Wednesday, May 23, 2007

فرجات آخر الشهر

تنويه هام: بعض الصحفيين ، ولو كانوا يكتبون في جرائد لا يقرأها أحد ، يكتبون عن أشياء ، وعندما تتحقق أو تنصلح يهلل وينطلق ويصرخ فرحاً بانتصاره وبصدى ما يكتب .. إيه آر طين سينما بدأت قبل أيام في استخدام التصنيف الذي كتب العبد لله عنه في "فيلم من إياهم" أوائل الشهر ، ومع ذلك لا أعتبر ذلك نصراً لـ"فرجة" من قريب أو بعيد ، لأنني ببساطة أشك أن شخصاً منهم قد قرأ حرفاً مما كتبت .. ولا يمنع هذا من فكرة أن القناة تصرفت بشكل أراه الصواب!

* أن يتحدث "س" من مخرجي نقل المباريات بالتليفزيون المصري عن "رؤية المخرج" ، وعن أن ستاد القاهرة في مباراة شهيرة كان به خمسة عشر كاميرا وأن "رؤية المخرج" لـ"ظروف المباراة" هي التي دفعت لاستخدام خمس كاميرات فقط من أصل خمسة عشر ، فهذا أمر مسلي ، يثبت مدى ما يتمتع به هؤلاء المخرجون من رؤية "سيماتوخرافية" تليق فعلاً بخريجي المعهد العالي للسيراميك!

* تتعمد "روتانا" اصطناع ضجة عنيفة عن قدر ما تقدمه الشركة من دعاية ودعم لنجوم الشركة المصريين ، وبخاصة "المطربة الكبيرة" مي كساب التي تتعامل معها الشركة كما لو كانت أنغام مثلاً ، والغرض من ذلك إيصال رسالة مفادها أن الشركة "لا" تضطهد المطربين المصريين كما يزعم الموتورون والحاقدون.. بالمناسبة أنا لا أقلل من موهبة "مي" - لا سمح الله- لكنها لا تزال في بداية مشوارها الفني ولم تقدم شيئاً تستحق به أن تعامل من قبل الشركة بشكل أفضل من فنانين يفوق مشوارهم الفني كل عمر "مي كساب" الزمني وليس الفني!

* أتمنى ألا يتحول "أوقات فراغ" إلى "لمبي" آخر يتم اللعب فيه على تيمات معينة باسم سينما الشباب..

* المسخرة بعينها أن تتهم صحيفة مطرباً ذا سجل في قلة الأدب بتلفيق قضية مخدرات لمطرب غنى للحشيش!

* من دلوقت : شركات التوزيع هي التي ستحكم الصراع بين المتنافسين على كعكة موسم الصيف .. الملتهبة!

* أنا شخص شرير وثلاثة أرباع قلبي أسود اللون ، ولذلك أنا فرحان فيما فعله تامر حسني بالصحفيين .. أحسن!

* على ذكر "تامر" ، كانت وجهة نظر شقيقي صحيحة عندما قال قبل سنوات أنه يستعجل الشهرة بأي طريقة ، نظرة سريعة لحفله الأخير في الغردقة تؤكد ذلك!

* "الميزة" الأهم في برنامج "ألبوم" الذي تذيعه ام بي سي هي استفادته من كل التجارب السابقة في سوبر ستار واكس فاكتور ، فقد جمع عيوب كل تلك البرامج معاً!

* عاش "رياض الهمشري" حياة مليئة بالمشاكل ، لكنه ترك لنا ألحاناً جميلة قبل أن يقضي نحبه خارج بلاده.. رحمه الله وغفر له..

* إذا سلمنا أن الأغاني "تفصيل" ، فإن أغنية "سعد الصغير" "ما تفرحوش" بدت "واسعة" عليه ، وفي اللحن طبقات ثبت أنها تفوق قدراته الصوتية بكثير .. وهذا اللون من الشعبي الذي تمرس فيه مطربون أقدم من أمثال حسن الأسمر وشركاه ليس ذلك الذي تخصص فيه "سعد" ويعتمد فيه على الزعيق وعلى أنه "محدش واخد باله".. أتمنى ألا يفرح سعد بهذا الاختيار الأحمق الذي قد يعجل تكراره بسقوطه "فنياً"!

* مفاجأة الشهر تمثلت في غناء "هشام عباس" لأغنية "جيفارا" للشيخ إمام في برنامج القاهرة اليوم.. صدق أو لا تصدق!

* ظلمت "أو تي في" عندما تحدثت في الشهر الماضي عن التضارب البرامجي ، فـ"روتانا سينما" تقدم ما هو أسوأ ، أصبح من الممكن عد المرات التي شاهدت فيها "ظرف طارق" و "زكي شان" منذ بداية العام حتى الآن ، هذا التكرار صار سمجاً وممجوجاً أكثر من أي وقت مضى!

* أخيراً ، عندما أقلب في النايل سات تنتابني حالة هيستيريا من الأسئلة الشريرة ، منها من الذي يقف وراء قناة الفيحاء المكررة عدة مرات على النايل سات؟ وما هي "صنعة" معظم أصحاب القنوات الغريبة التي لا نعرف لها صاحباً ولا أصلاً ولا فصلاً؟

10 comments:

مـحـمـد مـفـيـد said...

حبيبي شريف
سيتحول اوقات فراغ الي لمبي اخر واخر واخر
والدليل ما تشاهده
اما بخصوص قنوات النايل سات ممكن تضحك لو عرفت اني منزل 20 قناه فقط والباقي ولا ليه اي لازمه

زمان الوصل said...

* أعتقد أن تصنيف "إيه آر تى" للأفلام لا يعبّر عن قناعتها بأهميّة التصنيف لكنّه راجع فقط لصدمة بعض المشاهدين من التعبيرات المستخدمه فى فيلم "ليلة سقوط بغداد" بدليل عدم ظهور التصنيف فى أى قناة أفلام أخرى من قنوات الشبكه ..

* أنا أيضا فى قمّة الغيظ من إعلان "روتانا" عن شريط "مى كسّاب" الجديد و تقديمها بوصفها "المطربه المصريه" و وصف الألبوم بأنّه رائع جدا !! طيب ما تسيبونا احنا نسمع و نحكم .. ده للىّ بيطيق "مى" يعنى و ناوى أصلا يسمعها ..

قلم جاف said...

زمان الوصل :

1-على ذكر "الألبوم الرائع".. انتي واخدة بالك؟

اليومين دول دة كيف عند بتوع روتانا حكاية "الألبومات الرائعة" اللي بتتقال في إعلان كل ألبوم ..

بالمناسبة ، ما الذي يستهوي المطربة "المصرية الكبيرة" مي كساب في أغاني من عينة "لا هو احنا فينا من كدة"؟ على كدة تأليف الأغاني اليومين دول بقى حاجة سهلة خااااالص .. بس الواحد يحط الهيد بتاع الأغنية من عينة "كلب وراح" أو "اتلمي لألمك".. وحنروح بعيد ليه .. أنا سمعت مطربة أردنية على الفضائية بتغني أغنية من كلماتها "أنا الشرييييييفة"..لا تعليق!

2-أتفق مع تفسيرك لفطنة إيه آر طين المفاجئة لأهمية التصنيف على الأفلام.. ليا في ليلة سقوط بغداد رأي مش عاطفي يمكن أكتبه قريب..

قلم جاف said...

عزيزي مفيد :

خد عندك ، روتانا سينما ، روتانا زمان ، روتانا موسيقى ، روتانا طرب ، روتانا خليجية..ولأن الوليد راجل طيب ومن هنا أبيض وبتاع ربنا فعمل قناة الرسالة الدينية جنباً إلى جنب مع قنوات روتانا ، زي ما كان منصور بن كدسة عامل قناة الناس جنب قناة الخليجية ، ويقال إنه شريك في قنوات غنائية أخرى!

قنوات كنوز وشهرزاد وأخواتها والشيخ علي خليفة بتاع صدق أو لا تصدق والست أم وائل والتخريف والهبل والدجل..

عشرين قناة أغاني خليجي الواحد لا يعرف لها صاحب ولا مش صاحب ، تحتيها شريط أزرق ولا بمبي ولا بني ولا مش عارف إيه للجماعة الشييتة علشان يشيتوا فيها ، وقنوات خاصة بالشات "بحبج بحبج فديتج فديتج"..

دة غير شوية قنوات مجهولة المصدر والتمويل والهوية..

أنا متهيألي إن النايل سات بقى عامل زي عمارة بتتأجر كل شققها مفروش .. والله أعلى وأعلم!

بحب السيما said...

زمان قبل ما الدش ينتشر كان اغلب الناس بتقول عليه الدُش وكنت بنضحك قوى على النطق ده بس دلوقتى عرفت انى كنت غلطان الناس ديه كانت عندها نظرة مستقبلية

قلم جاف said...

بحب السيما :

وياريت الدش دة بينزل مية نضيفة ، ساعات بتبقى مية صرف صحي!

بحب السيما said...

فعلا موضوع مى كساب ده مستفز جدا برغم انى بحب البنت ديه ولكن الزفة الكدابة اللى روتانا عملهالها ممكن تخلى الوردة تدبل قبل اوانها
بالنسبة لربطك بين اوقات فراغ واللمبى فانا مش عارف انت كنت تقصد العرض المستمر ولا ايه بس عموما الفيلم ده خد اكتر من حقه كتير وده مايمنعش انه جيد
اما سعد الصغير ده ولابلاش يمكن تكون امه ست طيبة

قلم جاف said...

بحب السيما :

قصدي على أوقات فراغ تيمة "الشباب المكبوت اللي بيحاول البحث عن وسيلة يفش فيها رغباته المكبوتة"!

نجاح التيمة دي خلا بعض الناس يجربوا سياسة "اللي تغلب به العب به"..

saso said...

وقد كان
فيلم علاقات خاصة شبة اوقات فراغ حتي في الافيش
:(

المشكلة ان الافلام من نوعية اوقات فراغ عملت تصنيف جديد

بقي عندنا الافلام المعتادة وافلام الصيف وافلام الشباب

*
مش متفائلة خالص بفيلم عجميستا، هو الاكيد انه هيفشل بس اخاف يطلع منه افلام تاني
**
فيلم غادة واحمد فهمي كان ممكن يبقي مش مستفز لو كانوا سابوا حلوة يا بلدي في حالها وكفاية اللي بيجرالها من اعلان موبينيل

***
هو ده صوت غادة نفسها ولا في عديم الاحساس بالكلام والمزيكا تاني بيغني؟

قلم جاف said...

اعتذار واجب :

أعتذر عن تأخيري عن الكتابة خلال الأسبوعين الماضيين ، كنت أمر بمرحلة "انعدام وزن" وصل بي الأمر فيها لكتابة أكثر من تدوينة دون نشرها..

العزيزة ساسو :

الطريقة التي قدمت بها "حلوة يا بلدي" خير دليل على الطريقة التي يكره بها "البعض" داليدا!

ففي الوقت الذي تمر فيه الذكرى العشرون لرحيل داليدا التي ظهرت أغانيها على السطح بعد إعلان موبينيل الشهير فوجئنا بعملية اغتيال فني على يد مجدي الهواري وزوجته ، أما أحمد فهمي مطرب الواما فبدا مسكيناً ، فبشاعة الصوت الذي يغني معه تغني عن مزيد بيان!

صوت غادة مايفرقش كتير عن معظم تمثيلها ، رغم إن اللي شافوا شقة مصر الجديدة بيقولوا إنها بتعرف تمثل!

حِكَم!

أتفق معكِ في أن هناك سينما شباب وسينما الفقراء الجدد وسينما الكوميديا وربما سينما وسط البلد والمثقفين..وكل يغني على سينماه!