Thursday, January 24, 2008

فرجات آخر الشهر

* "يا مصطفى يا مصطفى" أغنية لحنها "محمد فوزي" قبل عقود طويلة ..تحولت في لبنان إلى أغنية جميلة للأطفال ، بينما هي لحن أشهر شتيمة ملاعب في مصر.. "فوزي" الحي لا يطرب!

* قد نجد بعض العذر لغضب أسرة "عزت حنفي" من فيلم "الجزيرة".. لكني لا أجد أدنى مبرر لبعض ما قاله "محمد دياب" رداً على اتهامات عائلة امبراطور النخيلة.. لماذا يتفاخر الرجل بأنه دافع عن "عزت حنفي" وجعل الجمهور يتعاطف معه كما لو كان بطلاً أو شهيداً وكان في نفس الرد قد نفى أصلاً تناول قصته..

* هناك عفريت على "حمدي رزق" اسمه "مهم".. فهو يصف كل شيء في فقرة الصحافة التي يقدمها في "القاهرة اليوم" هذه الأيام بأنه "مهم" .. خبر "مهم".. تعليق "مهم" .. عنوان "مهم" .. وضيف "مهم".. أهو انت اللي "مهم" وستين "مهم"!

* يحضرني إفيه شهير في إحدى حلقات "The Muppet Show" كان ضيفها المطرب الفرنسي الشهير "شارل أزنافور" عن رومانسيكية اللغة الفرنسية .. وفيه نصح "أزنافور" "كيرميت" لأن يقول لـ"بيجي" عبارة بالفرنسية هي عنوان هيئة المجاري في باريس فأغمي عليها من شدة الإعجاب.. هذا هو سبب مشاهدتي لمباريات كأس الأمم الأفريقية على الثانية الأرضية المصرية ، فلا وجه للمقارنة بين التعذيب الناعم باللسان الفرنسي المبين ، وبين التعذيب على طريقة الإيه آر طين!

* أتمنى أن يكسب فينا بطل إعلانات "ميلودي تتحدى الملل" ثواباً ويختار "ابن عجب" ضحيته القادمة!

* الموضة في النايلسات هذه الأيام هي "تغيير النشاط".. فقناة "بانوراما الدراما" كان أصلها قناة أغاني ، وقناة "عرب" المنوعة تحولت إلى قناة للأغاني.. أنهي قناة اللي تتوقعوا تغير نشاطها بعد كدة؟

* لست مرتاحاً لشبورة "محسن جابر" الخاصة بإعلانه عن حصرية إذاعة "أوبريييط"-مع الاعتذار للراحل "غريب محمود"- "الضمير العربي".. أشعر أنه مجرد سبوبة غنائية وطنجية أخرى مثل أشياء كثيرة سبقته..

* رأيت في "سمية الخشاب" في حلقتي "حين ميسرة" الشخصية التي أدتها كل من "سميحة أيوب" ومن بعدها "سيمون" في رائعة "سعد الدين وهبة" "سكة السلامة"!

* وعلى ذكر "سمية الخشاب".. أتذكر عبارة "كنا في (أواخر) الشتا" في أغنية إليسا ، أتذكر معها عبارة حوارية لـ"سمية الخشاب" في فيلم "خيانة مشروعة" قبل نهاية الفيلم بقليل تقول فيها "حصلوني (فوراً)"..حلوة حصة "الفصحى" دي ويا سلام كمان لو كانت أصلاً في مكانها!

* سؤال غبي ومشروع: ما هي القيمة التي ستعود على المشاهد من استضافة شخصيات مثل "ماهر الجندي" و "مرتضى منصور" و"حسام أبو الفتوح" حكم عليهم جميعاً بأحكام نهائية وأنهوها ليتحدثوا كما لو كانوا أبرياء بالفعل؟ هل من أجل إثارة نوع من التعاطف و"الشحتفة" حولهم؟..أم من أجل غرضٍ ما؟

* أعجبني جداً الدويتو بين "إبراهيم عبد الفتاح" و "ممدوح بيرم" ..أشعر أنهما سينقلان الأغنية الدرامية خطوة كبيرة للأمام..

* ترى "مريم أمين" المذيعة التي عملت لفترة في قناة "دبي" ثم تركتها أن قناة "المحور" هي الأنسب لها لكي تبدأ مرحلة جديدة من مشوارها الإعلامي.. أخشى أن تكون هي الشخص الوحيد على ظهر البسيطة الذي يرى ذلك!

* على غرار الشائعات الشهيرة التي تنطلق من حين لآخر عن تغيير وزاري، كانت قد سرت شائعات عن انطلاق قناة مستقلة باسم "البيت بيتك".. ورغم هذا لم نسمع عن تغيير وزاري ولا عن انطلاق القناة.. التفسير الوحيد في رأيي هو أننا سوف نرزأ بمشاهدة تلك القناة عند أول تغيير وزاري قادم!

* تعجبني روح التحدي لدى "رزان مغربي" .. فهي تصر على تحدينا باستمرارها في التمثيل والغناء أيضاً!

* وأخيراً..علمتنا الدراما في مصر أن "الجاز" يجعل "البعض" أجرأ على فتح صدره والقول بأعلى صوت عبارات من عينة "أنا جدع".. بعد الطفرة التي أسهمت أموال وفضائيات النفط في صنعها للدراما السورية أدركت مدى "جدعنة" المدعو "عباس النوري"!

* تحديث: تقتضي مني الأمانة تصحيح معلومة خاطئة عن قناة "عرب" تم ذكرها في التدوينة .. القناة لم تغير نشاطها بعد..أما "بانوراما الدراما" فمتأكد جداً من صحة ما كتبته عنها..ومصدري في ذلك هو جريدة "المصري اليوم"..

3 comments:

زمان الوصل said...

أخيرا نزّلت الفرجات .. تعليق واقف فى زورى بقاله كام يوم وقلت مش هالاقى حتّه أنسب من مدوّنتك لقوله ..

لا أدرى لماذا يستسهل "محمد صفاء عامر" النهايات الأبديه لأبطاله الأشرار !! فى "حدايق الشيطان - و تدايقه ليه" أنهى حياة البطل الشرير بمرض مفاجئ بدون أى مناسبه بعد أن اغتصب زوجته التى تمنّعت عليه !!

نفس التيمه "الحمضانه" فوجئت بها فى إحدى حلقات مسلسله الأخير "حق مسروع" إذ يتزوّج "حسين فهمى" الشرّير صاحب العيون الزرق و البشره ذات اللون المضحك :) من أرملة أخيه "عبله كامل" بعد التهديد !! الأدهى و الأمرّ أن نكتشف أنّه كان يحبها طول عمره !! موقف لا هو لايق عليه ولا عليها !! لأ و الأنيل نفس مشهد اغتصاب الزوجه -تخيّلوا حسين فهمى بيغتصب عبله كامل و هى بسم الله ما شاء الله هجمه و تجيب منه اتنين- الذى لا معنى ولا طعم ولا لزمه له .. ثم وقوفه بعدها يرقص منتصرا بالعصا و ماكانش ناقص غير إن عبله كامل تظهر فى مشهد تالى تندب من أثر الفضيحه مع توقّعات ساخره منّى أن تكتشف إنّها حامل و يكون هذا نواه للجزء الثانى من المسلسل ..

المهم أنّه بعد كل الكوارث التى ارتكبها البطل تكون نهايته طلقه تطلقها عليه البطله !! طيب ما كان من الأوّل بدل الشلل ده "الحمد لله ماشفتش المسلسل" و إن كانت هذه النهايات الغير قانونيه تقلقنى جدّا .. إذ تجعل المشاهد يتعاطف إلى حد ما مع القتيل كما أنّها تشير إلى أن القانون فى إجازه ولا أمل فى أن ينال المظلوم حقّه من خلاله ..

قلم جاف said...

شوفي..

هوة مش عارف هوة عايز إيه بالضبط.. عايز يعمل أشرار من عينة عتريس من عينة اللي بيحرق البيوت وبيسرق الحيوانات وعايزنا نتعاطف معاهم في نفس الوقت ..ومرة عايز البطل تنزل عليه "عدالة السماااااء" على ستاد باليرمو منيا القمح ومرة عايز الراجل يتنش له عيارين في الليل البَهيم!

بس عندي إحساس إنه لو كتب مسلسل جديد تدور أحداثه في الصعيد حيعمل تغيير صغير في الموضوع دة .. على طريقة المسرحية الصغيرة اللي عملها "أحمد زكي" في مسرحية "هالو شلبي" اللي موِّت البطل في الفصل الأول والتاني.. وقلد محمود المليجي في التالت وموِّته!

أما عن مسائل القانون والدولة التي يجب أن تكون فوق القبلية والعائلية التي تسود بعض أجزاء مصر فلا يملك "محمد صفاء عامر"- الفخور بصعيديته- ترف مناقشتها بشكل موضوعي .. أو التجرؤ على توضيح حقيقة أن "الدولة" أهم من العصبية القبلية أو العائلية ..وهو ما التف عليه في مسلسلي "مسألة مبدأ" وأيضاً في "الفرار من الحب"..

أما فكرة التوحد مع المغتصب فدي أغرب غرائب مسلسل "حدائق الشيطان الرجيم".. إن عواطف الست دي تنقلب تماماً من التمنع على سي مندوووور أبو الجولد إلى الخنوع التام والزؤام لجاذبية سيادته الفتاكة!

زمان الوصل said...

هههههههههه حلوه جدّا مندور أبو الجولد دى