون من الجمال بأن تجعلك تقبل الغاية ، أو تعشق الوسيلة بحيث تنسيك الغاية .. جودة صناعة "الجزيرة" تجعله على رأس قائمة أهم أفلام فترة الحراك السياسي (2005-الآن) .. لكنه لا يبقى الوحيد..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;عذراً لأطول تحليل قرأتموه لفيلم مذ ولدتم! :)&lt;hr color=black&gt;* الصورة لـ"الحكومة" في مواجهة "الحكومة" .. "رشدي علوان" في مواجهة "منصور الحفني" .. ربنا يخليلنا Image Shack :)&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-939542858925801320?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/939542858925801320/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=939542858925801320' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/939542858925801320'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/939542858925801320'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2010/11/blog-post_12.html' title='تخاريف الفرجة والحراك : عن &quot;الجزيرة&quot; أكتب'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-4513064316235293199</id><published>2010-11-10T17:23:00.000-08:00</published><updated>2010-11-09T11:24:45.901-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='&quot;سيمة&quot;'/><title type='text'>تخاريف الفرجة والحراك : ملاحظات عامة على "سينما الحراك"</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://img48.imageshack.us/img48/9118/clipboard02vf7.jpg" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;1-حدث ما كان يطالب به المثقفون والنقاد وكتبة الأعمدة بأن تنوعت مواضيع الأفلام وقوالبها ، وكسرت حاجز الارتماء في أحضان الكوميديا التي كانت سبباً لنشاط السينما التجارية منذ عشر سنوات ، واختلف في سبب هذا "التنوع" ما بين مخاطرة المنتجين بتقديم سينما جديدة ومختلفة ، وما بين رواج الخطاب الإعلامي للمال السياسي عن طريق قنواته الفضائية أو صحفه ، واستغلال رأس المال المنتج لذلك عن اقتناع أو بحثاً عن سبوبة.. في وجود صناع أفلام مؤدلجين لهم انتماءات سياسية معلنة -"خالد يوسف" مثلاً..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;2-وكان لهذا التنوع أكثر من نتيجة ، أهمها انتقال السينما إلى عدة أماكن غير مألوفة وكانت تعد غير مرغوبة تجارياً ، مثل العشوائيات.. قامت الدنيا ولم تقعد على "رضوان الكاشف" ومن قبله "داوود عبد السيد" عندما صورا أفلاماً في مناطق شبيهة بالعشوائيات ، أما الآن فصارت تلك الأماكن تحفاً سينمائية أفرزت أفلاماً من عينة "حين ميسرة" .. كما ناقشت شرائح مهمشة لم تتناولها الأفلام في فترات سابقة مثل أطفال الشوارع في "الغابة".. كما دخلت الصناعة السينمائية التجارية في مناطق لم يتوقعها أحد ، سياسياً واجتماعياً ودينياً ، وظهرت أفلام لا تزال تثير جدلاً وعواصف إلى الآن من عينة "بحب السيما".. الذي يدور بكامل محيطه في أوساط المجتمع المسيحي في مصر على غير المعهود تماماً من السينما المصرية التي لم تتعامل مع المسيحيين بشكل "جدي".. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;3-وبتغير المواضيع والقوالب تغيرت خريطة نجوم السينما التجارية ، ولم يعد الأمر قاصراً فقط على "أحمد السقا" و "كريم عبد العزيز" ، بل تبعهم أيضاً "هاني سلامة" الذي حصل على بطولات مطلقة ، وعاد "باسم سمرة" للأضواء ، وفرض "أحمد عزمي" اسمه بقوة ، وظهر "محمود عبد المغني" .. حتى داخل الكوميديا أصبح إلى جانب "سعد" و "حلمي" و "هنيدي" "رامز جلال" ثم "أحمد مكي" الذي صعد بسرعة الصاروخ خلال العامين الأخيرين .. ولم تظهر ممثلات كثيرات من الجيل الشاب الحالي باستثناءات بسيطة مثل "دنيا سمير غانم" ..ولا ننسَ الحضور القوي لأسماء وافدة رغم اختلافي مع - وعلى - ما يقال عن قدراتهن كممثلات من أمثال "هند صبري" و "نور" ..والقائمة تطول..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;ووجدت الأسماء الأكبر سناً ، والمختفية منذ فترة ، والمصنفون كممثلي تليفزيون أنفسهم في سينما ما بعد 2005 ، وأصبحنا نشاهد "سامح الصريطي" و "محمد وفيق" و "شعبان حسين" وبالطبع المتألق "لطفي لبيب" في أفلام سينمائية عدة ، بل وظهرت بعض الممثلات القديمات نسبياً بمستوى قوي عندما غيرن "جلدهن" فنياً من أمثال "هالة فاخر" الكوميديانة حتى النخاع التي تجيد في التراجيديا و"دلال عبد العزيز" التي استفادت في السينما من خبرتها التليفزيونية .. بل حفز التنوع الذي طرأ على خريطة السينما أسماءً بثقل "نور الشريف" و"محمود ياسين" و "محمود عبد العزيز" على العمل مع الشباب والتألق بقوة وسطهم..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;4-أصبحت للأفلام الجديدة مكرراتها هي الأخرى ، خاصةً تلك التي تتمتع بميول "حراكية" .. وعلى رأسها "زواج المال والسلطة" ، ومن العادي أن تجد تحالفاً بين المال الذي يمثله رجال أعمال نافذين و"إيدهم طايلة" والسلطة -التي يمثلها عضو مجلس شعب أو يمثلها أعضاء في جهاز الشرطة على اختلاف رتبهم-  .. ولم يكن من المعتاد تقديم جهاز الشرطة بصورة سلبية قبل 2005 إلا في حالات قليلة وفي ظروف خاصة مثل فيلم "زوجة رجل مهم" .. وأصبح ذلك معتاداً في غير فيلم سينمائي .. بل والجديد أنه لأول مرة يتم تقديم رتبة صغيرة من رتب الشرطة في فيلم سينمائي كقوة طاغية كما حدث في "هي فوضى".. رغم أن الفساد عادةً ما يُعتاد من الكبار في كل وسط.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;5-تفنن صناع سينما الحراك ، وخاصةً السياسي منها في جعل أفلامهم صادمة بشكل مبالغ فيه ، صادمة دينياً ، وسياسياً -مباشرة وخطابية وشغل منشورات - ، وفكرياً ، بل وأحياناً على سبيل الصورة واللغة ، أصبحت أفلام ما بعد 2005 أعنف من حيث التناول والأحداث والمشاهد واللغة أيضاً ، وأصبح مألوفاً الاستماع لشتائم وبذاءات بشكل صريح أو محرف لأغراض رقابية ، وعادت المشاهد إياها - بجملة الصدمة - لتفرض نفسها ، والتبريرات الجاهزة موجودة ، انطلى بعضها على البعض ، ولم ينطلي على الآخر .. ودفعت أفلام من كـ"لحظات أنوثة" و "بدون رقابة" الثمن غالياً.. ولم تعد تحظى إلا بضحكات وسخريات متابعي السينما بوجه عام نتيجة ما اعتقده صناعه "جرأة"!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;6-بظهور "وسط البلد" كفاعل في الحراك السياسي ، بحكم انتماء صناع المظاهرات والاعتصاميين في معظمهم إلى تلك الشريحة ، ناهيك عن اهتمام رموز المال السياسي ، والناشرين بهم ، التركيز الإعلامي على "ساقية الصاوي" التي تقدم ما يعد نموذجهم للفن ، ظهور كتاب جدد كثيرين من هؤلاء وغيرهم تبنتهم دور النشر وراهنت عليهم وأصبحوا نجوماً كما نجوم السينما .. وصار هؤلاء شريحة يعمل لها منتج السينما ألف حساب .. مثلهم مثل شريحة الفقراء الجدد الذين يحبون أحياناً أن يروا أنفسهم -كتعويض معنوي عن التهميش السياسي والاقتصادي الذي يتعرضون له وعلاقة "سلسلة المفاتيح" التي تجمعهم بالحزبوطني ومليارديرات الفضائيات والناشطين- ويسخروا منها أحياناً ، ويبحثون عن ترفيه يجدونه في أفلام منتجين معروفين كـ"آل السبكي" .. يصنف "وسط البلد" كـ"طبقة وسطى جديدة" أحياناً - رغم أن مستوى معظمهم المعيشي أعلى بكثير من مستوى معيشة الطبقة المتوسطة المتعارف عليها- ويعتبرهم المعارضون والمال السياسي أساس العملية التغييرية ، وبالتالي كان يجب أن يحظى هؤلاء أصحاب الذوق الخاص والمختلف عن السائد بمعاملة خاصة من منتجي السينما أحد أشهر الفنون الجماهيرية في العالم.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;7-شكلي طولت.. إيه ملاحظاتكم؟&lt;hr color=black&gt;*الصورة من Image shack&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-4513064316235293199?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/4513064316235293199/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=4513064316235293199' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/4513064316235293199'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/4513064316235293199'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2010/11/blog-post_9427.html' title='تخاريف الفرجة والحراك : ملاحظات عامة على &quot;سينما الحراك&quot;'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-4120049026171448045</id><published>2010-11-09T00:46:00.000-08:00</published><updated>2010-11-09T11:14:14.522-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بطلوا دة واسمعوا دة'/><title type='text'>تخاريف الحراك والفرجة : نظرة من قريب</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://www.groupak.com/vb/groupak/1447.groupak" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;b&gt;العيب في من : في الحرية أم فيمن يحصلون عليها؟ .. هل من الخطأ الحصول على حريات أكثر أم أننا حصلنا بالفعل على الحريات الخطأ؟.. أسئلة أراها مشروعة ونحن نتكلم عن مصر بعد خمس سنوات من تعديل المادة السادسة والسبعين من الدستور ..التي أرخت لمرحلة سيذكرها التاريخ باسم "الحراك السياسي"..&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;لم يأت الحراك السياسي نتيجة مطالب من النخبة ولا من غيرها ، ربما جاء هذا التحول الذي أطلق البعض عليه هذا المسمى منذ ما قبل انتخابات الرئاسة السابقة بقليل واشتهر به انحناءاً للريح ، لقوة نفوذ رجال الأعمال الكبار الذي وصل إلى القدرة على تشكيل العملية السياسية والقرار السياسي والاقتصادي .. ولانكشاف ضعف هيبة الدولة الذي بدأ منذ أواخر الثمانينات متستراً وراء مظاهر قوة كثيرة وخادعة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;وكأي مجموعة من البشر بين أفرادها تنافس ، فكان من الطبيعي أن يشكل صعود بعض أفرادها كارثةً على البعض الآخر ، والبعض الأخير قوي ، مثله مثل الأول ، وحماية لمصالحه قرر أن يدخل لعبة السياسة وأن يكون قوة معارضة هي الأقوى في مصر حالياً.. وليس ذلك بغريب على التاريخ السياسي المصري المعاصر ، وكانت هناك أحزاب تمثل "الأعيان" والطبقة الأرستقراطية المصرية ، مثل "الأحرار الدستوريين" الذي كان المنافس اللدود لـ"الوفد" لفترات طويلة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;اتفق الجميع على أن "الحراك" هو مصلحة لكل المصريين ، وأنه لا أحد يكره الحرية واتساع هامشها ، من الممكن أن يكون ذلك كذلك في حال إذا توافرت بدائل مدنية عملية قابلة للتنفيذ يختار منها المواطن ما يشاء في صندوق الانتخاب ، والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ، لا يوجد لدى أي قوة سياسية مصرية أياً كانت أي بديل ، وعليه فإن الظروف جعلت الحراك المنصب أصلاً على عملية الانتخابات غير ذي قيمة.. يا فرحتي بانتخابات تجعلني أفاضل بين أستيكتين!.. ويزيد الطين بلة ضعف الوعي السياسي عامة في صفوف الشارع المصري حتى لدى المثقفين ، لدينا مثقفون لا يعرفون الفرق جيداً بين "الدولة" و "الحكومة" و"النظام" و"الحزب"..إذا كانوا مش عارفين.. حنعرف احنا؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;الحراك في الواقع كان مصلحة لتيار المال السياسي ، الذي لعب على نقطتين ، قوته الإعلامية التي اكتسبها من إنفاقه السخي جداً على فضائيات وصحف أصبحت واسعة الانتشار لتقديمها مستوى مهني "أعلى" وخطاب "لمِّس مع الناس" ، وضعف الدولة ، "ديفوه" ونقطة ضعف يمكن للخصم أن يحسن استغلالها إذا ما لعب عليها..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;ومع دولة لا وجود لها في الشارع ، نقل المال السياسي الصراع إلى الشارع ، موَّل حركات احتجاجية وحرك بعض الاعتصامات وحرض عليها ، ويقال أن له علاقة بتكوين النقابات الموازية التي سميت مستقلة ، واتجه إلى شرائح عانت من مظاهر ضعف الدولة مثل العمال والموظفين في شركات القطاع العام التي تم تدميرها بدءاً من الثمانينات ، طبعاً مش علشان سواد عيونهم.. فقط من أجل قدرة هؤلاء على الضغط على النظام وإحراجه بالنضال من أجل حقوق أساسية أو من أجل مميزات .. من أجل العيش الحاف أو من أجل الباتيه..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;ليس ذلك فحسب ، لعب تيار المال السياسي أيضاً على إظهار كل مظاهر ضعف الدولة أمام الكبير والصغير ، فساعد ذلك على إضعافها أكثر بزيادة جرأة الصغار أكثر على تحدي القانون "فلان الكبير عمل كذا ومحدش عمله حاجة .. وأنا مش أقل منه".. وما زاد من حجم الجرأة أيضاً هو عنصر المصلحة ، الذي لعب عليه المال السياسي على أحسن ما يكون..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;في "مناخ ما فيهش كبير" وتسوده النفعية على كافة الأصعدة تحول المجتمع إلى حالة من الفوضى ، كباراً وصغاراً ، انعكس ذلك على السلوك العادي وحتى على الجريمة التي ازدادت عنفاً بشكل غير مألوف في بلد بطبيعة مصر.. مع وجود من يصنع بطلاً من كل مجرم .. ومع وجود المبرر الجاهز دائماً لكل جريمة أو مصيبة..فوضى قد ينظر لها البعض ويروج لها ، كما في التصريح "السقطة" الشهير للدكتور "علي الدين هلال" الذي وصف فيه "مصر" بأنها "مثل البالوظة في حالة رجرجة"! ورغم سخافة اللغة إلا أن العبارات عكست وبدقة حالة مجتمع سياسياً واقتصادياً واجتماعياً..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;أعرف أن البعض سيغضب من تلك السطور الدجة ثقيلة الظل ، لكن ما يهمني توضيحه هو أن ذلك المناخ أفرز واقعاً تأثر به الفن في كافة صوره ، واقع طبقي جديد ما بين "اللي فوق قوي" و "اللي تحت قوي" ، ومقاييس جديدة للوجاهة الاجتماعية والثقافية وحتى الدينية ، وسايره الفن على طول الخط بسبب سيطرة رأس المال المنتج وقوة رأس المال المعارض التي تسيل لعاب المنتجين الذين يريدون الربح التجاري الذي يتطلب بدوره تقديم ما يجذب الناس أكثر.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;كان من الممكن أن يلهم الواقع الجديد -والسلبي جداً- صناع الفن بأفكار جديدة في الموسيقى والدراما ، خاصةً في ظل فرصة لم تتح لأجيال سابقة بالانفتاح الثقافي على العالم الذي أعطى أفكاراً وحيلاً جديدة لصناع الفن في مصر ، مع بدء قبول السوق لبعض التنوع دون أن يسود لون على غيره ، كان من الممكن أن يلهمهم بأفكار أعمال تكشف ، وتوضح ، وتنقد ، وتحرض على التفكير دون خطابية وشعارات جوفاء .. لكن قوة رأس المال جعلت الفنون الجماهيرية في مصر تتأثر بالسلب ، وطالها ما طال كل الناس من أذى الحراك وسنينه..&lt;hr color=black&gt;*الصورة لقطة من فيلم "هي فوضى" من موقع "جروبك"..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-4120049026171448045?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/4120049026171448045/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=4120049026171448045' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/4120049026171448045'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/4120049026171448045'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2010/11/blog-post_7476.html' title='تخاريف الحراك والفرجة : نظرة من قريب'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-4959823268882622636</id><published>2010-11-08T00:00:00.000-08:00</published><updated>2010-11-09T11:32:37.533-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='&quot;سيمة&quot;'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بطلوا دة واسمعوا دة'/><title type='text'>تخاريف الفرجة والحراك - مقدمة</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://aljazeeratalk.net/upload/6/1178051936.jpg" width=300 height=200&gt;&lt;/center&gt;&lt;/img&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;خمس سنوات قد خلت على ما يسمى بـ"الحراك السياسي" ، والأجواء التي خلفها تعديل المادة 76 من الدستور في العام 2005 ، ذلك الحراك الذي اختلف المحللون فيما بينهم في تحديد أصله وفصله ، منهم من يقول أنه جاء فوقياً كمنحة من النظام ، ومنهم من يقول أنه جاء انحناءً لرياح تغيير في خريطة توزيع النفوذ داخل المجتمع بين "الحزبوطني" ورجال أعماله من جانب ورجال أعمال تضاربت مصالحهم مع النظام والذين يصنفون كـ"مال سياسي" يسعى للخروج من مرحلة رجل الأعمال الساعي للربح إلى مرحلة رجل الأعمال الساعي للتأثير في الشارع وفي المجتمع وفي صانع وصناعة القرار من الجانب الآخر.. وكما اختلف في الحراك نفسه وفي آثاره ، بين مروج –في الإعلام الحزبوطني وإعلام المال السياسي معاً- يرى فيه انتعاشة للحريات وانتفاضة لمقاومة الفساد ، وبين منتقد يرى أنه كشف عن ضعف الدولة ونفوذها أمام الحزب والمال السياسي ،وأفرز أشكالاً جديدة للفساد الذي زعم أنصار الحراك أنه جاء من أجل محاربته ، في عالم رجال الأعمال والإعلام والسياسة وحتى القطاع الحكومي الخدمي ، وعزز من ثقافة المصلحة والنفعية، وارتبطت به موجة جديدة ودخيلة من العنف غلفت معظم أنشطة الحياة في مصر ، بدءاً من الحوار العادي في الشارع بين أي اثنين من المواطنين مروراً بالجريمة.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;ولم يكن الفن بمعزل عن تلك التغيرات ، فعكس في السنوات الخمس التي تكاد تخلُ في السينما والأغنية والدراما – وهي الفنون الأكثر جماهيرية بعد انحسار المسرح التجاري وربما غير التجاري أيضاً – كل ما أفرزه "الحراك" –مثلما فعل "الانفتاح-من تغيرات على الساحة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.. وربما كان الرقم "خمسة" فرصة جيدةً جداً ليس فقط لهواة الأرقام وفقرات الذكريات ، بل وللعبد لله لمحاولة –في حدود إمكانياتي- لفهم ما فعل الحراك بالفنون الجماهيرية ، بعد مرور فترة كافية جداً يمكن منها الحكم عليه بالإيجاب أو بالسلب ..طبعاً لن أستطيع في سنتي البيضاء –بلون الثلاجة الـ"كريازي"- الكتابة عن كل شيء.. لكن تبقى التدوينة/ـات القادمة مجرد محاولة لفهم ما يحدث ، ولكن أن تقبلها ، تناقشها ، أو أن ترفضها بالكلية ..أكتفي فقط في الخواطر القادمة بالتركيز على السينما .. وإن سنحت الفرصة بإذن الله سوف أعرج أيضاً على الأغنية بعد خمس سنوات ونصف تقريباً من "الحراك السياسي"..وكذلك الدراما التليفزيونية التي تغيرت كثيراً.. للأحسن ربما .. أو للأسوأ..&lt;hr color=black&gt;*الصورة من الجزيرة توك&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-4959823268882622636?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/4959823268882622636/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=4959823268882622636' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/4959823268882622636'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/4959823268882622636'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2010/11/blog-post_08.html' title='تخاريف الفرجة والحراك - مقدمة'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-8060745436570246239</id><published>2010-11-03T11:11:00.000-07:00</published><updated>2010-11-03T11:49:19.374-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بطلوا دة واسمعوا دة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ميديا - فضائيات'/><title type='text'>البريمادونا والخريف</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://www.youm7.com/images/issuehtm/images/youm/geust/60.jpg" height=200 width=300&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;الخريف لا يستثني أحداً.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;الخريف الذي يضرب الأشجار ، ويقلمها من أوراقها الذابلة وفروعها الضعيفة ، ويأتي بتغيرات وتقلبات مناخية تفصل حراً زمهريراً عن برد قارص ، يفرد عضلاته وقوته على الكل ، وبخاصةٍ من يستخفون بها ولا يحسنون تقدير قوتها..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;ضرب خريف الإعلام برنامج "القاهرة اليوم" أول ما ضرب ، ومنع بلا سبب مقنع ، ثم يتم نزع ريش "إبراهيم عيسى" بقلشه من قنوات "ساويرس" أولاً ، ثم بتطييره (=تسميعه عبارة "طير انت")من رئاسة تحرير "الدستور" بعد صفقة "عجيبة" قادها رمز مرحلة التحول في تاريخ المال السياسي "السيد البدوي" ليبيع الجريدة لرجل أعمال آخر قرر نسف الحمام القديم ..واستبداله بحمام سوبر لوكس على البيكو..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;اليوم ، أهرام 3/11/2010 ينشر &lt;a href="http://www.ahram.org.eg/339/2010/11/03/54/46655.aspx"&gt;خبراً &lt;/a&gt;عن انتقال "منى الشاذلي" إلى التليفزيون المصري الرسمي الحكومي ، بصفقة يُنْتَظَر أن يصدق عليها "أسامة الشيخ" رجل الـ"إيه آر طين" ورئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون في برج نحسه السكني ، والذي عمل معها قبل سابق داخل الفضائية العنكبوتية سالفة البيان .. والتي سيعتمد عليها - طبقاً لـ"حساباته" - في محاولة جذب إعلانات للتليفزيون المصري الذي يعاني مالياً ، وتعمقت أزماته واستفحلت في ظل إدارة "الشيخ" التي ورطت عملاق ماسبيرو في رهانات مالية واقتصادية خاسرة جعلته يسبح إلى الأذقان في بحيرة من الديون..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;وإذا ما نحينا جانباً تصريحات مدير "دريم" السيد "محمد خضر" والتي لا أجد لها قيمة ولا معنى ، باعتبار أن فكرة بث البرنامج مشتركاً بين "دريم" والتليفزيون المصري يمكن وصفها بأنها "تهييس السنين" ، وإذا ما نحينا أيضاً فكرة أن يعتقد أحد أن "منى الشاذلي" ستتمتع في التليفزيون الرسمي الحكومي بنفس سقف الحرية التي تتمتع فيه -حسب المزاج البهججي- في "دريم" ، ، وهي أيضاً "تهييس السنين" ، ولا أعتقد أن "الأهرام" قد ركزت على تلك الجزئية إلا للتأكيد على هامش الحرية -المزعوم والمدجن جداً- الذي تعيشه الصحيفة العجوز التي تسكن في شقة في نفس برج النحس ، تبقى علامتا استفهام .. الأولى حول كيفية تقبل الناس لتحول مذيعة برنامج يصنفه البعض كأكثر البرامج معارضةً للنظام إلى تقديم برنامج من عينة "البيت بيتك" ولن يختلف عنه في كثير.. هذا طبعاً بفرض أن عزمت البريمادونا على حزم حقائبها متمة صفقة انتقالها إلى مبنى ماسبيرو العتيد.. ولن تكون تلك مسألةً عويصةً بالدرجة ، فكل شيء متوقع ووارد ، في الإعلام ، وفي غيره ، ولم تكن الحرية "مقطعة بعضها" بالدرجة في "دريم" ، ليس بفعل ضغوط من النظام ولا من صاحب المحل ، فبرامج التوك شو تمثيليات يشرف على إخراجها أصحاب القنوات ، والذين تكشف إدارتهم لتلك البرامج مدى "الحرفنة الإخراجية" التي يتمتعون بها..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;والثانية .. مَن سيحل محل البريمادونا في "دريم"؟ من الذي سيأتي بأموال الرعاة لتنهمر من جديد على "جزيرة دريم" من جديد؟ سيتبادر اسم "ريم ماجد" .. لكن لا أحد عاقل يترك "أون تي في" ذات البوفيه المفتوح مادياً إلى "دريم" التي لا تعوم على بئر من المال في عمق بئر "أوراسكوم" وأخواتها ، "عمرو أديب"؟ وقَّعَ لـ"الحياة".. "معتز الدمرداش"؟ صعب.. هو سعيد وقانع بالحياة داخل "المحور" الذي يعتبر نفسه "محورها".. "محمود سعد"؟ في الطريق إلى "البيت بيتك" -قناة يمتلكها "محمود بركة" وقيل أنها على علاقة بمؤسسة "روزا اليوسف"- وبالتالي يبقى اسم "إبراهيم عيسى" مطروحاً.. وإن كان شبه مستبعد في الوقت الراهن..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;وتبقى أيضاً حقيقتان ، لهما علاقة بحقيقة الخريف نفسه ، الأولى أن التليفزيون المصري ليس فقط المكان الذي تذهب إليه الأفلام القديمة لتموت ، بحسب "خالد الصفتي" صاحب "فلاش" ، بل إنه المكان الذي يذهب إليه الإعلاميون للاستراحة حتى يلاقون مصير أفيال "فتحي غانم".. والثانية أن رياح الخريف ستطال آخرين .. ربما يسئم "بهجت" من "الإبراشي" و"المسلماني" ، ويكسب فينا ثواباً ويسمعهما "طير انت".. وربما يقرر آل "ساويرس" في حين فجأة قلش "ريم ماجد" ، ولِمَ لا؟ فقد فعلوها مع "إبراهيم عيسى" الذي زاملها في "بلدنا بالمصري".. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;خريف المناخ فصل انتقالي تغير فيه الأشجار أوراقها ، تسقط الأوراق القديمة الذابلة استعداداً لإخلاء أماكنها لأوراق جديدة فتية وقوية .. وخريف الإعلام فصل انتقالي أيضاً تتغير فيه أماكن بعض الممثلين ، ويتغير فيه بعض الممثلين أنفسهم .. لظهور وجوه جديدة من الممثلين الإعلاميين .. ولتصدق مقولة فريق Queen الشهيرة : The show must go on..والحدق يفهم..&lt;hr color=black&gt;* الصورة من "الساقع"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-8060745436570246239?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/8060745436570246239/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=8060745436570246239' title='7 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/8060745436570246239'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/8060745436570246239'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2010/11/blog-post.html' title='البريمادونا والخريف'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-6972500420221307497</id><published>2010-10-26T08:24:00.000-07:00</published><updated>2010-10-26T13:33:40.824-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فرجات آخر الشهر'/><title type='text'>فرجات آخر الشهر</title><content type='html'>&lt;div align=justify&gt;* كيف لا أستغرب ممن يقوم بأشياء مريبة في توقيت مريب ثم يستغرب هو من ارتياب الناس فيه؟ هذا ما ينطبق تماماً على "النايل سات" الذي أغلق قنوات بتهمة مخالفة الميثاق الإعلامي وشروط التعاقد فيمَ هناك قنوات أخرى خالفت نفس الميثاق ونفس الشروط ولم يوجه لها أي إنذار ، وبعضها مملوك لبعض رجال الأعمال الكبار بالمناسبة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* من البرامج الانفلاشية على شاشة "دريم" برنامج "كنت وزيرا".. وهو برنامج سمج ومستفز عبارة عن مقابلة يجريها المحاور الصحفي- ما كلهم بقوا صحفيين- مع "وزير سابق" ليشعرنا كم أن الأمور قد تدحدرت إلى أسفل سافلين في الفترة التي غادر فيها سيادته الكرسي الوثير.. هل لذلك علاقة بأن صاحب المحطة المصون حقق أكبر عدد ممكن من المكاسب (غير)المشروعة في فترة كان يحكمنا فيها رئيس وزراء قبل سابق؟ &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* قبل الآذان وصلاة الجمعة يذيع التليفزيون المصري كليبات صغيرة على أصوات مبتهلين ومنشدين كبار من أمثال "النقشبندي" و "نصر الدين طوبار" ، لكن مشكلتها تبقى في هزال تسجيل الصوت وهزال الشكل البصري لتلك الكليبات ، والمؤسف فعلاً أنني وجدت على تلك الكليبات الصغيرة اسم لمخرجة كبيرة هي "سميحة الغنيمي".. لم أتوقع أن يقدم هذا الاسم الكبير ذلك المردود الهزيل جداً..خسارة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* لا ألوم منتجي السينما على الدخول بثقلهم في الفيديو ، فالمسلسلات بالفعل صارت مربحة أكثر ، الفيلم مهما حقق من إيرادات تبقى حياته قصيرة ، وتبقى قوته مقترنة بالأسابيع القليلة التي يعرض فيها في السينمات ، وبعدها يصبح مجرد شيء يتم بيعه للقنوات ، أما المسلسل فعلى تكاليفه الباهظة يبقى كالحساب الجاري في البنك الذي يعطي صاحبه راتباً شهرياً وسيولة معقولة .. المهم ألا ينعكس ذلك على مستوى الأفلام كماً وكيفاً فيم بعد.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* تحية إعجاب للممثل الذي قام بدور "عبد الحليم حافظ" في فيلم "سمير وشهير وبهير".. مكسب بكل المقاييس ولفت نظر كل من شاهد الفيلم بمن فيهم منتقديه..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* إلى من يقلل من أهمية "الموزع الموسيقي" في الأغنية ، شاهدت تتر "ابن الأرندلي" قبل أيام ، ويظهر فيه- كما العادة في المسلسلات الجديدة- أسماء العازفين المشاركين في الموسيقى التصويرية والألحان ، ووجدت تلك الأسماء نفس الأسماء التي تعمل مع غالبية موزعي مصر ، ومع ذلك فإن موسيقى "محمود طلعت" -ملحن تتري "الأرندلي"- تختلف عن موسيقى يقدمها "تميم" أو "توما" أو "أسامة الهندي" أو غيرهم..إيه رأيهم؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* فيما له صلة ، يحسب لـ "عمرو دياب" مهما اختلفنا معه أنه يثري الساحة الموسيقية بموزعين مهرة جدد ، "حسن الشافعي" الذي كنت من منتقدي ظهوره الأول مع "دياب" أصبح الآن واحداً من نجوم التوزيع بجدارة واستحقاق ، وله أعمال جيدة جداً مع "أنغام" وأسماء أخرى كبيرة في عالم الأغنية المصرية والعربية.. عناية "دياب" بموسيقاه تبقى أحد أهم نقاط قوته..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* قال "بليغ حمدي" عن "عفاف راضي" أنها كانت تغني "خواجاتي" في بداية عهدها بالغناء تأثراً بدراستها للغناء الأوبرالي ، إلى أن قام بتعديل أسلوبها لتصبح واحدة من الأسماء ذات الوزن في الساحة الغنائية ، تذكرت ذلك وأنا أسمع تتر "ريش نعام" ، حيث نجح "تامر كروان" في إعادة "هدى عمار" إلى المرحلة التي كانت فيها "عفاف راضي" قبل أن تتعامع مع "بليغ"!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* إن كان ترشيح "سميرة أحمد" للبرلمان صحيحاً ، أتوقع أن يقوم منافسوها بتشغيل أغنية "الناس بيخافوا منها..فوزززززية"!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* هل لدي مشكلة في "بلع" "هبة الأباصيري" من حيث هي ، أم أنها مذيعة غير "مبلوعة"؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* أشعر أن الاحتفاء بـ "كندة علوش" مبالغ فيه للغاية ، خاصةً أن الدور الذي قدمت به نفسها في الدراما المصرية واحد من الأدوار المسطحة جداً التي لا تعكس بالقدر الكافي مدى "الجبروت" الذي قدمها لنا الإعلام المصري به..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* تذكرون بالطبع قصة البطة التي فكرت في أن تكون نسراً فلا هي طارت ولا هي استطاعت العودة للسباحة.. هذا ما ينطبق تماماً على "مدحت العدل"..وتترات "قصة حب" تؤكد ما أقول..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* بمناسبة شائعة شراء "جمال مروان" لـ"دريم".. أتمنى إعلاناً جديداً لـ"الميلودي مان" يعود فيه سيرته الأولى ، لينتقم من الجميع ، يلقي بـ"هبة رشوان" من الشباك ، وينهال ضرباً بالعصا الغليظة على "المسلماني" ، ويربط "وائل الإبراشي" في شجرة الصبار في الصحراء كما حدث في إعلان سابق مع سائق "رخم"..ويفر الباقون من أمثال "خالد منتصر" و "جمال الكشكي" و "دينا عبد الرحمن" هاربين.. فتتأثر "منى الشاذلي" بالمشهد فتطلق على رأسها رصاصتين.. وأطمع من السيد "جمال مروان" كذلك بعد الإعلان إياه أن يقوم بشراء "الحياة" و "أون تي في" ليقوم فيها بثورة تصحيح مماثلة تحت قيادة الرفيق المجاهد البطل "ميلودي مان"!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-6972500420221307497?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/6972500420221307497/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=6972500420221307497' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/6972500420221307497'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/6972500420221307497'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2010/10/blog-post_26.html' title='فرجات آخر الشهر'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-872217351721910425</id><published>2010-10-13T08:21:00.000-07:00</published><updated>2010-10-13T09:11:28.859-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بطلوا دة واسمعوا دة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ميديا - فضائيات'/><title type='text'>العرعريت الأنتيخلي</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://www.comicbookmovie.com/images/users/uploads/22262/rotten_tomatoes.jpg" height=200 width=300&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;قيل أن عاملاً ريفياً بسيطاً يفك ثلاثة أرباع الخط كان يعمل لدى تاجر في منطقة تجارية شعبية بمدينة كبرى ، فأراد ذلك التاجر أن يستخف دمه ويستظرف على العامل الغلبان ، فطلب منه أن يحضر له كيساً من "العرعريت الأنتيخلي".. وكأي عامل مطيع في مكانه ، ذهب لـ"يلف" الشوارع من محل إلى محل بحثاً عن هذا الشيء الذي لا يعرف مخلوق ما هو ، بمن من فيهم كاتب هذه السطور ، وفي كل مرة كالمتوقع تحاصره سخريات وتهكمات وشتائم الباعة ، الذين لا يعرفون بطبيعة الحال ما هو هذا الشيء..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;مر زهاء اليوم الكامل حتى استقر الأمر به لدى عطار ، وكان الرجل المسكين في حالة نفسية بشعة ، ووصل به السخط إلى درجة لم يعد يبالي فيها بأي شيء ، إلا بأن يعرف أولاً ما هو الشيء الذي ظل يوماً بأكمله يبحث عنه ، فسأل -وهو في قمة إنهاكه وإحباطه ويأسه- البائع في المحل عن "العرعريت الأنتيخلي" ، وكان البائع الغشيم في مسائل البيع والشراء على بعض الدراية بأمور العطارة ، التي لا تخل أسماء ما يباع فيها من أعشاب من مفردات غريبة وسيمات عجيبة ، فاستغرب بدوره الاسم ، وكاد أن يدخل في مشادة عنيفة مع العامل المحبط ، لولا أن سمع صاحب المحل ، وكان عجوزاً "عقراً" يتمتع بدهاء وخبرة سنوات طويلة ، فـ"سحب" البائع المتهور وأخذه "على جنب" ، فحكى له الأخير القصة كاملة ، وأن العامل الزبون أقسم له بأغلظ الأيمان أنه يوجد شيء اسمه "العرعريت..الخ" .. فما كان من العجوز أن وبخ البائع ، وطلب منه في الحال بأن يأتي له بحفنة من عشب معروف لدى العطارين غير معروف لدى عامة الناس ، وبأن يضعها في كيس ، وبأن يعطيها للبائع على أنها ما يريد..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;المهم أن صاحبنا عاد إلى المحل ، منتشياً بنجاحه الذي سيرضي عنه صاحب المحل السمج ، ليفاجأ بصاحب المحل مع أصدقائه وهو يحكي لهم على العامل الساذج الذي ضحك عليه ، وكم كان ذهولهم عميقاً عندما رأوا كيس ذلك "البتاع" في يديه!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;لماذا أشعر أننا كلنا ذلك العامل البسيط شبه الأمي رغم حصولنا على مؤهلات تعليمية مرتفعة؟ لماذا أشعر أن الإعلام يفعل بنا كما فعل به ولي نعمته ، وجعلنا نعيش في نفس ما مر به رجل غريب بسيط التعليم في بلد لا يعرفها لشراء شيء لا وجود له؟ هل هذا ما يحدث أم أنها مجرد تهيؤات وفوبيا لدي من الإعلام كفوبيا الأماكن المرتفعة والمغلقة وفوبيا الكلاب؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;يوجد حولنا ألف "عرعريت أنتيخلي".. ألف شيء لا وجود له .. وألف شيء لا نعرف ما هو ، وألف علامة استفهام يقرر بعض صناع الإعلام ألا يفيدونا عنها بإجابة تشفي الغليل وتطفئ نار الفضول ، أبسط مثال ، سبب الغلاء المتوحش الذي نعيشه هذه الأيام ، الغلاء الذي لم يكن ، ولن يكون ، ظاهرة طبيعية كالزلازل والسيول ، فقط كل ما تفعله أن تجعلنا نصرخ ، "كيلو الطماطم بخمستاشر جنيه" ، "الطماطم بقت عاملة زي الحشيش" .. دون أن نعرف السبب الحقيقي ، والذي أراه عن نفسي أكثر أهمية لي كمواطن ، حتى ربما من أهمية معرفة ما هو "العرعريت الأنتيخلي" لهذا الرجل المغلوب جداً على أمره.. فمن حقي أن آخذ حذري إذا ما رأيت سحب الغلاء في كبد السماء .. فأعمل حسابي وأبحث عن بديل ، أو أتخذ كمواطن خطواتي تجاه أي مستغل طالما أن جمعيات "حموم المستهبل" تتفرج على ما يحدث ، مثلها مثل المراكز البحثية ، وجنرالات قهاوي الاقتصاد ، ومراكز المش عارف إيه للدراسات السياسية والاستراتيجية ، وعباقرة التوك شو من معدين وضيوف وصحفيين يوهموك بأنهم يعرفون عدد أصابع النملة الحامل.. ويزيحوا عني مئونة أن أعيش في مجتمع نصفه من أهل العلم الذين لا يعلمون ، ونصفه الآخر صورة من أبطال رواية "غسان كنفاني" الشهيرة ، وربما الوحيدة "رجال في الشمس" مستسلمون لقدرهم ، ولمن يطلب منهم شراء ، أو التظاهر من أجل "العرعريت الأنتيخلي"..يحبطه النصف الأول ويشعره بأنه يعيش في مجتمع ترفض نخبته ويرفض مثقفوه أن يعلموا وأن يجعلوا غيرهم يعلمون ، فلا يأمن على نفسه في مجتمع هذه نخبته وهذا إعلامه ، فتسود الدنيا في عينيه ، ثم يتحول بالتدريج إلى أحد أفراد النصف الثاني بامتياز.. يسهل تشكيله .. والتلاعب به..سواء من الحزبوطني ، أو الأعيان ، أو من كل من يستطيع أن يدفع أكثر.. &lt;hr color=black&gt;* الصورة من comic book movie dot com..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-872217351721910425?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/872217351721910425/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=872217351721910425' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/872217351721910425'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/872217351721910425'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2010/10/blog-post_13.html' title='العرعريت الأنتيخلي'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-2736327987479109094</id><published>2010-10-07T00:28:00.000-07:00</published><updated>2010-10-07T11:22:10.121-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بطلوا دة واسمعوا دة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دراما تليفزيونية'/><title type='text'>كيف تكتب مسلسلاً في مصر؟</title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;img src="http://www.filfan.com/images/NewsPics/Large/Keset7oooob_4.jpg" width=300 height=200&gt;&lt;/img&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;b&gt;لا يوجد شيء في سهولة كتابة المسلسلات  في مصر.. كل ما تحتاجه هو بعض التفكير المنظم والكثير من الفهلوة واللعب بالبيضة والحجر ما أمكن .. هذه الخطوات قد تشكل دليلاً نافعاً للأشخاص القادرين على اتباعها من أجل أن يصبح كاتباً دراماتيكياً يشار إليه بالخنصر والسبابة.. &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;b&gt;1-العلاقات أولاً وأخيراً&lt;/b&gt;: أحسن توضيب علاقاتك مع المنتج الذي يناسب وضعك الحالي في سلم الكتابة ، وإن كنت صحفياً فأنت محظوظ محظوظ محظوظ يا ولدي .. فمنتجو هذه الأيام خاصة القادمون من عالم السينما "بيتنشقوا" على صحفيين ليقوموا بأعمال الكتابة ، ولا أخفيك سراً أن هذه الأيام أيام صحفيين ، حيث أصبح من الصعب ذكر مجال لا يعمل به الصحفيون في الوقت الحالي ، وما سيغريهم بطلب خدماتك هو حجم علاقاتك في الوسط الصحفي واسم الجريدة التي تعمل بها سواء أكانت صحيفة حزبوطنية أو مال سياسية ، والتي عن طريقها تقدم أوراق اعتمادك للمنتج الأفخم بتدبيجك قصائد المديح والثناء في حقه ، ووصفه تارة بأنه رجل "بركة" ، وبأنه يتعامل مع كل الناس بـ"العدل" ، وهو من "صفوت" الناس ، وشخص "كامل" الأوصاف و"أبو علي" زمانه ..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;b&gt;2-اختر الرفيق قبل الطريق.. النجم يعني&lt;/b&gt;: اختيار النجم أمر شديد الأهمية ، فهو الذي على أساسه ، أو أساسها ، سيتم تسريب المسلسل للقنوات الدرامية المحلية أو العربية ، من الممكن أن يكون لك "بعض" الدور في اختيار النجم تنفيذاً لرغبات المنتج إن كنت مبتدئاً ، أما إن استطعت "تسنيج" المنتج ، وجعله كالخاتم في إصبعك ، فتستطيع أن تفرض عليه أي نجم كيف شئت .. ومن الأشياء النافعة لك وأنت تقترح على منتجك اسم أي نجم أن تعرف الحجم المالي لمنتجك ، فإن كان من المنتجين السينمائيين العاشقين للمنظرة ، اقترح عليه نجماً سينمائياً يأخذ بالملايين ، أو نجمة من الكبار "لسة فيها الرمق" ولا تزال تعرض عليها بعض الأفلام التي تتمنع عليها بتناكة.. أما إن كان "على قده" اقترح عليه نجماً أو نجمة من النجوم شبه المتقاعدين الذين أجلسهم نجوم السينما الجديدة في بيوتهم بعد أن انتهت صلاحيتهم في السينما فحلوا ضيوفاً ثقالاً على الفيديو لاستعراض عضلاتهم على الممثلين والممثلات الناشئين..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;b&gt;3-إدي نجمك برستيجه&lt;/b&gt;: فبدون نجمك فلن تحصل على الأفلس التي تستطيع تقليبها من تحت رأس منتجك.. وطبعاً على حسب نوع نجمك المفضل وحجمه يترتب البرستيج ..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;إن كنت تتعامل مع نجمة من النجمات المتقاعدات ، حاول أن تشعرها من خلال السيناريو الذي تكتبه أنها لا تزال تعيش شبابها الغض ، وأن كل رجال المسلسل سينتحرون شوقاً من أجل الفوز بقلب جنابها ، وأنها مثل الأهرامات وأبو الهول لا تؤثر فيها عوامل الزمن التي تشيخ من في نصف عمرها قبل الأوان.. وحاول أن تقنع "القفص" - المخرج يعني - بألا يستقدم أي شيء مؤنث قد يشكل "خطورة معنوية" على صورة النجمة الكبيرة ، أو بصريح العبارة : حاول اقناعه بتفادي الاستعانة بأي ممثلة أصغر في السن وأكثر جمالاً وأعلى تمثيلاً يمكنها أن تشتت الأضواء عنها..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;وفي اعتقادي فإن ذلك وحده لا يكفي ، حاول أن تقنع القفص أيضاً بإعطائها مساحة أكبر للتدخل في العمل الفني ككل ، المخرج "بييجي ويروح" أما النجم فيصعب تكراره ، وإن لم تستطع الإبقاء عليه أو عليها ، فسيطير أو ستطير بقدرة قادر إلى منتج آخر يطلب بأي طريقة الاستعانة بخدماته أو خدماتها من أجل مسلسل من المائة وخمسين مسلسلاً الذين سيعرضون في رمضان..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;النجم أسهل من النجمة في إعطائه البرستيج اللازم ، والنجوم الرجال أقل كلاماً وأقل استغلالاً لنفوذهم داخل المسلسل من قريناتهم.. فقط احرص على جعله يشعر بأنه "ريدج" في مسلسل "الجريء والجميلات" -والذي أتعمد تسميته "الأقرع والجميلات" - وما أدراكم ما كان "ريدج" أو "مهند" .. وخلي القوس مفتوح!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;واحرص على أن تستمر عملية الدلع أثناء تصوير المسلسل ، وشدد على القفص بأن "يتوصى" بالبطل أو البطلة ، فلا يدع أي مشهد يخلُ من ظهور له ، واحرص على أن تأكل صورته أو صورتها تتر الختام بالكامل فلا يظهر أي كومبارس آخر -أي ممثل تاني في المسلسل يعني - معه أو معها.. تماماً كالصورة الضخمة لـ"تهامي" في آخر برومو من سلسلة "تهامي ووديع" "الحقيقة وراء سفن".. وأوصي المخرج كذلك بالفلاتر ، "اهريه فلاتر".. خاصةً إن كان الممثل أو كانت الممثلة كبيرة في السن بعض الشيء ، لزوم إخفاء التجاعيد و"الديفوهات" .. "احنا عايزين ناكل عيش مش ناكل بحاجات تانية"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;&lt;b&gt;4-خش في المفيد&lt;/b&gt;: لا شيء بسهولة التأليف ، والأفكار "مرطرطة" في كل مكان كما الخضار في السوق -قبل موجة الغلاء طبعاً- وللعلم ، لا يوجد شيء في الدراما التليفزيونية المصرية المعاصرة اسمه "مؤلف" بل هو "مولف" يقوم بتوليف الأفكار المنتقاة كما الخضار من سوق الخضار ، وفق "متطلبات المرحلة"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;في الماضي ، كانت هناك حزمة Package الرقصة والأغنية والخناقة والقبلة .. الآن توجد متلازمة الفساد والثروة والسلطة والإرهاب .. ويمكن عمل "أحلى شغل" ممكن من تلك التوليفة التي لا تخرج عنها المسلسلات هذه الأيام..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;نبدأ بالفساد ، احرص على أن يكون الفاسد دائماً عضو مجلس شعب أو رجل أعمال كبير ، بحيث يكون أول حرف من اسمه "هشام طلعت مصطفى" ، وحاول التصرف على طريقة "مش اللمبي خالص"* أو ما فعله صناع فيلم "الجزيرة لنفي علاقة فيلمهم بـ"عزت حنفي" ، كل ذلك بهدف التأكيد على زواج الثروة بالسلطة ، لا تحاول استعمال كليشيه القروض لأن "موضته بطلت" ، ولأن السادة الذين "تعثروا" عادوا من جديد إلى أرض الوطن استعداداً للبحث عن دور في ظل "الحراك".. ركز فقط على الاستثمار العقاري ، ويستحسن أيضاً أن تجعل رجل الأعمال الوحش يقيم علاقة مع فتاة مغمورة ، ممثلة مغمورة ، أو مطربة مغمورة ، ولست بحاجة لتذكيرك بأن تكون هذه الممثلة أو المطربة "وحشة" لأنه لا يصح بالمرة أن تتواجد أنثى أجمل من البطلة .. "هارش"؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;والآن مع الإرهاب .. أسهل شيء في كتابة المسلسلات هو الحديث عن المتطرفين بكافة أشكالهم ، أشكال مين ، هو شكل واحد فقط .. أي شخص بجلابية بيضاء ، ومنديل أبيض ، وبلحية سوداء ، بدون شارب ، وبكلمات باللغة العربية الفصحى طبعاً ، في السياق في غير السياق "مش مهم" .. وتذكر إنه "يووووه يووووه يووووه هوة فيه حد النهاردة بيفتكر".. أحلى حاجة في كاتب السيناريو ألا يشغل نفسه بالتفاصيل ، وبألا تكون له معرفة بالفرق بين السلفيين الحسانيين ولا الجهاديين ولا الإخوان ، بل يفضل ألا يعرف الفرق بين الشيوعيين والإخوان، "ليه تشغل باااالك ليه ليه"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;وفي وسط "محراق الشر" الذي ستبني عليه مسلسلك التحفة ، احرص على أن يكون هناك شخص طيب ، شخص مثالي ، شخص لا يتغير ، شخص أبيض يا ورد ، وطبعاً أنت تعرف من سيكون أو من ستكون.. والحدق دائماً يفهم..فقط حاول ألا تبدو مكرراً ومملاً ..اجعل ذلك الشخص صحفياً مرة .. ومحامياً مرة .. ووزيراً مرة .. ومفكراً مرة .. وموظفاً فقيراً مرة .. ومعتقلاً سياسياً من ثوار الحركة الطلابية في السبعينات مرة ..وطبيباً شرعياً مرة .. وناظر مدرسة مربي أجيال مرة.. التغيير حلو .. تحدى الملل يا صديقي!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;حاول حشر أكبر عدد ممكن من الحوادث والقضايا في مسلسلك كي تعطي انطباعاً بأنك متابع لكل شيء ، وبشكل فج طبعاً ، من أول قضية "لينا والفيشاوي" إلى "سوزان تميم" مروراً بـ"مدينتي" والاعتصامات والمعتصمين -وكتر الصلصة لإن الصنف دة مطلوب عند الحكومة والمعارضة- ونهايةً بموقعة "أم درمان".. والأهم .. احشو المسلسل بأكبر كمية ممكنة من الإكليشيهات إياها .. إن كان البطل أو البطلة من الصحفيين "البلد لازم تنضف ، وأنا ح أحاربهم بقلمي دة" أو "أنا معايا المستندات اللي حتوديه في ستين داهية" إلى آخر قائمة الكلام الكبير التي تزخر به الأفلام التي سميت بـ"أفلام المقاولات" في فترة الثمانينيات.. حتى تعطي مبرراً جيداً لأصدقائك من الصحفيين بأن ينافقوك وينافقوا نجمك أو نجمتك.. لهذا السبب قلت "العلاقات أولاً وأخيراً"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;بعد أن اتبعت كل هذه الخطوات ، استرخ في منزلك مطمئناً إلى النجاح الذي حققته ، فمسلسلك هو أفضل مسلسل في رمضان بأقلام الصحفيين وكتاب الأعمدة وإلحاح الفضائيات ، والمشاهد القرفان الوحش قليل الأدب ناكر الجميل عديم الأهالي والأهلية سيتذمر أول الأمر ، إلا أن يأتي السحر الأسود النابع من "الزن ع الودان" ثماره ، ليقر ويعترف بأن مسلسلك أجدع ناس..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;فضل العبد لله كتابة هذه السطور كتعليق عام وشامل على تسعين بالمائة من المسلسلات التي عرضت في رمضان الماضي ، والتي امتدحتها الصحف بشكل مبالغ فيه ، وستشمل كذلك مسلسلات السنوات القادمة ما إن بقيت نفس الظروف ، وبقي نفس من يتبع تلك النصائح السابق ذكرها..&lt;hr color=black&gt;* الصورة من موقع "في الفن"..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26664269-2736327987479109094?l=foorga.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://foorga.blogspot.com/feeds/2736327987479109094/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26664269&amp;postID=2736327987479109094' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/2736327987479109094'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26664269/posts/default/2736327987479109094'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://foorga.blogspot.com/2010/10/blog-post.html' title='كيف تكتب مسلسلاً في مصر؟'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26664269.post-145182463111546032</id><published>2010-09-29T09:43:00.000-07:00</published><updated>2010-09-30T08:48:24.818-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فرجات آخر الشهر'/><title type='text'>فرجات آخر الشهر</title><content type='html'>&lt;div align=justify&gt;* وانتقلت عدوى اتهام الغير بالنفسنة إلى مسلسل "أهل كايرو".. تصريح لأحد صناعه في مجلة فنية يعتبر الهجوم عليه "تصفية حسابات".. على إيه؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* كان أمامنا ولم ننتبه له ، "عزت العلايلي" يبدع في أداء دور الطاغية في مسلسلات الصعيد بشكل أنسانا ما فعله بنا "اللورد" إياه.. الكبير كبير..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "وليد سعد" هو "حسن أبو السعود" الجديد .. يحسن موالفة ألحانه على آذان المستمعين  ومن العادي أن يتواجد اسمه باستمرار في قائمة أنجح أغاني العام حتى الآن.."ستة الصبح" لـ"الجسمي" ، "مليون أحبك" لـ"وائل جسار"، وبالتأكيد مقدمة مسلسل "العار" للاكتشاف "آدم"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "ريش نعام" .. مثله مثل "الجماعة" .. صورة جميلة .. وبس..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* "كارول سماحة" تستعد لتصوير مسلسل عن "الشحرورة".. فعلا ما جمع إلا بعد ما وفق!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify&gt;* مسلسل آخر
