Sunday, September 24, 2006

أعراض صعيدية!


أولاً .. كل عام أنتم بخير..

رب ضارة نافعة .. الضارة أن رمضان في مصر بدأ بعد أن بدأ في دول الخليج كلها بيوم واحد ، وتلك الدول كما نعرف هي السوق الرائجة للدراما عموماً في السنوات الثلاث الأخيرة.. الأمر الذي أربك حسابات جهات الإنتاج والعرض في مصر والتي كانت لتتوقع إقبالاً كبيراً على المسلسلات إذا ما عرضت في نفس التوقيت مع الخليج ، مستفيدة من ميزة المواعيد خلال اليوم (دول الخليج تسبقنا توقيتياً وعليه فالمسلسلات تعرض هناك مبكراً بتوقيت القاهرة) .. وما حدث "حرق" المسلسلات بالكامل ، إذ أنه في الوقت الذي تبدأ فيه القنوات المصرية الأرضية في إذاعة الحلقة الأولى من كل مسلسل تعرض الفضائيات الخليجية الحلقة الثانية منها.. الأمر الذي جعلنا نطلع في هدوء على الحلقات الأولى من المسلسلات الرئيسية ، اللي اتباعت علشان فيها نجوم..

الملاحظة التي أخصص لها تلك التدوينة كاملة هي أن كل المسلسلات لها علاقة ما بالصعيد .. بدا ذلك بشكل صارخ في مسلسلات "حدائق الشيطان" ، "امرأة من الصعيد الجواني" ، "أحلام لا تنام" ، على سبيل المثال.. والأمر ليس وليد هذا العام .. بل اتضح أنه عادة تليفزيونية مجهولة السبب فيما يبدو .. واللستة طويلة للمسلسلات التي دارت أحداثها كلها في صعيد مصر مثل "ذئاب الجبل" ، "الضوء الشارد" ، "مسألة مبدأ" ، "ثورة الحريم" ، أو التي أقحم الصعيد فيها إقحاماً مثل "امرأة من زمن الحب" ، "يا ورد مين يشتريك"..

لماذا الصعيد بالتحديد.. إلى حد يشعر فيه أي متابع غير مصري للدراما المصرية أن مصر كلها هي الصعيد الجواني؟.. في مصر أماكن لم يتم تناول مشاكلها وواقعها .. بدءاً من عواصم الأقاليم التي تتأرجح بين الريف والحضر .. مروراً ببورسعيد التي تأثرت بإيجابيات وسلبيات المنطقة الحرة .. وسيناء التي تهمشها وسائل إعلامنا بلا مبرر ولم تتذكر خطأها الفادح إلا بعد التفجيرات الإرهابية في دهب وغيرها.. ومجتمعات الصيادين الفقيرة المهمشة أيضاً ..

وليت الملايين التي صرفت على مسلسلات الصعيد آتت ثمارها ..

المعالجات سطحية ، لم تعكس "الحالة الصعيدية" بأي حال ، لم تعكس بدقة المشاكل الحقيقية للصعيد مثل الفقر وهجرة العمالة إلى مدن الشمال الغنية والفقيرة على السواء .. سوء التفاهم الذي يجمع الكثير من أهل الصعيد بالسلطة التنفيذية .. والأهم شبه الانفصال الذي يعيشه الصعيد عن باقي الوطن نتيجة للتهميش ، وتحول محافظات الصعيد إلى منفى للمنحرفين واللصوص الصغار الذين افتضح أمرهم ونقلتهم البيروقراطية السعرانة للجنوب فكرههم أهله وكرهوها.. فقط عائلات كبيرة تتخصص في تجارة السلاح وتتبادل القتل الثأري على طريقة ضربات الجزاء الترجيحية..

بصرياً .. حدث ولا حرج.. فالعائلات الكبرى تقيم في نفس الفيلا أو الدوار الفخم الضخم المنيف الموجود في محافظات الوجه البحري (في الدراما فقط) .. والستات طالعين متمكيجين طول المسلسل على سنجة عشرة.. حتى تصميم البيوت الصغيرة في الصعيد "غريب" و لا يمت بصلة كبيرة للمنطق .. قس على ذلك الديكور .. سواء في البيوت الفقيرة أو الغنية .. كما لو كان الصعيد صورة كربونية من ريف الشرقية أو الدقهلية .. كل مسلسل - تقريباً - يجب أن يحتوي على طاغية يقع في "علاقة ما" مع "الغازية" التي تفد إلى القرية أيام الموالد ، وتربطه "علاقة ما" بمطاريد الجبل الذين يقومون بغارات استطلاعية يخيفوا بها أهل القرية .. ويا سيدي أهو كله برتقال..

وتزيد افتكاسات مخرجي الدراما الطين بلة .. على سبيل المثال .. هاني إسماعيل في ثورة الحريم قدم أشياءاً يصعب على العقل البشري العادي فهمها .. فتشعر وكأنه استلهم مباريات كرة القدم في تصويره لبعض المشاهد واضعاً الكاميرا في فتحة كرسي الفوتيه بزاوية تصوير غريبة الشكل والحجم واللون..الشيء الوحيد الذي يتذكر به الجمهور هذا التخلف العقلي الدرامي..

هل تحقيق مسلسل أو اثنين تناولا الصعيد لنجاح نقدي وربما جماهيري يسوغ للجهات الإنتاجية ومقاولي الباطن صرف الملايين على مسلسلات تستخف بالصعيد ومشاكله.. أليس الصعيد أولى بملايين الحكومة واهتمامها لحل مشاكله المزمنة؟ أليس أولى بأبنائه من الصحفيين والساسة ورجال الأعمال الذين أعطاه كثير منهم ظهورهم متفرغين لتقمص دور "هريدي عمران" في رائعة صلاح أبو سيف "الفتوة"؟

كان الله في عون الصعيد غير السعيد من إهمال الحكومة ودراما المقاولات..

ذو صلة:
-الصعايدة وصلوا - مقال ذو صلة للزميلة زمان الوصل
-الصعيد الداخلي والخارجي والجواني-مقال رائع لبراء أشرف
* لقطة من مسلسل "امرأة من الصعيد الجواني" نقلاً عن الراية القطرية

22 comments:

زمان الوصل said...

شاهدت الحلقه الاولى من "حدائق الشيطان" و أسفت كثيرا على شيئين

اولا قصه كان يمكن عمل الكثير منها خاصة وهى قصه واقعيه حديثة الوقوع و هى ما تتعلّق بامبراطور النخيله عزّت حنفى و عائلته

وثانيا ممثل اعجبت كثيرا بادائه العام الماضى فى المسلسل السورى "عصىّ الدمع" لم يساعده السيناريو المستهلك على التألق بما يتناسب مع اجتهاده !!

المسلسل فعلا يثير الغثيان من ركاكة الحوار و المط و التطويل الواضحين به !! و الاعجب هو كتابة اسم المؤلف و المخرج على تتر النهايه و كأن وجودها فى تتر البدايه لا يكفى !! حتى انّى تساءلت : أمّال لو كانوا عملوا عمل يستحق المتابعه اصلا كانوا عملوا ايه

الفيللا التى يقيم بها البطل على ما اظن هى نفس فيللا "وهبى السوالمى" فى الضوء الشارد !! ولم أر الغازيه بعد
الاكثر اثاره للالم فى الموضوع كله هو اظهار الصعايده من خلال جلسة ثرثره فى الحلقه الاولى امّا بمظهر الفشّارين مدّعى الشجاعه او البلهاء السذّج الذين يصدقون فى الغوله و عيالها مهما كانت القصه التى تروى ساذجه و عبيطه ولا تستحق ثمن الحبر الذى كتبت به !! حسبنا الله و نعم الوكيل

شــهــروزة said...

شوف يا عزيزى
انا من زمان بطلت اشوف مسلسلات الصعيد دى
لانى عشت سنتين فى الصعيد ذات نفسه
فى الاقصر تحديدا
يعنى الصعيد الجوانى بحكم دراستى يعنى
فورمة غير الفورمة تماماااا
ولحد دلوقتى من ايامها وانا على علاقة الصداقة مع اصدقائى وجيرانى هناك لحد دلوقتى وللة الحمد
وباتخنق بجد لما اشوف التتفية والاسفاف اللى بتتعالج بيه مسلسلات الصعيد
يعنى المؤلف دة لو كان عاش وقضى سنة واحدة وسطهم هناك والنعمة يا عم ما حيكتب كلمة واحدة من الكلام العبيط دة
----
تعرف يا فرجة؟؟
الراجل فيهم اللى بيطلعوه زى الغول هنا وبيشخط وينطر كدة؟؟
واللة مافى اطيب ولا اصدق ولا احن منه فى الحقيقة
والست اللى دايما متاكل حقها هناك كدة؟؟
اقسملك باللة يا اخى
ان الست فى اى بيت هى العمود
الزوج مستحيل يعمل اى حاجة الا بشورة زوجته
والاولاد الذكور عندهم الام بعد اللة فى التقديس والمهابة
وبعدها الاخوات البنات وبعدها الزوجة
مفيش تحقير للمراءة زى اللى بيتشاف دة


ناس فاضية بقا
تقول اية فى سلق البيض بتاعهم دة؟؟
كل سنة وانت طيب

saso said...

عاده استخدام التليفزيون كجهاز راديو كان ليها فايده مهمة جدا اني ماشفتش البيوت المفترضه لسكان القاهره نفسها مش بس الصعيد وبالذات الوان الحوائط اللي تكرهك تبص ع السكرين أصلا

المسلسلات كانت موضة كده انها تطرق الغير مألوف فابتديناها بدوي وصعيدي وفلاحين وكأن الناس دي في كوكب آخر مش مصريين كل واحد بيتباهي انه اتكلم عنهم في مسلسلة كانه اعجاز
بدايه بمسلسل غوايش والغازيه او الغجريه الأبديه
و الدوشه اللي اتعملت لمسلسل السبنسه وصراع الغجر
وابن البيه وبعدها سيل من المستنسخات

لو سمحتلي أزود علي تيمه الطاغيه والغازيه .. ام الطاغيه نقطه ضعف ابنها واللي بتبين الجانب الحلو جواه او المهووسه بالسلطه او بالثأر مفيش وسط
ذكرك لزوايا التصوير هتخليني اضطر اتفرج علي الحلقات واشوف ..فكرتني بخيري بشاره والتلمساني في ايس كريم في جليم والتصوير الأبدي بالجنب بروفيل او من ضهرهم قريت كل ماركات الجاكيت بتوع الابطال وتسريحات شعرهم من كتر الملل ووراها التلمساني لوحده مع عمرو برضه مافهمتش السبب

saso said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Ghida said...

أنا طبعاً لا أعرف كيف هو شكل الحياة في بور سعيد أو الصعيد أو سيناء أو غيرها من مناطق مصر المحروسة إلا كما صوروها لنا في الأفلام والمسلسلات.. بس طبعاً الواحد حتى لو مش خبير بيحس وهو عم يتفرج انو الأحداث كأنها تجري على كوكب تاني. الحقيقة ان المسلسلات المصرية حتى أفضلها تفتقد إلى الواقعية في المواقف والأداء . وكلو ولا الماكياج الكامل اللي بيناموا فيه وبيصحوا فيه الممثلات، وتلاقي الوحدة مات لها ميت والفرنش مانيكور على أظافر يديها ورجليها، والشنطة اللي دايماً بتكون جاهزة عشان الوحدة لما تزعل من جوزها تحملها وتروح عند أهلها، وغالباً بتكون فاضية، والشعر المصبوغ والمصفّف على أحدث طراز مهما كانت الطبقة الاجتماعية التي تنتمي إليها الشخصية، ومئات غيرها من الأغلاط الركيكة التي يلاحظها حتى غير المختصين متلي أنا، والتي يمكن بسهولة تفاديها، ناهيك عن الستيريوتايبس اللي ما بيزهقوا منها متل صاحب (ة) القهوة وابن البلد المثقف وأهل الحارة وغيرها كتير.... أنا مش عارفة هل هو قصور في النص ولا في التمثيل ولا في الإنتاج ولا من كلو؟ الحقيقة الواحد ما عاد إلو نفس يتابع المسلسلات، ويا دوب بيشوف منها مشهد أو مشهدين عشان يتأكد أنا مش مستاهلة يضيع عليها وقتو، والأحسن له يروح يصلي ركعتين بهاالشهر الفضيل يوجه فيها أحر الدعاء على كل من سولت له نفسه تشويه الذوق والفن والاستخفاف بعقول الناس. الحقيقة شي بيزعل! ليش أسخف حلقة من أسخف مسلسل أجنبي للأطفال بحضرها مع أولادي على الام بي سي 3 بتكون أكثر إتقاناً وواقعية وإثارة وتسلية من أجدع مسلسل عربي. والمسلسلات السورية مش أحسن بكتير وشوية كمان لما تدخل عقلية رمضان عليها رح تصير متل المسلسلات المصرية.. أما مسلسلاتنا اللبنانية فحدث ولا حرج... أنا رأيي يطلعولنا فتوى -مع اني ضد تقنين الحرية- يمنعوا فيها مسلسلات رمضان إلى أجلٍ مسمى..

قلم جاف said...

إحدى مصائب الدراما المصرية -والتي ستدركونها حتى وأنتم تشاهدون مسلسل غير صعيدي كسكة الهلالي-هو ضعف الابتكار وقلة الحيلة واللجوء للاستنساخ والاستسهال والتكرار..ووصل الاستسهال الجغرافي لمداه أنك تشعر أنه كان من الممكن أن يكتب المؤلف المسلسل عن ريف وجه بحري ، لكنه فضل أن يضع الصعيد مكانه لحكمة لا نعلمها!

ولا تلاحظ أي مجهود يبذل لتقديم صورة أقرب للواقع شكلاً ومضموناً .. تار وورث وسلاح وغوازي وبس.. وكما كانت أفلام سينما الأربعينيات لا تخرج عن فيلا الباشا ، لم تخرج مسلسلات الصعيد عن فيلل باشاوات الصعيد وكبرائه..

ما قالته غيداء يصب في هذا الإطار ،وعندها ألف حق ، ففي مسلسل آخر غير صعيدي نرى العائدة من الاعتزال -عوداً غير حميد- سهير رمزي بالفول ميك أب داخل منزلها طوال المشاهد بشكل غير واقعي .. لماذا تحرص ممثلة "محجبة" على الظهور بالفول ميكب أب؟.. قس على ذلك ما يحدث في الصعيد الجواني.. والبياض الشاهق لبشرات ممثلات تلك الممثلات رغم أن معظم من شاهدتهم من أبناء الصعيد يميلون قليلاً للسمرة ..

أما عن زوايا التصوير ، وعلى ذكر ملاحظات زمان الوصل وساسو.. في "حدائق الشيطان" شاهدت مشهداً من عجائب إسماعيل عبد الحافظ ولا يتصور أن يخرج من يديه وهو من عمد الدراما المصرية .. تسلط الكاميرا بزوم سريع جداً على وجه جمال سليمان -مرتين في أقل من عشر ثوان .. كما لو كنا في أغنية مصورة يخرجها شكري أبو عميرة!

شهروزة :

المصيبة أن بعض هؤلاء صعايدة فعلاً .. لكن هناك فرق بين الموهوب وغير الموهوب .. وحتى بعض الموهوبين (وليس الموهومين) لا يجيدون الكتابة عن مكانهم بقدر ما يجيدون الكتابة عن أماكن غيرهم .. وهذا ما يردني لتدوينة زمان الوصل التي استرشدت بها والتي تناولت في سطور معدودة فيلم البوسطجي ، الذي هو عن قصة للقاهري الألباني الأصل يحيى حقي ، ومن إخراج حسين كمال ومعلوماتي المتواضعة والقليلة عنه تقول أنه لا يمت للصعيد بصلة .. ومع ذلك فقد قدموا-هم وعاطف الطيب في الهروب- صورة أقرب للحقيقة عن الصعيد ..

زمان الوصل : محمد صفاء عامر اتجه للاستسهال هو الآخر ، وهو الذي يسلق زملاءه بألسنة حداد عندما لا يكتب مسلسلاً لرمضان .. وكان ذلك واضحاً جداً من "مسألة مبدأ" الشهير بـ "شنديد أبو الدردير"!

أسأل الله العلي القدير أن يصبرنا على هذا العك الذي سيستمر لأربعين يوماً إن لم يكن أقل قليلاً ، ورحمة الله على زمن كان فيه المسلسل ثمانية عشر حلقة وبنقول عليه طويل وممطوط!

حاجات ومحتاجات said...

مش مستغربة طبعا مستوى الاعمال المصرية لكن اللي مستغرباة لية الاستعانة بممثل سوري لاداء دور شخص صعيدي؟ انطلاقا من مبدا الوحدة العربية يعني ولا اية؟

مش عايزة اتكلم هنا عن مسلسلات تانية لان البوست عن الصعيد بس بما انك جبت سيرة سكة الهلالي فعندي تعليق اد كدة- اية القرفففف دة؟ مسلسل ممممملللل جدااا. الحاجة الوحيدة العدلة الاغنية اللي في النهاية-دمها خفيف اوي :)

قلم جاف said...
This comment has been removed by a blog administrator.
قلم جاف said...

مع احترامي لعشاق جمال سليمان ، الرجل بدا كممثل فرنسي يتحدث الإنجليزية بلهجة فرنسية يمثل دور أرستقراطي أيرلندي في فيلم أمريكي!

الرجل بدا متأثراً وبشدة باختلاف اللهجات التي لم تساعده في إخراج بعض الإفيهات والعبارات المصرية الصرفة ، وبدا مثيراً للشفقة في الحلقة الأولى وهو ينطق "عامل فيها فركوك"..

المسألة كانت تحتاج لتدريب متواصل على اللهجة وليس فقط لمصحح اللهجة ،كما أن جمال سليمان يحتاج لكورس مطول في اللهجة المصرية حتى لا يخرج مثيراً للشفقة كما كانت مواطنته "جومانا مراد" في الشارد..

الأمر نفسه ينسحب على الممثلين المصريين الذين يقومون بأدوار الشوام والخليجيين .. حاجة تخلي الواحد يتفقع بصحيح.. في المسلسل الفاشل "رجل طموح" استعانوا بممثلة مصرية لتؤدي دور فلسطينية تتحدث بلكنتها المحلية .. ضحكوا الناس علينا ..

انى راحلة said...

بص يا قلم..أنا شخصيا كنت بصدق الصورة اللى بتتقدم عن الصعيد بما أنى عمرى ما رحته و لا أعرف حاجة عنه..فكنت بسلم باللى بيتعرض..رغم انى كنت بسأل نفسى أمال فين الصعايده الغلابة اللى ماتوا فى القطر مثلا؟؟أكيد مش ده كل الصعيد يعنى عشان كل مسلسل يبقى فيه نفس التيمة دى..الموضوع فيه تسطيح..و فيه رضاء من الناس اللى فوق على اللى بيتقدملنا..تنميط مخنا على شكل واحد أو فكرة واحدة أكيد محل رضاء من ناس مش عايزانا نفكر أو نشغل مخنا ..و على سيرة "سكة الهلالى" فهو قمة السطحية..و فيه نفس الشكل النمطى اياه..يوسف معاطى برضه فى مسلسل "زينات و الثلاث بنات" جاب سيرة الانتخابات و كان الموضوع أشبه ببرامج الأطفال اللى الطيب فيها يكسب و الشرير الوحش يخسر..لا أتوقع أكتر من كده ليوسف معاطى..نفسى فعلا فى فكر جديد بس مش زى بتاع الحزب الوطنى

و بمناسبة الميك أب بتاع الفنانات..حد شاف فيفى عبده بياعة الخضار فى "سوق الخضار" اللى بتحط
lip gloss
الموضوع بقى أوفر أوى بصراحة..يعنى فى تفاصيل صغيرة بتفرق فى الشكل العام للمسلسل يا ريت ياخدوا بالهم منها

سؤال على الماشى..هو فين أسامة أنور عكاشة؟؟؟

حاجات ومحتاجات said...

مع احترامي لعشاق جمال سليمان ، الرجل بدا كممثل فرنسي يتحدث الإنجليزية بلهجة فرنسية يمثل دور أرستقراطي أيرلندي في فيلم أمريكي!

طب ما دة لازم هيحصل لانة مش مصري!!! بيتم الاستعانة بية لية باءة؟

زمان الوصل said...

سمعت ان عددا من الممثلين المصريين رفضوا القيام بالدور خوفا من انتقام اسرة عزّت حنفى منهم .. و الله اعلم .. و إن كنت لا اميل الى رفض البعض لاداء ممثلين عرب لادوار رئيسيه فى مسلسلاتنا !! يعنى المصريين اصحاب اللهجه المصريه اخدنا منهم ايه !! على الاقل قد يكون جمال سليمان اكثر اجتهادا .. ثم ان الممثلين المصريين لطالما شغلوا مساحات من المسلسلات العربيه -التى تنتجها دول عربيه يعنى- فلماذا لا نقبل قيام ممثلين عرب بالمثل فى مسلسلاتنا؟

محمد أبو زيد said...

ثمة إشكالية أساسية فسي مسلسلات الصعيد ، وهي أن كتاب السيناريو الذين يكتبوا هذه المسلسلات لم يعيشوا غالبا فيه ، وإن عاشوافيه ، فهم قد هجروه منذ فترة طويلة ، وبالتالي فهم حين يكتبونه ، فإنما يكتبون ذكرياتهم حين كانوا صغارا ، غني عن الذكر أن الأشياء التي تتحدث عنها هذه المسلسلات من قبيل الغوازي ، والمطاريد ، وحتى الزي ، انقرضت أو قاربت على الانقراض
، أما الحديث عن ان المسلسلا ت التي يقدمها التليفزيون تدور في قصور فخمة ، فأنا أستطيع ان أؤكد لك ، أن الصعيد يرزح تحت الفقر ، ولا يجد قوت يومه ، فكيف يستطيع أن يسكن في قصور ،

بالنسبة لكثرة مسلسلات الصعيد فأنا اتفق معك في أنها هوجة ، أو استغلال لنجاح مسلسلات سابقة مثل الضوء الشارد وذئاب الجبل ، وليس أكثر ، وعلى رأيك ، أهو كله برتقال

زمان الوصل said...

فى حلقة اليوم من "حدائق الشيطان" حديث عن نزول امرأه صعيديه الى القاهره و كأنّما هى بصدد الذهاب الى القمر !! فالاعتراضات و الهمهمات الغاضبه التى قابلت رغبتها تلك ربّما لا توجد سوى فى خيال الكاتب !! فأين هذه المرأه من صديقتى بالكليه "نهى" التى عاشت خمس سنوات فى المدينه الجامعيه هى فترة دراستها بكلية الهندسه !! و أين هذه من ابنة عمى "هبه" التى ترتدى ملابس فاخره و تربط الايشارب على الطريقه الاسبانيش رغم انها تعيش فى الصعيد و والدها من الطبقه المتوسطه ولا يملك قصرا فخما او فيللا على النيل !! كتّاب هذه المسلسلات يستحقون اسم مسلسل محمد صبحى "عايشين فى الغيبوبه"

زمان الوصل said...

هذا جزء مقتبس من مقال جيد جدا فى جريدة الحياه حول مسلسلات رمضان

اقتبست الجزء الخاص بمسلسل "حدائق الشيطان" محور الحديث فى هذه المدوّنه



أبناء الصعيد المصري الذين شاهدوا الحلقة الأولى من مسلسل «حدائق الشيطان»، ضحكوا كثيراً. بان لهم أن المخرج اسماعيل عبدالحافظ لا يزال عالقا عند الصعيد المصري، بصورته قبل نصف قرن.
هناك «غولة» تطلق صرخاتها من وراء الجبال، ويختلف أهالي القرية في ما بينهم على تصديق أسطورتها أو نفيها. هناك سيّد وجيه يركب الفرس وينتقي الفتيات من الكرم الى سريره. هناك بدوية تعاون السيّد على فعلته لقاء المال. كأن «شفيقة ومتولي» الأسطورة لا تنوي مفارقتنا. وهناك، في «حدائق الشيطان» أيضاً امرأة غامضة، مجنونة منكشة الشعر، محبوسة خلف السياج، يرمي لها السيد بفتات الطعام، فترفض وتهجم على وجهه بأظافرها. في المقابل، هناك سيدة القصر. «الست قمر». تجلس على كنبتها المخملية الوثيرة، تبخرها الخادمة، وتفلش «الدلالة» عند ركبتيها القماش الملون الذي تنتقي منه ما تشتريه. شيء من أساطير الشاطر حسن، أو علي الزيبق أو قصص «ألف ليلة وليلة»، بـ «لوكات» عصرية، أو شبه عصرية. السيد الظالم، جمال سليمان في دور أول في الدراما المصرية، هو في السلة ذاتها مع عمر الشريف في «مواطن مصري» ومحمود مرسي في «شيء من الخوف». والمجنونة المقيدة في القصر هي معالجة سينمائية عتيقة من زمن الابيض والاسود. لا نعرف تفاصيل الحلقات المقبلة بعد، لكن البطل، بالتأكيد، سيخرج من بين أشجار «الغيطان» لكي ينقذ الأميرة من قصر الوحش ويحرر الرهينة.



المقال بالكامل تجدوه فى الرابط التالى

http://www.alhayat.com/culture/tv/09-2006/Item-20060925-e63918da-c0a8-10ed-01b6-e338dcf79a23/story.html

حاجات ومحتاجات said...

إن كنت لا اميل الى رفض البعض لاداء ممثلين عرب لادوار رئيسيه فى مسلسلاتنا !! يعنى المصريين اصحاب اللهجه المصريه اخدنا منهم ايه !!

مخدناش منهم اي حاجة طبعا بس على الاقل مش بيدينا سبب اخر لرفض المسلسل وهو ركاكة النطق
فاية لازمة ان واحد مصري يؤدي دور خليجي او فلسطيني مثلا وهو مش متقن للههجة الخليجية او الفلسطينية؟ زيادة غتاتة عللي بيتفرج؟ ما المصري يعمل دور مصري طالما مش عارف يتكلم خليجي مثلا وفي الخليج في ممثلين ممكن يؤدوا دورة.

Anonymous said...

واه يا بووووي ومالو يا خويا و مالو
الحمد لله مضربة عن المسلسلات و كل القنوات
بس عموما مشفتش مسلسل بيوصف الحياة في الصعيد كما تحدث
كلها خيالات جامحة بلا خلفية
المسلسلات الأمريكية مثلا يستعينون فيها بخبراء في تخصص المسلسل
إذا كانت الأحداث تدور في مستشفى فإن الكتاب يراجعون الأطباء وهكاذا
أما مسلسلاتنا فحدث ولا حرج من بله و سطحية أو مبالغة.. كله عندنا صابون

زمان الوصل said...
This comment has been removed by a blog administrator.
زمان الوصل said...

ينقص مسلسل حدائق الشيطان ما يمكن ان نسمّيه "الصراع" . فالمشاهد لا يشعر بأى قلق من أى نوع !! ليس هناك طرفى صراع و كأنّه ليس هناك مشكله !! وحتى المشاهد التى يحتد فيها البطل على أى من أتباعه أشعر برغبه فى الضحك فى أفضل الأحوال .. بينما فى المعتاد أشعر أنّها محاوله فاشله لإثارة قلقى او خوفى من البطل لم تفلح بعد !!

باختصار ليس هناك سخونه فى المسلسل تجذب أحدا لمشاهدته !! ولولا أن الست الوالده تصر على مشاهدته و ينوبنا من الامر بعض المشاهد لما شاركت بهذه المداخلات

قلم جاف said...

زمان الوصل :

ليس مسلسل حدائق الشيطان هو الكارثة الوحيدة ، هناك مسلسل امرأة من الصعيد الجواني لمعالي زايد ، وهو لنفس مؤلف ثورة الحريم .. ربنا يستر!

بمناسبة حدائق الشوشو ،في مجلة عين نفت المجلة أن تكون هناك أدنى صلة بين القصة وبين عزت حنفي..

عن الصراع .. أشعر بصفة عامة بغياب الابتكار في تلك النقطة تحديداً في الدراما المصرية ..

اللعبة التقليدية : الشر المسطح في مواجهة الخير المسطح .. لم أر يوماً صراعاً بين الخير والخير ، أو بين الشر والشر..

سر شعبية كرة القدم أنها صراع بين طرفين دوافعهما مشروعة.. وهذا ما يجعل الصراع قوياً ومثيراً..

أما هنا .. لا..

عائلة قصاد عيلة ، أهلي وزمالك ، توم وجيري .. علشان كدة أنا بأتغاظ لما بأشوف مسلسل في تتراته عائلة فلان وعائلة علان ..

مي2 ومحمد أبو زيد :

أثرتما نقطة غاية في الأهمية .. انفصال التفاصيل عن الواقع..

آخر بتوع المسلسلات دول الفشخرة بخبير اللهجة .. هل كل الصعيد لهجة يا سادة يا كرام؟

بمناسبة الملحوظة الهامة للأستاذ محمد ، أختلف معه جزئياً.. الكاتب عنده حالة من اللخبطة والارتباك بين تقديم الحالي من خلال صورة لا وجود لها إلا في طفولته..

هذا عن الكتاب أبناء الصعيد ..

أبناء غير الصعيد مشكلة تانية.. كل ما الكاتب ياخد في نفسه جوز إقلام مايحبش لا يسأل ولا يعرف ولا يستعين بخبراء .. وأول ما يغلط وحد يطلعله ويقول له انت غلطان يصرخ ويقلبها مناحة ويقول حترجعوا محاكم التفتيش تاني!.. وأسهل ما عنده يعمل قصة سخيفة ومفتعلة عن التار ولا العار يا جبيصي.. على عمدة شرير بيطلع من عدساته نار موقدة .. على منتخب مطاريد الجبل وسمعني سلام بودعك!

الخطوة الصحيحة برأيي إني أعمل زي ما يشبه دورية استطلاع للمكان الطبيعي نفسه قبل ما أنقله ديكور .. الطرق .. ارتفاع المنازل ..اللبس.. اللي يروح يشوف أو ياخد جولة ياخد معاه مثلاً مهندس الديكور و/أو مدير التصوير ..

لكن وإحقاقاً للحق .. حيجيب منين المنتج فلوس طالما تلتها بيستقر في جيب البطل اللي المسلسل بيتباع على حسه؟

حاجات ومحتاجات:

الاستعانة بجمال سليمان ليها كذا سبب ، منها وحدة عربية بس على طريقة أفلام المقاولات المصدية .. وشفنا ازاي اتشوه فيلم حارة برجوان في مسلسل مصري لبناني مشترك لمخرج الفظائع أحمد صقر ، والطارق اللي خرج اسبرانتو خليط غير متجانس بين الدراما المصرية والسورية..

وجود جمال سليمان اللي ما لهوش تجربة تمثيل واضحة في مصر غرضه تسويق المسلسل برضه .. الجمهور الخليجي يبحث عن مسلسلات تجمع ما بين النكهات المصرية والسورية والخليجية ..

أنا شخصياً شفت جمال سليمان من خلال حدائق الشيطان وماشفتهوش من خلال أعمال درامية أخرى .. جايز يكون أكثر تألقاً في ألوان أخرى من الدراما .. لكن لغاية دلوقت الواحد كل ما بيشوفه يستغرب وساعات يضحك..

إني راحلة :

عن سوق خضار فيفي عبده والدكتور الهلالي لنا كلام بإذن الله..

أسامة أنور عكاشة حالياً مشغول "بالإشراف على" ورشة عمل مسلسل القاهرة 2000..وربما يعد لمسلسل مع سميرة أحمد!

زمان الوصل said...

فى الحقيقه لا اتابع ايا من مسلسلات رمضان سوى "أبناء الرشيد : الأمين و المأمون" و تعليقاتى عن مسلسل "حدائق الشيطان" نتيجه لمشاهدة لقطات سريعه بين الواجبات .. لهذا لن استطيع التعليق على مسلسل "امرأه من الصعيد الجوّانى" و إن كان الأحرى وصفه "الصعيد البرّانى" مثله مثل القرش المزوّر الذى لا يجد من يقبل التعامل به

ما علينا ..

بتقول يا سيدى نفت "عين" أن يكون مسلسل "حدائق الشيطان" عن "عزّت حنفى" .. و أنا أتفق معها تماما برغم الترويج المسبق لعكس ذلك :) لأن المسلسل لا يجعلنا نشعر تجاه المجرم بما يستحق من خوف او غضب او حنق او كره !! لا والله هو يجعلنا نستلطف ضحكته و نستعذب ابتسامته و نسعد بهفواته الرومانسيه !! ألم أقل فى المداخله السابقه أن المسلسل ليس به صراع؟ هو يذكّرنى بشعورك حين تشاهد فيلم مثلا لاسماعيل ياسين حين يطارده شرير مثلا و أنت غير قلق او مضطرب من أجله بل أنت مطمئن تمام الاطمئنان أنّه ناج أيّا كان مقدار الشر الذى يتعرّض له !! يعنى ممكن تقول مسلسل "عائلى" الناس فيه شعارها "كلّه شتيمه بس مفيش ضرب"

قلم جاف said...

بل إنه من العيوب الغريبة في دراما محمد صفاء عامر هو إنه بيعرف الشخصية ببطء شديد ، في الفرار من الحب إداك انطباع عن شخصيتي الخولي ومحمد رياض ، وواحدة واحدة دخلك جوا الشخصيات وانكشف لك عدم صحة الانطباع اللي خرجت بيه ، كانت الحركة دي مبلوعة في المسلسل دة ، وربما تكون مقبولة في البوليسي والسايكودراما ودراما الغموض ، لكن علشان يورينا شر اللورد مندور أبو الدهم يقعدنا خمس ست حلقات .. ليه إن شاء الله؟

أهو بدأ الصراع منذ قليل لما ظهر رياض الخولي قبل كذا حلقة على أساس إنه الشخصية المضادة لشخصية اللورد مندور أبو الدهب .. بعد كام حلقة؟..

المسلسل دة حيخلص في الوقت الأصلي؟ ولا حيقضوها بنالتيات؟