Wednesday, August 27, 2008

فرجات آخر الشهر

* مسلسلان عن الزعيم "الراحل" "جمال عبد الناصر" ، مسلسل عن المطربة "الراحلة" "أسمهان" ، أكره أن يتحول رمضان لمندبة وصوان عزاء كبير.. خاصة وأن هناك أقلام تبحث عن "جنازة" و "تشبع فيها لطم"..

* آه لو كان الذي فعل فعلة "مكي" ممثل آخر تعرفونه جميعاً.. سترون الصحف كلها وقد تحولت إلى "محيي إسماعيل" في فيلم "خلي بالك من زوزو".. جمعاااااااااااء!

* "سميرة أحمد" تعود هذا العام.. دون أن يتحدث صحفي واحد عن ديمقراطيتها التي تحمل شعار "هييييه جمهوري الحبيب الصبور الطيب المهاود"!

* كليب مبهر وحملة دعاية شليلة .. يا ترى "نانسي عجرم" كانت "بتفكر في إيه"؟

* أهم حسنات ألبوم "نانسي" بالمناسبة هو عدم وجود اسم "أيمن بهجت قمر".. شجاعة تحسب لـ"نانسي".. ويفتقدها آخرون..

* تطبيق "اللي تغلب به العب به" ليس دائماً من حسن الفطن.. الكلام موجه لـ"محمد حماقي"..

* لكل ممثل أفلام جيدة وأخرى رديئة (بما أننا وصلنا للزمن الذي نختزل فيه الفيلم في شخص بطله اللي بقى يقوم بالليلة واللي حواليه كلهم أكياس جوافة).. لكن هذا لا يعني أن "نطلع القلعة" بالممثل أكثر من اللازم كما لو كان قد قدم "العزيمة" أو "الفتوة" أو "اسكندرية ليه" .. هذا مجرد تعليق على قصائد المديح المبالغ فيها والمدبجة لفيلم "أحمد حلمي" - مجازاً- "آسف على الإزعاج"..

* باروكة "هيثم دبور" ، ثم باروكة أخرى لمحتها في برومو مسلسل "العيادة".. هل عَدِمَ صناع السيت كوم حيلة لإضحاكنا سوى البواريك؟.. فعلاً لم يعد يبقى سوى استعمال "باروكة" "وائل جمعة"!

* أجمل الشعر أكذبه.. هذا صحيح .. لكن ليس أجمل السينما أكثرها نفاقاً..

* لن تكون قصة "سوزان تميم" الأخيرة..تذكروا ..

* هناك شيء استعصى على عقلي المتواضع فهمه في مسلسل "نور".. في إحدى الحلقات استمعت لبعض أبطال المسلسل "المدبلج" يستمعون لأغنية لـ"أم كلثوم".. وأستغرب لأول وهلة من شعبية "الست" في بلاد الأناضول.. هل "أم كلثوم" موجودة في النسخة الأصلية أم أن الدبلجة تشمل الأغاني أيضاً؟ وهل كنا لنرى نفس المشهد في حال دبلجة المسلسل إلى اللهجة المصرية ولكن مع أغنية "شيال الحمول يا صغير.. شيال الحمووووول"؟

* المستفز في برومو مسلسل "فيفي عبده" هو إصرارها على تكرار عبارة "قمر اسكندراني ع الشوق رماني" .. كأنها "طويل العمر يطول عمره ويزهزه عصره...الخ"!

* صدقوا أو لا تصدقوا: "تامر حسني" يعد للجزء الثاني من "عمر وسلمى".. والمقرر نزوله إلى صالات العرض في أجازة عيد الأضحى القادم.. أخشى ما أخشاه أن يعد أثناء الفيلم لـ"انتقام كابتن هيما"!

* وصلنا إلى اليوم الذي نرى فيه "حليمة بولند" تقدم "فوازير".. شيء يشبه إلقاء "عماد بعرور" لقصيدة لـ"محمود درويش"!

* أخيراً.. كل عام أنتم بخير .. انتظرونا في رمضان بإذن الله..

6 comments:

saso said...

كل سنة وانت طيب

رمضان بقي له توليفة تليفزيونة شبه توليفة افلام البطل الواحد وتوليفة الالبومات لمطربين مافوق الاربعين سنة

لازم رمضان مادام نجح مسلسل ام كلثوم يبقي نعمل مسلسل الملك فاروق وحليم والسندريلا- اللي بحاول انساه- واسمهان وناصر

مسلسل تاريخي وياريت يكون لشخصية دينية عشان منكسرش التقاليد بتاعة ندب الحظ كل سنة ع الدراما المصرية مقابل السورية وامكانيات التصوير...إلخ

مسلسلات السيت كوم قبل الفطار مش كفاية تامر وشوقية ممثلين نص عمر، جابوا ممثلين من غير عمر خالص في عباس وايناس

برنامج اساسي لاشرف عبد الباقي- يارب ميبطلوش التقليد ده- واخر لعزت ابو عوف وثالث لحسين الامام
واي حد تاني كل محطة وذوقها بقي

الممثل اللي بيعمل مسلسل مرة لااازم لازم تاني سنة يعمل مسلسل بطولة ويبقي تقليد لوحده

اخر العنقود خالد صالح ولسه
مسلسل يسرا مفيش فايدة من الهرب منه حتي لو حالف متشوف تليفزيون اكيد ربنا هيرزقك بحد يحكيهولك حلقة حلقة ويسمعلك تاني يوم لحد ماتحلف مانت شايفه حتي ف الاعادة
---
أخيرا نانسي استغنت عن "القفشة" اللي تشد لاغانيها وقررت تكبر كده وترحمنا من ابن بهجت قمر
كل سنة نانسي بتكبر بجد، سنة بطلت لبسها العجيب وبقت بالنسبة لباقي الحلوين قدوة وتاني سنة اغاني المحلسة الشهيرة لمصر وتالت سنة البوم اطفال غالبا الخطوة اللي جايه سينما
---
يقال ان البطلة ف مسلسل اسمهان تستاهل تتشاف
---
ألبوم حماقي يثبتلك بجد ان مفيش حد ف ذكاء عمرو، العيال دي لسه ملحقتش وبتحرق نفسها
---
أخيرا سنوات الضياع - الشهير بيحيي- خلص وبطلت اسمع تفاصيلة كل يوم غصب عني ف المكتب، عقبال نور

احنا بقينا خليجيين اكتر من اهل الخليج، مسلسلات الخليج مبقتش تشتغل صدفة الناس بتستناها، مفردات كتير دخلت ف لغة الشارع

عربيات النقل بقت بتلزق ستيكرات مكتوب عليها "القطوة " و"ماكبر غلاك" وحاجات تفرح، قبل رمضان بشهر كده قالوا في ممثلة كويتية هتقوم ببطولة مسلسل ما مصري

اهو ده بقي الاحتلال بالزغللة

مش كفاية السوريين وجمال سليمان وجومانه مراد ياربي تفتكر الممثل المصري هينقرض

كل رمضان وانت طيب

blackcairorose said...

مسلسلات المشاهير
اذا كانت الشخصية سياسية فهى بتعتمد على التوجهات السياسية لصناعها، واذا كانت الشخصية فنية فهى تمجيد وتأليه

مكى
معرفش تخمينى صح عن الشخصية الفنية اللى تقصدها، بس متهيألى الشخصية الفنية اللى تقصدها هى المعادل الفنى لشخصية سياسية كلنا نعرفها!!

سميرة أحمد
بنفس تسريحة الشعر ونفس الشخصية ونفس الابتسامة
لو حد لسه بيتفرج عليها، يبقى يستاهل

نانسى
كليب مبهر؟؟ فى رأيى انه عادى جدا ولا درجة من التميز

ايمن قمر
بشوف انه لون مميز جدا فى كلمات الاغانى بشرط انه ميكترش اكتر من اغنية او اتنين بكتيره فى كل البوم

حماقى
مش هو بس، دى سياسة عامة، هل هناك من يكرر نفسه اكتر من عمرو دياب؟

تامر حسنى
مش عيبه ايضا ولكن طالما الفيلم يأتى بايرادات لم لا يقدم تلات او اربع اجزاء؟

كل عام وانت بخير

امرأة تقول الذي لا يقال said...

آه لو كان الذي فعل فعلة "مكي" ممثل آخر تعرفونه جميعاً.. سترون الصحف كلها وقد تحولت إلى "محيي إسماعيل" في فيلم "خلي بالك من زوزو".. جمعاااااااااااء!


مافهمتش دي

قلم جاف said...

امرأة تقول الذي لا يقال:

يعني أن القيم في الصحافة المصرية شغالة بالزراير ولله الحمد..

مع ناس تظهر مواعظ القيم والبعد عن الإسفاف والحفاظ على القيم والأخلاق ، ومع ناس تانية تسمع تبرير لعبارات خارجة انتقدوا ناس تانية قالوا أخف منها بمراحل..

بعض الصحفيين يتهموا س بسرقة فيلم رغم عدم وضوح الشبهة ويهللوا لفيلم ص المسروق عيني عينك في عز الضهر.. وعندهم إسفاف حلو وإسفاف وحش..

دول في تشنجهم بيفكروني بعمران عمران عمران - محيي إسماعيل في خلي بالك من زوزو صاحب الأبيات التاريخية:

لو كان سيفي معي ما احتجت للقلمِ..

يا ميت ندامة ع الأخلاق والقيمِ..

(كما أتذكرها من الفيلم)..

قلم جاف said...

بلاك كايرو روز:

1-لا أرى في مكي أي علاقة بينه وبين أي شخصية سياسية بما فيها سيمبا.. ولا أنه يرمز لأي شخصية تاريخية نعرفها حتى ولو كان الكابتن آمون رع..

2-عمرو من حين لآخر ومن مرحلة لأخرى يغير في أشكاله الموسيقية وفي أساليب كلمات أغانيه.. في مرحلة سابقة أعطى الفرصة لـ"بهاء الدين محمد" الذي أعطى بعض العمق لكلماته ، وكذلك لـ"فهد" و "نادر حمدي" وهم يمثلون الموجة الجديدة من الموزعين .. إذ أنه لم يعد بوسعه التكملة باستمرار مع المجموعة التي تعامل معها من قبل..

أما السيد حماقي حفظه الله فقد عاد بعد غياب ثلاث سنوات ليعد لنا مفاجأة : أنه قرر التعامل مع نفس الأسماء التي تعامل معها منذ ثلاث سنوات!

3-مسلسلات المشاهير السياسية أيضاً تصنيم مع سبق الإصرار والترصد.. وأنا مندهش من جرأة أصحاب اتجاه سياسي بعينه على صرف ملايين على مسلسلات يتم فرض اتجاههم بها علينا ليلاً ونهاراً .. الأنانية ليست أن تعيش كما تريد ، ولكن هي أن تجبر الآخرين على العيش كما تريد أنت..

4-لحسن أو لسوء حظي شاهدت "عمر وسلمى" الجزء الأول قبل أيام من بدء الشهر الكريم.. وأنا مستغرب إنه حيلاقي "عرق" "يحقن فيه" الجزء الثاني!

على أنهي أساس حيعمل سيادته جزء تاني للفيلم؟ هل فيه مكان فاضي في القصة ممكن يعمل منه خيوط جديدة؟

ألم تعطِ إيرادات "الكابتن هيما" جرس إنذار لـ"تامر حسني"؟

5-أيمن بهجت قمر فقير جداً في لغته وأدواته وبدأ "يسلم النمر" ويكرر مفرداته من مسلسل لآخر ومن أغنية لأخرى.. وإذا لم ينتبه لنفسه فستتسع المسافة بينه وبين شعراء غنائيين آخرين مثل "هاني عبد الكريم" و"أمير طعيمة" لصالحهم وبفارق كبير..

قلم جاف said...

العزيزة ساسو:

1-ندب الحظ الهباب على حال الدراما المصرية في مواجهة السورية أصبح طبعاً يتحدى التطبع.. مع الوقت بدأت أستغرب من هذا الانبهار الذي يصل إلى درجة "الإحداث" بكل ما هو سوري في مجال الدراما.. خاصة مع زيادة "تعرضنا" للمدارس الإخراجية السورية من خلال مخرجيها في مصر..

2-أنا حاسس إن معظم السيت كومز في مصر ماهياش سيت كومز.. هي ميني دراما لا أكثر.. والأقرب للسيت كوم هو "راجل وست ستات" بما إنه فيه "ما يشبه الجمهور"- إذا صدقنا صناعه- بيضحكوا على المشاهد.. زيه زي

friends

everybody loves raymond

إنما مسلسلات زي

scrubs

malcolm in the middle

رغم طبيعتها الكوميدية إلا إنها ما هياش سيت كوم بالمعنى المتعارف عليه..والله أعلم..

3-على ذكر حكاية الاختراق العربي للفن المصري .. حتستغربي لما أقول لك إن فيه ناس كبار في الوسط الفني والثقافي عندهم حساسية من اختراق دول عربية ما للمجال الثقافي والفني المصري بزعم الوطنية والشخصية المصرية في حين أن نفس تلك الشخصيات لا تمانع من أن تخترق دول عربية أخرى نفس المجال الثقافي والفني المصري..

أن تنفق دولة على إنتاج مسلسل عن الملك فاروق فتلك مصيبة .. أن تنفق أخرى على إنتاج مسلسل عن جمال عبد الناصر فتلك بطولة..

إنه البتنجان..

كل عام أنتِ والجميع بألف خير.. وعذراً لعدم تفصيلي في الرد على كل المداخلات القيمة بما أنني أرد في فترة زمنية ضيقة هذا اليوم..